أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
أعلن مسؤولو الإنقاذ الأحد، ان ما لايقل عن 13 شخصاً قتلوا ،إثر انقلاب حافلة على طريق سريع في شمال شرق إسبانيا و اصطدامها بسيارة أخرى على طريق سريع بشمال شرق إسبانيا .
وقال جوردي جان وزير داخلية منطقة كاتالونيا في موقع الحادث بالقرب من فريجينالس إن الحادث، الذي وقع بالقرب من مدينة تاراجونا ، أسفر أيضاً عن إصابة 30 شخصاً بإصابات خطيرة .
وقد أصيب 13 راكباً أخرين بإصابات طفيفة.
وكان هناك 57 طالباً على متن الحافلة ، التي كانت تقل طلاب دوليين ،مشاركين في برنامج تبادل تحت إشراف الإتحاد الأوروبي يعرف باسم ” اراسومس “،عائدين لبرشلونة بعد حضورهم احتفال في فالنسيا.
و لم تتضح هوية الدول التي ينتمى إليها الطلاب.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية ” لا نستطيع استبعاد وجود ألمان على متن الحافلة “.
وأفادت شبكة تي في 3 بأن السائق فقد السيطرة على الحافلة، ثم اصطدمت بالحاجز الأوسط في الطريق وتجاوزته وانقلبت واصطدمت بسيارة في الجهة المقابلة .
وأضافت الشبكة ان الجهة المنظمة كلفت خمس حافلات بإعادة الطلاب من الاحتفال ، والحافلة التي تعرضت للحادث كانت الأخيرة .
وقال الوزير جاني إنه يبدو أن سبب الحادث خطأ بشري من جانب السائق.
وقالت السلطات القضائية في برشلونة إن سائق الحافلة نجا من الحادث،وأصيب بإصابات طفيفة ، وجاءت نتيجة اختبار وجود مخدرات أو كحوليات في دمه سلبية .
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أصيب عسكري تونسي بجروح في تبادل لإطلاق النار الاحد بين وحدات من الجيش و”ارهابيين” في جبل سَمّامة (غرب) فيما أصيب ثان في انفجار لغم زرعه جهاديون متحصنون بالمنطقة نفسها، حسبما اعلنت وزارة الدفاع.
وقال المقدم بلحسن الوسلاتي الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع لوكالة فرانس برس إن “عسكريا اصيب في ساقه خلال تبادل لاطلاق النار فجر اليوم الاحد بين وحدات من الجيش كانت تقوم بعمليات تمشيط، ومجموعة ارهابية مسلحة في جبل سمامة” من ولاية القصرين (وسط غرب).
واضاف ان عسكريا ثانيا “اصيب في ساقه في انفجار لغم زرعه الارهابيون” بالمنطقة نفسها.
وأوضح أن حالة العسكريين المصابيْن “مستقرة ولا تشكل خطرا على حياتهما” وأن وحدات الجيش تواصل عمليات التمشيط لتعقب “الارهابيين” المتحصنين في الجبل.
والسبت اصيب عسكري بجروح في ساقه خلال تبادل لاطلاق النار بين وحدات من الجيش ومسلحين متحصنين في جبل سمامة، وفق وزارة الدفاع.
ومنذ نهاية 2012 قتل عشرات من عناصر الأمن والجيش في كمائن وهجمات نفذتها “كتيبة عقبة بن نافع″ وهي جماعة جهادية مرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.
وبحسب السلطات التونسية، تتحصن مجموعات تابعة لكتيبة عقبة بن نافع في جبال القصرين (وسط غرب) وجندوبة والكاف (شمال غرب) الحدودية مع الجزائر.
وزرعت الكتيبة الغاما في بعض هذه الجبال لمنع تقدم قوات الجيش.
وبعد الاطاحة مطلع 2011 بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، خططت الكتيبة الى تحويل تونس الى “أول إمارة إسلامية في شمال إفريقيا” وفق وزارة الداخلية التونسية.
وفي 28 آذار/ مارس 2015، قتلت الشرطة في كمين بمنطقة جبلية في ولاية قفصة (وسط غرب) تسعة من ابرز قياديي الكتيبة، بينهم زعيمها الجزائري خالد الشايب المعروف باسم لقمان ابو صخر.
وإثر تلك العملية، اعلن وزير الداخلية السابق ناجم الغرسلي انه تم ضرب الكتيبة “بنسبة 90 في المئة”
.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
فرقت الشرطة التركية بالقوة الاحد في اسطنبول مئات الاشخاص الذين كانوا يريدون الاحتفال برأس السنة الكردية، رغم قرار منع التجمعات الذي اصدره المحافظ، حسب ما افاد مراسل وكالة فرانس برس.
ومنذ الصباح، سدت قوات الامن كل الطرق المؤدية الى ساحة بكر كوي حيث كان سيتجمع المحتفلون بعيد النوروز، تلبية لدعوة من الحزب الرئيسي الموالي للاكراد في تركيا، حزب الشعوب الديموقراطي.
ومنعت الشرطة اولا النائب بروين بولدان من حزب الشعوب الديموقراطي من التحدث الى الصحافيين ثم فرقت المتظاهرين الذين حاولوا الاقتراب من المكان بالقنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه والرصاص المطاط، ما ادى الى مواجهات لم تستمر طويلا. واعتقلت الشرطة عشرات الاشخاص، حسب وسائل الاعلام المحلية.
ومنعت السلطات التركية هذا العام الاحتفالات بعيد النوروز في عدة مدن تركية لاسباب امنية.
وقال وزير الداخلية افكان ألا الاحد ان "ما مجموعه 120 الف شرطي و80 الف دركي استنفروا هذا العام" لمنع اي تجمع.
ومع ذلك ظلت الدعوة قائمة لاقامة هذه الاحتفالات الاثنين في مدينة ديار بكر بجنوب شرق تركيا والتي تقطنها اغلبية كردية حيث يجتمع تقليديا مئات الاف الاشخاص سنويا.
وبعد اكثر من عامين على وقف اطلاق النار، استؤنفت المواجهات الضارية منذ العام الماضي بين قوات الامن التركية ومتمردي حزب العمال الكردستاني في عدد من مدن جنوب شرق الاناضول.
واوقعت هذه المعارك الكثير من الضحايا في الجانبين كما تسببت بمقتل عشرات المدنيين وحملت عشرات الالاف منهم الى الرحيل.
وتبنى فصيل متطرف ومنشق عن حزب العمال الكردستاني الشهر الماضي هجومين بسيارتين مفخختين في انقرة اوقعتا عشرات الضحايا.
ومنذ الصيف الماضي، تعرض مناصرو القضية الكردية ايضا لعدة هجمات نسبتها الحكومة التركية الى تنظيم الدولة الاسلامية الذي يحارب الميليشيات الكردية في سوريا. وقد اوقع اعتداء وقع في تشرين الاول/اكتوبر الماضي 103 قتلى امام المحطة المركزية في العاصمة التركية وكان الاكثر دموية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
بعد هجمات باريس، بحثت قوات الأمن هنا وهناك عن المشتبه به الرئيسي صلاح عبد السلام الذي اختفى تماما بعد عودته إلى بروكسل.
كان الاعتقاد أنه انتقل- بمساعدة تنظيم "الدولة الإسلامية"- إلى تركيا أو سوريا أو المغرب.
لكن اتضح أن أهم مطلوب في أوروبا لم يغادر قط العاصمة البلجيكية، وأنه تلقى مساعدة من عائلته وأصدقائه ومجرمين يعرفهم، للاختفاء عن أعين المطاردين على مدى 4 أشهر قبل اعتقاله الجمعة الماضي في الحي نفسه الذي نشأ فيه... على مسافة قريبة من منزل أبويه.
ومع سعي الأجهزة الأمنية الى معرفة الطريقة التي يعمل بها تنظيم "الدولة الإسلامية" في أوروبا للحيلولة دون وقوع مزيد من الهجمات، سلّطت حالة عبد السلام الضوء على صعوبة تعقب أثر المشتبه بهم الذين يكون بوسعهم الاعتماد على حماية شبكات محلية لا يضم الكثير منها عناصر متشددة، وليسوا مستهدفين من الشرطة.
وقال المدعي الاتحادي البلجيكي فريدريك فان لو عن عبد السلام، وهو المشتبه الوحيد الباقي على قيد الوحيد من هجمات باريس التي قتل فيها 130 شخصا: "عبد السلام اعتمد على شبكة واسعة قائمة بالفعل من الأصدقاء والأقارب الذين يعملون في تجارة المخدرات والجريمة لمساعدته على الاختباء."
وفسر في حديث الى محطة "آر.تي.بي.إف" التلفزيونية كيف استطاع عبد السلام الاختباء فترة طويلة، رغم ورود 24 ألف اتصال هاتفي الى خط ساخن خصصته الشرطة لتلقي معلومات عمن يشتبه أنهم مهاجمون، قائلا: "كان هذا نوعا من التضامن من جانب الجيران والأقارب."
وربما اختبأ عبد السلام في قبو في منزل والدة صديق له ليست له أي علاقة بالمتشددين، وفقا لما أوردته صحيفة "لاليبر بلجيك" اليوم. وحصل على مساعدة صديقين له لإعادته بسيارة إلى بروكسل، بعدما فجّر شقيقه إبراهيم نفسه في أحد مقاهي باريس. وأخذه آخرون إلى منطقة مولينبيك، حيث تنقل بين منازل آمنة.
"لم ينته الأمر بعد"
تحدث عدد قليل من السكان في مولينبيك إلى "رويترز" عن عبد السلام، الشاب الفرنسي البالغ 26 عاما، والمولود لأبوين مغربيين في هذا الحي تحديدا الواقع في الجانب الفقير من العاصمة البلجيكية. لكن معظمهم قالوا إنه شخص لطيف ومعروف في المنطقة.
ووصفه دومينيك الذي يدير ركنا لبيع الصحف قريب من مكان اعتقاله بأنه "فتى لطيف للغاية" لم يظهر أي إمارات على التحول للتشدد. وقال بيير، وهو رجل خمسيني من سكان مولينبيك: "لن أقول إنه شخص طبيعي، لأن الجميع يقولون ذلك.. لكنه كان لطيفا. لم يكن عدوانيا."
لكن ساكنا آخر في الحي اسمه هنري حذّر من أن عبد السلام ليس الوحيد الذي تحول الى التشدد في المنطقة. وقال "لم ينته الأمر بعد. هناك الكثير منهم."
وفي بلجيكا عثر الغربيون الذين يقاتلون في سوريا والعراق على أشخاص يمكن تجنيدهم لأسباب، منها الإحباط من البطالة في أوساط شبان صغار في السن في هذا المربع المهمش في بروكسل، على بعد كيلومترات قليلة من المقرين الفارهين لحلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
كشفت صحيفة أمريكية عن تفاصيل مثيرة بشأن إلقاء القبض على صلاح عبد السلام المتهم الرئيس في هجمات العاصمة الفرنسية باريس بشهر نوفمبر الماضي والتي خلفت مئات الضحايا من القتلى والمصابين.
وأوضحت صحيفة "بوليتيكو" الأمريكية أن طلبية كبيرة من البيتزا وكوب ماء كانا وراء القبض "عبد السلام" المتهم الرئيس بمشاركته في هجمات باريس، والناجي الوحيد بين 10 مشاركين في الهجوم.
وقالت الصحيفة إنه بعد أربعة أشهر على اختفائه عن الأنظار، تمكنت الشرطة البلجيكية من رصد بصماته على كوب ماء كان قد استعمله في منزل مجاور لمكان القاء القبض عليه.
ولفتت الصحيفة إلى أنه بعد عملية رصد للمعلومات توصل المحققون إلى مخبئه الآخر في شارع بمولنبيك من خلال تتبع إشارات الهواتف وملاحقة طلبية بيتزا غير معتادة، طلبتها سيدة إلى أحد المنازل.
وأضافت الصحيفة أن تفاصيل القصة بدأت يوم الثلاثاء الماضي حين داهمت الشرطة إحدى الشقق في منطقة فورست البلجيكية في بروكسل، لكن العناصر فوجئوا باطلاق نيران الكلاشينكوف بوجههم، وقد تمكن شخصان من الفرار ولم يكن صلاح عبد السلام بينهما.
وأكدت الصحيفة إلا أن طرف الخيط كان هنا، فقد تمكن رجال الشرطة من رفع بصمات لعبد السلام من على كأس ماء. لكن من خلال تلك الصمات تأكدت الشرطة من أن صلاح لا زال في بروكسيل.
وأردفت "بوليتيكو" إلى أنه بدأ التركيز يوم الأربعاء على منزل في شارع Rue Quatres vents، وهو شارع موصوف باحتضانه للعديد من العمال المهاجرين، ومن هذا المنزل بالذات انطلقت أول اشارة حقيقية على احتمال وجود المتهم الرئيسي في هجمات باريس داخله. فقد تبين للشرطة أن مجموعة كبيرة تقطن المنزل لا سيما بعد أن طلبت امرأة عدداً كبيرا من البيتزا. وبعد أن داهمت الشرطة المنزل رأت عبد السلام جالساً بين أفراد تلك العائلة، فأصابته في رجله.
وخلصت الصحيفة إلى انه يبقى الأكيد أن الشرطة البلجيكية قطعت شوطاً رئيسيًا وأساسياً في تفكيك خلية هجمات باريس، إلا أنها ألقت القبض على صيد ثمين قد يكشف الكثير من المعلومات عن خبايا التنظيمات المسلحة لا سيما داعش، وطرق عمله في أوروبا، فضلاً عن بعض خلاياه النائمة.
- Details