أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
أعلنت المعارضة السورية يوم الأحد رفضها أي محاولة من جانب الحكومة لتأخير الجولة المقبلة من مفاوضات السلام في جنيف بسبب الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في 13 إبريل نيسان.
وفي الشهر الماضي دعا الرئيس السوري بشار الأسد إلى إجراء انتخابات برلمانية في مؤشر على اكتسابه الثقة عقب إحرازه تقدما في ميدان المعركة. وتجرى الانتخابات كل أربعة أعوام وكانت آخر مرة أجريت فيها في عام 2012.
ويعقد طرفا الصراع اجتماعات منفصلة منذ أيام في جنيف مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص ستافان دي ميستورا الذي قال إنه يعتزم تعليقها يوم الخميس المقبل واستئنافها في أوائل أبريل نيسان.
لكن سالم المسلط المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات التي تمثل فصائل معارضة قال للصحفيين في جنيف "نحن مع مواصلة المفاوضات. لن نقبل تأجيلا من أجل إجراء انتخابات غير شرعية.
"لم نتلق شيئا من السيد دي ميستورا يفيد بالدعوة للتأجيل. سنثير هذا الأمر مع السيد دي ميستورا.. نحن ضد التأجيل."
ويواجه وفد الحكومة السورية في المفاوضات ضغوطا غير مألوفة لمناقشة مصير الأسد الذي تطالبه المعارضة بالتنحي عن السلطة.
ويصف دي ميستورا قضية الانتقال السياسي في سوريا بأنها "أم القضايا" وأشاد خلال الأيام الماضية بالمعارضة لعمق أفكارها لكنه انتقد البطء في أداء الدبلوماسيين المخضرمين في الوفد الحكومي.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
وصل الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى كوبا في زيارة تاريخية يوم الأحد إيذانا بفتح صفحة جديدة في العلاقات الأمريكية مع الحكومة الشيوعية للجزيرة بعد عقود من العداء بين الخصمين السابقين في الحرب الباردة.
ووصل أوباما إلى مطار خوسيه مارتي الدولي على متن طائرة الرئاسة الأمريكية المكتوب عليها بشكل واضح "الولايات المتحدة الأمريكية".. في مشهد لم يكن متخيلا قبل فترة ليست بعيدة.
والزيارة هي الأولى التي يقوم بها رئيس أمريكي منذ 88 عاما ولم يكن حدوثها ليرد على الأذهان قط لولا موافقة الرئيس الكوبي راؤول كاسترو في ديسمبر كانون الأول عام 2014 على إنهاء التباعد الذي بدأ عندما أطاحت الثورة الكوبية بحكومة موالية للولايات المتحدة عام 1959.
وقبيل وصول اوباما انتشر أفراد الشرطة بزي مدني في مختلف أرجاء المدينة في حين انشغل عمال الأشغال العامة برصف الطرق في مدينة يسخر السائقون فيها قائلين إن عليهم المناورة لتجنب الحفر في شوارعها.
وعلقت لافتات الترحيب التي تضم صور كاسترو مع أوباما في هافانا القديمة حيث سيقوم أوباما بجولة بعد ظهر يوم الأحد بعد فترة وجيزة من وصوله.
ومنذ بدء التقارب استعادت الدولتان العلاقات الدبلوماسية ووقعتا اتفاقات تجارية في مجال الاتصالات ورتبتا رحلات طيران وعززتا التعاون فيما يتعلق بتنفيذ القانون وحماية البيئة.
وقالت إيلينا جونزاليس وهي مدرسة تبلغ من العمر 43 عاما "أوباما كان شجاعا في موافقته على إقامة علاقات مع كوبا."
ومازالت خلافات كبيرة قائمة خاصة ما يتعلق بحظر مفروض على كوبا منذ 54 عاما. وطلب أوباما من الكونجرس إلغاءه لكن قيادة الجمهوريين أوقفت ذلك. واستخدم أوباما بدلا من ذلك سلطاته التنفيذية في تخفيف القيود على التجارة والسفر.
وتشكو كوبا كذلك من استمرار احتلال قاعدة بحرية أمريكية بخليج جوانتانامو والذي قال أوباما أنه أمر غير مطروح للنقاش إضافة إلى دعم الولايات المتحدة لإذاعة وبرامج تلفزيونية منشقة ومناهضة للشيوعية تبث إرسالها في كوبا.
وقال إليانا فالديس (55 عاما) وتعمل ممرضة "هناك سنوات عديدة من عدم الثقة ونحن لن نغير نظامنا وقيمنا." وأضافت "ولكن يتعين تأكيد أنه لم يعد هناك غزو."
وينتقد الأمريكيون بدورهم حكم الحزب الواحد وقمع المعارضين السياسيين. واعتقلت الشرطة الكوبية لفترة وجيزة أكثر من 200 ناشط في الأيام القليلة السابقة على الزيارة.
ويتهم المنتقدون أوباما بتقديم الكثير من التنازلات مقابل القليل الذي تقدمه حكومة كوبا وبأنه يستغل الزيارة للحصول على هتافات نصر سابقة لأوانها.
وليس من المتوقع إحراز تقدم يذكر فيما يتعلق بالقضايا الرئيسية عندما يجتمع أوباما وكاسترو يوم الاثنين أو على عشاء رسمي في مساء يوم الاثنين ايضا.
وستركز الأضواء بدلا من ذلك على كلمة أوباما التي سيعرضها التلفزيون في بث مباشر يوم الثلاثاء الذي سيلتقي فيه كذلك مع معارضين ويحضر مباراة بيسبول بين الفريق الوطني الكوبي وفريق تامبا باي رايز.
وقال باربارو إتشيفاريا (28 عاما) وهو طالب طب "الأزمان تتغير وهو أمر عظيم أن تكون لنا علاقات مع الولايات المتحدة رغم أنهم مازالوا يفرضون الحظر... لكن لا يمكننا أن نعلق كل مشكلاتنا على الحظر."
وليس من المقرر أن يلتقي أوباما مع الرئيس المتقاعد فيدل كاسترو (89 عاما) لكن المسؤولين يذكرون الكوبيين "بزعيمهم التاريخي" بنشر صور في صحيفة جوفينتود ريبلدي لكاسترو جالسا على مقعد متحرك في لقاء مع نيكولاس مادورو رئيس فنزويلا.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أحد العراقيين المصابين جرّاء القصف الأمريكي على منطقة المجموعة الثقافية في الموصل - يوتيوب
وثّقت وكالة "أعماق" التابعة لتنظيم الدولة، لحظة وقوع مجزرة في جامعة الموصل، ومنطقة المجموعة الثقافية في المدينة ذاتها، جرّاء القصف العنيف للطيران الأمريكي، أمس الأول.
وتظهر اللقطات التي اطلعت عليها "عربي21"، عشرات المركبات، والمحال التجارية التي تضررت بشكل كبير بسبب شدّة القصف.
وبحسب ناشطين، فإن الطيران الأمريكي لم يفرّق بين مدني ومسلّح في قصفه، فقتل وأصاب العشرات من المدنيين في جامعة الموصل، والمجموعة الثقافية.
بدورها، اتهمت هيئة علماء المسلمين في العراق، التحالف الدولي بـ"الإرهاب"، قائلة إنه قتل وأصاب عددا من أعضاء هيئة التدريس، ومئات من الطلبة والمدنيين في القصف الأخير.
وأشارت الهيئة إلى أن التحالف الدولي خالف اتفاقية جنيف الرابعة، وبات يقصف المنشآت المدنية والجامعات والمدارس والمستشفيات ومرافق حياة أخرى، عوضا عن توفير الأمن، والحماية لها.
ووصفت هيئة علماء المسلمين في العراق، قصف جامعة الموصل، ومنطقة المجموعة الثقافية بـ"الإبادة الجماعية"، لا سيما أن القصف جاء في وضح النهار، في أثناء دوام الموظفين والطلبة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقطعا مسجلا للمفتي السعودي عبد الله بن مانع الروقي، يحرّم انضمام الطيارين السعوديين لحلف عسكري مع الأمريكيين لقتل المسلمين، وفق قوله.
الروقي الذي يعمل باحثا شرعيا ومفتيا في القوات الجوية السعودية، حرّم "الدخول مع أمريكا في حلف لضرب مسلمين، أو مسلمين مختلطين بخوارج لا يجوز".
وتابع: "معلوم أن أمريكا عدو للإسلام، ومتى كانت أمريكا تحرص على مستقبل مسلم، أو دولة مسلمة، هي تريد الشر لهم في أموالهم وأعراضهم، أمريكا هي دولة الظلم والعدوان".
ودعا الروقي، الطيارين السعوديين لعدم المشاركة في حلف مع الأمريكان، قائلا: "إذا كان الإنسان يستطيع الانفلات من حلف مع الأمريكان لضرب المسلمين حتى لو كانوا دواعش، فأرى أن الإنسان لا يقتل ولا يعين على ذلك بقدرة الاستطاعة".
وأكمل قائلا: "مشكلة داعش ممكن حلها بتفقيه الناس بالخوارج، يحارب الفكر بالفكر، ولا سيما أن بلدنا لم يحصل بها شيء منهم سوى كلام بكلام منهم".
وحول خلافات تنظيم الدولة، وجبهة النصرة، ونظرة الولايات المتحدة لها، قال الروقي: "ما يكون من الدواعش مع جبهة النصرة وغيرهم لا يهم أمريكا، فهي تضرب كل مسلم".
وأضاف: "أمريكا لا يهمها داعش أو غيره، فهي لا تريد أن تقوم راية لأهل السنة، وتريد أن يحكم الرافضة".
وعاد الروقي للتشديد على حرمة المشاركة في ضرب المسلمين، قائلا: "لا يمكن للإنسان أن يزج نفسه في مشروع يساعد على قتل مسلم".
وأردف قائلا: "ضرب الدواعش وكسر فكرهم سهل، لكن لا يجوز عندما يقترن هذا بمظاهرة الأمريكان الذين لا يفرقون بين مسلم ومسلم".
واعتبر الروقي أن أمريكا "تريد ضرب الإسلام الصحيح الذين يسمونه بالوهابي، لهذا جرمت جبهة النصرة ولم تجرّم بشار وحزب الشيطان والحوثيين".
وختم حديثه قائلا: "كل واحد ينفد بجلده ويتقي الله عز وجل ولا يكون سببا في بلاء لمسلم في جسده وماله وعرضه، ولا يضرب في الطائرات ولا يفعل شيئا، فلا يبيح الإكراه أن يقتل الإسلام مسلم".
حديث الروقي الذي جاء مفاجئا للوسط السعودي، استغله التيار الليبرالي، لاتهام المفتي بالقوات الجوية بأنه يحمل الفكر "الداعشي".
الشيخ محمد الروقي الذي هاجم تنظيم الدولة في العديد من تغريدات عبر "تويتر"، أوضح أن التسجيل الذي نُشر، قديم، ويعود إلى عام 1435 هجريا - 5 تشرين ثاني/ نوفمبر 2013 - 25 تشرين أول/ أكتوبر 2014.
ورجّح ناشطون أن تكون فترة التسجيل الصوتي، هي التي سبقت دخول المملكة العربية السعودية في التحالف العسكري ضد تنظيم الدولة.
الرّوقي أوضح أن التسجيل كان ردا على سؤال أحد الأشخاص عبر "واتس أب"، مضيفا: "تحدثت عن وجهة نظر لي في وقت لم تتبين فيه الأمور لكثير من طلبة العلم".
وتابع: "كنت كغيري يرون هؤلاء خرجوا لنصرة أهل السنة ضد مليشيات الصفويين التي عاثت في الأرض فسادا".
وأوضح الروقي أنه غيّر نظرته "عندما اتضح للعام والخاص شرّهم وعزمهم على إيذاء دولة التوحيد، قبل غيرها، وتكفير حكامنا، وعلمائنا".
وبحسب الروقي فإن "التسجيل وصل إلى المسؤولين في حينه، ونبهوني على خطئي في ذلك الوقت، ورجعت حينها".
ولفت قائلا: "رأيت إصدار بيان حينها في الرجوع عن رأيي، إلا أن بعض المسؤولين رأوا إماتة الرأي وذكره".
وشدّد الروقي في نهاية تصريحه التوضيحي أنه ما زال "خادما للدين، مطيعا لولاة الأمر".
وبعد سويعات من انتشار التسجيل الذي بقي مجهولا لحين توضيح الروقي عنه، أنشأ عدد من أبرز الدعاة هاشتاغا حمل اسم "#دفاعا_عن_الشيخ_عبدالله_بن_مانع_الروقي".
واستعرض الدعاة السعوديون أبرز مؤلفات الروقي، وتزكية الشيخ عبد العزيز بن باز له عدّة مرات، وحثّه طلبة العلم على الاستفادة من علمه الشرعي.
الباحث الشرعي موسى الغنامي، أحد الذين درسوا على يد الروقي، غرّد: "يكفي شيخنا فخرا أن دور النشر كانت تطوف على كبار طلاب ابن باز بحثا عن تراثه فكان يقال: عليكم بابن مانع".
وتابع الإعلامي عبد الرحمن الحسيني: "كنت فبل أقل من شهر مع الشيخ في لقاء خاص ذكر الشيخ فساد منهج الخوارج وعمالتهم .".
الناشط الإسلامي بندر الإيداء، أحد تلامذة الروقي أيضا، قال: "من يلمز الشيخ في منهجه ضد الخوارج فهو أضل من حمار أهله، الشيخ أوذي كثيرا من الدواعش حتى كفّروه !".
وتابع: "الشيخ من الراسخين أحسبه لا غال أو جاف وهو من أوائل من فضحوا داعش ".
الداعية محمد العيد، غرّد: "عرفت الشيخ عبدالله من أول شبابه وهو حريص حينها على طلب العلم وملازمة العلامة ابن باز، منهج واضح وخلق حسن".
يذكر أن الشيخ عبد الله بن مانع الروقي (54 عاما) له عدة بحوث ومؤلفات شرعية، ويعمل باحثا شرعيا في الشؤون الدينية في القوات الجوية التابعة لوزارة الدفاع والطيران منذ 27 عاما.
وتتلمذ الروقي على يد الشيخ عبد العزيز بن باز لمدة 14 سنة، درس عليه خلالها أكثر من 30 كتابا، مثل "صحيح البخاري، وصحيح مسلم، وسنن أبي داود"، وغيرها.
كما درس على يد عدد من أبرز العلماء في السعودية، مثل "الشيخ محمد بن عثيمين، والشيخ عبد الله القعود، والشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين "ابن جبرين"، وغيرهم من علماء الدين في السعودية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية عن حجم التعاون والاتصالات بين الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس السابق جورج دبليو بوش والنظام الإيران إبان غزة العراق.
وأوضحت الصحيفة في مقابله مع السفير الأمريكي السابق خليل زاد أن مسؤول التجسس الإيراني ساعد في خلع رئيس الوزراء العراقي الجعفري واستبداله بالمالكي.
وقال زاد إن إدارة الرئيس جورج دبليو بوش تعاونت بشكل غير مباشر مع مسئول التجسس الإيراني القوي، الجنرال قاسم سليماني، في عام 2006 للإطاحة برئيس الوزراء العراقي آنذاك، إبراهيم الجعفري.
وأوضح السفير خليل زاد أن السياسيين العراقيين أبلغوه أن طهران تشاركه هذه المشاعر وقد أوفدت رئيس قائد فيلق القدس، التابع للحرس الثوري، إلى بغداد للضغط على الجعفري للتنحي.
ولفت المسئول الأمريكي البارز إلى أن البنتاجون كان ينظر إلى قاسم سليماني بأنه قد يكون الضابط الأقوى داخل الأجهزة العسكرية والاستخبارات الإيرانية، وهو أيضا المسؤول عن سياسة إيران تجاه العراق عموما.
وأشار السفير خليل زاد إلى أنه أوعز للقوات الأمريكية والعراقية في أبريل 2006 بالسماح للجنرال سليماني بدخول المنطقة الخضراء التي تسيطر عليها أمريكا لتوصيل الأخبار للسياسيين العراقيين، وقد استُبدل الجعفري في وقت لاحق من ذلك العام بنوري المالكي.
وأردف المبعوث الأمريكي السابق إلى العراق قائلا "جاء للتخلص من الجعفري في ربيع عام 2006"، موضحا: "اعتقد أننا لم نكن نعرف" أنه قام بزيارة إلى بغداد.
وكان خليل زاد قد أصدر مذكراته بعنوان "المبعوث" من وقت قريب، وتحدث بقدر من التفصيل عن جولاته ورحلاته بصفته السفير الأميركي في كل من العراق وأفغانستان في ذروة حروب الولايات المتحدة هناك. وكشف في الكتاب بعض التفاصيل عن جهود دارة بوش للتعاون مع إيران في كلا البلدين. والكتاب لم يكشف عن قراره السماح للجنرال سليماني بدخول المنطقة الخضراء.
وأكد خليل زاد أن طهران أثبتت أنها مفيدة بشكل مفاجئ في الشهور التي تلت هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة، من خلال المساعدة في تعيين حامد كرزاي كأول رئيس أفغانستان بعد الإطاحة بنظام طالبان.
وأشار المبعوث الأمريكي السابق إلى أن إدارة بوش وإيران قاما بإجراء لقاءات سرية في أوائل عام 2003 في جنيف في محاولة لتشكيل نهج مشترك للعراق في الوقت الذي كان تستعد فيه الولايات المتحدة للإطاحة بصدام حسين.
وأوضح خليل زاد أن الولايات المتحدة وإيران وافقتا خلال ثلاث جلسات على ضرورة تشكيل حكومة انتقالية في بغداد، مع توقع أن تكون بقيادة السياسيين الشيعة.
كما وافقت إيران على السماح للطائرات الأمريكية بالتحليق في أجزائها حال إسقاط طائراتها الحربية في الأراضي الإيرانية، مضيفا أن "هذا المسار السري انهار في مايو 2003 عندما قصف مسلحو القاعدة مجمعا للأجانب في المملكة العربية السعودية، حيث اعتقد مسؤولون أمريكيون أن الهجوم خُطط له من قبل أعضاء تنظيم القاعدة الذي كانوا مختبئين داخل إيران، وأن وحدة النخبة العسكرية، التابعة لفيلق الحرس الثوري الإيراني، وفرت للمجموعة ملاذا آمنا.
واختتم السفير خليل زاد تصريحات بالقول إن بين الأميركيين وسليماني أشبه بلعبة القط والفأر. وكان الجنرال الإيراني هو العقل المدبر للجهود الإيرانية لتدريب وتسليح الميليشيات الشيعية التي هاجمت القوات الأمريكية وقوات التحالف في العراق، وفقا لما نقلته الصحيفة عن المبعوث الأمريكي السابق.
- Details