أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
قالت محطة تلفزيون محلية عراقية يوم السبت إن رجل الدين الشيعي العراقي مقتدى الصدر قد يمدد الاعتصام الذي ينظمه أنصاره في بغداد للمطالبة بتعديل حكومي لمحاربة الفساد.
وقالت قناة الطيف العراقي التلفزيونية المقربة من كتلته السياسية إن الاعتصام قد يمدد دون ذكر المزيد من التفاصيل.
ووفقا لأحد مساعديه العسكريين وصل الصدر إلى بغداد يوم السبت من مقره في مدينة النجف الشيعية جنوبي العاصمة.
ودعا الصدر يوم الجمعة رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى إعلان تشكيل حكومة جديدة من التكنوقراط الذين ليس لهم انتماءات حزبية لمواجهة المحسوبية السياسية التي ساهمت في تفشي الفساد.
كما حذر أيضا قادة الأحزاب من أنهم سيواجهون احتجاجات في الشوارع إذا أعاقوا الإصلاح الحكومي الذي أعلنه العبادي منذ أكثر من شهر ولم ينفذ بعد.
وبدأ أتباع الصدر اعتصاما منذ أكثر أسبوع خارج المنطقة الخضراء التي تخضع لحراسة مشددة في بغداد للضغط على الحكومة لتنفيذ تعهداتها الخاصة بمكافحة الفساد. وكان من المقرر أن يستمر الاعتصام حتى نهاية الشهر.
ويعاني العراق -وهو عضو في أوبك ويعتمد على صادراته النفطية للحصول على أغلب عائداته- من الفساد وسوء الإدارة منذ سنوات طويلة. وجاء العراق في المرتبة 161 من بين 168 دولة في المؤشر السنوي للفساد لعام 2015 الذي تصدره منظمة الشفافية الدولية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال مأمون عبد الكريم مدير عام الآثار والمتاحف في سوريا يوم السبت إن المعابد الرومانية القديمة والمداخل الأثرية التي نسفها مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية العام الماضي في تدمر ستعود إلى ما كانت عليه فور استعادة القوات السورية للمدينة من التنظيم المتشدد.
وأضاف عبد الكريم لرويترز أنه يأمل في استعادة تدمر خلال أيام بعد دخول القوات الحكومية الأجزاء الغربية والشمالية منها ووعد بإحياء آثار الحقبة الرومانية لتكون "رسالة ضد الإرهاب".
ونسف مسلحو الدولة الإسلامية معبد بعل شمين ومعبد بل إضافة إلى الأبراج الجنائزية وقوس النصر التي صمدت لنحو 1800 عام في المدينة التي وصفتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بأنها ملتقى للثقافات منذ فجر الإنسانية.
ونددت الأمم المتحدة بأفعال التنظيم المتشدد من تدمير للإرث الثقافي في سوريا والعراق والتي وثقها التنظيم وأذاعها بنفس الدقة التي اتبعها مع أعمال القتل وقطع الرؤوس وإغراق وحرق الأسرى. ووصفت الأمم المتحدة هذه الأفعال بأنها جرائم حرب.
وعلى الرغم من هذه الأضرار قال عبد الكريم إن لقطات مصورة شاهدها من تدمر في الأيام القليلة الماضية بما في ذلك بعض الصور التي التقطت باستخدام طائرة دون طيار حلقت فوق المدينة كانت مطمئنة.
وتابع المسؤول السوري أن الكثير من المباني مازالت قائمة بما في ذلك الجدران المحيطة بمعبد بل والمسرح الروماني وساحة الأعمدة والمصلبة (التترابيل) وهي عبارة عن قاعدة تنتصب عليها مجموعة من أربعة أعمدة في كل ركن.
لكن عبد الكريم قال إنه سيكون من المستحيل تقييم الحجم الحقيقي للأضرار قبل أن يتمكن فريق من زيارة المدينة التي تسيطر عليها الدولة الإسلامية منذ مايو أيار العام الماضي.
وقال المسؤول السوري إن المخاوف مازالت قائمة بشأن ما حدث هناك وخاصة في المعبدين وقوس النصر والأبراج الجنائزية. أما السؤال الذي لا يمكن الإجابة عنه حتى الآن فيتعلق بحجم عمليات التنقيب السرية التي قد تكون جرت هناك.
وقال معارضو تنظيم الدولة الإسلامية إنه إضافة لتدمير المواقع الأثرية التي حظيت بعمليات نشر على نطاق واسع كان التنظيم ضالعا في تهريب الآثار للحصول على الأموال.
وقال عبد الكريم إن سوريا ستتمكن من استعادة أي آثار منهوبة إذا عرضت للبيع لأنه من السهل التعرف عليها. ووعد أيضا بإعادة المواقع المتضررة إلى سابق عهدها بقدر الإمكان.
ومضى يقول إن سوريا ستعيد بناء هذه المواقع بما تبقى من أحجار وأعمدة وأن الدولة ستعيد الحياة إلى تدمر.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قالت مصادر عراقية وأمريكية إن تنظيم الدولة الإسلامية سيعاني بشدة للتعافي من الضربة الموجعة التي تلقاها بمقتل أحد قادته الذي كان له دور كبير في الإشراف على الشؤون المالية والسياسية والإدارية للتنظيم.
كان عبد الرحمن مصطفى القادولي الذي كان يسمى أيضا حجي إيمان وأبو علاء العفري جهاديا مخضرما رصدت الولايات المتحدة سبعة ملايين دولار مكافأة لمن يدلي بمعلومات تقود للقبض عليه.
والمبلغ هو ثاني أعلى مبلغ يرصد لضبط قياديين بالتنظيم بعد رصد عشرة ملايين دولار للوصول إلى زعيم التنظيم ابو بكر البغدادي وهو ما يعكس أهمية حجي إيمان.
وقال هشام الهاشمي المحلل الذي يقدم المشورة للحكومة العراقية بشأن المتشددين إن مقتله يمثل أشد ضربة للدولة الإسلامية فيما يتعلق بالاغتيالات لأنه يمثل محور الهيكل الإداري للتنظيم.
وأضاف أن البغدادي لن يستطيع استبدال حجي إيمان بشخص في نفس كفاءته وانه سيضطر لتعيين ثلاثة أشخاص لملء الفراغ الذي تركه مما سيقلل من قدرات زعيم التنظيم ويجعله أكثر عرضة للخطر عن ذي قبل.
وقال الهاشمي إن القادولي كان يرأس مجلس شورى التنظيم إضافة إلى كونه المسؤول المالي والمسؤول عن المحافظات السورية.
وأوضح أن مقتل القادولي وقبله وزير الحرب في التنظيم ابو عمر الشيشاني علاوة على ضبط خبير في الاسلحة الكيماوية يشير إلى أن الولايات المتحدة لها مصادر معلومات مقربة من القيادة العليا للتنظيم.
يقول مسؤولون أمريكيون إن التنظيم يتعرض لخسائر في معركة ضد قوات تحتشد في عدة جهات بالمنطقة الشاسعة التي يسيطر عليها. ويتراجع المتشددون منذ أيام أمام القوات السورية الحكومية في مدينة تدمر الأثرية.
وفي العراق يتراجع تنظيم الدولة الإسلامية أيضا منذ ديسمبر كانون الأول حين خسر الرمادي عاصمة محافظة الأنبار. وتأمل الحكومة العراقية في استعادة الموصل قبل نهاية العام الجاري وهي أكبر مدينة في شمال العراق كان التنظيم استولى عليها قبل نحو عامين.
وقال رانج طالباني المسؤول بوكالة زانياري الأمنية الكردية "خسارة حجي إيمان ستكون جسيمة. رغم أن الدولة الإسلامية ... تملك منظومة قوية لملء أماكن القادة الرئيسيين إلا أنها ستحتاج لوقت للتكيف مع الموقف."
وأضاف قائلا "كان على دراية تامة بالشؤون المالية (للتنظيم) وكانت القرارات القيادية المهمة تتخذ بمشورته."
عضو مخضرم بالقاعدة
وعلى عكس الكثير من قادة تنظيم الدولة الإسلامية جاء القادولي من القاعدة وليس حزب البعث العراقي المنحل الذي كان يتزعمه صدام حسين حتى أطاح به غزو قادته الولايات المتحدة عام 2003.
وقال الهاشمي إن القادولي ألقي القبض عليه أكثر من مرة إبان حكم صدام بسبب آرائه الدينية المتطرفة وذهب إلى أفغانستان عام 1998 حيث قابله أسامة بن لادن.
وقال الهاشمي إن بن لادن أراد أن يتولى القادولي فرع القاعدة في العراق عام 2010 لكن البغدادي الذي تولى القيادة المحلية حينها تحول ضد القاعدة في 2013 وأعلن نفسه خليفة بعد ذلك بنحو عام ليفوز بتأييد القادولي.
وأوضح الهاشمي أن القادولي يعتبر أكبر مسؤول مدني في تنظيم الدولة الإسلامية تشمل مهامه تحت قيادة البغدادي طرد الأقليات الدينية والعرقية والاغتصاب الممنهج لفتيات يزيديات.
وقال إن ابو محمد العدناني المتحدث باسم تنظيم الدولة الإسلامية والذي رصدت خمسة ملايين دولار مكافأة لمن يدلي بمعلومات عنه سيحل محل القادولي حاكما لسوريا.
ووفقا لتصريحات الهاشمي فإن اياد العبيدي ضابط الأمن السابق إبان حكم صدام والذي تولى دور وزير الحرب بعد مقتل الشيشاني سيحل محل القادولي في الإشراف على الشؤون المالية للتنظيم.
وأضاف أن من المرجح ان يصبح عبد الله الخاتوني المسؤول عن القضاء في التنظيم رئيسا لمجلس الشوري.
وقال اشتون كارتر وزير الدفاع الأمريكي يوم الجمعة إن القادولي قتل على الأرجح هذا الأسبوع في هجوم استهدف العمليات المالية للتنظيم.
وأضاف كارتر أن القادولي لعب دورا في تجنيد مقاتلين أجانب لكنه لم يؤكد وجود صلة له بتفجيرات بروكسل يوم الثلاثاء.
وقال الكولونيل ستيف وارين المتحدث باسم التحالف في بغداد إن القادولي كان يقدم أيضا الأموال والمشورة لشن هجمات في الغرب مضيفا أنه كان "إرهابيا دوليا لأكثر من عقد. سيفتقد (تنظيم الدولة) خبرته ومعرفته."
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اعلن ضابط في الجيش العراقي مقتل ثلاثة جنود اثر هجوم شنه انتحاريون باحزمة ناسفة قرب قاعدة عسكرية يتمركز فيها مئات المستشارين الاميركيين في محافظة الانبار غرب البلاد.
وقال اللواء علي ابراهيم دبعون قائد عمليات الجزيرة ان "اربعة انتحاريين يرتدون احزمة ناسفة حاولوا التسلل الى معسكر في الجهة الشمالية لقاعدة عين الاسد".
واضاف ان "قوات الجيش وحماية القاعدة تمكنت من قتل المهاجين الاربعة".
وتقع قاعدة عين الاسعد الجوية على بعد 180 كلم شمال غرب بغداد في محافظة الانبار، وهي احدى اكبر القواعد العسكرية في العراق.
وفي القاعدة قوات الجيش ومقاتلي العشائر الذين يخوضون حاليا معارك قرب مدينة هيت لاستعادتها من التنظيم المتطرف، كما انها تضم عدد كبيرا من المستشارين الاجانب.
وقال المتحدث باسم قوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الكولونيل ستيف وارن لفرانس برس ان قوات التحالف لم تشترك في هذه المعارك.
وقال ضابط عراقي اخر ان "عدد الانتحاريين كان اكثر من اربعة وتمكن احدهم من تفجير حزامه الناسف ما اسفر عن مقتل ثلاثة عسكريين بينهم ضابط برتبة رائد".
واكدت خلية الاعلام الحربي وهي الجهة الرسمية التي تنقل المواقف الامنية عن قيادة العمليات المشتركة مقتل ثلاثة جنود بالهجوم الانتحاري.
وبحسب المصادر الامنية ان الهجوم استهدف مقرا عسكريا للفرقة السابعة في المحيط الشمالي للقاعدة.
وتحاصر قوات الجيش قضاء هيت، المعقل الرئيسي للتنظيم بين قاعدة الاسد ومدينة الرمادي.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
وجهت الجهة التنظيمية للصحافة المستقلة في بريطانيا توبيخا لصحيفة "ذي صن" التي يملكها روبرت مردوخ السبت بسبب نشرها لتقرير "مضلل للغاية" يزعم ان واحدا من بين كل خمسة مسلمين يتعاطفون مع الجهاديين.
وزعمت الصحيفة الواسعة الانتشار ان استطلاعا كشف عن ان "واحدا من بين كل خمسة مسلمين بريطانيين يتعاطفون مع الجهاديين" ونشرت صورة لمحمد اموازي البريطاني المعروف باسم "الجهادي جون" الذي كان ينتمي لتنظيم الدولة الاسلامية، اضافة الى العنوان الصادم.
وعقب نشر التقرير تلقت "منظمة معايير الصحافة المستقلة" اكثر من 3000 شكوى معظمها تطعن في دقة الاستطلاع.
واوضح رسم بياني في الصحيفة ان خمسة بالمئة من المستطلعة ارائهم يتعاطفون كثيرا مع الجهاديين، و14% يتعاطفون نسبيا، بينما 71% ليس لديهم اي تعاطف "مع الشباب المسلمين الذين يغادرون بريطانيا للانضمام الى المقاتلين في سوريا".
وجاء في الشكاوى ان سؤال الاستطلاع لم يتطرق تحديدا الى تنظيم الدولة الاسلامية، ويمكن ان يشمل من يقاتلون ضد جهاديي التنظيم.
ونفت الصحيفة ان تكون صياغة اسئلة الاستطلاع غير واضحة، وقالت ان اسئلة سابقة في الاستطلاع الذي جرى عبر الهاتف اشارت صراحة الى تنظيم الدولة الاسلامية.
واشارت "منظمة معايير الصحافة المستقلة" الى ان الصحيفة قدمت العديد من التفسيرات لنتائج الاستطلاع في صفحاتها الداخلية، الا انها خلصت الى ان "التقرير كان مضللا للغاية".
ونشرت صحيفة "الصن" حكم المنظمة على الصفحة الثانية من عدد السبت بحسب طلب المنظمة.
- Details