أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
قال دونالد ترامب المرشح المحتمل للحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأمريكية إنه سيدرس وقف شراء النفط من السعودية إذا لم تقدم الرياض قوات لقتال تنظيم الدولة الإسلامية.
جاءت تصريحات ترامب ضمن مقابلة مطولة مع صحيفة نيويورك تايمز عن السياسة الخارجية نشرت يوم السبت. وكان ترامب يجيب على سؤال عما إذا كان -في حالة انتخابه رئيسا- سيوقف مشتريات النفط من حلفاء الولايات المتحدة إذا لم ينشروا قوات برية في الحرب ضد الدولة الإسلامية.
وقال ترامب وفقا لنص المقابلة "الجواب هو نعم على الأرجح".
وأضاف أنه ينبغي للولايات المتحدة أن تحصل على تعويض عما تنفقه من الدول التي توفر لها الحماية حتى الدول التي تملك موارد ضخمة مثل السعودية.
وقال ترامب للصحيفة "ومع ذلك ما كان للسعودية أن تبقى لفترة طويلة بدوننا."
وأضاف قائلا "...لا نسترد مقابل ما ننفقه من خدمات ضخمة نقوم بها لحماية العديد من الدول. الآن السعودية واحدة منها (من هذه الدول)."
- Details
- Details
- أخبار سياسية
كشف موقع "بيك نت" الإيراني عن تشجيع النظام في طهران للشركات والتجار والمقاولين والمواطنين، لشراء المنازل والعقارات والفنادق في أحياء دمشق الراقية بسوريا.
وقال الموقع في تقرير له السبت، إن التجار والأثرياء الإيرانيين دفعوا مبالغ مالية كبيرة جدا لشراء البيوت الفخمة والفلل والشقق في المناطق الشهيرة والراقية بالعاصمة السورية دمشق.
وأكد "بيك نت" أن أغلب الأراضي والبنايات المحيطة بمزار السيدة زينب تم شراؤها من قبل الإيرانيين المقربين من النظام بمبالغ كبيرة، ما سبب ارتفاعا كبيرا في أسعار العقار في هذه المناطق.
من جانب آخر، قال "أمير مقصود لو" (مقاول إيراني) لشبكة صوت أمريكا الناطقة باللغة الفارسية إنه رفض عرضا مغريا للعمل في سوريا.
وأوضح بقوله: "أصبح هناك العديد من فرص العمل متوفرة للإيرانيين في دمشق، وأنا شخصيا عرض علي الذهاب للعمل في سوريا من قبل العديد من الشركات الداخلية الإيرانية، لكني رفضت ذلك؛ بسبب الأوضاع الأمنية غير المستقرة هناك".
وعلمت صحيفة "عربي21" من مصادر مطلعة داخل إيران أن هناك عدة بنوك ومؤسسات مالية مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني تقدم المزيد من التسهيلات وقروضا مالية كبيرة للإيرانيين الراغبين بشراء فنادق وفلل وشقق في دمشق.
ومن بين هذه البنوك التي قدمت المئات من القروض لشراء العقار في دمشق: بنك أنصار الإيراني، ومؤسسة مهر المالية.
وأشارت المعلومات إلى أن أغلب الذين قاموا بشراء بيوت وعقارات كبيرة في أحياء دمشق الراقية هم من الإيرانيين المنتسبين لقوات الحرس الثوري الإيراني، الذي يتحكم بسياسة إيران الإقليمية، ويهيمن على الاقتصاد والأمن في الداخل الإيراني".
ويستوطن الآن المئات من كافة شرائح المجتمع الإيراني بجانب عوائلهم في دمشق وريفها بجانب مزار السيدة زينب، الذي أصبح مكانا مقدسا لدى الإيرانيين في سوريا.
ويتمتع الإيرانيون في دمشق بامتيازات خاصة تمنح لهم من الحكومة السورية والحرس الثوري الإيراني.
وأصبحت اللغة الفارسية هي اللغة الدارجة الآن في منطقة السيدة زينب بدل اللغة العربية؛ بسبب الكثافة السكانية للإيرانيين والأفغان الهزارة المتواجدين في هذه المنطقة.
وتحاول إيران تبرير تواجد مواطنيها في دمشق بوجود المزارات الشيعية هناك.
وحتى يصبح وجودهم أكثر قانونيا؛ أسست إيران لهم عدة شركات تجارية وخدمية، وغيرها من المؤسسات السياحية، وعملت لهم عقود عمل بالاتفاق مع الحكومة السورية في منطقة السيدة زينب.
كما طرح ملف الإيرانيين المتواجدين في دمشق، خصوصا منطقة السيدة زينب، مع المبعوث الأممي دي ميستورا من قبل الحكومة السورية، بطلب من إيران، على أن تواجد هؤلاء غير مرتبط بالصراع السياسي الذي يدور في البلاد؛ حتى لا يندرج وجود الإيرانيين في دمشق ضمن المليشيات المسلحة التي تشارك بالقتال الدائر في سوريا".
ويتخوف خبراء من أن يصبح تواجد الإيرانيين و"استيطانهم"، بجانب الأفغانيين الهزارة والباكستانيين الشيعة في دمشق، أمرا واقعا يندرج ضمن الحلول السياسية التي سوف يتم الاتفاق عليها فيما بين المعارضة السورية والنظام السوري ضمن حل سياسي شامل برعاية إقليمية ودولية، ما يساهم في ضمان بقاء دور الإيرانيين ونفوذهم بعد مرحلة الأسد في سوريا.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أفشى موقع ويكيليكس رسائل إلكترونية تبادلتها وزارة الخارجية الأمريكية مع موظفي شركة غوغل الأمريكية، تدل على أن الأخيرة تعاونت مع واشنطن للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.
وتكشف التسريبات التي نشرها ويكيليكس أن جاريد كوهين، رئيس Jigsaw ، أي قسم "أفكار غوغل" وأحد الموظفين السابقين في وزارة الخارجية الأمريكية، كتب في عام 2012 إلى مسؤولين في مكتب هيلاري كلينتون (وزيرة الخارجية آنذاك)، رسالة أخبرهم فيها بأن شركته (غوغل) تعمل على إطلاق أداة من شأنها أن تتعقب بشكل علني الانشقاقات في سوريا والأقسام التي ينتمي إليها المسؤولون في دمشق داخل هيكلية النظام.
وتابع كوهين في رسالته، التي تلقاها عدد من المسؤولين في الإدارة الأمريكية إلى جانب وزيرة الخارجية: "المنطق وراء هذه الفكرة، هو أن هناك العديد من الجهات ترصد هذه الانشقاقات، إلا أنه ليس هناك من يهتم بإظهار هذه الانشقاقات ووضعها في رسم بياني واضح، الأمر الذي نعتبره خطوة مهمة لتشجيع المزيد على الانشقاق وزيادة الثقة لدى المعارضة".
واقترح كوهين تقديم هذه الأداة إلى وسائل الإعلام لإعطائها التغطية المطلوبة لنشرها على أكبر صعيد ممكن، مضيفا "في ظل صعوبة إيصال المعلومات إلى الداخل السوري الآن، سنقوم بالتعاون مع قناة الجزيرة التي ستكون المالك الأول لهذه الأداة التي قمنا ببنائها، وتقوم بدورها بتتبع البيانات والتحقق منها، وبثها مجدداً إلى سوريا".
وأضاف أن شركة غوغل اتفقت مع قناة "الجزيرة" الفضائية التلفزيونية التي ستكون هي المالكة الرئيسية للأداة المذكورة. وختم كوهين رسالته بالقول: "أرجو إبقاء هذا الأمر سريا، وأخبروني إن كان بالإمكان القيام بالمزيد أو التفكير بأمور إضافية لهذا الموضوع قبل الإطلاق والنشر. نظن أن هذه الأداة بإمكانها ترك أثر مهم". وفي رسالة رد كتب جاك ساليفان (نائب مدير الموظفين لدى مكتب هيلاري كلنتون) أنه يجد هذه الفكرة "رائعة جدا".
ومن خلال البحث على موقع قناة "الجزيرة" تبين أن الأداة المذكورة في 3 أغسطس/آب 2012، ظهرت على الإنترنت في مايو/أيار 2013، أي بعد تصميم وتخطيط استمرا أكثر من 8 أشهر.
هذا ومن بين الرسائل المسربة توجد تلك التي تدل على أن بعض موظفي الخارجية الأمريكية لم يعترضوا على تورط مؤسسة إخبارية في مثل هذه النشاطات، وذلك على الرغم من أنه في خطاباتهم دعا الساسة الأمريكيون وسائل الإعلام دائما إلى الموضوعية وعدم التحيز، واصفين استقلال وسائل الإعلام عبر العالم بأنه سمة من سمات المجتمع المدني الديموقراطي الراسخ.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن تدهور العلاقات بين موسكو وأنقرة هى "أمر مؤقت".
وصرحت زاخاروفا بذلك خلال مشاركتها في أحد البرامج الإذاعية المحلية، حيث أجابت على سؤال لمذيع البرنامج، حول ما إذا كانت الأزمة بين بلادها وتركيا مؤقتة أم لا فقالت: "بالتأكيد، إنها أمر مؤقت".
وشهدت العلاقات بين روسيا وتركيا أزمة دبلوماسية على خلفية إسقاط طائرة عسكرية روسية اخترقت مجال تركيا الجوي في نوفمبر الماضي.
حيث أعلنت رئاسة هيئة الأركان الروسية، عن قطع موسكو علاقاتها العسكرية مع أنقرة، إلى جانب فرض قيود على البضائع المستوردة منها، وكذلك فرض عقوبات اقتصادية على تركيا.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
وجه الأمريكي “بروس برنباوم” المقيم في ولاية واشنطن، أسئلة لـ”دونالد ترامب” و”تيد كروز”عن السبب الذي يدفع لاستهداف المسلمين فقط بعد عمليات القتل دون المسيحيين البيض.
وأشار برنباومإلى أنه عندما قام مهاجمون مسلمون في بوسطن وباريس وسان برناردينو وبروكسل بإطلاق النار أو عمليات تفجيرية، ظهرت دعوات في الحال لوقف كل المهاجرين المسلمين إلى الولايات المتحدة، ومراقبة المساجد وتسيير دوريات في الأحياء المسلمة، بحسب صحيفة “لوس أنجلوس تايمز” الأمريكية.
وذكر أنه عندما قام رجل أبيض في النرويج بقتل 77 شخصاً معظمهم من المراهقين، كان هناك حديث فقط عن شخص واحد وهو المهاجم.
وتابع أنه عندما قام جندي سابق أشقر بتفجير مبنى فيدرالي بالكامل مما تسبب في مقتل 168 شخصاً، لم يدع أحد لتسيير دوريات إضافية في الأحياء المسيحية والكنائس.
وتحدث عن أنه عندما أطلق مسيحيون أمريكيون بيض النار على أبرياء في مسارح ومحال تجارية ومدارس وكنائس وعيادات رعاية صحية، لم يدع أحد لتدقيق خاص على كنائسهم أو أحيائهم.
- Details