أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
ميشيل كيلو
اعترف الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بالمهمة الحقيقية للقوات التي أرسلها إلى سورية، ونفى ما كان قد قدّمه في الماضي من أقوال متعارضة حول تدخله العسكري، ووضع حدّاً لتخميناتٍ مفعمةٍ بالتخبط، تكاثرت بعد إصدار أمره إلى وزير دفاعه بـ "إعادة القسم الأكبر من القوات الروسية" إلى بلادها، وقوله، ما ملخصه، إن مهمة قواته المتبقية في سورية ستقتصر على مراقبة وقف إطلاق النار ودعم العملية السياسية، وهما مهمتان تحظيان بتأييد روسي، وصارتا ممكنتين، بسبب ما أحدثه تدخله العسكري من تبدّل في ميزان القوى لصالح النظام، من جهة، والتكلفة المادية المرتفعة لحملة القصف الجوي الكثيف التي لم يعد هناك ما يبرّرها، بعد تحقيق هدفها، من جهة أخرى.
تمكن قراءة هذا الكلام على النحو التالي: بعد أن حققنا التحول في ميزان القوى ضد الجهة التي كانت تهدد النظام، وهي الجيش الحر وفصائله، تحولت مهمتنا، وصارت المحافطة على الوضع الذي أنتجناه، وهذا ممكن اليوم بواسطة القوة العسكرية التي سنتركها في سورية، وستواصل القتال إلى جانب النظام الأسدي، حفاظاً على تفوقه النسبي الذي تكفلنا بتحقيقه لصالحه، ويجب اعتماده أرضية يبني عليها الحل السياسي المطلوب، انطلاقاً من تعزيز مواقع النظام في مفاوضات جنيف حول السلام.
لم يتغير موقف روسيا تجاه المعضلة السورية، على العكس مما روجه فهمٌ شاع، بعد قرار تخفيض عدد الطائرات الروسية في سورية، ذهبت تفسيراته مذاهب متناقضة، فادعى قسم منه أن روسيا هزمت، وفرّت من المعركة، لتنجو من فخ نصب لها بعد فخ أفغانستان الأول، بالهزيمة المهينة التي ترتبت عليه، وأودت بالاتحاد السوفييتي. بينما أعرب قسم آخر عن إعجابه بمهارات بوتين الاستراتيجية التي مكّنته من دخول سورية، والخروج منها في الوقت الذي اختاره، ويفسر عنصر المفاجأة عند الدخول والأمان عند الخروج، والنجاة من الأفخاخ التي نصبت له، بل وفرض إرادته على الأميركيين وغيرهم.
هل أنجز بوتين في سورية مهام كانت أميركا ترفض أم تريد تحقيقها؟ وهل كانت لتمكّنه من الدخول إلى سورية والبقاء فيها، وليس الانسحاب، لو لم يكن دوره فيها جزءاً من تفاهم على حل سياسي، يُراعي مصالحها، تتلمسه، خطوةً بعد أخرى، وبتتابع حثيث، عبر وزير خارجيتها، جون كيري، الذي لا يكاد يغادر الطائرة راجعاً من موسكو، حتى يعود إليها، تنفيذاً لتفاهمٍ نلمس مرتسماته العملية في مفاوضاته هناك، حيث يعالج الصعوبات الكثيرة جداً والملحوظة، التي يواجهها مبعوث الأمم المتحدة، دي ميستورا، والمجتمع الدولي، في جهودهما لتجاوز ما يضعه النظام الأسدي من عقباتٍ متنوعةٍ وكأداء أمام تطبيق قراراتٍ دولية عديدة، يعني تطبيقها الاستجابة لمطالب السوريين، بإزاحة كابوس الأسدية عن صدورهم، ونقلهم إلى نظام ديمقراطي، أعلنوا، طوال أعوام الثورة الخمسة، تصميمهم على بلوغه، مهما تطلب من تضحيات؟
هل أوقفت موسكو هجماتها ضد الجيش الحر، وقلصت وجودها العسكري في سورية، لأن بديل ذلك كان سقوط تفاهمها مع واشنطن بشأن الحل السياسي السوري، ووقوعها في فخ خطير اجتياز خط أميركي أحمر، أعلن عن وجوده وزير خارجية واشنطن في حديثه عن "خطة ب " تتم دراستها، واستعداد السعودية وبلدان عربية أخرى لإرسال قوات برية من أجل القتال في سورية، بينما أدت خطوتها إلى الإبقاء على تفاهمها مع واشنطن، وتمتعها بالهيمنة على جزء من سورية وشاطئ المتوسط الشرقي، وتجنب نكسة معنوية، سياسية وعسكرية، قد تدمر ما بناه بوتين، بجهد جهيد من مكانة لدى شعبٍ يعاني الأمرّين اقتصادياً، تحاول "داعش" اختراقه وتوجيه ضرباتها إلى مدنه، وقتل مواطناته ومواطنيه وإرهابهم.
لم ينسحب بوتين من سورية، بل قلص وجود جيشه فيها، وأبقاه في حدود تقبلها أميركا، سواء في ما يتعلق بموازين القوى معها، أم بترك باب الحل السياسي مفتوحا، لسورية وما وراءها من بلدان ودول. ولو فعل غير ذلك، لكان ربما ارتكب غلطة فادحة الثمن، ويصعب تصحيحها.
عن "العربي الجديد"
- Details
- Details
- أخبار سياسية
وأكدت مصادر عسكرية سورية لقناة RT، أن أكثر من 450 من مسلحي تنظيم "داعش" قتلوا خلال عملية استرجاع مدينة تدمر التاريخية.
ونقلت وكالة "سانا" عن مصدر عسكري، أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الوطني قضت على آخر تجمعات إرهابيي تنظيم "داعش" في مدينة تدمر ودمرت آخر أوكارهم فيها.
ولفت المصدر إلى أن عناصر الهندسة قاموا بتمشيط مدينة تدمر بشكل كامل.
ونقلت وكالة فرانس برس، عن مصدر عسكري في تدمر، أن مسلحي "داعش" انسحبوا إلى معاقلهم في شمال وشرق سوريا في بلدة السخنة والرقة ودير الزور.
وتعمل وحدات الهندسة العسكرية على إبطال مفعول العشرات من القنابل والألغام والعبوات الناسفة التي خلفها ورائهم مسلحو التنظيم، داخل المدينة القديمة التي تحتوي على كنوز أثرية تعرضت إلى تخريب وتدمير جزئي.
ويمثل تحرير مدينة تدمر أكبر نكسة يتعرض لها تنظيم "داعش" منذ العمليات الجوية الروسية في سبتمبر/أيلول الماضي، والتي حولت مجرى الصراع لصالح القوات الحكومية.
ومن المفترض أن تفتح السيطرة على هذه المدينة، الطريق أمام الجيش السوري، للتقدم واستعادة السيطرة على مناطق أخرى في محافظة دير الزور والرقة وعلى ضفاف الفرات.
وكان الجيش السوري، قد استعاد صباح السبت الماضي، بلدة العامرية شمال تدمر وحيي المتقاعدين والجمعيات، بعد قتال عنيف مع مسلحي تنظيم "داعش".
وبدأ الجيش السوري، مدعوما بالقوات الرديفة حملة، منذ ثلاثة أسابيع، لاستعادة السيطرة على المدينة الصحراوية من مسلحي "داعش".
وكان مسلحو التنظيم قد سيطروا على مدينة تدمر في مايو/أيار العام الماضي، ودمروا عددا من أهم معالمها بعد انسحاب القوات الحكومية منها.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
وصل رئيس الوزراء التركي أحمد داود اوغلو إلى عمان ليل السبت الأحد في زيارة رسمية للمملكة تستمر يومين يجري خلالها مباحثات مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني وعدد من كبار المسؤولين حول “اوضاع المنطقة والحرب على الارهاب”، حسبما افاد مصدر رسمي أردني.
ويشارك أوغلو، الذي سيلتقي بالملك عبد الله ورئيس الوزراء عبد الله النسور الاحد، بمنتدى الاعمال الأردني التركي الذي يعقد في عمان بعد ظهر الأحد.
ويرافق وزراء الخارجية والاقتصاد والتعاون الدولي والمياه والغابات والنقل، داود اوغلو في زيارته الذي يتوقع ان يتم التوقيع خلالها على نحو عشرة اتفاقيات تعاون بين البلدين في مختلف المجالات.
وقال وزير الدولة الاردني لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني، في تصريحات اوردتها وكالة الانباء الاردنية الرسمية ان “الأوضاع الإقليمية والعلاقات الثنائية في مختلف المجالات وخصوصا العلاقات الاقتصادية، إضافة إلى الحرب على الإرهاب، ستتصدر جدول أعمال المباحثات الأردنية التركية، خلال الزيارة”.
والأردن وتركيا عضوان في التحالف العسكري الاسلامي الذي اعلنته السعودية في 15 كانون الاول/ ديسمبر الماضي ويضم 34 دولة معظمها ذات غالبية سنية، بهدف محاربة الارهاب.
وبين البلدان التي ذكرتها الرياض عند اعلان قيام التحالف، مصر والسودان وقطر والسنغال ونيجيريا وباكستان.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
في الـ26 من شهر مارس/آذار عام 2000، فاز فلاديمير بوتين في أول انتخابات رئاسية له، عندما كان مصير روسيا على كف عفريت.
تشتد في الآونة الأخيرة عملية "أبلسة" صورة الرئيس فلاديمير بوتين في وسائل الإعلام الغربية؛ حيث يسمى أحياناً "القيصر إيفان الرهيب" أو "ستالين الجديد". ودائماً لا تُغفل الإشارة إلى أنه ديكتاتور خرج من عباءة الـ"كي جي بي". ويبدو أحياناً أن الحديث يجري عن أحد أباطرة المغول، وليس عن رئيس منتخب في مطلع القرن الحادي والعشرين؛ فمن هو بوتين هذا؟
ولد بوتين في 7 أكتوبر/تشرين الأول 1952 في مدينة لينينغراد السوفياتية، ودرس الحقوق في جامعتها، وتخرج منها عام 1975، وكان له من العمر 23 عاماً، عندما جرى تجنيده في الاستخبارات السوفياتية، وأُرسِل إلى مدينة دريسدين الألمانية الشرقية للعمل حيث أتقن الألمانية، وتعرف إلى أوروبا.
وإبان مرحلة التراجع الكبرى في الاتحاد السوفياتي1991، ترك الـ"كي جي بي" (لجنة أمن الدولة). وبعد نجاح بوريس يلتسين، أول رئيس لروسيا الجديدة، في الفوز بولاية رئاسية جديدة في الانتخابات الرئاسية عام 1996، عين نائبا لمدير إدارة أعمال الرئاسة الروسية في الكرملين.
وقد تميز بوتين بصدق الكلمة، والحرص على محاولة تطبيق القانون حتى في عصر الفوضى الروسية، والإخلاص لرؤسائه في أي عمل مارسه. وربما من أجل ذلك، عينه يلتسين في عام 1998 مديراً لمصلحة الأمن الفدرالية "إف إس بي" وريثة الـ"كي جي بي"، ثم رئيساً للوزراء في عام 1999.
وكانت روسيا آنذاك لا تزال تعاني من آثار إعلان الحكومة تخلفها عن السداد في أغسطس/آب من عام 1998؛ ما أدى إلى تعويم الروبل، الذي فقد 70 في المئة من قيمته الشرائية. وعمت البطالة، وأصبح الناس يتسولون في الشوارع، وعاش 29 في المئة من الروس تحت خط الفقر، وانتشرت المافيا والجرائم المالية والجريمة المنظمة، والفساد في بلاد القياصرة.
ولم تعد روسيا موجودة على خريطة العالم إلا كدولة فاشلة، تتلقى النصائح الأبوية من واشنطن حول الديمقراطية الانتقالية.
هذه هي روسيا، التي تسلمها عقيد الاستخبارات السابق من يلتسين المتهور السكير، الذي أدرك أخيرا حجم الحالة المزرية، التي أوصل إليها روسيا، وعجزه عن إحداث أي تغيير فيها، فلم يجد بداً من إعلان استقالته.
وكان من الطبيعي أن تُفتح أبواب السلطة على مصراعيها أمام بوتين، لكي يُنتخب في 26 مارس/آذار من عام 2000 رئيساً للاتحاد الروسي؛ وليحظى بتفويض شعبي كبير في الدورة الأولى للانتخابات وينال نسبة 52,52 في المئة من الأصوات، رغم عدم تقديمه مشروعاً سياسياً واضحاً لروسيا الجديدة أو برنامجاً انتخابياً محدّداً أو جدولاً اقتصادياً أو وعوداً أو أي إغراءات أخرى للناخبين.
ولعبت إجادته اللغة الألمانية ودراسته الحقوق دوراً كبيرا في إعطاء صورة عصرية أخرى عن الرئيس الروسي تخالف تلك المتصورة عن قاطني الكرملين السوفييت المترهلين. ولكن ذكر الشيشان، حيث لم تتوقف حربها مع موسكو، كان دائماً يصيبه بالانفعال.
وكان يعول على الدعم الغربي لنظامه؛ وعلى أثر هجمات 11 أيلول 2001، كان بوتين أول المتصلين بالرئيس الأمريكي جورج بوش-الابن للتعزية بضحايا الاعتداءات. وذكـّر بأن 15 من بين الخاطفين الـ 19 للطائرات كانوا يحملون جنسية المملكة العربية السعودية، التي كانت تموِّل برأيه مسلحي الشيشان.
لكنه، لم يكن مكتوباً للتحالف الأميركي ــــــ الروسي ضد "الإرهاب العالمي" أن يبصر النور. واستمرت الإدارة الأميركية بانتقاد انتهاك حقوق الإنسان في الشيشان، وانهارت أيضاً خطط بوتين للتحالف مع حلف الأطلسي أو للتقارب مع الاتحاد الأوروبي.
وبيّنت سياسته في الأزمة الشيشانية بوضوح تام عزمه الصارم على اتباع نهج حازم إزاءها، وعلى محاربة الإرهابيين بشدة أكبر، وباستخدام وسائل أكثر حسما، ما سمح له بالقضاء على الإرهابيين.
وفي الوقت نفسه، تحالف بوتين مع مفتي الشيشان السابق ورئيسها أحمد قديروف، الذي كان قد أعلن عن ولائه لموسكو. وبعد مقتله في عام 2004، تحالف الرئيس الروسي مع ابنه رمضان، الذي ترأس منذ ذلك الحين هذه الجمهورية الروسية القوقازية، التي صرفت موسكو وتصرف مئات الملايين من الدولارات على إعادة إعمارها.
ورأى بوتين أخيراً أن الأوان قد آن لإفهام الولايات المتحدة أن روسيا ليست جمهورية موز في جيبها، وأن الوقت أصبح ملائماً لإنهاء علاقة النفاق، التي غلّفت المساندة الأميركية لنظام يلتسين. وبدأ الرئيس الروسي بالتكلم مع واشنطن من موقع المساواة، الذي تجسد بسعيه للاعتراف الدولي بالعالم المتعدد الأقطاب، وباتخاذه مواقف معارضة لمصالح الولايات المتحدة بالنسبة لإيران وسوريا.
وبدأت المواجهة تشتد بين موسكو وواشنطن، بعد خطاب بوتين عام 2007 في مؤتمر ميونخ الأمني، وانتقاده الولايات المتحدة "لخطواتها الأحادية الجانب وغير الشرعية على الصعيد الدولي".
وقد ارتفع مؤشر شعبية بوتين، بعد انضمام شبه جزيرة القرم إلى روسيا في مارس/آذار 2014، إلى 80 في المئة (حسب مركز عموم روسيا لدراسة الرأي العام "فتسيوم"). ومنذ ذلك الحين، لا يتراجع مؤشر شعبيته عن هذه النسبة.
بل إن مؤشر شعبيته تجاوز 90 في المئة، عندما بدأت روسيا، في الـ30 من سبتمبر/أيلول الماضي، بتوجيه ضرباتها الجوية الحاسمة إلى "داعش" وغيره من التنظيمات الإرهابية في سوريا، رغم اعتراض الدول الغربية، فغيرت موازين القوى في المنطقة. ثم انسحب الجزء الأساس من قواتها في عملية أخرى، لإجبار الفرقاء السوريين على السلام.
وقد أشار استطلاع للرأي، أُجري في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، إلى أن 85 في المئة من الروس يساندون رئيسهم، ويعارضه فقط 14 في المئة منهم.
وفي حين أن الاقتصاد الروسي تعرض لثلاث ضربات مبرحة، هي: العقوبات الاقتصادية، التي فرضتها الدول الغربية بسبب الوضع في أوكرانيا؛ وتهاوي أسعار النفط، الذي يعد أهم صادرات روسيا؛ ومستوى التضخم المرتفع، فإن ذلك لم ينعكس على شعبية الرئيس الروسي.
بوتين لا يزال يتمتع بثقة المواطنين الروس، رغم تعرضه في الغرب للانتقاد و"الأبلسة"، لأن أيا من منتقديه لا يستطيع إنكار أن روسيا عادت بفضله دولة كبرى نافذة. وهي بالطبع لم تصبح جنة الله الموعودة على الأرض، لكن بوتين بعثها من الرماد، وحفز نهوضها السياسي والاقتصادي، وأوقفها على قدميها بعد طول إذلال.
حبيب فوعاني
- Details
- Details
- أخبار سياسية
نشرت صحيفة يديرها الحزب الشيوعي الصيني الحاكم يوم السبت أنه يتعين على المسؤولين الصينيين أن يبقوا رهن الطلب 24 ساعة في اليوم وعدم إغلاق هواتفهم المحمولة.
وجاء في مقال افتتاحي لصحيفة تشاينا ديسبلين أند انسبيكشن نيوز التي يديرها جهاز مكافحة الفسادفي الحزب أن تشاو أيقو الذي يرأس مكتباً للبناء في إقليم شنشي وُبخ بعد إغلاقه هاتفه وعدم تمكن أحد من الاتصال به طوال “فترة طويلة” على حد وصفها.
وقال المقال الافتتاحي: “إن عدداً كبيراً من المناطق تشترط بشكل واضح ضرورة عدم إغلاق مسؤولي الحكومة تليفوناتهم المحمولة 24 ساعة يومياً”.
وأضاف: “مستخدمو الإنترنت يقولون إنه في الشركات الخاصة إذا أغلق (شخص) التليفون المحمول لمدة شهر أو إذا لم تكن هناك وسيلة للاتصال يتعرض لخطر الفصل، لماذا لا نستطيع فرض قواعد أكثر صرامة مع المسؤولين العموميين؟”.
وأوصت الصحيفة أيضاً بأن يحمل المسؤولون تليفونات محمولة احتياطية أو أجهزة للشحن للتأكد من أنه مازال من الممكن الاتصال بهم.
- Details