أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
عقد رؤساء اركان جيوش 39 دولة منخرطة في التحالف العسكري الاسلامي ضد الارهاب الذي اعلنت السعودية تشكيله مطلع السنة الجارية، اول اجتماع لهم في الرياض الاحد للاتفاق على آليات العمل.
وقال مستشار وزير الدفاع السعودي العميد الركن احمد عسيري في مؤتمر صحافي، ان "التحالف اليوم يأتي مكملا للجهود التي سبق ان اعتمدت"، في اشارة الى التحالف الدولي بقيادة واشنطن ضد تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر على مساحات من سوريا والعراق.
اضاف "التحالف الاسلامي اليوم يضم دولا هي نفس الدول المتواجدة في التحالف الدولي لمحاربة داعش"، مشيرا الى ان التحالف الاسلامي "ينظر للارهاب بشكل عام"، بدلا من التركيز على التنظيم الجهادي وحده.
واوضح "نحن في مرحلة وضع الاسس الاولى، لم تبحث تفاصيل محددة"، مضيفا ان الرياض قدمت مبنى لمركز تنسيق نشاطات التحالف ووفرت ميزانيته التشغيلية "حتى يكون المركز عاملا منذ اليوم الاول، ووضعت الهياكل التنظيمية والآليات التي اقرت اليوم من خلال رؤساء الاركان".
وبحسب عسيري، لن ينطلق عمل المركز رسميا قبل اجتماع لوزراء دفاع دول التحالف الاسلامي، من المقرر عقده "في القريب العاجل".
وفي حين اكد عسيري ان اي تحرك للتحالف لم يبحث بعد، شدد على ان اي خطوة في هذا السياق ستكون "وفقا للشرعية الدولية وضمن قرارات الامم المتحدة وضمن الاعراف والمواثيق المعمول بها".
اضاف "لا يوجد جانب الزامي وبالتالي لا يوجد نوع من اتخاذ القرارات بالتصويت او ما شابه".
وكان وزير الدفاع السعودي الامير محمد بن سلمان بن عبد العزيز اعلن في كانون الاول/ديسمبر قيام التحالف الاسلامي، بمشاركة دول عدة بينها مصر وتركيا والسودان وقطر ونيجيريا وباكستان. وسيتخذ التحالف من الرياض مركزا للقيادة والتنسيق.
وقال عسيري ان الدول المشاركة ستتولى تبادل المعلومات الاستخباراتية، وتحارب "الارهاب" من خلال اربعة محاور هي، اضافة الى الجانب العسكري، الجانب الفكري والاعلامي ومكافحة مصادر تمويله.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
رفضت المحكمة الاسرائيلية العليا الاحد اتفاقا مثيرا للجدل يهدف إلى تمهيد الطريق امام استكشاف احتياطي الغاز في المتوسط، في نكسة كبرى لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وقرر قضاة المحكمة في حكمهم ان بندا في الاتفاق الموقع بين الحكومة الاسرائيلية وكونسورسيوم يشمل شركة نوبل اينرجي الامريكية، ينص على منع إجراء أي تغيير فيه على مدى عقود، هو “غير مقبول”.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
تجمع المسيحيون العراقيون في بغداد هذا الأسبوع للاحتفال بعيد القيامة لكن خفف من صخب الاحتفالات مخاوف من أن يقضي تنظيم الدولة الإسلامية على الطائفة الآخذة في الانكماش وذلك رغم أن الجيش بدأ هجوما تدعمه الولايات المتحدة لاستعادة الموصل موطن أجدادهم.
ففي منتصف عام 2014 اضطر المسيحيون في الموصل إلى الفرار عندما استولى تنظيم الدولة الإسلامية على هذه المدينة الشمالية وبدأ تدمير مواقع دينية يرجع تاريخها إلى قرون مضت لينهي وجود المسيحيين الذي يرجع إلى السنوات الأولى للدين المسيحي والذين بلغت أعدادهم في المدينة عشرات الآلاف.
وفي الأسبوع الماضي بدأت القوات العراقية تدعمها الولايات المتحدة هجوما على تنظيم الدولة الإسلامية في عملية اعتبرت بداية لحملة أوسع لتطهير المناطق المحيطة بالموصل وذلك رغم بطء التقدم.
وقال الأب ميسر المخلصي القس بكنيسة سان جورج الكلدانية في شرق بغداد "نحن مهددون بالفناء. هذه كلمة قاسية لكننا نقل عددا يوما بعد يوم. فشعبنا يسافر مهاجرا."ومثل الملايين غيرهم من العراقيين الذن اضطروا لمغادرة وطنهم بسبب استيلاء التنظيم الجهادي على ثلث مساحة البلاد انتقل أفراد الأقلية المسيحية من مدن الشمال وقراه إلى العاصمة أو مدن أخرى كما انضم كثيرون منهم لصفوف الأعداد الكبيرة الهاربة إلى أوروبا.
وتقلصت أعدادهم إلى بضع مئات الآلاف من حوالي 1.5 مليون مسيحي قبل الاجتياح الأمريكي للعراق عام 2003.
وتجمع حوالي 250 مسيحيا لحضور قداس الجمعة الحزينة في الكنيسة الكاثوليكية المحصنة بحوائط من الخرسانة المسلحة والأسلاك الشائكة ورجال الشرطة المسلحين.
وأعاد صبية تمثيل مشهد صلب المسيح وردد الحاضرون الترانيم الدينية بالعربية وبلهجة مشتقة من اللغة الآرامية القديمة التي كانت لغة المسيح.
وتوفر الكنيسة الغذاء والمال لما يصل إلى 45 أسرة نازحة من الموصل بسبب المتشددين الذين أصدروا إنذرا للمسيحيين عام 2014 فإما دفع الجزية أو اعتناق الإسلام أو الموت بحد السيف.
ثم جرد الجهاديون مئات الأسر المسيحية من ممتلكاتها أثناء هروبها.
وقالت هدى متى سعيد (30 عاما) التي حضرت قداديس العطلة الأسبوعية مع زوجها وأبنائهما الثلاثة إن أسرتها غادرت الموصل قبل عامين. واختطف عم لها يعيش في المدينة وقتل في ذلك الوقت تقريبا.
وأضافت "لا يمكن أن نعود. فجيراننا جاءوا واستولوا على منزلنا. وأرادوا أخذنا رهائن وأخذ كل ما نملك من أشياء ثمينة."
وتابعت أن الأسرة لا تعتزم الهجرة لكن حتى إذا طرد المتشددون من المدينة فقد استبعدت الانتقال مع أسرتها إلى الموصل أكبر مدن شمال العراق حيث كان السنة والشيعة والمسيحيون واليزيديون يتعايشون.
وقالت "عدد قليل جدا من الناس يفكرون في العودة إلى الموصل."
* إدارة الخد الآخر
وتحدث الأسقف باسيليو يالدو في عظته يوم الجمعة محذرا من الثأر وقال للمصلين إن رسالة الصفح التي أتى بها المسيح لم تكن أهم قط في العراق مما هي اليوم.
ويقاتل بعض المسيحيين مع قوات الأمن بينما رفع آخرون السلاح وكونوا فصائل مسلحة للدفاع عن أراضيهم في مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية في سهول نينوى قرب الموصل لكن رسالة الأسقف وجدت صدى فيما يبدو بين الحاضرين.
وبعد القداس قالت ريم بولس سعادة (27 عاما) وهي من المتطوعين بالكنيسة "منذ أن كنا صغارا تربينا على الحب والتسامح. لن أطلب الثأر. فما الذي سأكسبه من الثأر. سيرتد علي ليؤذيني."
وأضافت ريم وهي صيدلانية تكرس جانبا كبيرا من وقت فراغها للكنيسة أنه رغم أنها تشعر أنها مضطرة للبقاء رغم أنها ليست متفائلة بمستقبل العراق باعتبارها واحدة من آخر أفراد أسرتها الذين بقوا على قيد الحياة.
وترجع المسيحية في العراق إلى القرن الميلادي الأول إذ يقال إن الرسولين توما وثاديوس جلبا البشارة إلى السهول الخصبة لنهري دجلة والفرات.
ويقول المسيحيون الآن إنهم يحرمون في كثير من الأحيان من حرية التعبير في العراق الذي يغلب عليه المسلمون ويفتقون مثل كثير من العراقيين للإحساس بالأمن وللخدمات الأساسية والفرص الاقتصادية.
وقال القس المخلصي "المسألة هي ما الذي يحدث بعد تحرير الموصل؟" مشيرا إلى أن حكومة العراق بحاجة إلى بذل المزيد لحماية المسيحيين في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
وأضاف "التفكير فقط في تحرير الموصل لا يوفر الراحة للمسيحيين."
- Details
- Details
- أخبار سياسية
تواصل الاحد تعقّب المشتبه بهم في الاعتداءات التي ضربت بروكسل الثلاثاء، فيما واصل البلجيكيون تكريم الضحايا، رغم إلغاء مسيرة كبيرة تنديداً بالهجمات بسبب مخاوف أمنية.
وأجرت الشرطة 13 عملية دهم جديدة في إطار البحث عن متورطين في الهجمات، وتم توقيف أربعة اشخاص، وفق ما أفادت النيابة الفدرالية الأحد.
من جهتهم، يحاول المحققون التأكد مما إذا كان فيصل شفو، المشتبه الوحيد بصلته المباشرة بالهجمات الجهادية، هو “الرجل صاحب القبعة”، الذي وضع قنبلة في مطار بروكسل، ورافق الانتحاريين ابراهيم البكراوي ونجم العشرواي.
والأخيران هما على غرار انتحاري المترو خالد البكراوي، على ارتباط وثيق بالمجموعة التي شنت هجمات باريس في تشرين الثاني/نوفمبر.
وأدت عملية توقيف أحد الأشخاص في إيطاليا، واتهام آخر في بلجيكا، إلى تسليط الضوء مجدداً على تقاطع المجموعات الجهادية الفرنسية والبلجيكية، إثر هجمات راح ضحيتها 130 قتيلاً يوم 13 تشرين الثاني/نوفمبر في باريس، و28 قتيلاً الثلاثاء في بروكسل، وفق حصيلة معدلة.
واعتقلت السلطات الإيطالية السبت المواطن الجزائري جمال الدين عوالي البالغ 40 عاماً، في منطقة ساليرنو في جنوب البلاد، بناء على طلب القضاء البلجيكي. وأفادت وسائل الإعلام الإيطالية أن عوالي يشتبه بأنه شارك في تزوير وثائق استخدمها الانتحاريون في باريس وبروكسل.
وأفاد مصدر قضائي أنه تم استجواب عوالي الأحد لكنه رفض الإجابة عن الأسئلة.
ومع انتهاء الاستجواب أكد قاضي التحقيق الأولي توقيف الجزائري حتى تسليمه لبلجيكا.
على خط موازٍ، وجهت التهمة إلى مشتبه به ثان في بلجيكا، في تحقيق منفصل يتعلق بهجوم تم إحباطه الخميس في باريس، وفق ما أعلنت النيابة الفدرالية البلجيكية الأحد. ويضاف اتهام عبد الرحمن أ. بـ”المشاركة في نشاطات مجموعة إرهابية” إلى قضية رباح ن. في سياق التعاون الفرنسي – البلجيكي.
ولا يزال الفرنسي رضا كريكت، البالغ 34 عاماً، محتجزاً في فرنسا، بعدما أوقف الخميس قرب باريس بصفته المشتبه به الرئيسي في مخطط الهجوم الذي تم إحباطه. وبعد توقيفه، تم العثور على أسلحة ومتفجرات داخل شقة في الضاحية الباريسية.
وفي بروكسل، واصل عشرات الأشخاص التوجه في أحد الفصح إلى ساحة البورصة. أضاءت مجموعات منهم شموعاً وأحيت ذكرى الضحايا بصمت، بحماية قوات الأمن.
ورغم إلغاء المسيرة الكبيرة، التي كانت مقررة الأحد، بسبب مخاوف أمنية، استخدمت شرطة مكافحة الشغب خراطيم المياه لتفريق نحو 300 متظاهر قومي في ساحة البورصة، ارتدوا الأسود وأطلقوا شعارات مناهضة لتنظيم “الدولة الإسلامية”، الذي تبنى هجمات الثلاثاء.
واتهم بعض المتظاهرين “الدولة بالتواطؤ مع داعش” ورشقوا قوات الأمن بمقذوفات حارقة، وفق ما أوردت الشرطة.
وسرعان ما اتسع نطاق المواجهة مع من يقصدون ساحة البورصة لتكريم الضحايا.
وتحدثت الشرطة عن اعتقال عشرة متظاهرين قوميين، فيما ندد رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال “بشدة بهذه التجاوزات”.
إلى ذلك، يستمر التعرف على هويات الضحايا، وبينهم طالب التسويق البلجيكي بارت ميغوم، البالغ 21 عاماً، والذي كان يفترض أن يسافر إلى الولايات المتحدة للقاء صديقته، وليوبولد هيشت البالغ 20 عاماً، والذي قررت عائلته التبرع بأعضائه على أمل “إنقاذ حياة”.
ومن الضحايا ايضاً الأميركيان جاستن وستيفاني شولتز، والإيطالية باتريسيا ريزو، البالغة 48 عاماً، والتي كانت تعمل في وكالة تابعة للمجلس الأوروبي للأبحاث.
وبينهم كذلك اليتا ويه البالغة 41 عاماً، وهي لاجئة ليبيرية حصلت على الجنسية الهولندية، كانت تعمل متطوعة في دار للراحة في هولندا، وكانت مسافرة الى الولايات المتحدة لحضور جنازة أحد أقربائها.
وقال الصحافي البلجيكي ميشال فيسارت، الذي فقد ابنته لوريان في تفجير المترو، لتلفزيون “ار تي بي اف”، حيث يعمل “إنه ألم لا يمكن وصفه، أتقاسمه مع عائلات الضحايا في باريس وتونس وأمكنة أخرى”.
وأضاف “أعتقد أن بناء الجدران (…) وزرع الكره لا يؤدي إلى أي نتيجة”، آملا بالوصول إلى عالم يسوده “الاحترام” و”التسامح” و”المحبة”.
ومن بين الجرحى الـ340، الفرنسية فاني كلين، البالغة 20 عاماً، والمتحدّرة من جزيرة لا ريونيون في المحيط الهندي. وقالت هذه المبشرة لـ “وكالة فرانس برس″ إنها أصيبت بجروح وحروق في الركبتين، موجهة بدورها نداء من أجل التسامح.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
كشفت صحيفة بريطانية عن تفاصيل جديدة بشأن الهجمات التي شهدتها العاصمة البلجيكية وأسفرت عن مقتل العشرات وإصابة المئات في سلسلة تفجيرات استهدفت مطار بروكسل وإحدى محطات مترو الأنفاق وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" مسئوليته عنها.
وأكدت صحيفة "الديلي ميل" أن موظفين يعملان في محطة ديول النووية في بلجيكا قد فرا إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم "الدولة"، الأمر الذي أثار مخاوف الأجهزة الأمنية البلجيكية، من أن يكون لدى عناصر التنظيم تطلعات لاستهداف المحطة نووية.
وأوضحت الصحيفة أن المخاوف قد ازدادت بعد مقتل أحد حراس أمن محطة ديوال النووية في حمام منزله في منطقة شارلروا في بلجيكا، مشيرة إلى أنه يخشى أن حادثة القتل هذه قد تكون جزءاً من مؤامرة من قبل تنظيم "الدولة" لمهاجمة المحطة النووية والإفراج عن النفايات المشعة في الجو، كما يمكنهم أن يسرقوا المواد المشعة وصناعة القنبلة القذرة".
وأشارت الصحيفة، نقلا عن سيباستيان بيرغ، المتحدث باسم الوكالة الفيدرالية المسؤولة عن الصناعة النووية في بلجيكا، إلى "لقد كنا نخشى من انفجار قنبلة داخل المحطة أو أن يقوم الإرهابيون بشن هجوم على غرار هجمات 11 سبتمبر باستخدام طائرات مخطوفة".
ولفتت الصحيفة إلى إنه عقب هجمات باريس في نوفمبر الماضي، عثرت الشرطة البلجيكية على لقطات من كاميرات المراقبة تظهر مسؤول نووي كبير في منزل أحد عناصر تنظيم "الدولة"، محمد البقالي، الذي ألقي القبض عليه ويواجه حالياً اتهامات بالإرهاب.
وتابعت الصحيفة إنه في بلد يعيش حالياً في حالة تأهب قصوى بأعقاب هجمات الأسبوع الماضي، تتصاعد المخاوف بشأن إمكانية سعي المسلحين للحصول على مواد نووية أو التخطيط لمهاجمة موقع نووي، ونظراً لحجم المخاوف داخل محطة الطاقة النووية البلجيكية فقد تم إعطاء جميع الموظفين غير الأساسيين العاملين في المحطة النووية إجازة من العمل.
واستدركت الصحيفة بالقول إن الأشخاص الذين فجروا أنفسهم يوم الثلاثاء الماضي كانوا في الأصل سيستهدفون موقعاً نووياً، ولكن سلسلة من الاعتقالات لمشتبه بهم أجبرهم على تسريع خططهم وتبديل التركيز إلى العاصمة البلجيكية بدلاً من ذلك.
واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى تحذيرات مسؤول مكافحة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي والتي قال فيها إن شبكة بلجيكا من محطات الطاقة النووية والبنى التحتية الرئيسية الأخرى تواجه تهديداً بالهجوم عبر الإنترنت على مدى السنوات الخمس المقبلة.
- Details