أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
وذكر رئيس هيئة الأركان العامة لدى القوات المسلحة الروسية فاليري غيراسيموف الاثنين 28 مارس/آذار، أن العملية الروسية في سوريا أتاحت تحقيق نقلة نوعية في تطورات الوضع في سوريا، وأدت إلى وضع حد لتنامي الورم الإرهابي هناك.
وأعاد غيراسيموف إلى الأذهان، أن الغارات الروسية أدت إلى تدمير مواقع للإرهابيين، ومخازن أسلحة وذخيرة لهم، كما قطعت قنوات تهريب النفط التي كانت تغذي نشاط الإرهابيين.
وتابع غيراسيموف أن الجيش والقوات الشعبية بدآ بهجمات مكثفة ضد عصابات "داعش"، فيما دخلت الهدنة في سوريا حيز التنفيذ.
كما كشف غيراسيموف أن روسيا سترسل قريبا خبراء إزالة الألغام وروبوتات إلى سوريا للشروع في إزالة الألغام بمدينة تدمر. ودعا الدول الأخرى للانضمام إلى هذه المهمة.
وجاءت تصريحات غيراسيموف بعد اجتماع عقده رؤساء هيئات الأركان في بلدان رابطة الدول المستقلة في العاصمة البيلاروسية الاثنين.
وفي وقت سابق كلف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وزارة الدفاع الروسية بمساعدة السلطات السورية في إزالة الألغام من مدينة تدمر الأثرية.
وأوضح الكرملين أن بوتين وفي اتصال هاتفي مع نظيره السوري بشار الأسد أخبره بأنه "تم توجيه وزارة الدفاع الروسية بتوفير أوسع نطاق ممكن من المساعدة للجانب السوري في إزالة الألغام من الأراضي السورية المحررة، أخذا بالاعتبار أهميتها الثقافية".
من جانبه أعلن الرئيس السوري أنه يعول على مساهمة المجتمع الدولي الفعالة في إعادة ترميم تدمر.
وأعرب دميتري بيسكوف الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي عن ثقته بأن العملية العسكرية الروسية في سوريا عززت قدرات الجيش السوري القتالية والمعنوية.
وتابع أن عمليات القوات الجوية والفضائية الروسية ساهمت في تحرير تدمر، لكنه نفى إجراء أي عمليات برية للجيش الروسي في تلك المنطقة.
وأعاد إلى الأذهان قرار بوتين بإبقاء جزء من القوات الروسية في سوريا، لمواصلة محاربة التنظيمات الإرهابية وتقديم الدعم للعمليات الهجومية التي يجريها الجيش السوري.
ووصف المسؤول الروسي تحرير تدمر بأنه انتصار رمزي عام يشكل خطوة على طريق محاربة الإرهاب في سوريا.
وتابع أن موسكو مرتاحة لردود الأفعال الدولية على هذا الحدث المهم.
كما ذكر بيسكوف أن بوتين بحث بعد تحرير تدمر، هذا التطور مع الرئيسين السوري والإيراني ومع المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو) إيرينا بوكوفا.
وفي وقت سابق كشف الكرملين أن بوتين هنأ بوكوفا بتحرير تدمر من قبضة الإرهابيين، وأبلغها بأن العسكريين الروس، بناء على تعليمات من القائد الأعلى للجيش، سيشاركون في عمليات إزالة الألغام من المدينة، جنبا إلى جنب مع نظرائهم السوريين.
وتابع الكرملين أن الجانبين اتفقا على أن تتخذ اليونيسكو وروسيا وسوريا وفي أقرب وقت خطوات لا بد منها لتقييم الخسائر التي ألحقها الإرهابيون بمدينة تدمر الأثرية، كما أنها ستضع خطة لإصلاح ما يمكن إصلاحه من معالمها. وأضاف أن بوكوفا أعربت عن شكرها للرئيس بوتين على مساعدته وأكدت استعداد اليونيسكو التام للتعاون بهذا الشأن.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
طلب الفلسطينيون الاثنين، فتح تحقيق رسمي من الأمم المتحدة في عمليات “الإعدام الميداني” الإسرائيلية، في ظل موجة التوتر المستمرة في الأراضي الفلسطينية منذ تشرين أول/ أكتوبر الماضي.
ووصف كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، في بيان عقب لقائه في الضفة الغربية المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام نيكولاي ملادينوف، حالات قتل الفلسطينيين بإطلاق نار إسرائيلي بأنها “أعمال قتل خارج نطاق القانون”.
وقال عريقات “نطلب من الأمم المتحدة الشروع بإجراء تحقيق رسمي في أعمال القتل خارج القانون، التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني”.
وأشار إلى أنه كان قد تم تقديم طلب فلسطيني بهذا الخصوص في تشرين ثان/ نوفمبر الماضي إلى كريستوف هينز، مقرر الأمم المتحدة الخاص والمعني بحالات الإعدام خارج القانون، أو بإجراءات تعسفية.
وحمل عريقات إسرائيل مسؤولية “تنفيذ 207 حالات إعدام خارج نطاق القانون” بحق الفلسطينيين منذ 13 أيلول/ سبتمبر الماضي، وحتى اليوم “مما يتطلب إجراء تحقيق دولي عاجل”.
وأثار عريقات ،خلال لقائه مبعوث الأمم المتحدة “سياسة العقوبات الجماعية التي تفرضها قوة الاحتلال على شعبنا، بما في ذلك احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين وهدم المنازل والترحيل القسري واستمرار الاستيطان”.
وأكد أنه مع انضمام فلسطين للمنظمات والهيئات الدولية، وبينها المحكمة الجنائية الدولية، فإن فلسطين تقدم الدعم الكامل بما في ذلك توثيق التقارير والأدلة وتزويدها إلى هينز وغيره من هيئات الأمم المتحدة ذات الصلة والهيئات الدولية، للشروع في تحقيقات فورية في الوضع الراهن وتحقيق العدالة لشعب فلسطين.
من جهة أخرى ،انتقدت وزارة الخارجية الفلسطينية مصادقة اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون التشريع على (تعديل قانون الأحداث)، الذي يتيح للمحاكم الإسرائيلية احتجاز القاصر الذي لم يبلغ 14 عاماً، وأدين إما بالقتل أو محاولة القتل أو القتل العمد في مأوى مغلق، وعند بلوغه الرابعة عشرة يتم نقله إلى إحدى منشآت السجون الإسرائيلية، لتنفيذ الحكم الصادر بحقه بأثر رجعي.
وقالت الوزارة في بيان صحفي إن “مشروع هذا القانون غير معمول به في أية دولة في العالم، بحيث يتناقض مع جوهر المبادئ والمواثيق الدولية، والميثاق العالمي لحقوق الطفل، الذي يمنع التعرض للأطفال وانتهاك حقوقهم وينص على عدم سجنهم”.
ودعت الوزارة منظمات حقوق الإنسان والهيئات المختصة بالطفولة وحقوقها الفلسطينية والعربية والدولية، إلى سرعة التحرك لفضح الأبعاد والمضامين العنصرية لهذا القانون وتداعياته الخطيرة على حياة الأطفال الفلسطينيين.
وحسب البيان ، كانت وزيرة العدل الإسرائيلية أيليت شاكيد تقدمت بمشروع القانون، على خلفية السعي لإضفاء صفة قانونية على جرائمها وانتهاكاتها بحق الأطفال الفلسطينيين ومحاسبتهم.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
ناشدت الشرطة البلجيكية من جديد الاثنين، تقديم معلومات عن رجل يظهر في لقطة لكاميرا مراقبة في مطار بروكسل، مع الرجلين اللذين يعتقد أنهما فجرا نفسيهما في منطقة تسليم الحقائب بالمطار يوم الثلاثاء.
وأطلق على الرجل الذي يظهر وهو يدفع عربة عليها حقيبة اسم “صاحب القبعة”، وقالت وسائل إعلام بلجيكية إنه يدعى فيصل شيفو ويعمل صحفياً بالقطعة.
وقال مصدر مقرب من التحقيق طالباً عدم ذكر اسمه، إنه يعتقد ان الرجل الذي اعتقلته السلطات واتهمته بالقتل والشروع في القتل بدافع الإرهاب، وقال مدعون إنه يدعى “فيصل ش”، هو شيفو بالفعل.
لكن المصدر أكد انه لا يوجد كشف رسمي للهوية، مما يشير إلى أن الشرطة ربما تواجه صعوبات لربط بين اسمه والرجل الذي ظهر في اللقطة واضعاً نظارة ومخفياً وجهه بالقبعة.
وجاء في الإخطار الرسمي الصادر عن الشرطة، انها تسعى رسمياً لمعرفة هوية الرجل الذي يشتبه بأنه ألقى حقيبته التي كانت القنبلة فيها، قبل أن يفر من مبنى المطار. وناشدت الشرطة من لديه معلومات تقديمها.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
يواصل الجيش السوري الاثنين، تعقب تنظيم الدولة الاسلامية غداة طرده من مدينة تدمر الاثرية، في تقدم ميداني يعد الأبرز له ضد الجهاديين، تزامناً مع اعداده لشن هجمات جديدة ضد معاقل التنظيم الرئيسية في البلاد.
وقال مصدر عسكري سوري الاثنين “يعمل الجيش السوري أولاً على تأمين محيط مدينة تدمر بشكل خاص وريف حمص الشرقي بشكل عام، وثانياً على القضاء على المسلحين الذين هربوا الى المناطق القريبة من تدمر”.
وتمكن الجيش السوري الأحد بدعم جوي روسي من استعادة السيطرة على مدينة تدمر الأثرية في محافظة حمص (وسط)، في خطوة وصفها الرئيس بشار الأسد الأحد بأنها تعد “انجازاً مهماً ودليلاً جديداً على نجاعة الاستراتيجية التي ينتهجها الجيش السوري وحلفاؤه في الحرب على الارهاب”.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن “تستعد قوات النظام والمسلحون الموالون لها بدعم جوي روسي، لشن هجوم جديد باتجاه مدينة القريتين الواقعة جنوب غرب تدمر والسخنة شمال شرق تدمر”.
وأشار الى “معارك عنيفة تدور على أطراف مدينة القريتين، حيث يسعى الجيش الى حماية اطراف تدمر لمنع الجهاديين من العودة اليها مجدداً”.
وبحسب المصدر العسكري السوري، فإن الجيش “ارسل حشوداً الى مدينة القريتين وبدأت صباح اليوم العملية العسكرية هناك” مؤكداً ان المدينة “تشكل الوجهة القادمة للجيش” غداة سيطرته على تدمر.
واضاف “العين حالياً على منطقة السخنة التي انسحب اليها تنظيم “داعش” من تدمر” لكن “العملية العسكرية لم تبدأ فعلياً على الأرض بعد”.
- الهدف الرقة ودير الزور-
وبحسب المرصد، في حال تمكن الجيش من السيطرة على مدينة السخنة، يصبح بإمكانه التقدم الى مشارف محافظة دير الزور (شرق) التي يسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على معظمها. وفي الوقت ذاته، فإن سيطرة وحدات الجيش على بلدة الكوم الواقعة في شمال شرق تدمر تمكنه من الوصول الى تخوم محافظة الرقة (شمال)، ابرز معاقل التنظيم في سوريا.
وأعلنت القيادة العامة للجيش في بيان الأحد ان “السيطرة على مدينة تدمر، تشكل قاعدة ارتكاز لتوسيع العمليات العسكرية التي تخوضها قواتنا المسلحة الباسلة، ضد التنظيم الإرهابي على محاور واتجاهات عدة أبرزها دير الزور والرقة”.
ويبقى أمام الجيش حالياً طرد عناصر التنظيم من بلدة العليانية الواقعة على بعد ستين كيلومتراً جنوباً لاستعادة البادية السورية بالكامل والتقدم نحو الحدود العراقية التي يخضع الجزء الاكبر منها لسيطرة التنظيم.
ويقول توماس بييريه الباحث في شؤون الاسلام المعاصر في سوريا في جامعة ادنبرة”من المؤكد ان تنظيم الدولة الاسلامية بات اكثر ضعفاً من الماضي، وسيقاتل مع اصرار أكبر للاحتفاظ بكل من الرقة ابرز معاقله في سوريا، ودير الزور اكبر المدن التي يسيطر عليها في سوريا وبوابته نحو العراق”.
وأضاف “لم تكن تدمر في المحصلة اكثر من بوابة” عبور.
وغداة طرد الجهاديين منها، بدت تدمر اشبه بمدينة “اشباح” وخلت من المدنيين الذين فر معظمهم في الايام الاخيرة ،جراء الاشتباكات العنيفة بين الجيش ومقاتلي التنظيم والتي تبدو آثارها واضحة على الأبنية والمنازل في الاحياء السكنية.
وعملت وحدات الجيش الاثنين على تفجير الألغام والعبوات التي خلفها التنظيم وراءه في الأحياء السكنية والمدينة الأثرية في تدمر. وبحسب المصدر العسكري، تم تفجير “اكثر من خمسين عبوة ولغم منذ يوم امس″، في وقت عاودت الطائرات المروحية اليوم حركة الاقلاع والهبوط في مطار تدمر العسكري.
- ترميم الآثار-
ولم تسلم المدينة الأثرية في تدمر من تداعيات الاشتباكات المستمرة منذ سيطرة التنظيم المتطرف في ايار/مايو الماضي على المدينة.
وأقدم التنظيم بعد أشهر من استيلائه على المدينة بأكملها على قطع رأس مدير الآثار في المدينة خالد الأسعد (82 عاماً)، كما فجر معبدي بعل شمين وبل، بالإضافة إلى تدميره عدداً من المدافن البرجية في المدينة قبل ان يحول قوس النصر الشهير، الى حطام.
لكن المدير العام للآثار والمتاحف السورية مأمون عبد الكريم قال الاثنين ان “ثمانين في المئة من آثار المدينة بخير”، مضيفاً “اذا حصلنا على موافقة منظمة يونيسكو، نحتاج الى خمس سنوات لإعادة ترميم الآثار التي تضررت وتعرضت للدمار على ايدي تنظيم الدولة الاسلامية”.
وأكد انه “لدينا الموظفون المؤهلون والخبرة والدراسات، ومع موافقة المنظمة، نستطيع بدء أعمال الترميم خلال عام” مضيفاً ان “فريقاً من زملائي المختصين وصلوا الى تدمر وطلبت منهم تقييم (وضع) الحجر والمدينة الأثرية، وهم يقومون بتصوير الأضرار وتوثيق كل شيء ومن ثم تبدأ مرحلة الترميم”.
ويعود تاريخ بناء المدينة الأثرية في تدمر الى الفي عام ويطلق عليها لقب “لؤلؤة الصحراء”. وأثار سقوطها في ايدي الجهاديين مخاوف حول مصير معالمها، خصوصاً وان للتنظيم سوابق في تدمير وجرف الآثار في مواقع اخرى سيطر عليها ،لا سيما في العراق المجاور.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
رفضت المحكمة العليا في بنغلاديش دعوى قدمت قبل 28 عاما لإلغاء الإسلام كدين رسمي للدولة ذات الأغلبية المسلمة.
وقضت هيئة المحكمة المؤلفة من ثلاثة أعضاء، الاثنين، بأن الجماعة، المؤلفة من 15 عضوا، التي تقدمت بالدعوى عام 1988، لا تحمل صفة قانونية لأنها غير مسجلة لدى السلطات.
وقال محامو الحكومة إن رفض المحكمة للدعوى يعني أن الإسلام سيظل الدين الرسمي لبنغلاديش، وأن المساواة في الحقوق بين الأقليات الدينية التي كفلها الدستور لن تتأثر. وأشاد محامي الحكومة، مراد رضا، الذي عارض الدعوى، بقرار المحكمة.
وكان الرئيس الأسبق حسين إرشاد، قد أعلن الدين الإسلامي دينا رسميا للبلاد في محاولة للفوز بدعم موطنيه في الحملة التي دشنتها الأحزاب السياسية الكبرى للإطاحة به من السلطة. لكنه استقال عقب احتجاجات شعبية واسعة عام 1990.
وأعادت رئيسة الوزراء الحالية، الشيخة حسينة، تقديم العلمانية كمنهج سياسي في تعديل دستوري عام 2011، لكنها حافظت على دعمها الإسلام دينا للدولة.
وأبدى قادة جماعة "حفظة الإسلام" سعادتهم بقرار المحكمة. وأشار أعضاء الجماعة الذين تجمعوا خارج مبنى المحكمة بعلامة النصر عقب الحكم.
وقال فضل الكريم كاشمي، زعيم الجماعة: "نتقدم بالشكر إلى المحكمة نيابة عن الأمة لرفضها الدعوى. المسلمون وغير المسلمين في مجتمعنا تربطهم علاقة جيدة منذ أمد طويل".
وطالب حزب حفظة الإسلام، أضخم حزب سياسي إسلامي في بنغلاديش، بإضراب عام الاثنين للمطالبة برفض الدعوى، لكن الإضراب لم يحظ سوى بمشاركة أعداد قليلة.
- Details