أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
أعلنت النيابة العامة في بلجيكا إطلاق سراح أحد المشتبه بهم في الضلوع بتنفيذ تفجيرات بروكسل. ويدور الحديث عن فيصل شيفو الذي وصف سابقا بالمشتبه به الرئيسي في الهجوم المزدوج في المطار.
وجاء في بيان صادر عن النيابة الاثنين 28 مارس/آذار، أن الأدلة التي اعتمدت عليها السلطات لدى اعتقال شيفو لم تتأكد صحتها خلال التحقيقات، ما دفع بقاضي التحقيقات للإفراج عنه.
وسبق للأجهزة الأمنية البلجيكية أن نشرت شريط فيديو التقطته كاميرات المراقبة بالمطار يظهر فيه فيصل شيفو قرب الانتحاريين اللذين نفذا التفجير المزدوج، ما دفع وسائل الإعلام إلى اعتباره مشتبها به رئيسيا وإطلاق اسم "صاحب القبعة" عليه، علما بأن قبعته وملابسه الفاتحة تميزه في الصور عن الانتحاريين المرتديين ملابس سوداء.
وفي وقت سابق أعلنت النيابة العامة عن إلقاء القبض على 3 مشتبه إثر عمليات مداهمة في مدينتي ميشيلن، ودوفيل بالإقليم الفلامندي، وفي أحياء مولنبك، وأندرلخت، ولاكن، وفي الحي المركزي في بروكسل. وأعلنت الأجهزة الأمنية بعد المداهمات عن إلقاء القبض على 9 أشخاص، أطلق سراح 6 منهم لاحقا.
وأوضحت النيابة أن المشتبه بهم الجدد "ياسين ا" و"محمد ب" و"أبو بكر" يواجهون تهمة المشاركة في نشاط تنظيم إرهابي.
يذكر أن الشرطة عثرت في مواقع التفجيرات التي وقع اثنان منها في مطار بروكسل الدولي، فيما استهدف التفجير الثالث إحدى محطات مترو الأنفاق، على أشلاء جثث 3 أشخاص يعتقد أنهم منفذي الهجمات. وبعد تحديد هوية الانتحاريين الثلاثة، أعلنت السلطات أن جميعهم كانوا ينتمون إلى خلية إرهابية في بروكسل متورطة في هجمات باريس يوم 13 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. كما ألقت الشرطة القبض على شخص آخر، قيل إنه شارك في الهجوم المزدوج بالمطار.
ونشر موقع الشرطة الفيدرالية البلجيكية، الاثنين، تسجيلا مصورا، مدته 32 ثانية، لرجل غامض يرتدي قبعة، يشتبه في مشاركته في الانفجار الذي وقع في مطار بروكسل في 22 مارس.
وذكر الموقع أن "الشرطة تسعى لتحديد هوية هذا الرجل".
ويظهر التسجيل المصور الرجل، الذي يرتدي سترة بيضاء ويضع نظارة سوداء، بينما يجر عربة حقائب في المطار، إلى جانب الرجلين اللذين حددت السلطات البلجيكية أنهما انتحاريان.
وتشير الدلائل إلى أن هذا الرجل، الذي يشتبه في مشاركته المفجرين الانتحاريين اللذين نفذا هجوم المطار قد لا يزال طليقا، فيما ناشدت الشرطة تقديم معلومات عن هذا الرجل.
وبالتزامن مع هذه التطورات أفرجت النيابة الفيدرالية البلجيكية، الاثنين، عن فيصل شفو المتهم الوحيد حتى الآن في التحقيق بهجمات بروكسل، حيث كان يشتبه في أنه الشخص الثالث الذي نفذ الهجمات في مطار العاصمة.
وذكرت النيابة، في بيان، إن "المؤشرات التي أدت إلى اعتقال المدعو فيصل شفو لم يعززها تطور التحقيق الجاري. وبناء عليه أفرج قاضي التحقيقات عن الشخص المذكور".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلنت المطارات المغربية، الاثنين، حالة تأهب قصوى، امتثالا لتعليمات صادرة عن وزارة الداخلية، تحسبا لأي تهديد إرهابي، بحسب ما ذكرته عدة صحف مغربية.
وشملت الخطة الأمنية تشكيل خلية طوارئ في كل مطار تضم ممثلين عن المديرية العامة للأمن الوطني والدرك الملكي والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.
ويأتي هذا التأهب الأمني في المغرب عقب التفجيرات الانتحارية التي وقعت في مطار بروكسل ومحطة لقطارات الأنفاق، وأسفرت عن مقتل 35 شخصا، في 22 مارس الماضي.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
بعد ان دخلت قواته الى تدمر و"طرد" تنظيم داعش الارهابي منها وجد نظام الرئيس الاسد فرصة للطلب من اميركا "التي تدعو لرحيله" مشاركته في التحالف ضد الارهاب في الوقت الذي اكدت المعارضة ان نظام الاسد ينسق مع هذا التنظيم الارهابي
الاسد يطلب تنسيق اميركي سوري ضد الارهاب
أكد رئيس وفد الحكومة السورية إلى مفاوضات جنيف أن دمشق مستعدة للمشاركة في أي تحالف دولي ضد الإرهاب، لكن فقط حال تنسيق واشنطن أعمالها مع السلطات السورية.
وقال الجعفري الاثنين 28 مارس/آذار إن "التحالف الدولي لم ينجح في سوريا لأنه لم ينسق مع النظام، وروسيا نجحت لأنها تنسق معنا."
وأضاف الجعفري "نحن مع إنشاء تحالف دولي لمكافحة الإرهاب لكن بالتنسيق مع الحكومة السورية، ليس لدينا مانع أن نتحالف مع أمريكا لكن يكون بالتنسيق مع سوريا".
المعارضة: الاسد متواطئ مع داعش
في المقابل اتهمت المعارضة السورية نظام الأسد بالتواطؤ الواضح والصريح مع تنظيم «داعش» الإرهابي، مؤكدة أن إعلان النظام أمس سيطرته على مدينة تدمر ما هو إلا «خطة تسويقية» يتفاخر بها أمام المجتمع الدولي كمحارب للإرهاب، وعزت المعارضة السورية ذلك إلى الخسارة المعنوية للنظام في الجولات الأخيرة لمفاوضات جنيف.
وقلل رئيس المجلس الوطني السوري جورج صبرا من أهمية دخول النظام إلى مدينة تدمر وسط سورية، مؤكداً أن النظام سلمها للتنظيم الإرهابي «داعش» بيده العام الماضي. وفق تقرير لصحيفة الحياة اللندنية
وأوضح صبرا في تصريحه إلى الصحيفة : «في العام الماضي تراجع النظام السوري من مدينة تدمر أمام تنظيم داعش، حتى وصل إلى مشارف دمشق وحمص، إذ سلمها للتنظيم بيده، والآن يحاول بالتعاون مع التنظيم الإرهابي التسويق لنفسه كمحارب للإرهاب من خلال إعلانه السيطرة على المنطقة». وأضاف: «يريد النظام بذلك أن يقدم أوراق اعتماده للمجتمع الدولي كإحدى الجهات المعنية بمحاربة الإرهاب، في الوقت الذي هو الأساس في نشر الإرهاب بسورية والمنطقة، فضلاً عن كونه عزز داعش بالذات»، وتابع: «من دون شك هناك تعاون واضح بين داعش والنظام إذ أطلق النظام أخيراً من سجونه عدداً من متطرفي التنظيم الذي كانوا النواة الأولى في تأسيس داعش، كما أن أجهزته العسكرية انسحبت أمام داعش وسلمتها العديد من المناطق، إضافة إلى تغذيتها اقتصادياً من خلال شراء النفط».
وزاد صبرا: «سيطرة النظام على تدمر مجرد تسويق دولي عمل النظام عليه بعد أن خسر معنوياً في جولة المفاوضات الأخيرة في جنيف وظهر بأنه لا يريد الحل السياسي إنما يضع العقبات أمام الوصول إلى نتائج إيجابية». فيما وصف رئيس إدارة العمليات في هيئة أركان الجيش الحر سابقاً قائد الفرقة الثانية في القلمون العميد هاني الجاعور إعلان النظام سيطرته على تدمر بـ«اللعبة المشتركة»، لافتاً إلى أن المعارضة تنظر إلى هذا الحدث على أنه لعبة مشتركة بين النظام السوري وتنظيم داعش. وقال لـ«الحياة» إن النظام كان يسيطر إلى تدمر بعشرة آلاف مقاتل، إلا أنه أخلى المدينة قبل وصول التنظيم إليها العام الماضي على رغم عدم تجاوز التنظيم لـ ٤٠٠ مقاتل، مضيفا: «نحن نعتبر داعش والنظام على تنسيق تام بينهما، وأن داعش عبارة عن فصيل بيد النظام ينفذ أوامره». بدوره، أكد قائد الجبهة الشرقية الدكتور محمد العبود لـ«الحياة» أن نظام الأسد لم يسيطر بعد على كامل مدينة تدمر، التي كانت أصلاً بيده وهو من تخلى عنها لداعش لأغراض سياسية، مؤكداً أن إعادة تسلمها لا تعني المعارضة في أي حال من الأحوال، لافتاً إلى أن التفاهمات بين نظام الأسد وقيادات داعش كثيرة وما يجمعهما أكثر مما يفرقهما. وأشار العبود إلى أن النظام يحاول من خلال هذه الاستراتيجية (تسليم وتسلم بينه وبين داعش) أن يوضح للعالم أنه شريك في محاربة الإرهاب، مؤكداً أن مثل هذا الأسلوب غير مجد، فاللعبة اصبحت مكشوفة
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قالت وسائل اعلام دولية ان الامن الاميركي اغلق البيت الابيض ومبنى الكونغرس في اعقاب اطلاق نار في صالة الزوار في الكونغرس
وتحدثت التقارير عن اصابة شرطي فيما القي القبض على مطلق النار
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اعتبر الجنرال الفرنسي دومينيك ترينكان الذي رحب بتحرير مدينة تدمر من قضبة داعش أن الاستراتيجية العسكرية الروسية في سوريا كانت صحيحة وأثبتت نجاحها.
وفي مقابلة مع إذاعة "فرانس إينفو"، الاثنين 28 مارس/آذار، قال ترينكان: "أظن أن العالم كله أدرك الآن أن استراتيجية روسيا في سوريا هي استراتيجية جيدة... وأن روسيا تمثل طرفا وحيدا لا ينحرف عن نهجه الهادف إلى التسوية (في سوريا)".
وأعرب الجنرال الفرنسي عن اعتقاده بأن موقف موسكو هو الذي ساعد في إجلاس ممثلي كل من دمشق والمعارضة السورية إلى طاولة المفاوضات في جنيف، كما أنه أشار إلى الدور الروسي اللوجستي في دعم السلطات السورية بمحاربة تنظيم داعش الإرهابي.
ومنذ أواخر سبتمبر/أيلول الماضي بدأ سلاح الجو الروسي، استجابة لطلب من الرئيس السوري بشار الأسد، في توجيه ضربات دقيقة ضد مواقع تنظيمي "الدولة الإسلامية" و"جبهة النصرة" الإرهابيين. وفي 15 من هذا الشهر بدأت موسكو سحب الجزء الرئيسي من قواتها من سوريا بسبب تنفيذ الطيران الحربي مهماته هناك.
- Details