أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
أعلن الداعية السعودي المعروف، الدكتور عائض القرني، أنه بصدد تأليف كتاب، وقصيدة بعنوان "رصاصة الحياة"، في إشارة إلى نجاته من محاولة اغتيال بالفلبين قبل أسابيع.
القرني، وعبر حسابه في "تويتر"، غرّد ببيت من القصيدة القادمة، قائلا: "وقلّدني ربي وساما بمعصمي.. علّي به يوم القيامةِ أُعرفُ".
وتابع في مداخلة على إذاعة يو إف إم": "أؤلف كتابا بدأت فيه بحوالي خمسين صفحة، بعنوان (رصاصة الحياة)، بعد مواجهة رصاصة الموت".
وأضاف الشيخ القرني مازحا: "الله يعينكم علي ما تبقى من عمري، سأحدثكم عن الحادثة هذه وأقرنها بغزوة بدر وأحد واليرموك والقادسية، فتحلموني؛ لأني سأثيرها في كل مجلس".
يشار إلى أن الشيخ عائض القرني تعرّض لمحاولة اغتيال في الأول من آذار/ مارس الماضي، نفّذها مجهولون في مدينة زامبوانجا بالفلبين بعد إلقائه محاضرة دينية.
ونُقل الشيخ القرني بطائرة خاصة إلى العاصمة السعودية الرياض؛ لاستكمال علاجه من رصاصات أصيب بها في منطقتي الكتف واليد.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
صـرح الرئيس الأمريكي باراك أوباما، السبت 26 مارس/آذار، أن تشويه صورة المسلمين يصب في صالح "الجهاديين"، منددا باقتراحات المرشحين الجمهوريين إلى سباق الرئاسة الأمريكية.
واعتبر الرئيس الأميركي أن تشويه صورة المسلمين يصب في صالح "الإرهابيين الذين يريدون تأليبنا ضد بعضنا البعض".
وأضاف في خطابه الأسبوعي بعد هجمات الثلاثاء في العاصمة البلجيكية بروكسل، التي أعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عنها وأدت إلى مقتل أكثر من 30 شخصا، "المسلمون الأميركيون أهم الشركاء" في مكافحة التنظيم المتشدد.
وتابع أوباما قائلا "علينا أن نرفض أي محاولة لتشويه صورة الأميركيين المسلمين".
وأكد الرئيس الأمريكي أن محاولات تشويه الإسلام والمسلمين تتعارض مع طبيعة وقيم وتاريخ الولايات المتحدة، مؤكدا أن بلاده مبنية على فكرة الحرية الدينية.
كما شدد أوباما على أن تلك المحاولات تأتي بنتائج عكسية " وهذه لعبة الإرهابيين الذين يريدون تأليبنا ضد بعضنا البعض"، وقال "إنهم يريدون أن يكون هذا سببا لتجنيد المزيد من الناس لقضيتهم القائمة على الكراهية".
وحملت تصريحات أوباما في طياتها تنديدا ضمنيا باقتراحات المرشحين الجمهوريين إلى البيت الأبيض دونالد ترامب وتيد كروز بشأن التضييق على دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة.
جدير بالذكر أن المتنافسين الرئيسيين المرشحين للفوز بترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات 8 نوفمبر/تشرين الثاني الرئاسية، يدعمان فكرة أن تقوم الشرطة بدوريات في أحياء يقطنها المسلمون، كما يدعو ترامب إلى حظر المسلمين مؤقتا من دخول الولايات المتحدة خشية وجود متشددين بينهم.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
تراجعت وزارة الداخلية المصرية عن موقفها من قضية الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، وقالت إن بياناتها الأخيرة لم تشر إلى التوصل إلى هوية قاتليه!.
وقال اللواء أبو بكر عبد الكريم، مساعد وزير الداخلية للعلاقات العامة، إن كل البيانات التي صدرت عن الوزارة أشارت فقط إلى أنه تم ضبط تشكيل عصابي تخصص في ارتكاب حوادث السرقة بالإكراه لأجانب في بعض مناطق القاهرة، ولم نقل إن من بين الضحايا جوليو ريجيني.
وأضاف عبد الكريم، خلال مداخلة هاتفية على قناة "النهار اليوم"، أن قوات الشرطة عثرت على متعلقات ريجيني في منزل أحد أعضاء العصابة، لكن لم يتبين حتى الآن ما إذا كانوا هم من قاموا بسرقته وقتله أم لا، مشيرا إلى أنه تم إطلاع الجانب الإيطالي على مستجدات نتائج التحقيق في القضية أولا بأول.
مفاجآت جديدة
وفي مفاجأة جديدة، نفى رفيق جوليو ريجيني في سكنه بالقاهرة، أن تكون المتعلقات التي أعلنت الداخلية العثور عليها في منزل أحد أفراد العصابة تخص الطالب الإيطالي.
وقال المحامي المصري محمد السيد، الذي كان يقيم في الشقة ذاتها مع ريجيني، في تصريحات لصحيفة "لا ستامبا" الإيطالية، إنه لم يره أبدا يستخدم هذه الحقيبة أو النظارات الشمسية، كما لم يره من قبل يدخن الحشيش طوال مدة إقامته معه، مشيرا إلى أن الشرطة المصرية تريد إظهار ريجيني كمدمن مخدرات.
كما أكدت صحيفة "التحرير" المصرية أن بيان الداخلية حول مقتل عناصر التشكيل العصابي يتناقض مع الحقيقة، ويظهر أن الحادثة برمتها ملفقة.
وأوضحت الصحيفة أن الداخلية أعلنت أن أعمار أفراد العصابة هي 52 و26 و60 و40 سنة، إلا أن الصور التي نشرتها الداخلية لجثث القتلى تظهر بوضوح أن كل الجثث هي لشباب في العشرينات من أعمارهم، عدا جثة واحدة لرجل يبدو في الأربعينيات.
وكان جوليو ريجيني قد تم اختطافه يوم 25 يناير الماضي من منطقة الدقي، وبعد أكثر من أسبوع، عثر على جثته ملقاة في منطقة نائية وعليها آثار تعذيب بشع.
اللصوص لم يسرقوا ريجيني
كما كشفت صحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية أن العصابة التي تدعي الداخلية المصرية أنها خطفت جوليو ريجيني وقتلته بدافع السرقة لم تسرق من أمواله يورو واحدا.
وأكدت الصحيفة أن حساب ريجيني في البنك لم يسحب منه أي مبالغ بكارت الائتمان الخاص به، والذي كان مع السارقين المفترضين حتى الآن، وتساءلت: كيف يريد المصريون إذا أن يقنعونا أن اللصوص قتلوا ريجيني بغرض سرقته ثم لم يسرقوه؟
من جانبها، وصفت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" الرواية المصرية لمقتل الطالب الإيطالي بأنها مضحكة وغير قابلة للتصديق.
ونقلت "بي بي سي" عن أكاديميين بريطانيين مطالبتهم للسلطات المصرية بفتح تحقيق جاد في مقتل ريجيني، قائلين إنه كلما زادت التصريحات الرسمية حول ملابسات القضية، زادت الحاجة لإجراء تحقيق مستقل"!.
وأعلنت السلطات الإيطالية رفضها الرواية المصرية بشأن مقتل ريجيني، وتعهدت بمواصلة التحقيق؛ للوصول إلى الحقيقة كاملة.
ويقول خبراء قانونيون إن إصرار مصر على هذه الرواية يفتح كل الخيارات أمام السلطات الإيطالية، ومن بينها إمكانية اللجوء إلى هيئات دولية؛ لمقاضاة مصر في حال فشل التعاون مع الجانب المصري في كشف حقيقة مقتل جوليو ريجيني.
نواصل البحث
وفي بيان لها السبت، قالت وزارة الداخلية إنها تواصل عملية البحث والتحقيق لكشف ملابسات قضية مقتل جوليو ريجيني.
وأضاف البيان، الذي تلقت "عربي21" نسخة منه، أن النيابة العامة باشرت التحقيق مع زوجة وشقيقة وزوج شقيقة أحد أعضاء التشكيل العصابي الذي لقي مصرعه، وقررت حبسهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات" .
وأوضح أن أجهزة الأمن المصرية تنسق الجهود مع الفريق الأمني الإيطالي لفحص كافة علاقات وارتباطات أعضاء التشكيل العصابي، وتحديد الدوائر المتصلة بهم، والجرائم السابقة التي ارتكبوها، والمناطق التي شهدت ارتكاب تلك الجرائم، وفحص باقي المضبوطات التي عثر عليها بمنازلهم".
وكانت الداخلية قد أعلنت مساء الخميس الماضي العثور على متعلقات الطالب الإيطالي جوليو ريجيني داخل منزل أحد أعضاء تشكيل عصابي تخصص في انتحال صفة ضباط شرطة؛ لسرقة الأجانب بالإكراه، وأن جميع أفراده الخمسة قتلوا في تبادل لإطلاق نار مع الشرطة في ضاحية القاهرة الجديدة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
زوج يغطي زوجته بشماغه بمطعم يثير جدلاً بين السعوديين ! قد يبدو فعلاً عادياً، إلا أن هذا الهاشتاغ دخل ضمن أعلى الوسوم داخل السعودية اليوم، بسبب الجدل الذي أثاره، حيث حقق أكثر من 133 ألف تغريدة.
الهاشتاغ أطلق على أساس صورة نُشرت على الشبكات الاجتماعية، تظهر قيام أحد المواطنين السعوديين بتغطية زوجته بالشماغ في أحد المطاعم؛ بسبب عدم وجود ساتر مناسب يفصل بينهما وبين بقية الناس في المطعم.
وانقسم المعلقون إلى أقسام: قسم يرى أن ما فعله الزوج هو معنى حقيقي للرجولة وللغيرة على أهل بيته، فيما رأى البعض أن ما حدث من قبل الزوج يعد مبالغة، فيما وصف الآخرون الفعل بالرجعية واحتقار المرأة، وأن زوجته ليست إحدى مقتنياته حتى يفعل بها هكذا.
ورغم عدم وضوح وجوه الزوجين في الصورة، فقد انتقد قسم آخر نشر الصورة على الشبكات الاجتماعية، فضلاً عن تصويرها أصلاً، حيث رأوه انتهاكاً لخصوصية الزوجين.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
صبحي حديدي
لا يعدم المرء مراقباً للشأن اليمني، مولعاً بالمقارنات التنميطية، يحذّر من انقلاب اليمن إلى «سوريا ثانية»؛ وكأنّ البلد الأوّل لم يقترب من فجائع البلد الثاني، فعلياً؛ أو كأنه لم يتفوّق عليه لتوّه، في مقدار الكوارث وأنواعها. وذاك مراقب يتناسى، جاهلاً أو متجاهلاً، أنّ اليمن على غرار سوريا: ملعب صراعات إقليمية، وساحة صدام أجندات ستراتيجية، وأتون تغلي فيه انقسامات مذهبية وطائفية ليست محلية الطابع، بل تذهب أبعد حتى من حواضنها التاريخية.
وهكذا، بعد سنة أعقبت انطلاق «عاصفة الحزم»، وأشهر أخرى سابقة لها منذ بدء الصراع بين التحالف الحوثي مع المخلوع علي عبد الله صالح، من جهة؛ وما تُسمّى «الشرعية»، المطعون في كثير من عناصر شرعيتها الشعبية والدستورية، من جهة ثانية؛ ما تزال مكونات الصراع اليمني على حالها من حيث الجوهر. الفارق، مع ذلك، يشير إلى أنّ عواقبها المختلفة، الإنسانية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والعمرانية، تعاظمت أكثر، وتفاقمت آثارها ذات المدى البعيد: أي الأخطر، على البنيان الوطني اليمني.
هي، في جانب أوّل، صراع أهلي أشعلته شقاقات مذهبية، بدت كامنة وكامدة وتحظى بدرجة ما، غير قليلة، من التوافق الداخلي؛ إلى أن جرى تسويقها في أقنية مختلفة، تتجاوز المطالب المشروعة لأبناء المذهب الزيدي، في طبعته الحوثية المسيّسة والمتشددة. وذات يوم، أواسط 2004، كان «تمرّد الحوثيين»، كما سارت تسميته حينذاك، قد بدأ في صيغة تحركات شعبية محلية بسيطة، لم تكن موجهة ضدّ السلطة أساساً، قادتها أنفار محدودة من أعضاء «منتدى الشباب المؤمن». وهذه منظمة كانت قد تأسس سنة 1990، لتدريس العقيدة الشيعية الزيدية في منطقة صعدة، ليس أكثر. غير أنّ المنتدى ذاك صار جيشاً ضارباً اسمه «أنصار الله»، فتحالف مع القوات النظامية الموالية للمخلوع صالح، ونفّذ الاعتصام الشهير، ودخل العاصمة صنعاء، وأطاح بالرئيس المؤقت عبد ربه منصور هادي، وعطّل حكومة خالد بحاح، وحلّ البرلمان، وصاغ ما سُمّي بـ»الإعلان الدستوري»؛ قبل أن يواصل الزحف في أرجاء اليمن قاطبة، ويستدعي «عاصفة الحزم» في نهاية المطاف.
ومن جانب ثانٍ، لا يتوجب إغفال حقيقتين فاصلتين: 1) حين اقتحم الحوثي مقرّ الفرقة الأولى المدرعة، لم يصدر قائد الفرقة علي محسن الأحمر (هو اليوم: الفريق الركن، نائب القائد العام للقوات المسلحة، «الشرعية»!) أي أوامر بالتصدي للميلشيات، بل تُرك هؤلاء طلقاء يقتحمون المقارّ والمنشآت، العسكرية منها والمدنية، دون مقاومة، بل دون عوائق أيضاً؛ و2) بدا واضحاً، استطراداً، أنّ الضباط الموالين للمخلوع صالح كانوا شركاء صامتين في هذه السيرورة، أسوة بطاقم هادي، الذي أقام حساباته على إمكانية أن ينوب عنه الحوثي في مقارعة الخصوم؛ وكذلك قيادات حزب «المؤتمر الشعبي العام»، التي رأت في الميليشيات هراوة مسلحة لتحييد المنافسين.
وقد لا يكون دقيقاً تماماً، من جانب ثالث، ذلك الرأي الذي يقول بأنّ «عاصفة الحزم» هي الوليد الشرعي لسياسات الملك سلمان بن عبد العزيز، وأنّ سلفه الملك عبد الله ما كان سيقدم على مغامرة كهذه. الأرجح أنّ الأخير كان سيفعل، من حيث اعتماد عمليات القصف الجوي على الأقلّ، لأنّ ساحة صراعات النفوذ السعودية ـ الإيرانية لم تكن قد بدأت في اليمن وحدها، بل كانت محتدمة للتوّ في لبنان وسوريا والعراق والبحرين، قبل الكويت والداخل السعودي ذاته. إلى هذا كله، ليس في وسع الأمير الشاب محمد بن سلمان، الصاعد سلالم القوّة باضطراد عارم، أن يعيد إنتاج الحصيلة البائسة التي خرج بها ابن عمه خالد بن سلطان في بطاح صعدة، سنة 2009؛ حتى إذا كان الثمن تفكيك المزيد من بنية اليمن الوطنية، وتدمير المزيد من عمران البلد، وتشريد الملايين، وقتل عشرات الآلاف.
.. أو تحويل اليمن إلى ما هو أدهى من سوريا ثانية!
عن "القدس العربي"
- Details