أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
كشف تقرير للمفتش العام لوزارة الخارجية الأمريكية أن ثلث العراقيين يعتقدون بأن الولايات المتحدة تدعم الإرهاب عامة وتنظيم الدولة بشكل خاص، وأن نصف العراقيين (بسنتهم وشيعتهم) يعارضون بشكل كامل مشاركة الولايات المتحدة في الحرب ضد التنظيم.
وقال التقرير الذي تمت كتابته عن نشاطات السفارة الأمريكية في العراق: "تشير استفتاءات الوزارة الأخيرة إلى أن قرابة 40 في المئة من العراقيين يعتقدون أن الولايات المتحدة تعمل على زعزعة استقرار العراق والسيطرة على موارده الطبيعية، وثلثهم تقريبا يؤمنون بأن أمريكا تدعم الإرهاب بشكل عام أو "داعش" على وجه الخصوص، وهي فكرة تقول السفارة إنها "تجد عددا كبيرا من التقارير (بهذا الخصوص) في وسائل الإعلام العراقية".
وأشار التقرير كذلك إلى أن السفارة الأمريكية في بغداد "تواجه حملات تضليل إعلامي مستمرة، وبقايا تشكيك في سياسات الولايات المتحدة بطريقة تقوض رسالتها"، الأمر الذي يشير إلى أن شكوك العراقيين في نوايا الولايات المتحدة مبنية على موقفهم من الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003، الأمر الذي لا يدع مجالا للسفارة الأمريكية لتلميع صورة بلادها الحالية ودورها في العراق.
بيد أن التقرير الذي صدر في شهر آذار/ مارس الماضي، ولم يتم الكشف عنه إلا الأربعاء الجاري، أفاد بأن معارضة الأكراد للتدخل الأمريكي في الحرب ضد تنظيم الدولة ضئيل، حيث لم يشكل أكثر من 6 في المئة من الأكراد.
وشدد على أن "استفتاءات الوزارة أظهرت أن كل العراقيين تقريبا لديهم آراء غير إيجابية تجاه داعش، ويعارضون أهدافها ومخططاتها، دون اختلاف كبير في صفوف الطوائف الدينية والجماعات العرقية المختلفة".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
تناقلت الأوساط العراقية في كربلاء اهتمام الحوزة الدينية الشيعية بقيام مصباح الرديني، أحد قادة تنظيم «الإخوان المسلمين» المصري، بإعلان تشيعه في كربلاء، جنوب بغداد، وتهجمه على أتباع «السنّة والجماعة».
وقالت المصادر إن الرديني «زار كربلاء الأربعاء الماضي وأعلن تحوّله إلى المذهب الشيعي». ووفقا لمصادر أخرى فهو يعتبر «الأب الروحي للرئيس الإخواني المصري السابق محمد مرسي، كما أنه من أهم القيادات الإخوانية المؤيدة لحركة حماس الفلسطينية».
وأشارت المصادر إلى أن الحوزة الدينية في كربلاء أولت هذا الحدث اهتماما كبيرا ونظمت احتفالا كبيرا في مرقد الإمام الحسين، نظرا لكون الرديني من قيادات حركة الإخوان المسلمين المصرية وعضوا في «الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين» الذي يترأسه يوسف القرضاوي.
وأظهرت صور على مواقع التواصل الاجتماعي رجل الدين المصري وهو يلقي خطبة من على أحد منابر كربلاء أمام جمهور كبير من الشيعة، وجّه خلالها انتقادات لأهل السنة والجماعة.
وقال مراقبون إن قادة الإخوان المسلمين في مصر يتعرضون إلى ملاحقات قانونية وأمنية من السلطات المصرية منذ سقوط النظام الذي كان يديره الإخوان في مصر، وهو ما دفع بقادة الإخوان إلى البحث عن أي جهة داعمة لهم ومتعاونة معهم.
وتحرص الحوزات الشيعية على إبراز تحول أي شخصية دينية من مذهب أهل السنة إلى التشيع، لاجتذاب المزيد من أهل ذلك المذهب إليهم، فيما يبدو أنه أصبح صراعا وتحديا يحظى باهتمام مراجع التشيع.
ويشير بعض الباحثين العراقيين إلى أن علاقات قوية كانت تربط حركة الإخوان المسلمين بالقادة الدينيين الشيعة في بدايات تشكيل الأحزاب الشيعية في الستينيات من القرن الماضي، كحزب الدعوة العراقي. وأضافوا أن الكثير من قيادات الأحزاب الشيعية، ومنها العراقية، كانوا في الأساس منتمين إلى حزب الإخوان المسلمين.
ومن جهة أخرى وضمن مساعي نشر التشيع، ناقش ديوان الوقف الشيعي مع بعثة الأمم المتحدة في العراق، أول من أمس الأربعاء، عقد «مؤتمر دولي لحقوق الإنسان وفق نهج أمير المؤمنين علي بن أبي طالب».
وأشار بيان ديوان الوقف الشيعي إلى أن «وكيل رئيس ديوان الوقف الشيعي، علي الخطيب، والوفد المرافق له اجتمعا بنائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق للشؤون السياسية، جورج بوستن، في مقر بعثة اليونامي في بغداد لمناقشة عقد مؤتمر دولي لحقوق الإنسان في العراق».
واشار الديوان إلى أن «الطرفين ناقشا تنظيم مؤتمر لحقوق الإنسان في العراق لتكريس مبادئ الإنسانية والتسامح بين مكونات الشعب العراقي ونبذ العنف بمختلف أشكاله «. وأشار إلى أن «الخطيب دعا خلال اللقاء إلى عقد مؤتمر دولي موسع بمشاركة جميع دول ومكونات العالم الإسلامي والديانات الأخرى يعرض خلاله قانون حقوق الإنسان على نهج أمير المؤمنين الإمام علي». وأكد البيان ترحيب بوستن بالمقترح، مؤكدا على ضرورة تنظيم مؤتمر متخصص في حقوق الإنسان يحمل عنوان «الإنسان لا يزيل الإنسان»، مشيرا إلى «أهمية مساندة المسلمين في أوروبا بعد الإساءات الكبيرة التي يتعرضون لها هناك».
- Details
- Details
- أخبار سياسية
ناشدت منظمة "هيومن رايتس ووتش" لحقوق الإنسان، الحكومة العراقية، الخميس، السماح بإيصال مواد الإغاثة الإنسانية إلى المدنيين المحاصرين في مدينة الفلوجة، في محافظة الأنبار الغربية، التي يسيطر عليها تنظيم الدولة، متهمة التنظيم بأنه لا يسمح لسكان المدينة بمغادرتها.
من جهته، قال نائب مدير شؤون منطقة الشرق الأوسط في المنظمة، جو ستورك، بحسب تقرير موقع المنظمة الرسمي على الإنترنت، الذي تابعته "عربي21"، إن "أهالي الفلوجة محاصرون من قبل الحكومة، ومحتجزون من قبل تنظيم الدولة، ويتضورون جوعا".
وأضاف أن "على الأطراف المتحاربة التأكد من وصول المساعدات للسكان المدنيين".
ونقلت المنظمة عن ناشطين عراقيين على اتصال بسكان من الفلوجة قولهم، إن "السكان يضطرون إلى تناول الخبز المصنوع من طحين نوى التمر والحساء المصنوع من الحشائش".
يشار إلى أن المدينة سيطر عليها تنظيم الدولة في 2014، وتمكن من السيطرة على أجزاء أخرى من محافظة الأنبار في وقت لاحق من العام ذاته، ولكن القوات الحكومية تمكنت مؤخرا من استعادة بعض من هذه المناطق.
وما تزال القوات الحكومية-مدعمة بمليشيات الحشد الشعبي- تفرض حصارا مطبقا على مدينة الفلوجة، التي يقطن فيها قرابة مئة ألف شخص، فيما يمنع مسلحو التنظيم سكانها من مغادرتها.
ووصل عدد ضحايا الحصار المفروض على مدينة الفلوجة منذ سنتين، إلى نحو أربعة آلاف قتيل وستة آلاف جريح، قضوا نتيجة القصف والمجاعة والنقص الحاد في الأدوية، معظمهم من الأطفال والنساء، ورجال كبار، حسبما ذكرت هيئات إغاثية محلية.
يذكر أن محافظ الأنبار صهيب الراوي، ناشد في وقت سابق قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن إنزال مساعدات إنسانية جوا على المدنيين المحاصرين، وقال إن "هذه هي الطريقة الوحيدة لإيصال المساعدات بعد أن لغّم تنظيم الدولة مداخل المدينة ومنع المدنيين من مغادرتها".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قالت وزارة الخارجية التركية الجمعة إن فريقي تفاوض من تركيا وإسرائيل أحرزا تقدما نحو التوصل لاتفاق لإعادة العلاقات بين الجانبين في محادثات جرت في لندن اتفقا خلالها على وضع التفاصيل النهائية لاتفاق في الاجتماع القادم المقرر عقده قريبا.
وأضافت الوزارة في بيان أن فريدون سينيرلي أوغلو نائب وزير الخارجية التركي وجوزيف تشيخانوفير المبعوث الخاص لرئيس الوزراء الإسرائيلي اجتمعا في لندن الخميس.
وكانت تركيا أوثق حليف في المنطقة لإسرائيل لكن العلاقات انهارت بينهما في 2010 عندما قتلت قوات خاصة إسرائيلية عشرة ناشطين أتراك من المؤيدين للفلسطينيين خلال محاولتهم كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
-
طفل يقف امام عناصر الامن وسط احتجاج مهاجرين ولاجئين طلبا لفتح الحدود على حدود مقدونيا1 من 4
-
عملية إزالة ركام الحرب على غزة توشك على الانتهاء2 من 4 -
طفل فلسطيني في سريره في العراء بعد تدمير السلطات الاسرائيلية شرقي نابلس3 من 4 -
اكاليل للبيع في سوق كلكتا الهندية4 من 4
الاسبوع في صور8-4-2016
- Details