أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية الاثنين أن ضابطا في وكالة الاستخبارات الكورية الشمالية لجأ إلى سول في العام الماضي.
وافادت وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية للأنباء أن العقيد، الذي لم يكشف عن اسمه ويعتبر الأعلى رتبة من بين المنشقين، كان يعمل في مكتب استطلاع يجري عمليات تجسس تستهدف كوريا الجنوبية .
وقال مصدر مطلع بالشؤون الكورية الشمالية، لم يكشف عن اسمه، “من المعتقد أنه أدلى بتفاصيل حول عمليات المكتب للسلطات في سول”.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
نشرت صحيفة الفايننشال تايمز تقريرا عن الغضب الشعبي في العراق، وحنين البعض إلى زمن حكم الاستبداد، بعد 13 عاما من العنف الطائفي.
وتتحدث مراسلة الفايننشال تايمز في العراق، إريكا سولومون، عن أم علاء، وهي ضحية من ضحايا العنف الطائفي، التي تقسم الزمن إلى ما قبل عام 2003 وما بعده.
وتتذكر أم علاء المتشحة بالأسود عام 2003 عندما غزت القوات الأمريكية العراق، وأسقطت الرئيس صدام حسين، وهو آخر عام كانت فيه عائلتها سالمة، فقد قتل زوجها عام 2004 على يد تنظيم القاعدة، وفي الأعوام التالية فقدت أبناءها الأربعة، آخرهم صفاء الذي قتل في تفجير لداعش، في فبراير/شباط.
لا تقوى أم علاء على تذكر التواريخ، ولم تعد تفرق بين تنظيم القاعدة وداعش، وأيهما مسؤول عن قتل أبنائها، فكلهم سواء عندها، فالاقتتال الطائفي الذي اندلع في العراق بعد سقوط صدام حسين، وتفاقم منذ ظهور داعش، جعل بعض العراقيين يحنون إلى زمن الاستبداد وفقا للصحيفة.
وتضيف الصحيفة أن هذا الحنين بدأ ينتشر بين الشيعة والسنة والأكراد، على حد سواء، فهم يرون أن الديمقراطية التي جاء بها الاحتلال الأمريكي، بها كثير من الخلل.
وترى مراسلة الصحيفة أن العراق الغني بنفطه يوشك على الانهيار اقتصاديا بسبب نخبة سياسية فاسدة تستغل الطائفية للسيطرة على الحكم، وملء جيوبها بدل تحسين الخدمات العامة مثل الصحة والكهرباء والماء.
فبعض العراقيين أصبحوا، حسب المراسلة، يلمحون إلى رغبتهم في العودة إلى عصر صدام، وهذا حتى في إقليم كردستان الذي تعرض إلى هجمات كيماوية أسفرت عن مقتل 5 آلاف شخص عام 1988، فهم يرون أن أيام صدام كانت أفضل، مقارنة بحال العراق اليوم.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
مضى 141 يوما على مجزرة باريس، ولا يزال الفرنسيون تحت وطأة الفاجعة التي راح ضحيتها 130 شخصا في اعتداءات على عاصمة الأنوار، والتي فضحت حجم التقصير الأمني في تفادي مثل هذه العمليات.
وفي تقرير خاص لصحيفة le journal de dimanche، كشفت الصحيفة الفرنسية عن حجم الثغرات والتقصير الأمني الخطير الذي ميز التعامل الفرنسي مع عناصر "داعش" المتسللين إلى أوروبا، واستندت الصحيفة إلى معلومات تفيد بأن فرنسيا "منشقا" عن "داعش" حذر الأجهزة الاستخباراتية من مخطط استهداف باريس قبل أشهر من وقوعه.
التقصير الأمني الفرنسي
منذ 24 يونيو/حزيران 2015، حذر المواطن الفرنسي نيكولاس، المنشق عن "داعش"، بعد عودته من الرقة، من هجوم إرهابي محتمل في المستقبل القريب، وأطلع محققين من الاستخبارات الفرنسية على معلومات في غاية الأهمية، وأخطرها بأن عمليات إرهابية كبرى يستعد التنظيم تنفيذها في باريس وبروكسل.
إلا أن هذه المعلومات لم تلق الصدى المطلوب أو أذنا صاغية من جانب الأجهزة الأمنية الفرنسية، التي استخفت بتلك المعلومات وقللت من أهمية كلام المنشق الفرنسي الهارب من جحيم "داعش"، وظنت أنها مجرد أضغاث أحلام وتخيلات لشاب يبحث عن مسوغات للإفلات من العقاب، وفق ما جاء في التقرير.
نيكولاس الذي قضى ما يزيد عن عام ونيف لدى معسكرات الإرهاب في سوريا والفلوجة في العراق، قرر العودة إلى فرنسا وحاول تجنيب بلاده "كارثة" بجميع المقاييس، وأطلعهم على مخطط عبد الحميد أبا عود، والمعروف أيضا بـ" أبو عمر".
ومن بين الاعترافات المهمة التي أدلى بها الفرنسي "التائب" بأن أبا عود كُلف بمهمة دراسة ملف المترشحين لانتقاء جواسيس وانتحاريين بعناية لتنفيذ عمليات كبرى في أوروبا، مؤكدا أن كل جاسوس يحصل على 50 ألف يورو مقابل كل عملية في أوروبا.
مطعم "أبو سيف" في الرقة ..مصدر معلوماته
هذه المعلومات التي أدلى بها المنشق الواحدة تلو الأخرى، حصل عليها من خلال تردده على "مطعم أبو سيف" في مدينة الرقة السورية معقل تنظيم "داعش"، والمختص بإعداد الأطعمة المغربية، حيث يتردد على ذلك المكان مقاتلون بلجيكيون من أصول مغربية ومواطنون فرنسيون، على حد قوله.
وفي ذلك المكان، علم نيكولاس بداية من عام 2015 بتلك المخططات التي كانت تحضر بين قياديي التنظيم لاستهداف مدن أوروبية.
فلو أولت الأجهزة الأمنية هذه المعطيات اهتماما أكبر، وأدرجتها في دائرة الشك، لربما جنبت البلاد هذه "الصفعة الإرهابية"، وتفادت مقتل تلك الأرواح البريئة التي لا تعلم بأي ذنب قتلت؟
المصدر: le journal de dimanche
- Details
- Details
- أخبار سياسية
ذكرت صحيفة “الأهرام” المصرية الاثنين أن اتصالات مصرية إسرائيلية تمت أخيرا، أطلع الجانب المصري خلالها الجانب الإسرائيلي على التطورات الخاصة بتوقيع مصر والسعودية اتفاقية تعيين الحدود البحرية في خليج العقبة، وما يترتب على ذلك من آثار تمس معاهدة السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل عام 1979.
وأضافت أن الجانب المصري أطلع الجانب الإسرائيلي عل خطاب ولي ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان لرئيس الحكومة المصرية شريف إسماعيل، الذي جاء فيه أن السعودية ستحترم تنفيذ الالتزامات التي كانت على مصر وفقا للمعاهدة، وذلك في حالة سريان الاتفاقية بعد تصديق مجلس النواب عليها وفقا للدستور، مشيرة إلى أن هذه الالتزامات هي استمرار وجود القوات متعددة الجنسيات لحفظ السلام لضمان عدم استخدام جزيرتي صنافير وتيران للأغراض العسكرية وحرية الملاحة في خليج العقبة.
وفي حالة موافقة الجانب الإسرائيلي على الخطاب، ستكون اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين مصر والسعودية بمثابة تعديل لمعاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، يستوجب أن تذهب به حكومة إسرائيل إلى الكنيست لإقرار تعديل المعاهدة.
وذكرت الصحيفة أن حكومة إسرائيل لم تبد أي ممانعة، وطلبت أن يتم ذلك في إطار قانوني.
وقالت الصحيفة إن “اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين مصر والسعودية تعد بمثابة إقرار صريح من جانب السعودية بحدود مصر الشرقية من رفح شمالا حتى خط عرض 22 درجة جنوبا”.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
نفذت السلطات الصومالية، صباح الإثنين، حكم الإعدام بحق العنصر البارز في حركة الشباب، حسن حنفي حاج، بعد إدانته بـ”التورط في عمليات قتل عدد من الصحفيين”.
وقال عبد الله محمد حسين، نائب المدعي العام قبيل عملية الإعدام، إن “المتهم توّرط في عمليات قتل خمسة صحفيين صوماليين، خلال السنوات التسع الماضية”، مشيرًا أن المتهم أقر بقتل بعضهم والتورط في مقتل البعض الآخر.
وقضت المحكمة العسكرية في 9 مارس/ آذار الماضي، بحكم الإعدام، بحق حسن حنفي حاج، المتهم بتقل صحفيين يعملون في الإذاعات المحلية بالبلاد.
وجرت عملية الإعدام، في أكاديمة جنرال كاهية العسكرية، في ناحية حمر ججب، بالعاصمة مقديشو، بحضور مسؤولين من المحكمة العسكرية.
وكان حنفي حاج، يعمل مسؤول الإعلام لحركة الشباب، ومكلّف بتصفية الصحفيين المحليين العاملين في الإذاعات المحلية، التي تعارض مبادئ حركة الشباب الصومالية، وفق لائحة الاتهام الموجهة له.
وكان التلفزيون الحكومي قد بث فبراير/ شباط الماضي، مشاهد تظهر حسن حنفي حاج وهو يقر بقتل والتورط في مقتل خمسة من الصحفيين، بينهم نور محمد أبكي محرر وكالة سونا الصومالية.
وعملية إعدام المسؤول في حركة الشباب، حسن حنفي حاج، الثانية من نوعها خلال أسبوع، حيث نفذت السلطات السبت الماضي، حكمًا بالإعدام بحق عنصرين من الحركة، أدينا بقتل الصحفية دنية حاج محمد، التي كانت تعمل لصالح إذاعة مقديشو الحكومية.
وتأسست حركة “الشباب المجاهدين” الصومالية عام 2004، وتتعدد أسماؤها ما بين “حركة الشباب الإسلامية”، و”حزب الشباب”، و”الشباب الجهادي” و”الشباب الإسلامي”، وهي حركة مسلحة تتبع فكريًا لتنظيم القاعدة، تقول إنها تسعى إلى تطبيق الشريعة الإسلامية في البلاد، وتُتهم من عدة أطراف بارتكاب عمليات إرهابية.
- Details