أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
قال إبراهيم كالن المتحدث باسم الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، الاثنين 11 أبريل/نيسان، إن أنقرة لن تتخلى عن مطلبها بإنهاء حصار قطاع غزة من أجل تطبيع العلاقات مع إسرائيل.
وأضاف كالن أنه لم يجر التوصل بعد لصياغة نهائية لاتفاق إصلاح العلاقات مع إسرائيل وأن المحادثات ستستمر خلال الأسابيع المقبلة.
وقالت وزارة الخارجية التركية، الجمعة 8 أبريل/نيسان، إن الفريقين التركي والإسرائيلي أحرزا تقدما باتجاه التوصل لاتفاق في المحادثات التي جرت الأسبوع الماضي.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، الاثنين 11 أبريل/نيسان، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد مرارا أن الوضع المتأزم في ليبيا حاليا جاء نتيجة لسلوك مجموعة من الدول.
وتعليقا على اعتراف الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأن العملية العسكرية في ليبيا كانت خطأ، قال بيسكوف في حديث لوكالة "تاس"، إن الوضع في ليبيا هو نتيجة لتدخل مجموعة من الدول عسكريا في هذا البلد لقلب نظام حكم معمر القذافي. وأشار بيسكوف إلى أن بوتين، عبر عن أسفه أكثر من مرة عن ما آلت إليه الأوضاع بسبب استعمال القوة والقضاء على القذافي. وقال بيسكوف: "للأسف نرى الآن أن ليبيا باتت دولة فاشلة".
وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد تحدث في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" عن سوء دراسته لعواقب التدخل العسكري في ليبيا، معتبر موافقته على هذا التدخل من أكبر أخطائه السياسية، وقال ردا عن سؤال حول أهم أخطائه : "ربما هو عدم أخذي بالحسبان عواقب التدخل في ليبيا الذي اعتبرته خطوة صحيحة".
وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قد أكد في ديسمبر/كانون الأول الماضي، أن الولايات المتحدة ارتكبت خطأ في ليبيا. وفي مقابلة مع قناة "روسيا-1" ذكر كيري أن الرئيس أوباما اعترف بأن بعض خطوات واشنطن في ليبيا كانت خاطئة لأن "أمريكا لم تقم بكل ما كان يجب فعله لإقامة حكومة شرعية (في ليبيا) بعد التدخل العسكري فيها.
وبشأن الملف السوري وتعليقا على معلومات حول تسجيل خروقات للهدنة في سوريا، قال بيسكوف في حديث للصحفيين، إن "أي انتهاك هو بالتأكيد أمر خطير، في وقت لا يزال فيه وقف إطلاق النار هشا وغير مستقر"، مشيرا إلى أن روسيا تعمل باستمرار من أجل التقليل من الخروقات، حتى يمكن في وقت لاحق منع حدوث أي انتهاكات.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
تكفل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بأشغال ترميم قبر السيد المسيح في كنيسة القيامة في القدس، وفق ما أعلن بيان للديوان الملكي الاثنين.
تضمن بيان للديوان الملكي الأردني الاثنين أن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بتكاليف ترميم قبر السيد المسيح في كنيسة القيامة في القدس الذي يفترض أن يبدأ في أيار/مايو المقبل.
وذكر البيان أن الملك عبد الله الثاني تبرع "وعلى نفقته الخاصة بترميم القبر المقدس قبر السيد المسيح، في كنيسة القيامة بالقدس".
وتابع البيان أن "الديوان الملكي الهاشمي أبلغ البطريركية الأورشليمية في القدس بمكرمة جلالته برسالة أرسلت إلى غبطة البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث، بطريرك المدينة المقدسة وسائر أعمال الأردن وفلسطين".
ونقل البيان عن البطريرك ثيوفيلوس الثالث قوله إن الملك "كان وما زال وسيبقى الحارس الأمين وصاحب الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس". مضيفا أنه "يجسد بالفعل لا بالقول أسس العيش المشترك بين أتباع الديانتين الإسلامية والمسيحية في العالم والأراضي المقدسة على وجه الخصوص".
وأكد أن "للعائلة الهاشمية وعبر التاريخ دورا فريدا وبصمة واضحة في الحفاظ على المقدسات المسيحية شأنها شأن المقدسات الإسلامية في القدس والأراضي المحتلة".
ويذكر أن الملك عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس وقعا في آذار/مارس 2013 اتفاقا يكرس وصاية المملكة على مقدسات القدس المتفق عليها شفويا في 1924 في عهد الشريف حسين بن علي الهاشمي المدفون في القدس والذي اغتيل نجله ملك الأردن عبد الله الأول في 1951 على اعتاب المسجد الاقصى.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اجرى رئيس الوزراء الاردني عبدالله النسور مباحثات اليوم الاثنين مع رئيس وزراء جمهورية مالطا الدكتور جوزيف مسكات تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في المجالات كافة سيما الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
واكد النسور خلال المباحثات التي حضرها عدد من الوزراء والمسؤولين من الجانبين على العلاقات القوية التي تربط البلدين منذ اقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما في العام 1976، لافتا الى الحرص على مواصلة تطوير الروابط بين البلدين المبنية على التفاهم المشترك والمصالح والقيم المشتركة.
ولفت الى ان الاردن ورغم موقعه في اقليم مضطرب الا انه استمر في الحفاظ على امنه واستقراره، مؤكدا ان الحداثة والانفتاحية التي تميز الاردن تجعله مؤهلا ليكون مركزا ومنطلقا للتعاون الاقتصادي في المنطقة.
وقال ان الاصلاحات السياسية والاقتصادية التي ينفذها الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني تؤكد ان الاردن اليوم على الطريق الصحيح لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية مضيفا انه وفي الوقت الذي تواجه فيه المنطقة مرحلة من عدم اليقين فان الاردن يتقدم وفق خارطة طريق واضحة لتعزيز الامن والاستقرار وفق خطة الاصلاح التي تبناها الاردن.
واشار النسور الى انه وفي ظل التحديات غير المسبوقة التي تمر بها المنطقة فان المؤسسات المعنية في كل من الاردن ومالطا مدعوة لتكثيف تعاونها الى جانب جهود المجتمع الدولي لمواجهة خطر الارهاب والتطرف.
واعرب عن قناعته بانه لم يكن هناك حل شامل للقضية الفلسطينية مبني على حل الدولتين بما يفضي الى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 فان المنطقة لن تنعم بالأمن والاستقرار.
ولفت النسور الى ان الاردن يواجه تحديات اقتصادية نتيجة للظروف المحيطة وبشكل خاص اغلاق الحدود مع سورية والعراق ونتيجة لاستضافة نحو 3ر1 مليون لاجئ سوري بالإضافة الى لاجئين من دول اخرى والتي لها تأثيرات على البنية الاقتصادية والاجتماعية مثل المديونية والبطالة والبنى التحتية وقطاعات التعليم والصحة فضلا عن تأثيرها الكبير على الصادرات الاردنية الى السوقين العراقية والسورية والى العديد من الاسواق الاوروبية.
وقال "ان استمرارية الظروف الحالية تدعو الى خطوات استثنائية وعاجلة لتخفيف الاعباء وتعزيز التنمية الاقتصادية والفرص في الاردن من خلال تسهيل دخول السلع الى اسواق الاتحاد الاوروبي والتي ستكون بالغة الاثر في تعزيز الاقتصاد وجذب المزيد من الاستثمارات وايجاد فرص العمل.
واكد النسور تطلع الاردن لدعم مالطا للمفاوضات الجارية بشان وثيقة الاستجابة الاردنية التي جاءت كإحدى مخرجات مؤتمر لندن، لافتا الى انه وبموازاة ذلك فان الاردن يتطلع الى مزيد من العلاقات التجارية مع مالطا في اطار اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الاوروبي عبر دعمها للتوصل الى اتفاقية تجارة حرة متوازنة وشاملة مع الاتحاد الاوروبي.
واشار الى ان رجال الاعمال في مالطا مدعون لاكتشاف والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتوفرة في الاردن وخاصة في مجالات البنى التحتية ومشاريع المياه والطاقة المتجددة والسكك الحديدية وتكنولوجيا المعلومات والصناعة.
من جهته اكد مسكات ان الاردن ومالطا يتمتعان بالاستقرار في منطقة الشرق الاوسط وحوض البحر المتوسط لافتا الى ان توجه البلدين نحو تعزيز سيادة القانون والديمقراطية ستسهم في مزيد من التعاون بين البلدين.
واشار الى ان زيارته تستهدف الاطلاع عن كثب على التحديات التي تواجه المنطقة وان هذه الزيارة لها دلالات سياسية بان مالطا تريد الانخراط بقضايا المنطقة.
ولفت الى ان التطورات التي تشهدها المنطقة تستدعي مزيدا من التعاون والتنسيق ،وابدى تفهمه لحجم الاعباء التي يتحملها الاردن نتيجة استقبال عدة موجات من اللاجئين معربا عن اعتقاده بان مشكلة اللاجئين يجب حلها بشكل شمولي.
واشار الى انه يصطحب معه وفدا من رجال الاعمال للبحث في مجالات الاستثمار والمشروعات المشتركة والتبادلات.
وبحث الجانبان سبل زيادة التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين والذي لا زال متواضعا وان هناك مجالات متعددة يمكن استثمارها.
كما بحثا سبل زيادة التعاون في المجال السياحي سيما وان الاردن يزخر بالعديد من المواقع الاثرية والسياحية والدينية وامكانية انشاء خط طيران مباشر بين البلدين.
واستعرض الجانب الاردني الجهود التي يقوم بها الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني لدعم القضية الفلسطينية والمقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس وآخرها تبرع جلالته لترميم قبر السيد المسيح في كنيسة القيامة بالقدس على نفقة جلالته الخاصة.
وحضر المباحثات عن الجانب الاردني نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة ووزير السياحة والاثار نايف الفايز ووزير الدولة لشؤون الاعلام الدكتور محمد المومني ووزير الصناعة والتجارة والتموين مها علي وحضرها عن الجانب المالطي اعضاء الوفد المرافق لرئيس الوزراء المالطي.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلن الجيش الإسرائيلي عن عدم توجيه تهمة القتل لكولونيل إسرائيلي قام بقتل فتى فلسطيني يبلغ من العمر 17 عاما. واعتبر الجيش أن إطلاق النار لم يكن جنائيا.
أعلن الجيش الإسرائيلي الإثنين أنه لن يوجه اتهاما إلى ضابط كبير قتل فتى فلسطينيا في الضفة الغربية المحتلة في صيف عام 2015.
واعتبر المدعي العام العسكري في بيان صادر عن الجيش أن الكولونيل إسرائيل شومير لم يتعمد قتل محمد الكسبة (17 عاما) في الثالث من تموز/يوليو بالقرب من حاجز قلنديا في جنوب رام الله في الضفة الغربية المحتلة.
وبحسب البيان، خلص المدعي العام العسكري "إلى أن إطلاق النار على الجاني لم يكن جنائيا والحادث لا يبرر اتخاذ إجراءات قانونية ضد الضابط"، مشيرا إلى إغلاق التحقيق.
وادعى البيان أن الفتى ألقى حجرا على زجاج المركبة العسكرية التي كان شومير يقودها، فخرج هذا الأخير "من المركبة وأطلق النار في الهواء وعلى الأطراف السفلية للمهاجم".
منظمة "بيتسيلم" تنشر فيديو يدحض رواية الجيش الإسرائيلي
ووزعت منظمة "بيتسيلم" الحقوقية الإسرائيلية شريط فيديو يستند إلى لقطات من كاميرا المراقبة الموجودة في محطة وقود قريبة، قالت انه يدحض إدعاءات الجيش. ويظهر في الشريط شخص يركض باتجاه مركبة عسكرية ثم يقوم بالقاء الحجارة عليها.
وبعدها تتوقف السيارة ويخرج منها رجلان ويركضان خارج كادر الصورة ليلحقا بالشاب الذي ألقى الحجارة.
وانتقدت المنظمة في بيان نشرته اليوم الإثنين قرار الجيش، واصفة إياه بأنه "جزء لا يتجزأ من آلية التستر المتجسدة في منظومة التحقيقات العسكرية".
وبحسب المنظمة، فإن "الإقرار بأن إطلاق النار كان قانونيا لأن الضابط أدعى أنه وجه سلاحه باتجاه الساقين لكنه لم يكن دقيقا في إطلاق النار، يعكس قبل كل شيء استعداد منظومة التحقيقات لتجاهل تعليمات إطلاق النار والقانون، كل ذلك في سبيل إعفاء عناصر قوات الأمن من المسؤولية عن عمليات القتل غير القانونية للفلسطينيين".
ويأتي القرار بينما يزداد التوتر بين الإسرائيليين والفلسطينيين بعد إقدام جندي إسرائيلي آخر في 24 آذار/مارس الماضي على قتل الشاب عبد الفتاح الشريف (21 عاما)، بينما هو ملقى على الأرض بعد إصابته في إطلاق نار عليه إثر تنفيذه عملية طعن في الخليل في جنوب الضفة الغربية المحتلة.
- Details