أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
أعلنت حركة حماس، الخميس 14 أبريل/نيسان، أنها زادت من تواجدها الأمني على طول حدود قطاع غزة مع مصر وذلك بمضاعفة مواقعها الأمنية هناك لضبط الحدود.
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن الناطق باسم وزارة الداخلية في غزة، إياد البزم، قوله إن قوات الأمن الوطني "بدأت اليوم بزيادة عدد قواتها ومضاعفة عدد مواقعها الأمنية على طول الحدود الجنوبية مع مصر لتتمكن من ضبط الحدود بشكل أكبر".
وذكر البزم أنه جرى إقامة 3 مواقع أمنيه للمرة الأولى في المنطقة الواقعة بين معبر كرم أبو سالم وشرق رفح لتعزيز الأمن على الحدود.
وأضاف البزم أن هذا الإجراء "رسالة بأننا معنيون بأمن الحدود واستقرارها وأننا لن نسمح بأي خروقات أمنيه أو استخدام المنطقة الحدودية للمس بأمن مصر.. نحن حريصون على أمن أشقائنا في مصر".
والتقط مصور وكالة "فرانس برس" صورا لعناصر من الأمن الوطني التابع لحماس وهم يضعون نحو عشرة "كرافانات" متنقلة على طول الحدود مع مصر.
وقامت جرافات بتسوية الأرض قرب الحدود تمهيدا لوضع هذه "الكرافانات" على تلال رملية صغيرة، في حضور اللواء حسين أبو عاذرة مسؤول قوات الأمن الوطني.
وقال ضابط أمني فلسطيني لم يشأ كشف هويته "إن هذه الترتيبات الأمنية الجديدة مهمة لطمأنه الإخوة في مصر أن الحدود آمنة وأننا لن نسمح بأي تجاوزات أمنية".
يذكر أن وفدا قياديا من حماس برئاسة موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي للحركة كان قد أجرى محادثات الشهر الماضي مع مسؤولين أمنيين في مصر بهدف تطبيع العلاقات التي شهدت توترا لسنوات عدة.
وتغلق مصر معبر رفح بشكل شبه دائم، وهو المنفذ الوحيد لسكان غزة، ما يتسبب بأزمة إنسانية واقتصادية خانقة في القطاع الذي يعيش فيه نحو 1,9 مليون شخص.
وتعتبر حركة حماس أن عام 2015 كان "الأسوأ" للمعبر إذ تم فتحه 21 يوما فقط "للحالات الإنسانية".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
يستضيف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الخميس 14 أبريل/نيسان رؤساء دول وحكومات نحو ثلاثين بلدا في إسطنبول يشاركون في قمة منظمة التعاون الإسلامي.
وتسعى تركيا من خلال القمة التي تستمر يومين إلى إبراز تأثيرها في العالم الإسلامي والتقريب بين دول المنظمة، لكن الخلافات بشأن النزاعين في سوريا واليمن يمكن أن تطغى على المحادثات.
ويناقش القادة ورؤساء الوفود على مدى يومين في القمة الإسلامية، التي تعقد تحت شعار "الوحدة والتضامن من أجل العدالة والسلام"، ملفات الإسلاموفوبيا، والوضع الإنساني في العالم الإسلامي، والخطة العشرية الجديدة 2015-2025 لـ"منظمة التعاون الإسلامي"، إضافة إلى القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي، والنزاعات في العالم الإسلامي والهجرة، ووضعية المجتمعات المحلية المسلمة في الدول غير الأعضاء، ومكافحة الإرهاب والتطرف.
وأشار أردوغان في كلمته الافتتاحية إلى ضرورة التعاون بين الدول الإسلامية والوحدة والتعاون رغم كل الخلافات وتحقيق العدل والسلام في العالم الإسلامي، مضيفا: "علينا أن نتجنب الخلافات والخصومات"، داعيا لإنشاء مؤسسة للشرطة والمخابرات تابعة للمنظمة.
وأضاف أردوغان، أن الإرهاب أكبر مشكلة يعاني منها العالم الإسلامي، وأن الإرهابيين الذين يقتلون باسم الإسلام لا يمكنهم أن يمثلوا الإسلام.
وهاجم أردوغان الدول الخمس الكبرى، داعيا إلى إعادة هيكلة مجلس الأمن في ضوء الخريطة الدينية والعرقية في العالم، وإلى عقد مؤتمر نسائي في إطار منظمة التعاون الإسلامي، لأن المرأة يجب أن يكون لها حق في التعبير عن مشاكلها في كافة المحافل.
ودعا الرئيس التركي إلى تشكيل مؤسسة مشتركة بين جمعيات الهلال الأحمر ومؤسسة أخرى لفض المنازعات الاقتصادية بين الدول الإسلامية بعيدا عن مجلس الأمن تكون محكمة في إسطنبول على سبيل المثال.
أما الملك سلمان بن عبد العزيز فأكد في كلمته ضرورة إيجاد حلول للأزمات في سوريا والعراق وليبيا، كما أكد دعم بلاده للمشاورات في الكويت لإحلال السلام في اليمن على أساس قرارات مجلس الأمن، وضرورة العمل على إنهاء الأزمة السورية على أساس جنيف 1.
وقد تجنب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مصافحة وزير الخارجية المصري سامح شكري الذي سلم رئاسة القِمة الإسلامية الـ 13 لوزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو.
كما تجاهل وزير الخارجية المصري الرئيس التركي في ختام كلمته بالجلسة اﻻفتتاحية للقمة، وقال شكري في ختام كلمته "تتوجه مصر بالشكر إلى كل الدول التي ساندتها خلال رئاستها للدور الـ12 للقمة اﻹسلامية، واﻵن أعلن انتقال القمة إلى الرئاسة التركية" متجاهلاً ذكر اسم الرئيس التركي.
وغادر الوفد المصري القمة الإسلامية فور انتهاء سامح شكري من إلقاء كلمة نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وعبّر وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو الأربعاء عن أمله في أن تمهد القمة الطريق لمداواة الجراح في وقت يشهد فيه العالم الإسلامي العديد من الخلافات.
وكان الرئيس التركي خصّ العاهل السعودي الثلاثاء باستقبال حافل في القصر الرئاسي بأنقرة، وقلده أعلى وسام يمنح للقادة الأجانب وهو وسام الجمهورية، مشيدا بدوره في تطوير العلاقات بين البلدين.
وتعقد القمة في غياب العاهل الأردني الملك عبد الله والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في وقت تعمل فيه تركيا على تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، ويتردد أن السعودية تعمل لتحقيق مصالحة بين تركيا ومصر، لكن السعودية تعمل أيضا على تسخير القمة الإسلامية للنيل من إيران.
وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف احتج في اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول الثلاثاء على طرح السعودية أربعة بنود معادية لإيران وبندا ضد حزب الله في مشروع بيان القمة، مؤكدا أن هذا السلوك يتنافى مع روح التضامن الإسلامي ويصب في مصلحة إسرائيل.
وندد ظريف بمحاولة استغلال منظمة التعاون الإسلامي من قبل بعض الأعضاء كأداة ضد إيران.
وتوجه الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى إسطنبول لحضور القمة الـ13 لمنظمة التعاون الإسلامي، وينتظر أن يلقي كلمة أمام المؤتمر.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قرر النائب العام المصري يوم الخميس إحالة قضية تحطم طائرة الركاب الروسية فوق سيناء العام الماضي إلى نيابة أمن الدولة العليا لاستكمال التحقيقات.
وأضاف في بيان أن القرار اتخذ بعد ورود تقرير من مكتب التحقيقات الجنائية الروسية يشير إلى شبه جريمة جنائية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
كشفت نسخة 2016 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة، التي ستنشرها مراسلون بلا حدود يوم 20 نيسان/ أبريل، عن "تدهور عميق ومقلق لحالة حرية الصحافة في العالم".
وتحرص المنظمة منذ عام 2013 على وضع مؤشر عالمي ومؤشرات قارية تصاحب صدور هذا الترتيب، وذلك بهدف إتاحة الفرصة لتقييم الأداء العام للبلدان فيما يتعلق بمسألة حرية الصحافة؛ إذ إنه كلما ارتفع المؤشر كان الوضع أسوأ.
وسجَّل المؤشر العالمي 3719 نقطة العام الماضي، بينما ارتفع المستوى هذا العام إلى 3857 نقطة، ما يعكس تدهورا بنسبة 3.71 في المئة و13.6 في المئة مقارنة بالوضع في عام 2013.
وبحسب الشبكة العربية لحقوق الإنسان، فإن أهم أسباب تراجع حرية الصحافة الذي سيتضمنها التقرير، تتراوح بين انسياق الحكومات في هاوية القمع والتخبط في سياسات سالبة للحرية، كما هو الحال في تركيا أو مصر، والسيطرة على وسائل الإعلام العامة، حتى في دول أوروبية مثل بولندا على سبيل المثال.
كما أشارت الشبكة إلى الأوضاع الأمنية المتوترة على نحو متزايد، على غرار ليبيا وبوروندي، أو الحالات الكارثية التي تعيشها بلدان مثل اليمن.
وأوضحت أن الإعلام المستقل أصبح يعيش حالة من انعدام الاستقرار على نحو متزايد في القطاعين العام والخاص على حد سواء، في خضم الضغوط الأيديولوجية، ولا سيما تلك التي تتخذ طابعا دينيا وتتسم بعدائها المعلن لحرية الإعلام، وأمام الآلات الدعائية الكبرى.
وقالت إنه "في جميع أنحاء العالم، لا يتوانى رموز الأوليغارشية عن شراء وسائل الإعلام واستخدامها، كأوراق للضغط تُضاف إلى تلك التي في أيدي الدول".
وأكد أن جميع مؤشرات التصنيف تعكس تدهورا بين عامي 2013 و2016، لاسيما على مستوى البنية التحتية؛ حيث لا تتردد سلطات بعض الدول في إيقاف خدمة الإنترنت، بل إن الأمر يصل أحيانا حدَّ التدمير التام للمباني أو المكاتب أو أجهزة البث أو آلات الطباعة التابعة لوسائل الإعلام التي تنزعج الحكومات من خطها التحريري أو من نبرتها الناقدة.
وقالت إنه سُجل انخفاض في هذا المؤشر بمعدل 16 في المئة بين عامي 2013 و2016. كما لوحظ تدهور على المستوى القانوني، حيث سُنت مجموعة من التشريعات التي تُعاقب الصحفيين بجرائم واهية تحت ذريعة "إهانة الرئيس" أو "التجديف" أو "دعم الإرهاب"، على سبيل المثال.
وبينت أنه غالبا ما يجد الصحفيون أنفسهم على حافة الرقابة الذاتية، حيث شهد مؤشر "البيئة والرقابة الذاتية" تراجعا بأكثر من 10 في المئة بين عامي 2013 و2016، علما أن جميع القارات سجلت تدهورا في هذا المجال. فقد تهاوت منطقة الأمريكتين (20.5 في المئة)؛ بسبب ما شهدته أمريكا اللاتينية من موجة اغتيالات وهجمات ضد الصحفيين في المكسيك وأمريكا الوسطى. كما يطال هذا التوجه السلبي أيضا أوروبا والبلقان (6.5 في المئة)، ويرجع ذلك أساسا إلى تنامي الحركات الاستئصالية وصعود حكومات محافظة متطرفة.
أما حصيلة دول وسط آسيا/أوروبا الشرقية، فقد سارت من سيِّئ إلى أسوأ، حيث تراجع مؤشرها بنسبة 5 في المئة، بسبب ما تشهده حرية الصحافة وحرية التعبير من تقييد شديد على نحو متزايد في بلدان تئن تحت وطأة الأنظمة الاستبدادية.
يشار إلى أن التصنيف العالمي لحرية الصحافة يُنشر سنويا منذ عام 2002، بمبادرة من منظمة "مراسلون بلا حدود"، حيث يساهم في قياس درجة الحرية التي يتمتع بها الصحفيون في 180 بلدا، وذلك بالاستناد إلى سلسلة من المؤشرات.
وأهم هذه المؤشرات هي "التعددية، واستقلالية وسائل الإعلام، وبيئة عملها، والرقابة الذاتية، والإطار القانوني، والشفافية، والبنية التحتية، والانتهاكات".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
غمرت الفيضانات عدة محافظات بإيران، وانهارت اجزاء واسعة من سد "الدز" في شمال إقليم الأحواز، مما تسبب في غرق القرى والبلدات المحاذية لنهر الدز وأجزاء كبيرة من مدينة ذزفول.
وقالت وكالة الأنباء الإيرانية، نقلاً عن رئيس منظمة الإغاثة والإنقاذ في جمعية الهلال الأحمر الإيرانية، إن 540 تضرروا نتيجة الفضيانات والسيول التي اجتاحت 9 محافظات إيرانية عقب هطول الأمطار الغزيرة خلال اليومين الماضين.
وأعلن نائب حاكم مدينة دزفول التابعة لمحافظة الأهواز، عبد الحسين بوركني، عن انهيار السد نتيجة هطول الأمطار الغزيرة والفيضانات ما أسفر عن حدوث خسائر مادية كبيرة ودخول المياه إلى عدد من المنازل.
وقال بور كني أن أجزاء واسعة من السد إنهارت نتيجة لتدفق السيول بكميات كبيرة بعد هطول الأمطار الغزيرة على المدينة"مؤكداً أن "السيول لا تزال تحاصر الكثير من المنازل والمواطنين"، محذراً من وقوع كارثة في حال لم تتخذ السلطات إجراءات سريعة لإنقاذ المواطنين.
ووصف المسؤول الإيراني السيول التي تشهدها إيران حاليا خاصة محافظة الاحواز والمدن التابعة لها هي الأضخم من نوعها منذ العام 1969 وأتت على أكثر من أربع محافظات إيرانية.
من جهتها، أوصت السلطات باخلاء المناطق المحاذية لنهري الدز وكارون بالأهواز بعد ما وصلت الفيضانات منطقة الشوش شمال الإقليم، ومناطق أخرى بسبب انهيار السد، واحتمال حدوث فيضانات كبرى خلال الساعات القادمة.






- Details