أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
قال اللواء الركن إسماعيل المحلاوي، قائد عمليات الأنبار في الجيش العراقي، إن “القوات العراقية تمكنت، اليوم الجمعة، من إسقاط طائرة من دون طيار لتنظيم الدولة الاسلامية وقتل 20 عنصراً من التنظيم في الأنبار، غربي البلاد”.
وأوضح المحلاوي، أن “قوة تابعة للواء 39 بالفرقة العاشرة بالجيش العراقي، تمكنت من إسقاط طائرة مسيرة لتنظيم “الدولة” في منطقة الجرايشي، شمالي الرمادي”.
كما أفاد المحلاوي أن “قوة من عمليات الأنبار، تمكنت من قتل 15 عنصراً من “الدولة” بواسطة المدفعية وسلاح المشاة في محيط منطقتي البوعبيد، والبوبالي، شرقي الرمادي، على الطريق الدولي السريع″.
لافتاً إلى أن “عناصر التنظيم كانوا يتجمعون لمهاجمة القوات الأمنية المتواجدة في المنطقتين”.
وتابع أن “قوة من الجيش تمكنت من قتل 5 إرهابين من “الدولة” وتدمير نقطة رشاش ثقيل، في ناحية الصقلاوية شمالي الفلوجة ومنطقة البوهراط، جنوب غربي المدينة من قبل الفرقة الثامنة”.
وفي بغداد، قال المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد في الجيش، العميد سعد معن، في بيان إن “الفرقة الأولى للشرطة الاتحادية، وبالتعاون مع جهاز الأمن الوطني، ومن خلال معلومات استخبارية، ضبطت حزامين ناسفين في بغداد وألقت القبض على إرهابي”.
بدوره، قال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، في بيان إن “أبطال اللواء الثالث اعتقلوا أحد العناصر الإرهابية وبحوزته حزام ناسف، بعملية أمنية في الزعفرانية”.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال مصدر عسكري إسرائيلي كبير، إن قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي، أعدت خطة شاملة لخوض معركة محتملة في قطاع غزة “في حال حدوث تصعيد”.
ونقلت صحيفة “يديعوت احرونوت” الإسرائيلية في موقعها الإلكتروني عن المصدر قوله “لدينا خطة لهزيمة الجناح العسكري لحركة حماس ، وقتل أكبر عدد ممكن من مسلحيها، وتدمير أكبر قدر ممكن من بنيتها التحتية، لإرجاع قدراتها سنوات إلى الوراء”.
وتابع المصدر الذي لم تكشف الصحيفة عن اسمه أو رتبته “الخطة التي أعدتها قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي لخوض معركة محتملة في قطاع غزة، تقوم على أساس توفير حماية قوية للتجمعات السكانية في محيط القطاع، وستكون مناطق تجمعات الجيش أبعد من مدى تهديد قذائف الهاون”.
كما زعم المصدر أن “هزيمة حماس ستتم بالهجوم وليس بالدفاع، بحيث نكون نحن المبادرين، علينا مفاجأة العدو”، مشيراً الى أن “الهجمات الجوية أكثر قوة وفاعلية، وستوفر الخطة الخطة خيارات منها شن هجوم رادع والسيطرة الكاملة على قطاع غزة وتوجيه ضربة قوية جداً للجناح العسكري لحماس″.
واتهم المصدر حماس بالدفع نحو تصعيد العنف وتنفيذ عمليات تفجيرية في الضفة الغربية، مضيفاً “لكنها غير معنية بالمواجهة مع إسرائيل في القطاع، رغم تكريسها معظم وقتها ومصادرها لإعادة بناء قدراتها العسكرية وتعزيز قواتها”.
وأضاف المصدر “بلغ عدد الصواريخ التي أطلقتها فصائل لا تنتمي لحماس، على إسرائيل 35 صاروخاً”، وذلك منذ إنتهاء الحرب الأخيرة في غزة، أغسطس /آب 2014، مشيرًا أن “الصواريخ سقطت في مناطق مفتوحة أو تم اعتراضها”.
من جهتها، نقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة (رسمية) عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله “حركة حماس غير معنية في تصعيد الأوضاع مع إسرائيل في قطاع غزّة، لكنها قد تنجر إلى التصعيد إذا ما تدهورت الأوضاع في الضفة الغربية، أو إذا ظنت الحركة أن إسرائيل توشك على فتح معركة جديدة ضدها”.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
انسحب الرئيس الإيراني حسن روحاني، والوفد المرافق له، من جلسة تلاوة اعلان البيان الختامي الصادر عن القمة الإسلامية اليوم الجمعة في اسطنبول.
ويأتي انسحاب روحاني بسبب ما تضمنه البيان من ادانة الاعتداءات على البعثات السعودية في إيران بالإضافة إلى رفضه التصريحات الإيرانية التحريضية فيما يتعلق بتنفيذ الأحكام القضائية بحق مرتكبي الجرائم الإرهابية في السعودية.
ودان البيان أيضا التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للبحرين واليمن وسورية والصومال واستمرار إيران دعم الإرهاب.
وذكرت وكالة انباء “تسنيم” الايرانية أن إيران ادانت “أساليب بعض الدول لفرض القرارات والتي تعتمد مبدأ الترهيب والترغيب”.
وحذر عباس عراقج??، مساعد وزير الخارجية الإيراني من “أن المنظمة ستندم في المستقبل على قراراتها هذه”.
واعرب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عن احتجاج بلاده علي طرح السعودية وبعض حلفائها للبنود التي وصفها بالمعادية لإيران وبند آخر ضد حزب الله اللبناني في مشروع إعلان القمة،
وأكد ظريف “أن هذا السلوك من قبل السعودية يتنافى مع روح التضامن الإسلامي ولا يصب إلا في مصلحة الكيان الصهيوني”.
واشار ظريف إلي “استغلال منظمة التعاون الإسلامي كأداة من قبل بعض الأعضاء خلال الحرب التي فرضها نظام صدام البائد ضد إيران متسائلا: لماذا تصر بعض الدول الأعضاء علي تكرار نفس السياسات الفاشلة”.
وقال في كلمته التي ألقاها في الاجتماع “أن مؤتمر القمة ينبغي أن يسعي للوحدة الإسلامية وأن يترك حل المشاكل والنزاعات الثنائية بين بعض الدول للحوار و المحادثات الثنائية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي، لحركة المقاومة الإسلامية “حماس″، إن حركته “تملك عناصر القوة المتكاملة التي تمكّنها من إتمام صفقة تبادل (أسرى) جديدة”.
وأضاف هنية، خلال خطبة الجمعة، في الصلاة، التي أُقيمت أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزة: “قضية الأسرى ليست فرعية، بل هي على جدول بحث القيادات اليومي سياسيا وعسكريا وأمنيا، وحتى على الصعيدين الداخلي والخارجي”.
وتابع: “تتمثل عناصر القوة أولاً في العقلية الأمنية للمقاومة التي تمكنت من الاحتفاظ بسر الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليط الذي اعتقلته عناصرها منتصف عام 2006 ولمدة خمس سنوات، مقترناً بصبر الحاضنة الشعبية”.
وأشار إلى التزام حركة حماس بأسلوب وصفه بـ”التفاوض المختلف”، دون أن يقدم المزيد من التفاصيل، مضيفا:”أية مفاوضات قادمة ستحمل في طياتها ورقة قوة صعبة”.
وأكمل: “من عناصر قوتنا تكامل الأداء الداعم لقضية الأسرى، بين كل مكونات العمل داخل وخارج فلسطين”.
وأدى العشرات من أهالي المعتقلين في السجون الإسرائيلية، صلاة الجمعة، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بقطاع غزة، دعماً لذويهم، تزامناً مع ذكرى “يوم الأسير الفلسطيني”، التي تصادف 17 أبريل/ نيسان من كل عام.
ومنذ 17 أبريل/ نيسان 1974 يُحيي الفلسطينيون “يوم الأسير”، وهو اليوم الذي أطلق فيه سراح أول أسير فلسطيني، محمود بكر حجازي، في أول عملية لتبادل الأسرى بين الفلسطينيين وإسرائيل.
وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو 7 آلاف فلسطيني، بحسب إحصاءات فلسطينية رسمية.
وقبل نحو أسبوعين، كشفت كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، لأول مرة، عن وجود “أربعة جنود إسرائيليين أسرى لديها”، نافية في الوقت ذاته، وجود أي اتصالات مع الجانب الإسرائيلي، حول هؤلاء الجنود.
غير أن مراقبين فلسطينيين، اعتبروا، آنذاك، أن كشف كتائب القسام، رسالة معلومات لإسرائيل، من أجل دفعها نحو إبرام صفقة تبادل أسرى.
وتمت صفقة تبادل أسرى بين حركة حماس وإسرائيل في أكتوبر/ تشرين أول 2011 برعاية مصرية، أُفرج من خلالها عن 1027 من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي أسرته حركة “حماس″ عام 2006.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الجمعة “أن جزيرتي تيران وصنافير موجودتان على الناحية الأخرى من الشاطئ، ولكنهما أرض غيرنا، وهنا هي أرضنا وعلينا أن نعمرها ونحافظ عليها”.
وقال السيسي- خلال تفقده مشروع مدينة جبل الجلالة بمنطقة البحر الاحمر الجمعة: “نموت قبل أن يمس أحد مصر بسوء”، مؤكدا أن القوة ليست فقط عسكرية وإنما أيضا اقتصادية وعلمية وثقافية ونفسية.
واضاف، فى تصريحات نقلها موقع التليفزيون المصري أنه “في ظل الظروف الحالية ليس لنا سوى شباب مصر الذين يمتلكون النشاط والحيوية والنقاء والبراءة”، داعيا إلى حسن إعداد الشباب المصري لمواجهة المستقبل.
وشدد السيسي على أن الاصلاح والبناء والحفاظ على 90 مليون مصري هي أيضا من أعمال العبادة.
وقال إنه لا يريد بكلامه تخويف أحد وإنما نقل واقع حقيقي لكي نستعد له جميعا ونبني بلدنا، لافتا إلى “أن الدولة تعبت على مدى خمسين عاما، وبكم سنرجعها دولة بصحيح”.
ودعا السيسي إلى تعظيم ما يتم تقديمه للشباب فى عام 2016 باعتباره عام الشباب وما نطلقه من مشروعات يهدف إلى استدعاء الشباب لبلادهم”.
يقع المشروع أعلى هضبة جبل الجلالة بمنطقة البحر الأحمر بين العين السخنة والزعفرانة ويشمل مدينة الجلالة العالمية وجامعة الملك عبد الله ومنتجعًا سياحيًا يطل على خليج السويس، بالإضافة إلى طريق “العين السخنة- الزعفرانة”، الذى يشق جبل الجلالة ويعمل بالمشروع 53 شركة مدنية وطنية تعمل مع القوات المسلحة.
- Details