أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
اعلن نائب رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية احمد معيتيق الاحد ان حكومته ستتسلم الاثنين مقار ثلاث وزارات في طرابلس، في اول انتقال فعلي لعمل هذه الحكومة من القاعدة البحرية الى المقار الرسمية في العاصمة.
وقال معيتيق خلال مؤتمر صحافي في طرابلس مع رئيس بعثة الامم المتحدة في ليبيا مارتن كوبلر ردا على سؤال لوكالة فرانس برس "هناك اكثر من ستة مقرات جاهزة للتسليم، ثلاثة منها سيتم تسليمها يوم الغد وسيكون التسليم اداريا".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال مسؤول إثيوبي إن عدد القتلى في غارة نفذها مسلحون من جنوب السودان في غرب إثيوبيا ارتفع إلى 208 أشخاص وإن المهاجمين اختطفوا 108 أطفال.
ووقع الهجوم يوم الجمعة في منطقة جامبيلا بإثيوبيا التي تستضيف مع إقليم مجاور أكثر من 284 ألف لاجئ من جنوب السودان نزحوا من الصراع في بلادهم.
وقال جيتاشيو رضا المتحدث باسم الحكومة لرويترز إنه بحلول بعد ظهر الأحد ارتفع العدد إلى "208 قتلى و75 مصابا" بعدما تم إحصاء 140 قتيلا في اليوم السابق. وأضاف أن المهاجمين خطفوا 108 أطفال ونهبوا 2000 من رؤوس الثروة الحيوانية.
وتابع قائلا "قوات الدفاع الإثيوبية تتخذ إجراءات. وهي تضيق الخناق على المهاجمين."
ولم يعط جيتاتشيو مزيدا من التفاصيل ولكن مسؤولين في جامبيلا قالوا أمس إن قوات إثيوبية عبرت الحدود لملاحقة المهاجمين.
ووقعت في السابق غارات على قطعان ماشية في المنطقة ذاتها. وكثيرا ما كان المهاجمون من رجال قبيلة مورلي من منطقتي جونقلي وأعالي النيل. وهما منطقتان يكثر فيهما السلاح وتحدان إثيوبيا.
ولكن الهجمات السابقة كانت أصغر نطاقا.
ولا يعتقد أن للمسلحين صلات بقوات حكومة جنوب السودان أو القوات المعارضة التي قاتلت حكومة جوبا في حرب أهلية انتهت بتوقيع اتفاق للسلام العام الماضي.
ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من مسؤولين بحكومة جنوب السودان.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اعتبر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في القاهرة ان احترام "حقوق الانسان هو ايضا وسيلة لمكافحة الارهاب"، وذلك في مؤتمر صحافي مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي الذي تتهمه منظمات حقوقية بقمع المعارضة.
وقال هولاند ان مكافحة الارهاب "تفترض حزما ولكن ايضا دولة، دولة قانون، هذا ما تقصده فرنسا حين تتحدث عن حقوق الانسان. حقوق الانسان ليست اكراها، انها ايضا وسيلة لمكافحة الارهاب".
من جهته، دافع السيسي عن سجل بلاده في مجال حقوق الانسان التي اصبحت محور المؤتمر الصحافي للرئيسين، مشيرا الى الظروف التي تمر بها المنطقة ومؤكدا حرص مصر على ان تكون "دولة قانون تحترم حقوق الانسان".
واعتبر السيسي، قائد الجيش السابق ان الحديث عن تجاوزات في سجل حقوق الانسان في عهده هو من صنع "قوى الشر التي تريد هدم مصر".
واذ اوضح ان الرئيس الفرنسي تناول معه مسالة حقوق الانسان خلال اجتماعهما، قال السيسي مخاطبا نظيره المصري ان "المنطقة التي نعيش فيها منطقة مضطربة جدا".
واضاف "لا يمكن للمعايير الاوروبية (وهي) في اعلى مستويات التقدم والحضارة في كافة المناحي ان ينظر لها في الظروف التي تمر بها دول المنطقة ومن ضمنها مصر".
واشار السيسي الى ان حقوق الانسان تشمل ايضا "الحق في التعليم والعلاج والسكن".
الا ان هولاند صرح لاحقا بان "حقوق الانسان هي حرية الصحافة. حرية التعبير. ان يكون هناك نظام قضائي قادر على الاجابة على جميع الاسئلة المطروحة".
وعشية الزيارة، دان الاتحاد الدولي لحقوق الانسان ومنظمتا العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش "الصمت المدوي" لفرنسا ازاء "خطورة القمع الذي تتعرض له منظمات المجتمع المدني والزيادة الهائلة في ممارسة التعذيب فضلا عن الاعتقالات التعسفية والاختفاء القسري والعنف (...) غير المسبوق في تاريخ مصر الحديث".
ومنذ اطاحة مرسي في تموز 2013، شنت السلطات المصرية حملة قمع واسعة ضد جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها، قتل فيها اكثر من 1400 شخص كما جرى توقيف آلاف اخرين.
وشملت حملة القمع بعدها الناشطين الشباب من الحركات الداعية الى الديموقراطية والذين ايدوا الاطاحة بمرسي قبل ان يعارضوا حكم السيسي.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
هاجم ساسة بارزون من حزب البديل لأجل ألمانيا "ايه اف دي" المناوئ للاتحاد الأوروبي والمعارض لعمليات إنقاذ اليورو، الدين الإسلامي، ووصفوه بأنه خطر على النظام الليبرالي.
وقال رئيس الكتلة البرلمانية للحزب في ولاية براندنبورج الألمانية ألكسندر جاولاند: "إن الإسلام لا يعد ديانة مثل المسيحية الكاثوليكية أو البروتستانتية ، ولكنه يرتبط فكريا بالاستحواذ على الدولة".
وأضاف أنه إلى جانب الاتجاه الأساسي للإسلام، ليس هناك إسلام مستنير، وقال: "إن الإسلام يعد جسما غريبا " في ألمانيا.
من جانبها،قالت نائب رئيس الحزب بيأتركس فون شتروخ في تصريحات لصحيفة "فرانكفورته ألجماينه زونتاجس تسايتونج" الألمانية : "إن الإسلام في حد ذاته يعد إيديولوجية سياسية لا تتفق مع الدستور".
وأضافت أن "الكثير من المسلمين ينتمون إلى ألمانيا، ولكن الإسلام لا ينتمي إلى ألمانيا"،مؤكدة أنه "لا يمكن أن يجد الإسلام وطنا في ألمانيا".
وأشارت إلى أن الحزب سيؤكد في اجتماعه المقرر عقده خلال أسبوعين في مدينة شتوتجارت الألمانية سياسته المناهضة للإسلام في أول برنامج له.
وأضافت أنه من المخطط حظر رموز الإسلام مثل المآذن والآذان والنقاب.
وقالت إنه لابد من فرض رقابة صارمة على المساجد، ولكن لا يتم منعها نظرا للحق في ممارسة العقيدة.
يذكر أن التحريض والعداء ضد المسلمين قد تزايد في الآونة الأخيرة في ألمانيا وعدة دول أوروبية .
وكان المجلس المركزى للمسلمين فى ألمانيا قد شكا من تزايد التحريض ضد المسلمين عقب اعتداءات التحرش الجنسى بنساء ليلة رأس السنة فى مدينة كولونيا.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أكد المحلل السياسي محمد السلمي أن واشنطن تسعى من وراء سياسة دعم إيران إلى إعداد طهران لمرحلة مشاريع غربية جديدة تستهدف المنطقة وتكون فيها طهران أداة تنفيذ لهذه المخططات.
وذكر في مقال بجريدة الوطن بعنوان "الدعاية الأمريكية للنظام الإيراني ": أن الشكوك حول تعاطي أوباما مع الملف الإيراني ليست محصورة في حكومات المنطقة وشعوبها، أو من يعتقد أن نظرية المؤامرة مسيطرة على العقلية العربية، بل وصلت هذه الشكوك إلى الداخل الأميركي ذاته. نعم، في الداخل الأميركي، تتحدث التقارير عن تحقيقات يجريها الكونجرس حول ما إذا كان أوباما وإدارته قد ضللا المشرعين الأميركيين فيما يخص حجم التنازلات التي قدمتها الولايات المتحدة خلال المفاوضات التي عقدتها القوى الدولية الكبرى مع طهران، وأسفرت عن توقيع الاتفاق النووي، حسبما ذكر موقع "فري بيكون".
ونقل السلمي عن الموقع الأميركي، أن هناك شكوكا تدور حاليا حول قيام إدارة أوباما بإعادة صياغة بنود الاتفاق من جديد، بعد عرضها على الكونجرس، مما يعني أن هناك تلاعبا من جانب الإدارة الأميركية في بنود الاتفاق لخداع أعضاء الكونجرس، الأمر الذي أثار قدرا كبيرا من الاستياء حيث يقول النائب الأميركي مايك بومبيو، إن أعضاء الكونجرس كانوا يميلون إلى تصديق المسؤولين الأميركيين الذين وقفوا أمامهم لشرح الاتفاق، ومن بينهم وزير الخارجية جون كيري، إلا أن الأيام أثبتت عكس ذلك، خاصة أن الفجوة أصبحت كبيرة للغاية بين الوعود التي قطعها هؤلاء المسؤولون على أنفسهم من جانب، وبين الواقع الذي يحدث الآن من جانب آخر.
ورأي أنه لا يستبعد تأثير قوى ضغط وبيوت خبرة وشركات"متنفعة" على قرار أوباما، فيما يخص التعاطي مع إيران.
وأردف أن الإدارة الأميركية الحالية تنتهج سياسة رخوة مع النظام الإيراني، الأمر الذي قاد هذا النظام إلى اعتبار ذلك ضوءا أخضر لطهران لبسط يدها في المنطقة، وشرعنة تدخلاتها في الشؤون الداخلية للدول العربية، والأهم شرعنة دعم طهران للإرهاب والسياسة المعتمدة على الميليشيات والخلايا التجسسية وتهريب الأسلحة والمخدرات وغيرها.
- Details