أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
غازي دحمان
تنظر واشنطن لروسيا تحت قيادة فلاديمير بوتين، بوصفها قوة إقليمية غير عقلانية تظهر على مسرح الحدث الدولي، في وقت تنشغل أميركا فيه بإجراء ترتيباتٍ كبرى على صعيد العالم، لمواجهة تحديات القرن الواحد والعشرين، بمصادر تهديداته المتعدّدة. وبالتالي، هي لا ترغب في رصد موارد وطاقات كبيرة، لمواجهة هذه القوة الطالعة، وترغب في العمل على استهلاك طاقتها بوسائل وطرق غير مكلفة، لا على الخزينة الأميركية، ولا على هيبة واشنطن وسمعتها الدوليتين.
يعكس تصريح الرئيس الأميركي، باراك أوباما، أن روسيا دولة إقليمية، طبيعة التقدير الأميركي لقوة روسيا وحدود هذه القوة، وطبيعة الاستجابة الأميركية للتحدي الذي تظهره روسيا، ولا تحتاج واشنطن عناءَ كبيراً للبحث عن نقاط ضعف روسيا وتحليلها ومعالجتها، ومن ثم بناء تقديرات حولها، ففي عصر الإعلام المفتوح والعولمة، تتوفر المعطيات بسهولة، ولم يعد بمقدور أجهزة الدول إخفاء عناصر ضعفها بالتحديد وأساليب وطرق إداراتها.
روسيا، بمنطوق المعطيات، بلد ينطوي على أعطابٍ بنيويةٍ على كل المستويات، الديمغرافية والعسكرية والاقتصادية، ويحتاج كل مستوى إلى معجزة، حتى يخرج من أزمته، ويصعب تطويره وضخ الحياة في عروقه بدون إجراءاتٍ عميقةٍ واستثمارات عقلانية وطويلة الأمد، وهو ما لم يتوفر، في ظل قيادة متوترة ومشتتة الأهداف غير العقلانية بطبيعة الحال، مثل إعادة إحياء القومية السلافية والدفاع عن الأرثوذوكسية في وجه الثقافة الأوروبية الزاحفة عبر خواصر روسيا الرخوة، من أوكرانيا ولاتفيا، إلى مواجهة تمدّد حلف الناتو الذي يطبق الخناق على روسيا.
لا شك في أن الغرب لم يكن بريئاً في تعامله مع روسيا، وقد دفع موسكو إلى اتخاذ هذه السياسات، استجابة للتحديات التي فرضها عليها، منذ لحظة سقوط الاتحاد السوفييتي، وكان المقصود من ذلك كله جعل روسيا تغرق في تفاصيل هذه السياسات، بما يضمن تشتت مواردها، وعدم القدرة على تركيز قوتها، حتى لا تتحول إلى قوة وازنة في الفضاء الأوروبي وفي المجال الدولي عموماً، وكانت روسيا تحتاج إلى فترة راحة، تستطيع من خلالها إعادة بناء قوتها، بعيداً عن الانخراط في أزمات جديدة، تماماً كما فعلت الصين التي خضعت لعملية تحول عميقة، أخذت مداها الزمني، وقامت على أساس تكييفات عديدة، أجرتها في بناها ومفاصلها كافة، وجرى ذلك كله في بيئة دولية مناسبة.
حاولت روسيا توفير بعض الشروط، لتحقيق انطلاقتها، لكن استثماراتها لم تنجح في هذا المجال، حيث سعت إلى جعل مجموعة "بريكس" شبكة أمانٍ لها. لكن، مع الزمن، تراجعت التوقعات بأن تشكل هذه الدول منافساً أو بديلاً للاقتصاديات الغربية، كما حاولت روسيا إدماج نفسها بآسيا، لكنها وجدت أن آسيا مكتفية بذاتها. ومن الصعب أن تحقق روسيا نجاحاتٍ مهمةً في المقلب الآسيوي، حتى المشروع الأوراسي الذي تتبناه روسيا، لم تجد، حتى اللحظة، المجال الجغرافي القابل لاستيعابه وتطبيق الحلم الروسي فيه.
أمام هذه المعوقات، لم تجد روسيا سوى اللجوء إلى السياسات الصلبة لمواجهة التحديات التي تواجهها، ولا شك في أن هذا النمط من التعاطي يحتاج إلى تظهير نمطٍ من القيادات الكاريزمية، والمتسلّطة في الوقت نفسه. وبالفعل، أنتجت هذه المناخات فلاديمير بوتين الذي يصعد نجمه في سماء العالم، إلى درجة ان الإعلام الأميركي صنّفه أكثر الشخصيات تأثيراً في العالم، لكن المفارقة أنه في مقابل صعود نجم بوتين، كان كل شيء في روسيا يتراجع من الاقتصاد إلى الرياضة والإنتاج العلمي والثقافي، وكأن الخبرة الغربية في التعامل مع مجتمعات العالم الأقل تطوراً تقوم على قاعدة إذا أردت لبلد التراجع والهبوط، عليك بإيصال زعيمه إلى السماء، دع الإعلام يتولى هذه المهمة.
أمام اندفاع بوتين، اتبعت واشنطن سياساتٍ بدت، في مظهرها، تراجعية، وانطوت على إغراءاتٍ لمزيد من الاندفاع والتورط. وعلى عكس ما حاولت واشنطن إشاعته عن تصدّيها للإجراءات العدائية الروسية، عملت بشكلٍ حثيثٍ على فتح نوافذ جديدة لتوسيع رقعة التورط الروسي، لم تصطدم، حتى اللحظة، مع موسكو، بل كانت تشجعها تارةً بالصمت، وتارة بالتوافق، وتارة أخرى بالتغابي السياسي، بمعنى أنها تظهر التباساً في فهم مواقف موسكو، عندما يتحول الأمر إلى إشكالية في تسويق مواقفها لدى الحلفاء.
بالحسابات الأميركية، ليست طاقة روسيا بالحجم الذي تعجز واشنطن عن تصريفه، وهي مرشحة للاستنفاد، عبر بؤرة صراع أو اثنتين في أقصى حد، من منطلق أن هذه الطاقة لا تملك قاعدة متينة، تضخ فيها شحناتٍ إضافية، ولا إمكانات حقيقية، تسمح لها بالاستمرار، وتقوم مكونات هذه الطاقة على بعضٍ من مدخرات أرصدة وأسلحةٍ، لم تكتمل بعد عملية تطويرها.
ماذا يعني ذلك بالنسبة للأزمة السورية؟ يعني أن أميركا لن تدخل لا في مواجهة حاسمة مع روسيا، ولن تتخذ إجراءاتٍ من شأنها تغيير المعادلة، ودفع روسيا إلى التراجع، ما دامت واشنطن تنظر إلى الأزمة السورية بوصفها واحدةً من الأدوات التشغيلية للاستنزاف الروسي، وأن تصريحات مسؤوليها، أخيراً، عن وجود خطة بديلة في سورية ما هي الا محاولة لإسكات حلفائها، ومنع تدحرج حرب إقليمية، بما يحرج أميركا باتخاذ موقف صارم من روسيا لا تريده الآن.
عن "العربي الجديد"
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية الاثنين إنها تعتقد أن كوريا الشمالية على وشك إجراء تجربة نووية تحت الأرض مشيرة إلى أنها تراقب الموقف عن كثب.
ونقلت وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية للأنباء عن المتحدث باسم الوزارة مون سانج كيون قوله في بيان صحفي صدر الاثنين إن “الجيش الكوري الجنوبي، يضع نصب أعينه الأمر الذي أصدره الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج اون في منتصف آذار/ مارس الماضي بإجراء اختبار انفجار رأس نووي في أسرع وقت ممكن، مضيفا أن كوريا الشمالية يبدو أنها أوشكت على إجراء تجربة نووية خامسة في أي وقت”.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
كشف رئيس لجنة التحقيق التابعة للنيابة العامة الروسية ألكسندر باستريكين عن أن 135 من المواطنين الروس قتلوا خلال اشتباكات مع القوات الحكومية السورية عام 2015 في سوريا.
وأوضح باستريكين في مقالة نشرتها مجلة "كوميرسانت فلاست" الأسبوعية أن "أكثر من 1000 مواطن روسي غادروا البلاد إلى الجمهورية العربية السورية للمشاركة في النزاع المسلح هناك. وقد فتحت النيابة العامة الروسية 469 قضية جنائية بحقهم. وقتل 135 منهم نتيجة الاشتباكات المسلحة مع القوات الحكومية السورية".
وأضاف باستريكين أن المواطنين الروس يصلون إلى مناطق ذات النشاط الإرهابي المتزايد عن طريق تركيا ومصر بصورة أساسية، وذلك بذريعة الاستجمام أو من أجل الدراسة اللاهوتية، أو بحجة النشاط التجاري أوغيرها من الأسباب.
ويعتقد المسؤول الروسي أن سياسة الإدارة الأمريكية زعزعت الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط عن طريق دعم التيارات الإسلامية الراديكالية قائلا:" الولايات المتحدة زعزعت الاستقرار في الشرق الأوسط بشكل كامل وذلك عن طريق دعمها للتيارات الإسلامية الراديكالية وغيرها من التيارات الراديكالية. وأوروبا التي وصلت إليها حشود من اللاجئين المتمسكين بتقاليد أخرى، تعاني حتى الآن من عواقب التمردات والثورات الاصطناعية التي شهدتها المنطقة". تنظيمات "الدولة الإسلامية" و"جبهة النصرة" و"القاعدة" عبارة عن نتيجة هذه السياسة، وتجنيد المسلحين لهذه التنظيمات يتم في كل العالم بما في ذلك روسيا".
واقترح باستريكين فرض قيود على إمكانيات الدخول إلى مواقع إلكترونية متطرفة في الأماكن العامة، كما دعا إلى بحث مسألة فرض ملاحقة جنائية على رواد مواقع التنظيمات الإرهابية الإلكترونية عن طريق تحميل مواد متطرفة منها.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
وصل وزير الدفاع الأمريكي اشتون كارتر إلى بغداد الاثنين في زيارة لم يُعلن عنها من قبل للقاء قادة عسكريين أمريكيين ومسؤولين عراقيين في الوقت الذي تبحث فيه واشنطن عن سبل الاستفادة من مكاسب تحققت في الآونة الأخيرة على حساب تنظيم الدولة الإسلامية.
وقال مسؤولون أمريكيون إن كارتر سيلتقي برئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ووزير الدفاع خالد العبيدي وسيناقش المساعدات العسكرية الإضافية التي يمكن للولايات المتحدة تقديمها للحكومة العراقية.
وانتزع الجيش العراقي مؤخرا السيطرة على بعض الأراضي من قبضة الدولة الإسلامية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
وجدت أسلحة جيش العبادي تباع في مدينة "الصدر"، وتحديداً في سوق يدعى "مريدي"، و "على البسطة" كما تباع الخضار.
وهذه الأسواق تقع في منطقة مريدي التي تُعد معقل التيار الصدري الذي يتزعمه رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، والتي تعد أيضاً من أكثر المناطق التي خرجت قواد الميليشيات الشيعية إبان الحرب التي اندلعت عام 2006.
ووفقاً لـ "أورينت نت" فقد أظهرت الصور عدداً كبيراً من الأسلحة التي تتبع لجيش العبادي تباع على البسطة، بأسعار مغرية جداً حيث صاروخ الهاون يباع بـ 500 دولار وقاذفة الهاون بـ 1500 دولار ومسدس الكلوك الأميركي الموزع للشرطة العراقية بـ1000 دولار.
وصرح أحد تجار السلاح للشرق الأوسط، أن أي شخص يحتاج إلى السلاح فسيجد من يبيعه هنا ويمنحه ترخيصاً في أقل من ربع ساعة في سوق مريدي، بما فيها الشهادات المزورة والتراخيص ووثائق السفر، إلى غير ذلك من الممنوعات مقابل أثمان تحدد حسب نوعية الطلب.
وأوضح التاجر أيضاً أنه يجري بيع الأسلحة كما تُباع أي قطعة غير ممنوعة، وجميع سكّان مدينة الصدر يعرفون متى تفتح وتُغلق السوق، وهي تُسمّى، من دون أي استعارة، بـ"سوق السلاح".
ويقف في هذه الأسواق، أطفالاً وهم يصوبون مسدساتهم إلى الفراغ، فيما يقف آباءهم إلى جنبهم باسمين ومفتخرين، حسب ما ذكرت الشرق الأوسط.




- Details