أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
حكمت المحكمة العليا في لندن، الاثنين الماضي، على أب مسلم بريطاني من أصول جزائرية بمنعه من ختان أبنائه وفقاً للتعاليم الإسلامية، وذلك بعد اختلافه مع زوجته البريطانية في هذا الشأن.
وقال الأب الذي يعيش في لندن منذ 15 عاماً، أن هذا أفضل لأبنائه وفقاً لتعاليمهم الدينية واعتقاداتهم، بينما أرادت الأم الانتظار حتى يصبح الولدان قادرين على اتخاذ قرارهما بنفسهما.
من جهتها قالت القاضية "روبيرتز" بعد إصدارها حكماً لا رجعة فيه "لا يوجد ما يضمن بأن الأولاد مستقبلاً سيريدون اتباع الدين الإسلامي الذي يؤمن به والدهم" وأضافت بأنه لا يحق لأحد التدخل في هذا الشأن.
وأنهت القاضية الحكم قائلةً "إن الأب انفعاليٌّ في تصرفاته وفي رغبته في ختان أولاده والأم تعارضه بحزم. إنها تريد ببساطة تأجيل القرار حتى يكبر الأولاد ويتخذوا قرارهم بأنفسهم".
جدير بالذكر ان الزوجان في أواسط الثلاثينيات وهما الآن منفصلان بعد أن تقابلا للمرة الأولى في 2006 وعاشا في لندن وأقاما عرساً اسلامياً عام 2009 .
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اعتبر الأمير تركي الفيصل، رئيس الاستخبارات السعودية السابق، الأربعاء، في خضم زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى السعودية أن "الأيام الخوالي" بين المملكة والولايات المتحدة انتهت إلى غير رجعة، وأنه يجب أن "يعاد تقييم" العلاقة بين البلدين.
وفي مقابلة مع شبكة "سي أن أن" ضمن برنامج "أمانبور"، قال الفيصل، الذي شغل أيضا في السابق منصب سفير بلاده في واشنطن: "لا يمكننا أن نتوقع عودة الأيام الخوالي مجددا".
وأضاف قائلا: "برأيي الشخصي، أمريكا تغيرت بمقدار ما تغيرنا نحن هنا. وهناك جانب إيجابي في تصرفات الرئيس أوباما وتصريحاته، هو أنها أيقظت الجميع على أن هناك تغييرا في أمريكا، وأن علينا أن نتعامل مع هذا التغيير".
وتابع بقوله: "إلى أي مدى يمكننا أن نذهب في اعتمادنا على أمريكا؟ وكم يمكننا أن نعتمد على ثبات توجهات القيادة الأمريكية؟ وما الذي يمكن أن يجعل مصالحنا المشتركة تلتقي معا؟ هذه أمور علينا أن نعيد تقييمها".
وأضاف: "لا أعتقد أنه علينا أن نتوقع من أي رئيس أمريكي جديد العودة، كما قلت، إلى الأيام الخوالي، حين كانت الأمور مختلفة".
والتقى الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الأربعاء، العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، في مستهل زيارة ستبحث في تعزيز جهود مكافحة الإرهاب وملفي النزاع في سوريا واليمن، ومحاولة ترطيب أجواء العلاقات بين الحليفين التقليديين.
وشهدت الولاية الثانية لأوباما محطات تباين عدة بين الرياض وواشنطن، منها امتناعه في اللحظة الأخيرة في صيف العام 2013 عن توجيه ضربة عسكرية لنظام الرئيس بشار الأسد، الذي تعد الرياض من المعارضين له، والاتفاق الذي توصلت إليه الدول الكبرى مع إيران، الخصم الإقليمي اللدود للسعودية، حول ملف طهران النووي، في صيف العام 2015.
وكان أوباما أثار غضب السعودية حين قال في مقابلة مع مجلة "ذي أتلانتيك"، في منتصف آذار/ مارس، إن "المنافسة بين السعودية وإيران، التي ساهمت في الحرب بالوكالة وفي الفوضى في سوريا والعراق واليمن، تدفعنا إلى أن نطلب من حلفائنا ومن الإيرانيين أن يجدوا سبيلا فعالا لإقامة علاقات حسن جوار ونوع من السلام الفاتر".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال البرلماني الإيراني علي مطهري، الأربعاء، إن أسباب المعارضة التي تواجهها حكومة الرئيس حسن روحاني، فيما يتعلق بالاتفاق النووي، اقتصادية أكثر من كونها سياسية.
وأضاف "مطهري" في تصريح لصحيفة إيران المحلية أن "مجيء رؤوس الأموال الأجنبية إلى البلاد سيؤدي إلى تنوع الاقتصاد وانتعاشه"، مبينا أن ذلك من شأنه أن يزيل بعض العراقيل والامتيازات.
وأوضح مطهري أن "بعض الأشخاص (لم يسمهم) قاموا بشراء النفط خلال ثمانية أعوام ماضية (في عهد الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد)، من وزارة النفط، وباعوه إلى الخارج، بدعوى خرق الحظر الاقتصادي، ولم يسلموا إيراداته إلى ميزانية الدولة".
وأردف مطهري، وهو نجل "مرتضى مطهري" أحد منظري الثورة الإيرانية، أنه "لو كنا مكان هؤلاء الأشخاص، لحاولنا عرقلة وضعضعة الاتفاق النووي".
ويطرح الإصلاحيون والمحافظون المعتدلون المقربون من حكومة حسن روحاني، أن فئة معينة في البلاد تستفيد من العقوبات الاقتصادية، وأن الاتفاق النووي ساهم في خلق فرصة لإيران للخروج من أزمتها الاقتصادية من خلال تطوير العلاقات مع بقية دول العالم.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اعتبر المفكّر الموريتاني، محمد المختار الشنقيطي، أستاذ الأخلاق السياسية وتاريخ الأديان بكلية قطر للدراسات الإسلامية، أن صداقة الولايات المتحدة الامريكية المراوِغة أخطرُ استراتيجياًّ على العرب والأتراك من عداوة روسيا المجاهِرة.
وأوضح الشنقيطي، في تدوينة له على حسابه الشخصي بموقع التدوينات القصيرة "تويتر"، أن سبب الخطر يكمن في قدرة الولايات المتحدة على التلوُّن، واختراقها للمنطقة، مشيرا إلى أن "أمريكا الغدارة" رفعت يدها عن أرصدة إيران المجمدة منذ 1979، وبدأت تتحرك لتجميد أرصدة السعودية بقانون 11 سبتمبر الذي يصاغ الآن في الكونغرس.
وأكد الشنقيطي أنه ليس مهما أن تكون واشنطن مع الأتراك والعرب، المهم أن يكونوا هم مع أنفسهم، ثم مع بعضهم البعض.. ويكفّوا عن التعلق بالولايات المتحدة الأمريكية، لافتًا إلى أن قادة إيران يحتاجون إلى مصحات نفسية تحررهم من الغرور والعُقد التاريخية ويحتاج قادة العرب دروسا في اليقين بالله تحررهم من التعلق الوثني أمريكا.
وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يستطيع أن يقول كلاما معسولا مراوغا في زيارته للمملكة العربية السعودية، لكن الحقيقة أن أميركا في عهده أصبحت في صف العدو للسعودية لا الصديق لها.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
هشام ملحم
الحفاوة العلنية التي قوبل بها الرئيس باراك أوباما في الرياض، والحديث العلني عن المصالح المشتركة في محاربة الارهاب، والتعاون العسكري لصون أمن الخليج ورفض الهيمنة الايرانية، لن تخفي حقيقة ان العلاقة بين ادارة أوباما ومعظم دول مجلس التعاون الخليجي قد وصلت الى ادنى مستوياتها منذ حظر النفط العربي عام 1973.
الانطباع السائد في دول الخليج العربية هو ان أوباما بدأ عملية الانسحاب الاميركي الطويل والتدريجي من منطقة الخليج، وهذا الانسحاب هو سياسي في المقام الاول، إذ يرى أوباما وعدد متزايد من السياسيين ان المنطقة لا تزال مهمة، لكنها لم تعد استراتيجية ومحورية كما كانت قبل غزو العراق. ما قاله أوباما لمجلة "أتلانتيك" أخيراً، عكس حقيقة مشاعره وتقويمه للمنطقة، فهو يرى انها مصدر للمتاعب والاضطرابات وعبء على أميركا وليست بالضرورة قيمة استراتيجية كبيرة. ويرى أوباما وغيره من المحللين ان الثورة التقنية التي شهدها قطاع الطاقة في العقد الاخير، وأدت الى زيادة انتاج النفط الاميركي أربعة ملايين برميل يومياً، قد قلصت اعتماد السوق الاميركي على نفط الخليج، إذ تستورد أميركا 12 في المئة من احتياجاتها النفطية من الخليج. أوباما ليس وحيداً، لان مواقف المرشحين الجمهوريين تجاه الخليج تعكس نزعة انعزالية نافرة.
ويعتقد زعماء الخليج، وهم محقون في ذلك، ان أوباما يرى الاتفاق النووي مع ايران على انه ابرز انجاز له في المنطقة. وأكثر ما يغضبهم، هو اخفاق أوباما في ردع سياسات ايران التخريبية في العراق وسوريا واليمن ولبنان، حتى خلال التفاوض النووي معها، وهو ما كانت تفعله واشنطن ضد موسكو خلال حقبة الحرب الباردة.
وعلى رغم وجود أكثر من 35 ألف عسكري أميركي في منطقة الشرق الاوسط، فان المخططين الاستراتيجيين يقولون ان هذا الوجود العسكري مرتبط بالحرب ضد "داعش" في العراق وسوريا، وانه في حال احتواء "داعش" واعادة بعض الاستقرار للعراق، ستبدأ واشنطن بخفض "بروفيلها" العسكري في المنطقة. مسؤول في مجلس الامن القومي توقع ان يصل عديد الجنود الاميركيين في المنطقة خلال عقد أو عقدين "بضعة آلاف جندي فقط". لكن انخفاض حاجات أميركا النفطية من الخليج، لا يعني ان المنطقة فقدت أهميتها، لان اسعار النفط عالمية، ولان حلفاء أميركا مثل اليابان وكوريا الجنوبية والهند في حاجة الى نفط الخليج، وتالياً لن تنسحب أميركا كلياً من المنطقة، التي لن تحظى في السنوات المقبلة بمثل الاهتمام الذي كانت تحظى به في السابق. زعماء الخليج لا يتوقعون أي تغيير في سياسات أوباما ويتطلعون الآن الى الرئيس الاميركي الجديد.
عن "النهار"
- Details