أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
أعلنت مفوضية الانتخابات في تشاد الخميس فوز الرئيس إدريس ديبي بولاية خامسة بعد أن حقق فوزا ساحقا في الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية.
حصل ديبي وهو حليف مهم للغرب في الحرب ضد المتشددين الإسلاميين على 61.56 في المئة من الأصوات في الانتخابات التي أجريت في العاشر من أبريل نيسان ليتجنب خوض جولة إعادة.
وكان ديبي قال خلال الحملة الانتخابية إن حكومته وحدها هي القادرة على ضمان الأمن وسط تصاعد موجة العنف الناجم عن التطرف.
وقالت مفوضية الانتخابات إن المرشح صالح كبزابو جاء في المركز الثاني وحصل على 12.80 في المئة من الأصوات تلاه لوقين كورايو بنسبة 10.60 في المئة. وأوضحت المفوضية أن نسبة الإقبال على التصويت بلغت 76.11 في المئة.
وتملك تشاد واحدا من أقوى الجيوش في المنطقة ولعب ديبي دورا رئيسيا في الجهود التي يدعمها الغرب للتصدي لجماعة بوكو حرام الإسلامية المتشددة في نيجيريا المجاورة وتنظيم القاعدة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
هاجم خطيب جمعة طهران، محمد علي كرماني، المملكة العربية السعودية متهما إياها بعرقلة مشاركة الحجاج الإيرانيين في حج هذا العام، وإشاعة الفتنة بين المسلمين.
وقال كرماني إن عروش "آل سعود" الزجاجية سوف تنهار، متهما المملكة مجددا بقتل الحجاج الإيرانيين في أكثر من حادثة آخرها حادثة التدافع في منى، بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء فارس الإيرانية.
وتابع مهاجما مفتي المملكة العربية السعودية: "لا يمكن الاعتماد على شرذمة من الوهابيين في تأمين أمن الحجاج حيث اثبت هؤلاء بأنهم أعداء التشيع والإيرانيين وان مفتيهم الأحمق بشر أتباعه صراحة بالجنة إن أهدروا دماء الشيعية ، فكيف يمكن ضمان أمن حجاجنا في الشوارع والطرقات ولا يتم ذبحهم وقتلهم؟".
ولفت إلى أن ما يزعج السعوديين هو ما يقوم به الحجاج الإيرانيون من أداء "مراسم البراءة من المشركين" أثناء شعائر الحج، قائلا إنها مراسم لها تأصيل قرآني، متابعا: "لماذا هذا الانزعاج من هذه المراسم هل انتم مشركون كي تنزعجون من ذلك".
وختم كرماني بأن الانتقام الإلهي سوف يصيب السعوديين، بسبب تقديمهم الخدمات المجانية لأمريكا، والابتعاد عن القرآن الكريم، مضيفا: "سيأتي اليوم الذي ستستيقظون فيه لتجدون سيدكم قد ألقي بكم كالورق المستنفذ في مزبلة التاريخ".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال وفد الحكومة السورية في جنيف يوم الجمعة إنه بحث القضايا الإنسانية مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة وسيجتمع معه مجددا يوم الاثنين.
وكان رئيس وفد الحكومة بشار الجعفري يتحدث إلى الصحفيين في جنيف عقب محادثات مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة ستافان دي ميستورا بعد أن علقت الهيئة العليا للمفاوضات الممثل الرئيسي للمعارضة مشاركتها في المحادثات الرسمية وغادرت المدينة السويسرية.
واتهم الجعفري قطر وتركيا والسعودية برعاية الإرهاب في سوريا وندد بالعقوبات غير القانونية التي تفرضها القوى الكبرى على بلاده.
وأضاف أن هذا يشمل مقاطعة البنوك السورية ومنع الاستثمار في سوريا مشيرا إلى أن الاستثمار الوحيد في سوريا على ما يبدو هو الاستثمار في الإرهاب وقال إن هذا يبدو مشروعا ناجحا.
في الغضون قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن طائرة حربية تحطمت جنوب غربي دمشق يوم الجمعة وليس واضحا ما إذا كانت نيران مقاتلي المعارضة هي التي أسقطتها أم أنها أصيبت بخلل فني.
وأضاف المرصد أن الطائرة تحطمت جنوب غربي مطار دمشق بعد أن حلقت فوق أراض تسيطر عليها الدولة الإسلامية. ولم يتضح مصير الطيار.
وفي وقت سابق قال تنظيم الدولة الإسلامية إن طائرة أسقطت. ولم يتسن التحقق مما ذكره من مصدر مستقل.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قتل عدد من عناصر تنظيم داعش الإرهابي في ليبيا، في اشتباكات مع قوات الجيش الوطني، في منطقة المخيلي جنوبي مدينة درنة.
وذكرت مصادر محلية أن جثث القتلى جرى نقلها إلى مستشفى الهريش بدرنة بغرض التعرف عليها.
وأكد شهود عيان مقتل قياديين بارزين من التنظيم في الاشتباكات؛ هما أبو عبيدة السنغالي وأبو عبدالرحمن النيجيري.
وقالت وسائل إعلام ليبية إن كتيبة 102 مرتوبة والقاطع الحدودي الأول أم الرزم تمكنت من دحر تنظيم داعش، بعد تسلل سياراتهم من المخيلي.
كما تحركت سرية شارع اسطنبول المقاتلة التابعة للكتيبة 152، لمطاردة فلول داعش الفارين من درنة، بحسب تلك المصادر.
من ناحية أخرى، قتل 9 أشخاص وجرح اخرين أثناء محاولة تفكيك عبوات ناسفة في حي الـ400 بالساحل الشرقي.
وأوضح المصدر بأن ألغام ومفخخات انفجرت عندما كان هؤلاء الشباب يحاولون إزالتها حيث تركها داعش مزروعة في الحي وفي مرتفعات الفتايح الزراعية التي انسحب منها التنظيم.
وانسحب تنظيم "داعش" من أجزاء كبيرة من مدينة درنة الليبية أمس الخميس، بعد مواجهات دامية مع مقاتلي "مجلس شورى مجاهدي درنة"، واشتداد القصف الذي تقوم به طائرات موالية لبرلمان طبرق، إذ نسب كل طرف انسحاب مقاتلي "داعش" إليه.
حسب ما أعلنه مجلس شوري مجاهدي درنة، الموالي لتنظيم القاعدة، فإن مقاتلي داعش فرّوا إلى الجنوب من المدينة بعد معارك دامية وانسحبوا من آخر معاقلهم الرئيسية في المدينة، الموجود في حي الفتائح، في وقت زادت فيه طائرات موالية لحكومة الشرق الليبي من قصفها ضد التنظيمين معًا.
واستهدف القصف مقاتلين في مجلس شورى درنة بحي السيدة خديجة، وسِجنا كان يحتمي فيه موالون لتنظيم "داعش"، في وقت نشر فيه بعض سكان المدينة صورًا لهم وهم يحتفلون بتراجع تنظيم "داعش"، متحدثين عن مصرع عدد من قياديي هذا التنظيم، منهم أبو عبد الرحمن النيجيري.
وأصدر مجلس النواب في طبرق بيانًا "بارك فيه انتصار القوات المسلحة، مشيدًا بالمجهودات المبذولة من أهالي المدينة وشبابها في إنهاء حقبة سوداء مرت على المدينة وأهلها، داعيًا أهالي المدينة إلى "العمل الجاد من أجل إعادة بناء مؤسساتها المدنية والأمنية، لا سيما مؤستتي الجيش والشرطة".
وكانت القوات الموالية لبرلمان طبرق قد قادت منذ مدة قصفا متواصلا ضد تنظيم "داعش" والتنظيم المرتبط بالقاعدة، كما تتقدم في مدينة بنغازي التي تشهد مواجهات مستمرة بين الميليشيات والجماعات المتطرفة، في وقت لا يزال فيه "داعش" يحكم قبضته على مدن ليبية، أهمها مدينة سرت.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
بدأت، الجمعة، جلسة محادثات بين الأطراف اليمنية بحضور 7 ممثلين عن كل طرف سواء من الحكومة والمتمردين، بالإضافة إلى حضور المبعوث الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ.
وأفادت قناة سكاي نيوز باللغة العربية باستبعاد فريق المستشارين من حضور الجلسة التي تعقد في قصر البيان.
وكان وفد الحوثيين وصالح قد اعتصم قبل بدء الجلسة مطالباً بتغيير أجندة الاجتماع، وهو ما رفضه المبعوث الدولي الذي أكد أن الأجندة موضوعة منذ ديسمبر الماضي، ما حدا بوفد المتمردين للمشاركة في الجلسة دون مزيد من العراقيل.
وعقد ولد الشيخ في وقت سابق جلستي محادثات مع وفدي الحكومة الشرعية والمتمردين كل على حدة، وذلك قبيل الجلسة التي تجمع الطرفين على مائدة واحدة.
وكان وفد الحوثيين قد أعلن تحفظه على أجندة التفاوض والنقاط الخمس التي يتضمنها قرار الأمم المتحدة رقم 2216، والتي تعد أساس المفاوضات.
وترعى الأمم المتحدة المحادثات بين الأطراف اليمنية المتنازعة. وبدأت المفاوضات غير المباشرة الخميس بعد تأخرها لثلاثة أيام، حيث كان من المقترح أن تبدأ الاثنين، لكنها تعطلت بسبب عدم وصول وفد المتمردين إلى الكويت في الموعد المحدد.
وكان ولد الشيخ قد قال في وقت سابق إن المفاوضات ستنطلق من النقاط الخمس لقرار مجلس الأمن.
من ناحيته، قال وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي "جئنا حرصا على السلام.. وبناء على النقاط الخمس التي أكد عليها ولد الشيخ في إحاطاته..". وأكد بأن الحكومة لن تقبل بأي تغيير في الأجندات المتفق عليها.
وتنص النقاط الخمس على انسحاب المجموعات المسلحة، وتسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة للدولة، وإعادة مؤسسات الدولة، وإجراءات أمنية انتقالية، واستئناف الحوار السياسي الشامل، وإنشاء لجنة خاصة للسجناء والمعتقلين.
وكان وفد جماعة الحوثيين وحزب الرئيس السابق علي صالح وصل إلى الكويت تمهيداً لبدء جولة المشاورات التي تأجل انطلاقها الإثنين الماضي بعد تخلف وفد الانقلابيين عن الحضور، وأكد الوفد الحكومي رفضه أي شروط جديدة للمتمردين أو تعديل على جدول أعمال المشاورات التي سبق الاتفاق عليها مع مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ حسب صحيفة الحياة
وتوقف وفد الانقلابيين أول من أمس في العاصمة العمانية مسقط عقب مغادرته صنعاء على متن طائرة تابعة لسلاح الجو العماني، واتهمت مصادر حكومية ممثلي الحوثيين وحزب صالح بأنهم «تعمدوا التوقف في مسقط ليلة كاملة لإجراء اتصالات ولقاءات مع مستشارين إيرانيين تضمنت تلقي نصائح وتوجيهات من طهران في شأن مسار التفاوض مع الجانب الحكومي».
- Details