أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
شلومو شمير
بينما يؤخر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التوقيع على اتفاق المساعدات العسكرية المزادة من الولايات المتحدة ويطالب بعلاوة ملياري دولار، سيلتقي اليوم في موسكو مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وكما هو معروف، فان هذا هو بوتين ذاته الذي رفع حجم وجودة السلاح الذي باعه ويبيعه لإيران، وهي الدولة التي لم يكف رئيس الوزراء عن التحذير من أن تعزيز قوتها العسكرية هو تهديد على وجود إسرائيل.
حتى لو لم ينجح رئيس الوزراء في نهاية المطاف من منع الاتفاق النووي مع إيران، فان نتنياهو سيذكر كرئيس الدولة الذي قاتل ضد الاتفاق وحذر من آثاره اكثر من أي سياسي آخر في العالم.
ولكن رئيس الوزراء يحج إلى موسكو في لقاء ودي مغطى إعلاميا مع بوتين، الذي حث وزير خارجيته سيرجيه لافروف على تحقيق الاتفاق مع إيران.
منذ التوقيع على الاتفاق مع إيران، والولايات المتحدة تتردد في كل ما يتعلق باقامة علاقات تجارية مع إيران. ولكن الكرملين يبدي نشاطا سياسيا وحضورا دبلوماسيا في طهران بهدف استباق دول اخرى وانجاز صفقات ضخمة وعقود تجارية مع إيران، بما في ذلك مبيعات اخرى للسلاح، تتضمن حسب تقارير وسائل إعلامية في الغرب طائرات قتالية وطائرات قصف حديثة. مشوق أن نعرف إذا كان بوتين سيكشف لنتنياهو عن تفاصيل حول مساعيه للتقرب من النظام في طهران.
لقد أعرب رئيس الوزراء في مناسبات مختلفة عن قلقه من إلا تستخدم الولايات المتحدة حق النقض الفيتو في مجلس الامن لاحباط مشروع قرار فلسطيني او لمنع خطوة ترفضها إسرائيل. ولكن نتنياهو يلتقي بوتين، رئيس الدولة التي لها هي الاخرى حق فيتو في مجلس الامن. ومع ذلك، لا يعقل أن يطلب من بوتين استخدام الفيتو لاحباط قرار ضد إسرائيل.
كما أنه بينما تقاتل الولايات المتحدة في ساحة مجلس الامن ضد كل مبادرة مناهضة لإسرائيل، فان روسيا حسب سياستها الدائمة، وبشكل ثابت، تصوت ضد إسرائيل في مجلس الامن وفي الجمعية العمومية. ولا تذكر مرة واحدة حاولت فيها روسيا منع خطوة ضد إسرائيل في ساحة الأمم المتحدة.
لم ينضم بوتين إلى التنديدات التي نشرت في الايام الاخيرة لاعلان رئيس الوزراء بأن إسرائيل لن تنسحب من هضبة الجولان. وذلك ليس لأن بوتين يؤيد إسرائيل في موضوع مستقبل هضبة الجولان.
بوتين لا يمكنه أن يندد بخطوة ضم لانه يحمل على ظهره عبء ضم شبه جزيرة القرم؛ الخطوة التي وصفها مجلس الامن كخرق فظ للقانون الدولي، وبسببها فرضت عقوبات على روسيا.
يعتبر بوتين اليوم احد الزعماء الاقل ميلا للعطف وذوي المصداقية في الساحة العالمية. وعلى حد مصادر في الأمم المتحدة، فان روسيا لم تسحب قواتها من سوريا، بل انها عززت هذه القوات مؤخرا.
وتدعي ذات المصادر بان الحرب التي اندلعت في الايام الاخيرة بين جيش أذربيجان وقوات أرمنية في اطار نزاع قديم عن السيطرة في منطقة نوغورنو كارباخ هي بتشجيع سري من بوتين، الذي يسعى إلى ردع رئيس أذربيجان من توثيق علاقاته مع واشنطن.
كما أن موسكو ليست هدفا مستحبا لزيارات رؤساء الدول. فأوباما، الذي يستغل الاشهر الاخيرة لولاياته في زيارات لبلدان مختلفة، يمتنع حتى الان عن زيارة رسمية إلى موسكو. كما أن زعماء الدول الصديقة الاخرى للولايات المتحدة يديرون اقدامهم عن موسكو.
ان الصورة التي ستزين الصفحات الاولى في صحف إسرائيل والولايات المتحدة ستظهر رئيس وزراء إسرائيل مبتسما وفخورا إلى جانب الرئيس الروسي؛ وهذه الصورة لن تضيف شرفا لاي منهما.
معاريف 21/4/2016
- Details
- Details
- أخبار سياسية
آرون ديفيد ميلر - (فورين بوليسي) 28/8/2015
ترجمة: عبد الرحمن الحسيني
هناك خمسة أسباب تجعلنا لا نستبعد كيف أن حديث دونال ترامب القاسي عن إبرام الصفقات والخلق الذكي للوظائف ربما يؤثران على الشرق الأوسط.
* * *
في واحدة من أكثر الحلقات خيالية وإثارة للدهشة، وإنما الممتعة بشكل كبير أيضاً في الدراما التلفزيونية، "الجناح الغربي"، يقوم الرئيس جوزيا بارتليت وحده بلا مساعدة من أحد، بحل الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني، بما في ذلك مشكلة القدس، بفضل ميزاته الشخصية، ومهاراته التفاوضية، والثقة التي يوليها له القادة الإسرائيليون والفلسطينيون على حد سواء.
ولا أحتاج في هذا المقام إلى تذكير المعجبين بهذا العرض كم كان يحظى بالشعبية. لكن الذي يستحق التذكير به في حقيقة الأمر أنه في الوقت الذي كان المسلسل يبث على الهواء، كان العالم يأخذ سياسات الإدارة المصطنعة على محمل الجد بشكل ما بالنسبة لمسلسل تلفزيوني، حيث أشعل شرارة النقاشات حول السياسة الخارجية الأميركية بشكل كبير، وكان هناك مساق دراسي جامعي واحد على الأقل، والذي بُني حول دراسته. ودعونا أن لا ننسى أن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي في ذلك الحين، كاثرين آشتون، قالت لمجلة "نيوزويك" إنها تعلمت الكثير من مشاهدة تلك الدراما التلفزيونية.
وبينما يتجمع المشككون والمنتقصون والرافضون من حول دونالد ترامب، ويشجبون معالجاته التبسيطية للمشاكل العالمية، من العراق إلى المكسيك، فإن من الجدير التساؤل: كيف أن جمهوراً كان مفتوناً ذات مرة برئيس يستطيع أن يجعلك تصدقه، والذي يتوافر على مهارات تفاوضية مقنعة، حل مشكلة تلك الأرض الموعودة جداً، في عطلة نهاية أسبوع واحدة في كامب ديفيد، لا يستطيع تحمل مرشح رئاسي أميركي ورئيس محتمل -والذي يعرف طريقه حول طاولة تفاوض حقيقة- مع القبول بنفس الإمكانيات والاحتمالات؟
بعد كل شيء، يتبيَّن أن ترامب هو قوة أكثر عناداً وثباتاً مما كان قد توقعه أحد. ولذلك، فإن استشراف أو تقييم كيف يمكن أن يتعامل مع مشاكل السياسة الخارجية الأميركية في العالم الحقيقي ليس عملاً جنونياً بالقدر الذي يبدو عليه. وبينما سيحصل الرئيس الأميركي التالي على عمله مجهزاً له (أو لها) وواضح المعالم في الشرق الأوسط، بما في ذلك التعامل مع إسرائيل، فإن مشاهدة العلاقة التي تعاني من التوترات، لكنها تظل خاصة، من خلال عيني ترامب يمكن أن تكون مفيدة. وفي حقيقة الأمر، وبغض النظر عمن يكون في البيت الأبيض، فإن العلاقة الإسرائيلية-الأميركية ستبرز بشكل كبير في السياسات الأميركية، من إيران إلى سورية، إلى مسائل السلام أو الأزمة مع الفلسطينيين. ولن يكون أي رئيس أميركي قادراً ببساطة على تجاهل السياسات الخاصة بحليف وثيق في منطقة عاصفة، سواء كان يعمل بطرق نحبها أو لا نحبها.
وإذن، كيف يمكن أن يعالج ترامب مسألة الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني إذا تمكن من الوصول إلى البيت الأبيض. فيما يلي خمسة احتمالات غير دقيقة سياسياً.
بناء الجدار
قال ترامب لشبكة "سي أن أن" التفلزيونية، ولأي أحد آخر يرغب في الاستماع: "سوف أقوم ببناء الجدار، وسوف تدفع المكسيك كلفه بنائه".
ثمة شيء واضح جداً حول الكيفية التي سيقارب ترامب من خلالها الموضوع الفلسطيني: في ضوء مركزية موضوع الجدار الحدودي الأميركي في حملته الانتخابية، فإنه ليس هناك احتمال بأن يقوم بالضغط على الإسرائيليين، سواء فيما يتعلق ببناء جدارهم أو تمهيديه. كما أن التزامه بأمن إسرائيل كثيف جداً مسبقاً، ولا يجب أن يندهش أي أحد إذا ما أنشئ المزيد من الأمن الحدودي المتصل بغزة أو ضد التهديدات الجهادية الموجهة لإسرائيل ومصر. وعلى الرغم من أن ترامب لم يتحدث عن وجهات نظره إزاء حل الدولتين بعد، فإن المرء يمكن أن يراهن بأمان على أنه إذا اعترف بحل من هذا القبيل، فإن هذا الحل سيضم جداراً في طياته.
اشتر بورتو ريكو
وامنحها للفلسطينيين
تصور قطعة ساخرة، ترامب وهو يقترح شراء الجزيرة. وهناك مقالة زائفة أخرى منسوبة إليه، والتي اقترحت مسبقاً جعل هذه الجزيرة دولة للفلسطينيين. وتجدر الإشارة إلى أن الصهاينة في مرحلة ما قبل قيام الدولة لم يشاءوا القبول بأوغندا أو الأرجنتين كبديل لفلسطين في العقد الأول من القرن العشرين، بسبب ارتباطهم الوثيق بما يعتبرونه أرض الأجداد. ولذلك، من الواضح تماماً أن شراء الجزيرة لن ينجز الكثير باستثناء إغضاب كل من الفلسطينيين وأصحاب بورتو ريكو معاً. ومع ذلك، أشك في أن الكثيرين من الإسرائيليين سيقبلون بالفكرة.
أحب إسرائيل حتى الموت
كان ترامب قد أعلن بصوت عالٍ أمام حشد جماهيري في مدينة موبايل بولاية ألباما مؤخراً: "أنا أحب إسرائيل" وهو يعني ما يقول. وحتى على الرغم من أن إدارة أوباما لم تمنح إسرائيل الكثير من الحب في الآونة الأخيرة، وخاصة مع خوض الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي معارك حول كل شيء، بدءً من إيران وحتى الموضوع الفلسطيني، فإن هذا النهج وحده لن يعمل بكل وضوح.
قد يكون المترشح ترامب محباً للإسرائيليين. لكن ترامب الرئيس -في ضوء إرادته القوية وميوله صعبة المراس- قد يجد نفسه قريباً وهو يسمع كلمة "لا" من رئيس الوزراء الإسرائيلي العنيد مثله على قدم المساواة حول عدد من المواضيع التي تتفاوت بين المستوطنات وحل الدولتين. وبكونه مدير عجلة الرهان وتوزيع اللعب القاسي كما هو، فإن من المرجح أن يكتشف الرئيس ترامب أن العسل وحده ليس كافياً في المفاوضات. فالخل قد يكون مفيداً في التعامل إسرائيل أيضاً. وحتى على الرغم من أنه معارض للصفقة النووية مع إيران، يظل بوسع المرء أن يتخيل سيناريو حيث يجد الرئيس ترامب نفسه في مواجهة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي المتدخل في السياسات الأميركية، بشن حملة ضغط ضد مبادرة يكون ترامب قد أولاها اهتمامه. والمعروف عن دونالد ترامب أنه شخص اعتاد على الحصول على ما يريد. ولست على ثقة كاملة من أنه يمكن حتى لحليف وثيق أن يقف في طريقه في شأن مهم بشكل حاسم.
سوف يريد ترامب الرئيس أن يكون موثوقاً أيضاً. وببساطة، لا يكفي الحديث عن الحب لإسرائيل للحفاظ على المصداقية، حتى مع الإسرائيليين أنفسهم.
وظائف، والمزيد من الوظائف
كان ترامب قد قال: "سوف أكون أعظم رئيس وظائف خلقه الله على الإطلاق". ويبدو هذا الأمر عملياً الآن.
إننا نعرف أن ترامب لا يقوم بحملة من أجل خلق وظائف للفلسطينيين . لكن من السهل جداً تخيل كيف أن تركيزه وخبرته العملية في تشغيل الناس يمكن أن يصبحا مكوناً حاسماً من مقاربة محتملة له للموضوع الفلسطيني، بالإضافة إلى تعزيز العلاقات التجارية بين إسرائيل وجاراتها -الأردن ومصر. وكان هذا النهج من الأعلى إلى أسفل ملمحاً قائماً منذ وقت طويل في محاولة معالجة الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني، مستكملاً ببناء المناطق الصناعية، وتعزيز التجارة والصادرات، والتعاون في مجال المياه.
ومع تفشي البطالة بين الفلسطينيين، وخاصة في قطاع غزة حيث بلغ معدلها 23 في المائة، هناك حاجة واضحة إلى طرح أفكار جديدة فيما يتعلق بخلق الوظائف. لكن ترامب سوف يحتاج إلى ما هو أكثر من مجرد الذكاء اقتصادي لإقناع الفلسطيننببن بشراء فكرة أنه سيكون قادراً على تحسين مستوى حياتهم. وفي ضوء حساسياته المتعلقة بتأييد إسرائيل، فإنه سوف يواجه أوقاتاً صعبة جداً وهو يحاول إقناعهم بأن تركيزه على الاقتصاد هو شيء يريدون تبنيه. ومن دون المكون السياسي، الدولة والعاصمة في جزء من القدس، سوف ينظر الفلسطينيون إلى "برنامج وظائف" يقترحه ترامب على أنه زحلقة للقفص فقط. ولن يعمل ذلك.
فن إبرام الصفقات
من إيران إلى الصين إلى المكسيك، إلى مبادلة الجندي الأميركي الأسير بو بيرغدال، وصف السيد ترامب إدارة اوباما بأنها أسوأ المفاوضين في العالم. وقال لإحدى محطات الأخبار: "كان لدينا مفاوضون سيئون، والذين لا توجد لديهم أدنى فكرة عما يفعلون. لدينا أناس لا يعرفون أول شيء عن كتاب "فن إبرام الصفقات" الذي كتبه، بالمناسبة".
يبدو أسلوب ترمب في التفاوض صلباً -حديث قاسٍ، وتهديدات بالانسحاب، والضرب على الطاولة- بشكل أساسي من خلال إجبار الناس على أساس توازن القوة على عمل ما يريدهم أن يعملوه. وهناك بالتأكيد مكان للصلابة وممارسة الضغط في أي تفاوض ناجح (راجع دعوة هنري كيسنجر لإعادة تقييم العلاقات الإسرائيلية الأميركية في العام 1975، وسفر جيمس بيكر لإعلام رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحق شامير بعدم تقديم الضمانات في العام 1991). لكن في نهاية المطاف، وبالتأكيد عندما يتعلق الأمر بالموضوع العربي الإسرائيلي، فإن على فن إبرام الصفقة أن شكل توازناً في المصالح، حيث يحصل كلا الطرفين على احتياجاتهما، وليس فقط على عدم توازن قوى مفروض. وسوف يتعلم دونالد بسرعة أن مفاوضين أشد وأفضل مما لديهم كسروا رؤوسهم على صخرة الصراع العربي-الإسرائيلي.
في أعقاب صفقة إيران، امتدح ترامب أصلاً "الفرس" باعتبارهم مفاوضين عظماء. كما أنه أصبح يفهم أن النجاح في المفاوضات العربية-الإسرائيلية سوف يتطلب إرادة ومهارة وإلى النوع الصحيح من الظروف التي تصنع الحس بالإلحاح الإلحاح في عقول المواطنين المحليين. وباختصار، فإن العالم كما يبدو اليوم لن يتناسب مع عالم ترمب. وليس هناك مكان يبدو فيه هذا أكثر وضوحاً مما هو في الشرق الأوسط.
سوف تكون رؤية ترامب وهو يتجول في كامب ديفيد مع القادة الإسرائيليين والفلسطينيين كما كنا قد فعلنا في العام 2000 مشهداً جديرا بالمشاهدة. لكننا لم ننجح في ذلك الحين مرة أخرى أيضاً، وهي حقيقة ستؤكد وحسب وجهة نظر ترامب القائلة بأن الولايات المتحدة هي أسوأ مفاوض في العالم.
* * *
إذا كان ترمب محظوظاً حقاً، فإنه لن يصبح الرئيس ترامب وسوف يوفر على نفسه الفشل والإذلال اللذين ينطوي عليهما التعامل مع الصراع العربي-الإسرائيلي. ولا يبدو مزاجه أو وجهة نظره من المفاوضات، أو اهتمامات سياسته الخارجية، مناسبة تماماً للتعامل مع ذلك التحدي.
مع ذلك، يتساءل جزء مني (ذلك الجزء الذي يستمتع حقاً بعرض حملة ترامب) عما قد يفعله. وبعد كل شيء، وعبر أكثر من عقدين من المفاوضات الفاشلة، لا يبدو الإسرائيليون والفلسطينيون والأميركيون الذين يشكلون حشد صناع السلام المستقبليين (بمن فيهم مفاوضوكم) قد أصبحوا أقرب من إنتاج أي شيء يشبه حلاً ينهي الصراع، ولو من بعيد. فكم من المزيد من الضرر يستطيع أن يصنع ترامب؟ الجزء الأكبر مني مرتعب من معرفة ذلك. لكن ثمة ما يكفي من الفضول للتفكير في لحظة سوريالية من التأمل: قد يكون الوقت قد حان حقاً لجعل ترامب يبذل المحاولة.
*نشرت هذه القراءة تحت عنوان: Israel-Palestine: What Would The Donald Do?
عن "الغد"
- Details
- Details
- أخبار سياسية
ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أوسع الصحف الإسرائيلية انتشارا الجمعة أن القوات الروسية في سوريا أطلقت النار مرتين على الأقل على طائرات عسكرية إسرائيلية مما دفع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للسعي إلى تحسين التنسيق المتعلق بالعمليات مع موسكو.
ولم يذكر تقرير الصحيفة الذي لم ينسب لمصادر توقيت أو أماكن وقوع الحوادث أو أي مؤشرات على إصابة الطائرات الإسرائيلية.
وتدخلت روسيا عسكريا في سوريا في سبتمبر أيلول لدعم دمشق في خضم صراع بدأ قبل خمسة أعوام.
ومن جانبها قالت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي إن طائرة روسية اقتربت من طائرة حربية إسرائيلية في أجواء البحر المتوسط قبالة شواطئ سوريا الأسبوع الماضي لكن لم يحدث اتصال بينهما.
ورفض متحدث عسكري إسرائيلي التعليق. ولم يرد على الفور مكتب نتنياهو والسفارة الروسية في إسرائيل.
وسارعت إسرائيل التي قصفت سوريا مرارا لإحباط ما تشتبه في أنها عمليات نقل أسلحة لقوات حزب الله اللبناني إلى إقامة خط ساخن للعمليات مع موسكو لتفادي تبادل النار بطريق الخطأ مع القوات الروسية التي تدخلت في سوريا.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي الخميس للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن مرتفعات الجولان “خط أحمر” بالنسبة لإسرائيل ولا بد أن تظل جزءا منها.
وأضاف “نبذل قصارى جهدنا لمنع ظهور جبهة إرهاب إضافية ضدنا في مرتفعات الجولان.”
وقال لبوتين إنه جاء إلى موسكو لبحث التنسيق العسكري بين البلدين على نحو أوثق لتجنب وقوع حوادث عارضة.
وأضاف “جئت هنا بهدف واحد – تعزيز التعاون الأمني بيننا لتفادي وقوع حوادث عارضة وسوء فهم ومواجهات غير ضرورية.”
وفي إشارة إلى سوريا فيما يبدو قال بوتين “أعتقد أن هناك أسبابا مفهومة لهذه الاتصالات المكثفة (مع إسرائيل) نظرا للموقف المعقد.”
وقالت يديعوت أحرونوت إن الرئيس الإسرائيلي ريئوفين ريفلين كان أول من أثار قضية فتح قوات روسية النار على طائرات إسرائيلية مع بوتين حين زار موسكو في 15 مارس آذار. وذكرت الصحيفة أن الرئيس الروسي رد حينها بأن لا علم له بهذه الحوادث.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قضت محكمة استئناف موريتانية بتأييد الحكم بإعدام محمد الشيخ ولد أمخيطير، المتهم بكتابة "مقال يسئ إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ونشره عام 2014.
واعتبر النائب العام أن تأييد الحكم هو المخرج للمتهم، "حتى يكون عبرة لكل من تسوّل له نفسه التطاول على الرسول الذي لا يجوز المساس به".
وكان الادّعاء العام الموريتاني قد طالب مساء أمس الخميس محكمة الاستئناف في مدينة نواذيبو (470 كلم غربي نواكشوط) بتأييد حكم الإعدام الصادر ضد ولد أمخيطير.
يشار إلى أن ولد امخيطير كان قد مثل في وقت سابق من الخميس أمام محكمة الاستئناف بمدينة نواذيبو شمال موريتانيا وسط إجراءات أمنية مشددة، فيما أقرّ ولد امخيطير بأنه ارتكب خطأ وقرأ آيات من القرآن، وطالب بالعفو عنه معلناً توبته.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلن مدير مكتب التحقيقات الفدرالي "إف بي آي" جيمس كومي الخميس، أن الوكالة دفعت لقراصنة معلوماتية أكثر من مليون دولار لفك شيفرة هاتف "آيفون" استخدمه أحد منفذي اعتداء سان برناردينو.
وعند سؤال كومي في منتدى "آسبن" للأمن، في لندن، حول المبلغ الذي دفعه الـ"إف بي آي" لقاء خدمات جهة ثالثة لاختراف الهاتف، أجاب "الكثير. أكثر مما سأجنيه في الفترة المتبقية لي في وظيفتي، وهي سبع سنوات وأربعة أشهر. لكن الأمر برأيي كان يستحق ذلك".
وبالاستناد إلى راتب كومي المدرج بنحو 14,900 دولار في الشهر، فإن الرقم يفوق 1,3 ملايين دولار لعملية فك الشيفرة التي لم تعلن نتائجها بعد.
ونشر تسجيل للحديث مع كومي على موقع معهد "آسبن سيكيوريتي".
وكان سيد فاروق مع زوجته تاشفين مالك أقدما على قتل 14 شخصا في مطلع كانون الأول/ ديسمبر في سان برناردينو في ولاية كاليفورنيا، قبل أن تقتلهما الشرطة.
وكانت السلطات الأمريكية رفعت دعوى لإرغام "آبل" المصنعة لـ"آيفون" على فك شيفرة هاتف أحد منفذي الاعتداء، إلا أن الشركة رفضت مؤكدة أن الأمر سيوجد سابقة خطيرة وسيهدد الحق في الخصوصية، وهو موقف أيده عمالقة معلوماتيون آخرون، على غرار غوغل وفيسبوك.
وأعلن مكتب التحقيقات الفدرالي في أواخر الشهر الماضي أنه تمكن من اختراق الهاتف بمساعدة طرف ثالث لم تكشف هويته، منهيا بذلك مواجهة قضائية وإعلامية استمرت أسابيع مع "آبل".
وتابع كومي بأن القضية أثارت نوعا من "السباق حول العالم" لاختراق هاتف "آيفون 5 سي"، الذي كان يعمل بنظام تشغيل "آي أو أس 9" كالذي استخدمه فاروق.
وأضاف: "اتصل بنا أحد من خارج الحكومة قائلا إنه يعتقد أنه توصل إلى حل، وقمنا بتجربة طريقته مرات ومرات قبل أن ندفع المال لشرائها".
وأشار إلى ارتياحه للتوصل إلى حل خارج المحاكم في هذه القضية، وقال "المحاكم ليس المكان الأمثل لحل قضايا حول قيم راسخة كلنا نهتم بها، وعلينا التوصل إلى طريقة لحل مسائل الخصوصية والأمن على الإنترنت وعلى أجهزتنا مع مراعاة السلامة العامة".
- Details