أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
قال مفتي مصر السابق علي جمعة، إنه تم إجراء أبحاث على 6000 شاب، واتضح أن نسبة الإلحاد بلغت 12.5 في المئة.
وقال في ندوة عقدها في جامعة القاهرة، إن هذا الرقم كبير، وقد قمنا بتحليله، ووجدنا أن 10 في المئة منهم زعلانين من ربنا وليسوا ملحدين حقيقيين.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
دخلت قافلة مساعدات إنسانية ضخمة إلى مدينة الرستن المحاصرة في وسط سوريا، في حين غادر جنيف أعضاء في وفد المعارضة إلى المفاوضات التي تحاول الأمم المتحدة إنجاحها بين نظام الرئيس بشار الأسد والمعارضة التي علقت مشاركتها فيها.
وغادر رئيس وفد المعارضة أسعد الزعبي وكبير مفاوضيها محمد علوش جنيف، بعد إعلان الهيئة العليا للمفاوضات تعليق مشاركتها في الجولة الراهنة من المحادثات؛ احتجاجا على تدهور الوضع الإنساني والميداني.
في المقابل، أكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد الخميس، في براغ، أن دمشق ستواصل مفاوضات السلام في جنيف برعاية الأمم المتحدة حتى التوصل إلى حل، وذلك رغم انسحاب وفد المعارضة.
وأدلى المقداد بتصريحاته من العاصمة التشيكية في زيارة غير مسبوقة لمسؤول سوري كبير إلى بلد عضو في الاتحاد الأوروبي منذ اندلاع النزاع السوري.
وصرح المقداد عقب لقائه وزير الخارجية التشيكي لوبومير زوراليك ومساعده مارتن تلابا: "مجددا أؤكد أننا سنحترم وقف الأعمال العدائية على ما تطالب الأمم المتحدة".
وأضاف: "سنرسل المساعدات الإنسانية إلى سكان سوريا حيثما يحتاجون، وسنواصل المفاوضات حتى التوصل إلى حل".
والجمهورية التشيكية هي البلد الوحيد في الاتحاد الأوروبي الذي أبقى بعثته الدبلوماسية في دمشق مفتوحة، وهي تمثل حاليا مصالح دول أوروبية أخرى إلى جانب الولايات المتحدة.
وعشية إعلانه تقييمه لحصيلة جولة المفاوضات الراهنة الجمعة، أقر الموفد الدولي الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا بأن تحسن الوضع الإنساني واستمرار وقف الأعمال القتالية من شأنهما أن ينعكسا إيجابا على سير المناقشات.
وفي تطور إيجابي على صعيد إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة في سوريا، قال المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر بافل كشيشيك لوكالة فرانس برس إن قافلة مساعدات من 65 شاحنة تحمل مواد غذائية وأدوية ومعدات طبية دخلت إلى منطقة الرستن في ريف حمص الشمالي.
وأضاف: "إنها أكبر قافلة مساعدات مشتركة نقوم بها في سوريا حتى الآن"، موضحا أن "هناك بحسب ما نعتقد 17 مخيما للنازحين في منطقة الرستن تعاني من وضع إنساني صعب". وتشير التقديرات إلى أن 120 ألف شخص موجودون في المنطقة.
والرستن هي أحد آخر معقلين متبقيين لمقاتلي المعارضة في محافظة حمص، وتحاصرها قوات النظام منذ حوالى ثلاث سنوات، ولكن الحصار أصبح تاما منذ بداية العام. ولم تدخل أي مساعدات إلى الرستن، وفق كشيشيك، منذ "أكثر من عام".
وتحولت سياسة الحصار خلال سنوات النزاع إلى سلاح حرب رئيسي تستخدمه كافة الأطراف المتنازعة، إذ يعيش حاليا -وفق الأمم المتحدة- 486 ألف شخص في مناطق محاصرة، فيما يوجد 4,6 ملايين نسمة في مناطق "يصعب الوصول" إليها.
تقدم "متواضع"
ويأتي إدخال المساعدات غداة إجلاء الأمم المتحدة بشكل متزامن أكثر من 500 جريح ومريض وعائلاتهم من مدينتي الزبداني ومضايا في ريف دمشق (محاصرتان من النظام) وبلدتي الفوعة وكفريا (محاصرتان من المعارضة) في محافظة إدلب (شمال غرب).
ووصلت الحافلات التي أقلتهم فجرا إلى منطقة قلعة المضيق في ريف حماة (وسط) الشمالي، قبل أن تتجه حافلات تقل 250 شخصا تم إجلاؤهم من الزبداني ومضايا إلى محافظة إدلب، تزامنا مع توجه حافلات تقل الـ250 الآخرين من الفوعة وكفريا إلى مدينة اللاذقية (غربا) وأخرى إلى دمشق.
وتحدثت الأمم المتحدة الخميس عن "تقدم متواضع" لكن "حقيقي" على صعيد إدخال المساعدات إلى المناطق المحاصرة، وفق ما أعلن دي ميستورا في ختام اجتماع لمجموعة العمل الدولية حول الشؤون الإنسانية في جنيف.
وأشار إلى إيصال المساعدات إلى أكثر من 560 ألف شخص في المناطق المحاصرة أو تلك التي يصعب الوصول إليها منذ مطلع العام، بزيادة قدرها أكثر من مئة ألف شخص خلال أسبوعين. وتستثني هذه الحصيلة قافلة المساعدات التي دخلت إلى الرستن الخميس.
واعتبر دي ميستورا أن ذلك "غير كاف"، لافتا إلى استمرار وزارة الصحة السورية في منع إدخال "الفيتامينات والمضادات الحيوية والمسكنات ومعدات الجراحة" إلى المناطق المحاصرة، واصفا ذلك بأنه "غير مقبول".
وعقدت مجموعة العمل الدولية حول وقف الأعمال القتالية اجتماعا بعد ظهر الخميس في جنيف، لتقييم الهدنة الهشة التي تسري في مناطق سورية عدة منذ 27 شباط/ فبراير، وتستثني تنظيم الدولة وجبهة النصرة بموجب اتفاق أمريكي روسي تدعمه الأمم المتحدة.
واقر دي ميستورا الخميس بأن من شأن تكثيف المساعدات الإنسانية و"عودة وقف الأعمال القتالية إلى الاستقرار" أن "يساعد كثيرا في المناقشات السياسية".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلن الحوثيون، في ساعة مبكرة من فجر اليوم الجمعة، تحفظهم على النقاط الخمس، التي أعلن المبعوث الأممي، إسماعيل ولد الشيخ، مساء الخميس، أن محادثات الكويت اليمنية ستنطلق منها.
وقالت قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين، إن الوفد التابع لهم وحزب الرئيس السابق علي عبد الله صالح، في محادثات الكويت، يتمسك بوقف إطلاق النار "قبل أي نقاش" في جلسة المشاورات المباشرة مع الوفد الحكومي، المقررة مساء اليوم.
وذكرت القناة في أخبار عاجلة على شريطها الإخباري، أن الوفد رفض في الجلسة المغلقة التي أعقبت الجلسة الافتتاحية، مساء أمس الخميس، أي نقاس قبل وقف إطلاق النار، ويتمسك بذلك في جلسة الجمعة.
وقالت القناة، إن وفد الحوثيين وصالح أبلغوا ولد الشيخ بأنهم لم يأتوا لتسليم سلاحهم ومصيرهم لـ"أعدائنا"، في إشارة إلى الحكومة، وأنهم حاضرون للسلام الحقيقي والتوافق بين اليمنيين.
وكان المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، قد قال إن "محادثات السلام اليمنية التي انطلقت مساء أمس الخميس في دولة الكويت، بعد تأخر ثلاثة أيام، ستنطلق في أعمالها من النقاط الخمس والقرار الأممي 2216".
وتنص النقاط الخمس على "الاتفاق على إجراءات أمنية انتقالية، وانسحاب المجموعات المسلحة، وتسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة للدولة، وإعادة مؤسسات الدولة، واستئناف حوار سياسي جامع، وإنشاء لجنة خاصة للسجناء والمعتقلين".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قالت القوات العسكرية الموالية لحكومة شرق ليبيا الخميس إنها نفذت ليلا ضربات جوية على قوات مجلس شورى مجاهدي درنة بعد تقهقر تنظيم الدولة من مواقع قريبة من المدينة.
وشهدت درنة صراعا ثلاثي الأطراف بين القوات الموالية لحكومة الشرق وجماعة إسلامية تعرف باسم مجلس شورى مجاهدي درنة ومقاتلي تنظيم الدولة.
وسيطر مسلحون من تنظيم الدولة على المدينة إلى أن أجبرتهم قوات مجلس شورى مجاهدي درنة على الانسحاب في يونيو حزيران الماضي. وهاجم الجيش الجماعتين.
وقال المتحدث العسكري عبد الكريم صبرة إن الضربات الجوية التي وقعت أثناء الليل استهدفت مقاتلي مجلس الشورى بحي السيدة خديجة في درنة وسجن بشر. ولم يعلق على الخسائر البشرية المحتملة.
وقال المتحدث باسم مجلس الشورى حافظ الضبع إن السجن كان بداخله مشتبه بانتمائهم لتنظيم الدولة وأضاف أن الضربات لم تسبب أي أضرار أو خسائر بشرية.
وأرجع كل من الجيش ومجلس الشورى الفضل لنفسه في انسحاب تنظيم الدولة الأربعاء من حي 400 والفتايح في درنة إلى الجنوب من المدينة.
وقال الضبع إن مقاتلي المجلس هاجموا تنظيم الدولة في الفتايح لاستعادة المنطقة وإن الهجوم كان من جميع الجوانب باستثناء الجنوب الذي فروا إليه.
وأضاف أن خمسة من مقاتلي مجلس الشورى وتسعة مدنيين قتلوا في انفجار ألغام وشراك خداعية عندما دخلوا المناطق التي تخلى عنها تنظيم الدولة.
وقال صبرة المتحدث العسكري إن تنظيم الدولة انسحب بسبب حصار يفرضه الجيش منذ عام ونتيجة قصف القوات لمواقع المتشددين.
ونشر جنود تسجيلات مصورة لأنفسهم في الفتايح الخميس قائلين إنهم يسيطرون على المنطقة.
وقال ساكن من درنة يدعى أحمد بن علي إن هناك "فرحة غامرة" بعد تقهقر الدولة الإسلامية. وأضاف لرويترز "نحمد الله أننا نستطيع الآن التحرك هنا وهناك دون خوف من القصف العشوائي الذي أدى إلى سقوط مدنيين" وتابع أن فتح طريق الفتايح سيعجل بشكل كبير من وصول المواد الغذائية والغاز إلى درنة.
وحقق الجيش الموالي لحكومة شرق ليبيا مكاسب ميدانية في بنغازي ثاني أكبر مدينة ليبية التي تطل على الساحل وتقع على بعد نحو 250 كيلومترا إلى الغرب من درنة.
وناشد مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر الأطراف المتحاربة في بنغازي المساعدة في مغادرة المدنيين المحاصرين في مناطق تشهد قتالا ويريدون الرحيل.
وتقول الأمم المتحدة إن أعدادا كبيرة من المدنيين بينهم ليبيون وعمال مهاجرون محاصرون في عدة مناطق في بنغازي حيث يواجهون نقصا في الأغذية والمؤن الطبية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
مرزوق الحلبي
للحاصل في إسرائيل الآن تسميات كثيرة. فقد ذهبتُ وذهب غيري إلى اعتبار السيرورة الحاصلة انزلاقاً تدريجياً نحو أبرتهايد مُعلن بين البحر والنهر. واعتبرته أنا وغيري كذلك انتصاراً للشق اليهودي القومي المتطرّف على الشقّ الديموقراطي للدولة العبرية.
وفي الداخل الإسرائيلي يعتبر بعضهم ما حصل انقلاباً قادته النُخب الجديدة على تلك المؤسِّسة، أو انفلات الأجيال المولودة بعد 1967 من عقدة الذنب لوجود الاحتلال والذهاب نحو شرْعَنته وتحويله من وضع موقّت إلى وضع ثابت. أما أسباب حصول هذا التغيّر الجذري فكثيرة وفق وجهات نظر المحللين. منها اقتصادي ومنها جيو - سياسي ومنها أيديولوجي ومنها ما يتصل بالكوني من تحولات.
أما مؤدّى السيرورة الأبرز فهو انعتاق السياسة الإسرائيلية من إسار فكرة وأنماط تقاسم فلسطين التاريخية مع الفلسطينيين. وهذا يعني الضم الفعلي لمناطق الضفة الغربية والبحث عن صيغة جديدة لترتيبات على الأرض تحفظ الاستقرار أو تمنح إسرائيل الرسمية سيطرة على الوضع وضبط العنف إلى درجة تستطيع العيش معها، كما هو حاصل في السنوات الأخيرة. فالاحتلال وفق هذه الرؤية سيتحوّل من وضع موقّت إلى وضع دائم. وقد استقدمت السياسات الإسرائيلية المشتقّة من هذا التحوّل تسميات من الماضي القريب للمشروع الإسرائيلي برمته. فقد عاد إلى الخطاب المتداول اعتبار إسرائيل مشروعاً كولونيالياً. فما دامت إسرائيل الرسمية ونُخبها الفاعلة الآن ترفض تقاسم الأرض، أي ترفض التسوية السياسية مع الفلسطينيين في حدّها الأدنى بالنسبة إلى الجانب الفلسطيني، فهذا يعني أنها تسعى إلى السيطرة عليهم، إن لم يكن باحتلال مباشر فمن خلال بُنى سياسية أخرى مثل الأربتهايد السافر أو المخفف، أو من خلال فكرة الفيديرالية بين دولة إسرائيل وكيانات فلسطينية، وهي فكرة عادت معاهد التفكير الإستراتيجي في إسرائيل إلى فحصها في الأسابيع الأخيرة.
بعض ردود الفعل في إسرائيل وفي أوساط الفلسطينيين واليسار الأوروبي والأميركي اعتمدت مجدداً خطاب الكولونيالية في ما يتصل بوصف إسرائيل الرسمية الآن. وكان هذا الخطاب قد تلاشى تقريباً في العقود الثلاثة الأخيرة مع تداول فكرة الدولتين وتوقيع اتفاقيات أوسلو وما أعقبها من ترتيبات. فقد اعتُبر المسار التفاوضي على علّاته تعبيراً عن سعي من الشعبين إلى تسوية تاريخية تضع الخاتمة للجوانب الكولونيالية في المشروع الصهيوني وتعطي ما قد تكون بداية لمرحلة ما بعد كولونيالية. إلا أن الاندفاع الإسرائيلي الرسمي المتجدد نحو الاستحواذ على كامل فلسطين التاريخية بالقوة والحيلة والسياسة والقانون يبدو كأنه يُعيد الصراع إلى بداياته، بخاصة أن الخطاب الإسرائيلي المستند إلى تفوق هائل وإستراتيجي في القوة على الأرض بدأ بالعودة إلى الأساطير الدينية وإلى خطاب كولونيالي واضح في مركزه تحقير الفلسطيني وإسقاط كل صفات التخلّف عليه، مقروناً بالحديث عن الأرض الفلسطينية كعقار لا قيمة له إلا إذا امتلكه اليهودي وطوّره.
في الشق الأول من الخطاب، الأساطير الدينية الغيبية، محاولة لتبرير الاحتلال ومشروع الاستحواذ من قبل ومن بعد. وفي الشق الذي يتحدث عن تخلّف الفلسطينيين وعن الفائدة التي يجنونها من اقتصاد إسرائيلي قوي ومن حكم إسرائيلي على نحو ما، خطاب استشراقي عنصري كولونيالي بغيض. أما الشق الثالث فيكشف نزعة المجتمعات المهاجرة وطمعها في موارد وبلاد الشعوب الأصلية. وكلها مركّبات أساسية في خطاب وممارسة وسياسات المجتمعات الكولونيالية.
من هنا، أيضاً، يُمكننا فهم نشاط المقاطعة لإسرائيل وبعض النجاحات التي حققها في السنوات الأخيرة. فهذا النشاط «يستفيد» إلى حد كبير من عودة العناصر الكولونيالية في السياسات الإسرائيلية إلى الواجهة. إلا أنني لا أقترح أن يراهن أحد أكثر من اللازم على هذا المركب من مركبات المواجهة مع السياسات الإسرائيلية، لأن الوضع في سيولة كبيرة بخاصة في ضوء ما حلّ بالإقليم العربي العام وذاك المجاور لإسرائيل، لا سيّما ما يتصل منه بالجيو - سياسي المتمثّل في بروز الصراع السني - الشيعي وانتقال الصراع الإسرائيلي - العربي إلى الفناء الخلفي. نقول هذا وفي الأفق ملامح معاهدة «سايكس بيكو» جديدة تقضي بترسيم جديد للحدود والأقاليم كما يتضح ذلك جلياً في الحيّز السوري - العراقي، مع ما يعنيه من إسقاطات وتأثيرات في أقاليم مجاورة بما فيها فلسطين التاريخية.
ما يحصل في المنطقة يحصل في الكثير من المواقع - في أفريقيا (السودان وأثيوبيا مثلاً) وفي شبه الجزيرة العربية وفي جنوب روسيا وجمهوريات أواسط آسيا وقد حصل في شرق أوروبا. إنها مرحلة جديدة من التغيرات الحدودية والديموغرافية ومن نشوء دول وانقسام أخرى وولادة شعوب وقوميات من جديد. وعلينا أن نرى ما يحصل كجزء من سيرورة تنعكس في إسرائيل أو في الجانب الفلسطيني أو العربي على نحو ما. لكنها حركة كونية بمعنى ما، تشهد تغيرات مهمة في مستوى حدود الدول وتركيبتها الديموغرافية - الهجرة إلى أوروبا مثلاً أو الترحيل القسري للأقليات من مناطق في سورية والعراق. وهي حركة قد تأتي على أنماط سياسية وفكرية اعتدنا العمل والتفكير فيها في الشأن الفلسطيني وفي إستراتيجيات المواجهة مع إسرائيل الرسمية. بل من الواجب التفكير في ما هو حاصل من سيرورة داخل إسرائيل بأدوات جديدة والتعامل معها بإستراتيجيات استثنائية تتناسب مع حجم الحاصل وعمقه وشموليته. فالحاصل في إسرائيل ليس سيرورة موضعية خاصة بالصراع بل سيرورة تستمد زخمها من تحوّلات على مستوى العالم. ولا مفرّ في مثل هذا الوضع من أن تُعيد الشعوب والمجتمعات حساباتها وبناء مشاريعها. هذا ولم يعد للمشروع الفلسطيني بصيغته الكلاسيكية أية راهنية أو حيوية. ولن تقوم له قائمة في المدى المنظور ما لم يجدّد ذاته ويفكّر فيها من جديد وإلا ظلّ موضوعاً تستهدفه السياسات الكُبرى.
عن "الحياة"
- Details