أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
النظام الذي حكم، وتحكّم بسوريا وبالسوريين، طوال نصف قرن تقريبا، عن طريق سيطرته وسائل الإعلام وقطاعات الاقتصاد، ومنعه الحياة الحزبية والسياسية هو الذي يتحمل المسؤولية الأساسية عن كل ما يجري. حلب لا تحترق وإنما هي تحرق، هذا ما يجري حقا، وهذه هي وظيفة القصف بالصواريخ الفراغية والبراميل المتفجرة، من قبل طيران النظام السوري والطيران الروسي.
والهدف هو تشريد أهالي حلب، وتفريغ المدينة من سكانها، كما جرى ويجري في مناطق أخرى في حمص والزبداني، لأغراض تتعلق بعمليات التغيير الديمغرافي لهذا البلد، لأغراض طائفية، ولتثبيت نظام بشار الأسد، كي تتطابق مع الشعار المشين: “سوريا الأسد إلى الأبد”.
ما ينبغي الانتباه إليـه، أيضـا، أن القصف الجاري يستهدف تحديدا الأحياء الشعبية كثيفة السكان، مثل أحياء الكلاسة وبستان القصر والسكري والنيرب، بمعنى أنه لا يستهدف، البتّة، مناطق سيطرة تنظيم “داعش”، في ريف حلب الشمالي والشرقي وإلى حدود تركيا، ما ينقض كل الادعاءات حول هذا الموضوع، والتي تتوخّى التغطية على الجريمة الجارية، أو تبريرها.
علما أن “داعش”، في هذه الأثناء، تحاول التوسّع في ريف حلب الشمالي، بمعنى أن جماعات “الجيش الحر” والمدنيين في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام تجد نفسها في هذه الظروف في مواجهة حربين، في آن واحد، أي حرب النظام (وروسيا) وحرب “داعش”.
إضافة إلى ذلك مازالت “داعش” هذه تتحرك بسهولة بين باديتي العراق والشام دون أن يستهدفها أحد، لا بقصف جوي ولا بمواجهة برية، وما جرى في الرقة وتدمر كان بمثابة تسليم واستلام تقريبا مع بعض حركات مسرحية، للتغطية، تماما مثلما حصل في صيف (2014) حين استولت “داعش” على الموصل، واستولت معها على أسلحة أربع فرق، تركها الجيش العراقي (جيش نوري المالكي)، ومعها مئات ملايين الدولارات في خزانة المصرف المركزي في المدينة، الأمر الذي مكّن “داعش” وأسهم في تغولها منذ تلك الفترة.
ليس القصد من كل هذا الكلام محاولة الإيحاء بأن “داعش” هي وليدة النظام، أو تابعة له، وإنما القصد من ذلك القول أن النظام (ومن ورائه إيران) يشتغل على التسهيل لهذا التنظيم الإرهابي بغرض تشويه الثـورة السوريـة أمام العالم، والإظهار للدول الكبرى أن القصة لا تتعلق بثورة ضد نظـام الاستبداد، وإنما بنظام يواجه الإرهاب، فيما هو بواسطة طائراته ودبـاباته شرّد المـلايين ودمـر عمران سوريا.
ما ينبغي قوله هنا هو أن الحديث عن سوريا، ومن ضمنه الحديث عما يجري في حلب، بتعبيرات محايدة، أو بنسب الحرق والتدمير والقتل للمبني للمجهول، كما يفعل البعض عن نية حسنة أو سيئة، إنما يخدم النظام، ويسهم في التغطية على الجريمة، مرة بالتنكر للضحايا ومرة ثانية بإنكار الجريمة ومرة ثالثة بتجاهل القاتل، وهو موقف ينم عن مخاتلة وتلاعب، تماما مثلما يحصل في محاولة المساواة بين ما يقوم به النظام وما تقوم به بعض الجماعات المسلحة، هنا وهناك في إطار الصراع السوري.
وقد يجدر التأكيد هنا أن النظام الذي حكم، وتحكّم بسوريا وبالسوريين، طوال نصف قرن تقريبا، عن طريق سيطرته على المدارس والجامعات ووسائل الإعلام وقطاعات الاقتصاد، ومنعه الحياة الحزبية والسياسية، هو الذي يتحمل المسؤولية الأساسية عن كل ما يجري.
وضمن ذلك يتحمل مسؤولية اندلاع الثورة السورية، بسدّه أبواب التغيير السلمي والديمقراطي، وهو المسؤول عن التحول نحو الصراع المسلح، بانتهاجه الحل الأمني وبفتحه البلد على مصراعيه لقوات إيران، وميليشياتها الطائفية العراقية واللبنانية، كما للطيران والقصف الروسيين.
وهو أيضا المسؤول عن صعود جبهة النصرة وداعش في المشهد السوري، لأنه في العام الأول للثورة السورية استخدم كل قواته في مواجهة السوريين المتمردين على سلطته، ولأنه هو الذي سهل لهذه التنظيمات، في البداية، لإضعاف الثورة وتشويه صورتها، ولإظهار الأمر كأنه حرب ضد الإرهاب. وأساسا فإن هذا النظام هو المسؤول عن ذلك بسيطرته على موارد البلد، وهيمنته على السوريين، وبتحويله الجمهورية إلى ملكية وراثية، وإلى مزرعة خاصة بعائلة الأسد.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قالت مؤسسة (آي.إتش.إس) للدراسات التحليلية ومقرها الولايات المتحدة يوم الأحد إن هجمات تنظيم الدولة الإسلامية زادت خلال العام الحالي خاصة في العراق وسوريا حيث يرد التنظيم على فقدانه السيطرة على مساحات كبيرة من الأراضي.
وقالت المؤسسة في تقرير جديد إن 891 هجوما وقع خلال الربع الأول من 2016 في العراق وسوريا وهو عدد يزيد عما شهدته أي ثلاثة أشهر متصلة منذ بدء هجمات هذا التنظيم المتشدد في منتصف 2014.
وأودت هذه الهجمات بحياة 2150 شخصا بزيادة قدرها 44 بالمئة عن الأشهر الثلاثة السابقة وهو أعلى عدد من القتلى يسجل في ربع سنة منذ ما يقرب من عام.
وقال ماثيو هينمان رئيس مركز دراسات الإرهاب والأعمال المسلحة بمؤسسة (آي.إتش.إس) "التنظيم يلجأ أكثر فأكثر للعنف الذي يوقع أعدادا كبيرة من الضحايا مع تعرضه لضغط شديد من زوايا مختلفة."
ويقدر الجيش الأمريكي بأن ما تسيطر عليه الدولة الإسلامية من أراض في العراق تقلصت مساحته بنسبة 40 بالمئة تقريبا عما كانت عليه في 2014 مقابل نسبة قدرها 20 بالمئة في سوريا.
وطرد الجيش العراقي المتشددين من مدينة الرمادي بغرب البلاد قبل أربعة أشهر وبعدها أبعدهم أكثر نحو الحدود السورية.
وفي سوريا استعاد حلفاء القوات الحكومية مع دعم جوي روسي أراض من الدولة الإسلامية بينها مدينة تدمر التاريخية. ويتعرض التنظيم لضغط أيضا من قصف التحالف الذي تتزعمه الولايات المتحدة حيق يتحقق تقدم للمقاتلين الأكراد هناك.
وأشار التقرير إلى زيادة هجمات الدولة الإسلامية في ليبيا حيث يتنامى نفوذ المتشددين بعد استيلائهم على مدينة سرت المحورية ومهاجمة حقول نفطية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلن وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي تعليق مشاركة وفده في محادثات السلام اليمنية التي تعقد في الكويت، ردا على سيطرة الحوثيين وحلفائهم على معسكر للجيش اليمني في محافظة عمران.
وأسفر هجوم الحوثيين عن مقتل عدد من الجنود المدافعين عن معسكر العمالقة. وعلى عكس معظم الجنود اليمنيين رفض الجنود في معسكر العمالقة الانحياز لأي من طرفي الصراع في الحرب الأهلية الدائرة بين الحوثيين المدعومين من إيران وحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي التي يدعمها تحالف بقيادة السعودية.
وقال مسؤولون محليون إن الحوثيين تسامحوا مع الموقف المحايد الذي تبناه هؤلاء الجنود إلى أن شنوا هجوما مباغتا على المعسكر الواقع في محافظة عمران واستولوا على كمية كبيرة من الأسلحة عند الفجر.
وأكد المخلافي تمسك الوفد الحكومي بمقترحاته لحل الأزمة اليمنية، والتي نصت على إطلاق سراح المعتقلين وانسحاب الحوثيين من المدن وتسليم السلاح قبل استئناف المحادثات حول مسودة الدستور وإصدار قانون الأقاليم.
وقال عضو في وفد الحكومة في محادثات السلام بالكويت لرويترز "علقنا الجلسات لأجل غير مسمى احتجاجا على هذه الإجراءات العسكرية واستمرار انتهاكات الهدنة."
ورفض العضو الكشف عن اسمه بسبب قواعد الإدلاء بتعليقات لوسائل الإعلام في المحادثات التي تجرى برعاية الأمم المتحدة.
وكان عبد الملك المخلافي وزير خارجية اليمن ورئيس وفد الحكومة في المفاوضات قال عقب الهجوم مباشرة إن الهجوم "ينسف" المحادثات.
وأضاف في تغريدة على تويتر "سنتخذ الموقف المناسب ردا على جريمة الحوثي في معسكر العمالقة بعمران من أجل شعبنا وبلادنا" دون أن يحدد طبيعة هذه الموقف. وندد محمد عبد السلام المتحدث باسم الحوثيين باحتجاج الوفد الحكومي. واتهم في تصريحات وضعها على حسابه على موقع تويتر الحكومة بإضاعة الوقت واختلاق الأعذار لمواصلة الحرب.
وأحرزت محادثات الكويت تقدما بطيئا خلال الأيام القليلة الماضية مدعومة بهدنة متماسكة إلى حد كبير منذ العاشر من أبريل نيسان. وقال الحوثيون إن السعودية أفرجت يوم السبت عن 40 يمنيا كانت تحتجزهم.
واتهمت وكالة أنباء سبأ التي يديرها الحوثيون التحالف الذي تقوده السعودية وقوات الحكومة اليمنية بانتهاك الهدنة 4000 مرة وقالت إن القصف والهجمات وتحليق الطائرات الحربية صعد التوتر. وأودت الحرب بحياة 6200 شخص على الأقل وفجرت أزمة إنسانية في البلد الفقير.
وانقسم الجيش اليمني وانحازت قواعده العسكرية وقادته إما للحوثيين أو للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أقدم تنظيم "داعش" الإرهابي في ليبيا، على إغلاق الطريق الرئيسي المؤدي إلى مدينة سرت ووضع سواتر رملية على الطريق الساحلي من الجهة الشرقية لمدخل المدينة، تحسبا لدخول الجيش الليبي.
ووضع عناصر "داعش" حاويات مملوءة بالرمل على الطريق الرئيسي لإغلاقه، وقاموا بتفتيش القادمين والمغادرين لمدينة سرت.
وقال مصدر أمني مساء الأحد 1 مايو/أيار إن عناصر "داعش" ومعهم خبراء ألغام أجانب يقومون بزرع ألغام بمناطق هراوة والتسعين شرق سرت على الشريط الساحلي، للحيلولة دون تقدم الجيش الليبي لتحرير المدينة من قبضة التنظيم الإرهابي.
وتفيد تقارير ان التنظيم أغلق الطريق الرئيسي المؤدي إلى مدخل مدينة سرت، واضعا سواتر رملية على الطريق الساحلي عند الجهة الشرقية لمدخل المدينة، تحسباً لدخول قوات الجيش الليبي التي تعتزم تحرير المدينة من قبضة التنظيم.
وأشار إلى أن عناصر التنظيم تغلغلوا مند أيام جنوب سرت، ولا سيما في مناطق:الرواغة والعتعت واللود الزراعي وقرزة القريبة من وادي زمزم وأبونجيم.
ويسيطر تنظيم داعش على سرت منذ 2015، على شريط طوله 250 كيلومترا من الساحل حول المدينة الواقعة على البحر المتوسط.
طيران حربي مجهول فوق مدينة سرت
على صعيد آخر، حلق طيران حربي مجهول على ارتفاع منخفض فوق مدينة سرت خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين.
وقال مصدر من مدينة سرت إن "طيرانا مجهولا حلق بكثافة فوق سرت ومواقع تنظيم داعش وتمركزاته".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أحرق عمال في مجموعة شركات بن لادن السعودية عددا من حافلات المجموعة احتجاجا على عدم تلقى رواتبهم والاستغناء عن عدد كبير منهم.
وكانت المجموعة المتخصصة في أعمال المقاولات، قد قررت الاستغناء عن حوالي 50 ألف عامل، غالبيتهم العظمى من الأجانب، مع تعرض قطاع الإنشاءات في السعودية لضغوط متزايدة نتيجة خفض الانفاق عقب انهيار أسعار النفط وفق البي بي سي
ومجموعة بن لادن هي واحدة من كبريات الشركات في السعودية وفي قطاع الانشاء والتعمير في الشرق الأوسط.
وتوظف نحو 200 ألف عامل، حسب صفحتها في موقع لينكد إن للتواصل الاجتماعي والمهني. ومنحت الحكومة السعودية الشركة، التي تحمل اسم أسرة أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة الراحل، عقود إنشاءات هائلة خلال العقود الماضية، من بينها عقد توسعة الحرم المكي.
وقالت تقارير إن العمال أحرقوا أكثر من سبعة حافلات مملوكة للمجموعة.
وقال نايف الشريف، المتحدث باسم الدفاع المدني في مكة، إنه فرق الإطفاء أخمدت الحرائق التي لم تؤدي إلى أي إصابات.
وتقول وكالة أسوشيتدبرس إن الموظفين ينظمون منذ أسابيع احتجاجات ويقولون إنهم لم يتلقوا رواتبهم منذ ستة أشهر.
وجاء إحراق الحافلات بعد يوم واحد من تقرير نقلت فيه صحيفة الوطن السعودية عن مصدر لم تذكر اسمه قوله إن مجموعة بن لادن، التي تعاني مشكلات في السيولة المالية، أنهت عقود 50 ألف عامل أجنبي وأصدرت لهم تأشيرات مغادرة.
ولم يصدر أي تعليق رسمي عن المجموعة حتى الآن.
- Details