أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية عن مقتل وإصابة 114 مسلحاً في عمليات أمنية وغارات جوية جديدة نفذتها قوات الأمن الوطني ضد الجماعات المسلحة في البلاد.
وقالت الوزارة ، في بيان: "إن عمليات أمنية مشتركة نفذتها قوات من الجيش والشرطة ومؤسسات أمنية أخرى مدعومة بغطاء جوي ودعم مدفعي ، أسفرت عن مقتل 64 مسلحاً وإصابة 50 آخرين في عدة مقاطعات وأقاليم في البلاد" وفقا لوكالة الأنباء السعودية واس.
وأوضح البيان أن العمليات نفذت في أقاليم "نمروز وبدخشان وباغديس وغازني وباكتيا وقندهار وواردك وباروان وهراة وخوست"، مضيفاً أن قوات الأمن الوطني صادرت كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة والعبوات الناسفة خلال العمليات.
وتأتي أحدث عمليات أمنية تنفذها قوات الأمن الوطني الأفغانية ، ضمن إطار تعزيز الجهود الساعية لمكافحة التمرد والجماعات المسلحة المناهضة للحكومة في مختلف أنحاء البلاد والسعي نحو إرساء الأمن والاستقرار في أفغانستان.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اشتبك شبان مقنعون مع الشرطة في باريس يوم الأحد خلال حشد بمناسبة عيد العمال يعارض خططا لتعديل قانون العمل بينما أصرت الحكومة على عدم سحب مشروع القانون الذي ينتظر مناقشته في البرلمان في وقت لاحق هذا الأسبوع.
وردت الشرطة بإطلاق قنابل الغاز المسيلة للدموع. وقالت إنها اشتبكت مع مجموعة تتألف من نحو 300 شاب واحتجزت ثلاثة منهم.
وتعطي التعديلات أصحاب العمل مزيدا من المرونة في إبرام اتفاقات داخلية مع الموظفين بشأن مدة العمل. وهي خطوة تقول الحكومة إنها تلزم لخفض نسبة البطالة التي زادت حاليا على عشرة بالمئة.
ويقول منتقدون إن الإصلاحات ستؤدي لظروف عمل أسوأ ولمزيد من عمليات فصل العمال.
وقالت وزيرة العمل مريم الخمري في مقابلة مع راديو يوروب 1 وصحيفة لوموند وموقع إي تيلي "مشروع القانون عادل وضروري للبلاد."
وقالت الشرطة إن أكثر من 80 ألف شخص شاركوا في مسيرات في أنحاء فرنسا يوم الأحد منهم 17 ألفا في باريس. وهذا أقل بكثير من التجمعات الاحتجاجية الأولى التي نظمت ضد التعديلات قبل شهرين.
وقال الاتحاد العام للعمل (سي.جي.تي) إن باريس وحدها شهدت خروج 70 ألف محتج.
وقبل ثلاثة أيام احتجزت السلطات أكثر من مئة محتج في مختلف أنحاء البلاد في سلسلة أخرى من المسيرات احتجاجا على التعديلات.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال جان ماري لوبان مؤسس حزب الجبهة الوطنية اليميني الفرنسي يوم الأحد إن فرص ابنته ماري محكوم عليها بالفشل في الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل في تعليق يسلط الضوء أكثر على مدى خلافاتهما الأسرية خلال احتفالات الجبهة الوطنية بعيد العمال.
وأجبرت ماري لوبان والدها على التخلي عن زعامة الحزب العام الماضي بسبب تصريحات تهون من محارق النازي. وأصبح الخلاف علنيا بعد أن سعت ماري لتحسين صورة الحزب المناهض للهجرة لمساعدتها في مسعاها للوصول إلى سدة الحكم.
وقال جان ماري لوبان للصحفيين في احتفال باريس أمام تمثال جان دارك "أقولها بجدية وحزن ولكن نظرا لعدم وجود جهود (من حزبها) للمصالحة فإن زعيمة الجبهة الوطنية ستخسر في الجولة الثانية بل وربما في الأولى."
وللمرة الأولى يشارك جان ماري لوبان 87 عاما وابنته على نحو منفصل في الاحتفالات بتكريم القديسة جان دارك التي تعتبرها الجبهة الوطنية رمزا للقومية. وخلال احتفالات العام الماضي صعد والدها إلى المنصة خاطفا الأضواء منها في ظهور مرتجل وغير مرحب به.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن ماري ستتصدر الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل نيسان العام القادم لكن الاستطلاعات تبين ايضا أنها ستخسر جولة الإعادة أمام رئيس الوزراء السابق آلان جوبيه من الحزب الجمهوري التابع ليمين الوسط.
وأشارت الاستطلاعات إلى أن الرئيس الإشتراكي الحالي فرانسوا أولوند لن يتأهل لجولة الإعادة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
سار مئات الأشخاص في لوس أنجليس يوم الأحد في تجمعات بمناسبة عيد العمال استهدفت دونالد ترامب أبرز المرشحين الجمهوريين المحتملين لانتخابات الرئاسة الأمريكية بسبب تعهده خلال حملته الانتخابية ببناء جدار على طول حدود الولايات المتحدة مع المكسيك لوقف الهجرة غير الشرعية.
وتأتي هذه التجمعات في مدينة يقطنها عدد كبير من المهاجرين بعد أيام فقط من تحطيم محتجين زجاج سيارة شرطة وعرقلة حركة المرور خارج أحد تجمعات حملة ترامب في كوستا ميسا بولاية كاليفورنيا على بعد 64 كيلومترا جنوب شرقي لوس أنجليس.
وقام متظاهرون يوم الجمعة بإغلاق مدخل فندق كان يستضيف مؤتمرا للحزب الجمهوري بولاية كاليفورنيا في بيرلنجيم جنوبي سان فرانسيسكو وأجبروا ترامب على وقف ركب سياراته والتسلل من مدخل خلفي لالقاء كلمته .
وتم التخطيط لثلاث مسيرات منفصلة في لوس أنجليس يوم الأحد وبدأت سلمية عند الظهر مع دفاع عدة مئات من الأشخاص عن قضايا مختلفة من بينها حقوق المهاجرين والعمال.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قالت السلطات الأمريكية إن خمسة من أفراد الشرطة في مدينة سياتل أصيبوا واعتقل تسعة أشخاص على الأقل مساء الأحد عندما ألقى متظاهرون الحجارة وزجاجات المولوتوف وحطموا نوافذ خلال مسيرات في يوم عيد العمال.
ويحتشد المحتجون في الأول من مايو أيار من كل عام للفت الانتباه لقضايا العمال والهجرة لكن المتظاهرين في أنحاء الولايات المتحدة استغلوا المناسبة للاحتجاج أيضا على عنف الشرطة.
وألقى رئيس بلدية سياتل إد موراي باللوم في "العنف الأحمق" بالمدينة على "حشد يختلف" عن المشاركين في مسيرة سلمية خرجت في وقت سابق يوم الأحد بمناسبة عيد العمال.
وقالت إدارة شرطة سياتل في سلسلة من التغريدات على تويتر إن شرطيا أصيب بتهتك في الرأس بعد أن قام محتجون بإلقاء زجاجات مولوتوف. وأضافت أن شرطيا آخر أصيب نتيجة رشقه بالحجارة وتعرض ثالث للضرب على يد محتج فيما يبدو.
ولم تتضح تفاصيل إصابة اثنين آخرين من الشرطة.
وقالت صحيفة سياتل تايمز إن الشرطة استخدمت "كرات متفجرة" لتفريق الحشد الذي كان يلقى الحجارة والزجاجات وقام بتحطيم نوافذ في حي بوسط المدينة.
وفي وقت سابق قالت الصحيفة إن الشرطة استخدمت مسحوق الفلفل عدة مرات لتفريق المتظاهرين.
- Details