أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
انفجرت سيارة مفخخة عند مدخل منطقة السيدية جنوبي بغداد، ظهر الاثنين، وتحدثت الأنباء الأولية عن مقتل وإصابة 48 شخصاً بينهم زوار متوجهون سيراً على الأقدام لإحياء ذكرى وفاة موسى الكاظم، بحسب ما تقتضيه معتقدات الشيعة الإمامية الاثنا عشرية.
ويحيي الشيعية، غداً الثلاثاء، ذكرى وفاة "موسى الكاظم" المدفون في بغداد، بمدينة الكاظمية، التي سميت على اسمه، وتنشر أجهزة الأمن العراقية قوات أمنية كبيرة على الطرق المؤدية إلى المدينة، حيث يقدم الزائرون من مناطق بغداد والمحافظات الأخرى سيراً على الأقدام، في تقليد متبع من قبل "الشيعة" في مناسبات الزيارة.
من جهة أخرى سقط شخص وأصيب ثمانية بانفجار عبوة ناسفة انفجرت، صباح الاثنين، قرب سوق شعبية في قضاء الطارمية، شمالي بغداد، بحسب ما ذكرته وسائل الإعلام العراقية.
يذكر أن الأوضاع الأمنية في العاصمة بغداد، تشهد توتراً منذ منتصف العام 2013، إذ أعلنت بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي)، في الأول من مايو/أيار الجاري، مقتل وإصابة 2115 عراقياً نتيجة أعمال العنف التي شهدتها البلاد خلال أبريل/نيسان المنصرم، بانخفاض "ملحوظ" عن سابقه، مجددة التأكيد أن العاصمة بغداد كانت "الأكثر تضرراً"، في حين أعرب رئيس البعثة، يان كوبيش، عن "قلقه العميق" إزاء أعمال العنف التي "لا تتوقف".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
افادت مصادر اعلامية روسية ان السجناء في سجن حماة المركزي بدأو حركة تمرد وقد سيطروا على السجن واحتجزوا الضباط العاملين هناك
وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مئات من السجناء السوريين قاموا "بأعمال شغب" في السجن الرئيسي في مدينة حماة احتجاجاً على أوضاع السجن والأحكام الصارمة.
وقال المرصد إنه سُمع صوت إطلاق نار خارج السجن في تلك المدينة التي تقع على بعد 213 كيلومترا شمالي العاصمة دمشق بعدما سيطر السجناء على العديد من العنابر الرئيسية ونهبوا مهاجع السجن. ومعظم السجناء محتجزون بسبب اتهامات تتعلق بالارهاب ولمشاركتهم في احتجاجات ضد الدولة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يوم الاثنين إن محادثات اقتربت من توسيع نطاق هدنة سورية حتى تشمل مدينة حلب الشمالية التي شهدت تصعيدا للعنف في الأسابيع الأخيرة مما أضر بمحادثات السلام وجعل وقف إطلاق النار في حالة يرثى لها.
وزار كيري جنيف لإجراء محادثات مع مسؤولين كبار في محاولة لإنعاش أول وقف كبير لإطلاق النار في سوريا منذ نشوب الحرب فيها قبل خمس سنوات. وبدأ سريان الهدنة بدعم روسي وأمريكي في فبراير شباط لكنها انهارت تقريبا.
وأبدى كيري أمله يوم الاثنين في أن يتضح الموقف بشكل أكبر خلال يوم أو نحو ذلك فيما يتعلق باستئناف وقف إطلاق النار في سوريا وقال للصحفيين في جنيف بعد محادثات مع ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا "ساهم الجانبان.. المعارضة والنظام.. في هذه الفوضى وسنعمل خلال الساعات المقبلة بشكل مكثف من أجل محاولة استعادة وقف الاقتتال.
"اتفقت روسيا والولايات المتحدة على أن يعمل مزيد من الأفراد من هنا في جنيف بشكل يومي... من أجل ضمان وجود فرصة أفضل لفرضه (وقف إطلاق النار)."
وأعلنت سوريا عن تهدئة محلية في مناطق أخرى الأسبوع الماضي لكنها لم تشمل حلب حتى الآن. وتتبادل القوات الحكومية ومقاتلو المعارضة القصف في المدينة مما أسفر عن مقتل مئات المدنيين خلال الأسبوع المنصرم وبينهم أكثر من 50 شخصا في مستشفى يقول مقاتلو المعارضة إنه استهدف عن عمد.
وينذر القتال في حلب بتقويض أول محادثات سلام تشارك فيها الأطراف المتحاربة والتي من المقرر أن تستأنف في موعد لم يحدد بعد أن تعثرت في أبريل نيسان عندما انسحب وفد المعارضة غاضبا.
وقال كيري في مستهل اجتماعه بنظيره السعودي عادل الجبير في جنيف "نقترب من نقطة تفاهم.. لكن لا يزال أمامنا بعض العمل.. وهذا سبب وجودنا هنا."
وأودت الحرب الأهلية في سوريا بحياة مئات الآلاف وشردت الملايين من منازلهم وأثارت أسوأ أزمة لجوء في العالم كما أتاحت لمتشددي تنظيم الدولة الإسلامية فرصة السيطرة على أراض والانطلاق منها لشن هجمات في أماكن أخرى.
وتسبب الصراع في تدخل قوى عالمية ودول إقليمية فيما فشلت كل الجهود الدبلوماسية لحله بسبب الخلاف على مصير الرئيس السوري بشار الأسد الذي يرفض مطالب المعارضة بتنحيه عن السلطة.
وتقوم الولايات المتحدة وروسيا بأدوار رئيسية في المبادرة الدبلوماسية الأخيرة التي انطلقت بعد أن انضمت موسكو إلى الصراع العام الماضي وبدأت حملة جوية جعلت كفة ميزان القوة تميل لصالح الأسد حليفها.
وأعلنت سوريا حتى الآن عن "نظام تهدئة" أي هدنة محلية مؤقتة في ضاحية الغوطة الشرقية بدمشق وفي ريف اللاذقية الشمالي اعتبارا من صباح يوم السبت. وتستمر هدنة اللاذقية ثلاثة أيام فيما قررت دمشق تمديد هدنة الغوطة 48 ساعة أخرى بعد أن كانت مقررة لمدة 24 ساعة.
وشهدت المنطقتان قتالا عنيفا لكن حلب لا تزال تمثل المكسب الأكبر بالنسبة للقوات الحكومية التي تأمل في استعادة سيطرتها الكاملة على المدينة. ويشمل ريف حلب آخر قطاع من الحدود السورية التركية لا يزال في قبضة مقاتلي المعارضة.
وقال الجنرال سيرجي كورالينكو وهو مسؤول عسكري روسي إن المحادثات ما زالت جارية لتوسيع نظام التهدئة حتى يشمل حلب.
* مقتل مدنيين
وتتهم المعارضة الحكومة بتعمد استهداف المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة في حلب لإخراجهم منها وتقول إن العالم يجب أن يفعل المزيد لإجبار دمشق على وقف غاراتها الجوية.
ومن جانبها تقول الحكومة إن مقاتلي المعارضة يقصفون المناطق الخاضعة لسيطرتها بشدة مما يثبت أنهم يحصلون على أسلحة أكثر تعقيدا من داعميهم الأجانب ومن بينهم تركيا ودول عربية.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عشرات المدنيين قتلوا من الجانبين لكن العدد الأكبر من القتلى سقط في المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة.
وقال التلفزيون الرسمي السوري يوم الاثنين إن صاروخا سقط في محيط مستشفى حلب الجامعي وإن عددا من المدنيين أصيبوا في هجمات بالمورتر نفذها معارضون مسلحون على حي جمعية الزهراء في غرب حلب.
وأعلن المجلس المحلي لمدينة حلب الذي تسيطر عليه المعارضة حالة الطوارئ في المناطق التي يديرها نتيجة للقصف المكثف. ومن المعتقد أن ما يتراوح بين 350 ألفا و400 ألف شخص لا يزالون في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة بالمدينة التي كان يبلغ عدد سكانها قبل الحرب مليوني نسمة.
وقال محمد معاذ أبو صالح العضو البارز في مجلس محافظة حلب التابع للمعارضة إن السكان لا يغادرون مناطق المعارضة برغم القصف المكثف.
وأضاف أن من كانوا يريدون مغادرة حلب قد رحلوا بالفعل وأن من بقوا فيها قرروا البقاء في ظل ظروف القصف والحصار.
وقال ساكن بمنطقة صلاح الدين الخاضعة للمعارضة يدعى عمار العبسي إن القصف العنيف استمر طوال الليل وإن صاروخا سقط على مبنى خال من السكان في المنطقة فسواه بالأرض دون وقوع إصابات بشرية.
وفي ريف حلب الشمالي تقاتل جماعات معارضة أخرى تنظيم الدولة الإسلامية الذي لا يشمله وقف إطلاق النار.
وقالت وكالة أعماق للأنباء التابعة للتنظيم إنه انتزع السيطرة على قرى دوديان وتل شعير وايكدة من جماعات معارضة مسلحة منافسة في شمال حلب قرب الحدود مع تركيا.
وأضافت أن مقاتلي التنظيم تمكنوا من قطع طرق إمدادات لمقاتلين معارضين آخرين في المنطقة برغم القصف المدفعي التركي دعما للمعارضة التي تقاتل التنظيم.
وقال المرصد السوري إن المتشددين قاموا بهجوم مضاد لاستعادة مناطق خسروها لصالح جماعات معارضة في معارك كر وفر لم يحقق فيها أي طرف مكاسب كبيرة.
وقالت تركيا إنها قصفت مواقع للتنظيم عبر الحدود وهاجمته بطائرات دون طيار يوم الأحد فقتلت 34 متشددا ردا على هجمات للتنظيم عبر الحدود. ولم يتسن التحقق من عدد القتلى.
وتشارك تركيا في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ويشن ضربات جوية ضد الدولة الإسلامية لكنها تعارض بشدة الجماعة الكردية المسلحة الرئيسية أقرب حلفاء واشنطن على الأرض. وأنقرة أحد الخصوم الرئيسيين للأسد والداعمين للمعارضة المسلحة في سوريا.
ومن بين الداعمين الرئيسيين للمعارضة السورية أيضا السعودية التي ندد وزير خارجيتها عادل الجبير بالتصعيد الأخير في القتال باعتباره انتهاكا لكل القوانين الإنسانية ودعا إلى تنحي الأسد.
وقال الجبير إن بوسع الأسد الرحيل من خلال عملية سياسية وعبر عن أمله في أن يفعل ذلك وإلا فستتم الإطاحة به بالقوة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في قطاع غزة الاثنين عن مقتل احد عناصرها واصابة اثنين اخرين في انفجار عرضي وقع شمال قطاع غزة.
وقالت سرايا القدس في بيان انها "تزف شهيدها القائد مازن لولو (32 عاما)، الذي ارتقى الى علياء المجد والخلود اثناء ادائه واجبه الجهادي"، مشيرة الى انه احد قادة "التصنيع الحربي".
وقال شهود عيان ان الانفجار وقع في موقع مغلق شرق مخيم جباليا شمال القطاع، تقوم سرايا القدس باستخدامه.
واوضح الشهود ان قوات الامن التابعة للسرايا منعت الصحافيين او الفلسطينيين من الاقتراب او تصوير المكان.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
غادر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الاثنين النجف متوجها الى ايران فيما تستمر ازمة سياسية يلعب فيها دورا اساسيا عبر المطالبة بالاصلاحات وتغيير الوزراء المرتبطين بالاحزاب المهيمنة على السلطة.
وقال مصدر رسمي في مطار النجف، لفرانس برس ان "زعيم التيار الصدري غادر الحادية عشر صباحا، عبر مطار النجف متوجها الى مطار الامام الخميني" جنوب طهران.
واشار الى ان "الصدر غادر بصحبة رجلي دين على متن طائرة تابعة لشركة طيران ايرانية".
ويقع مطار الامام الخميني الى الشمال من مدينة قم الايرانية.
بدوره، اكد مصدر حكومي رافضا الكشف عن هويته، مغادرة الصدر الى ايران.
واعلن الصدر السبت اعتكافه عن النشاط السياسي لشهرين اثر فشل مجلس النواب في عقد جلسة للتصويت على وزراء مستقلين ضمن مشروع اصلاحات.
واقتحم متظاهرون، غالبيتهم من انصار التيار الصدري، السبت المنطقة الخضراء (حيث مقر الحكومة ومجلس النواب)، بهدف الضغط البرلمان للموافقة على حكومة من وزراء مستقلين تكنوقراط، واقالة الوزراء المرتبطين بالاحزاب المهيمنة على السلطة.
وقام انصار التيار الصدري قبل ذلك بتظاهرات واعتصام استمر اسبوعين نهاية الشهر الماضي.
- Details