أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
استنكر وزير خارجية أميركا الأسبق "بيكر" الصمت تجاه المقترح التركي بإنشاء منطقة حظر طيران بشمال سوريا
وخلال جلسة استماع بلجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي حول دور الولايات المتحدة في العالم، بين جيمس بيكر أنه رغم تأخر اتخاذ خطوة كهذه، فإنه يرى أن الأوان لم يفت بعد لتطويرها بالتحالف مع دول إقليمية.
واضاف بيكر: من المؤسف أن الولايات المتحدة لم تقم بدعم ما كان يطالب به الأتراك بمنطقة حظر طيران في حدود سوريا الشمالية مع تركيا، مشيرا إلى أنه كان بالإمكان التفاهم حول هذا الأمر مع الأتراك والخليجيين والأصدقاء بالمنطقة.
وأضاف أنه كان بإمكان أميركا تقديم الغطاء الجوي والمعلومات الاستخباراتية واللوجستية بينما يقوم الأتراك والخليجيون بإرسال قوات برية، وبالتالي كان بالإمكان منع ظهور تنظيم الدولة الإسلامية.
يُذكر أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أبدت منتصف فبراير/شباط الماضي تأييدها لاقتراح تركيا بإقامة منطقة حظر طيران في سوريا حتى يكون اللاجئون بها في مأمن من الهجمات.
وكانت تركيا قد دعت قبل شهور إلى إقامة منطقة حظر طيران تمتد من إعزاز إلى جرابلس شمال مدينة حلب، لاستقبال النازحين السوريين على أرضهم.
وواجهت تركيا -التي تستضيف نحو 2.7 مليون لاجئ- صعوبة في إقناع شركائها في حلف شمال الأطلسي (ناتو) بالفكرة، بينما بدت الإدارة الأميركية حينها منقسمة حول الموضوع، بينما عارضتها روسيا بشدة واعتبرتها انتهاكا للسيادة السورية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قالت قناة “الميادين” التلفزيونية اللبنانية إن القيادي البارز في “حزب الله” اللبناني مصطفى بدر الدين قتل في سوريا إثر هجوم إسرائيلي قرب مطار دمشق، حيث مقرّ إقامة بدر الدين، الذي يقاتل إلى جانب قوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية.
يذكر أن مصطفى بدر الدين أحد المتهمين باغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري، ومطلوب لأكثر من جهة دولية. فهو المحكوم بالإعدام في الكويت، تمكّن من الفرار منها إثر غزو صدام حسين للكويت العام 1990، حيث تولّى “الحرس الثوري” الإيراني لاحقاً حمايته وإعادته إلى لبنان ليستأنف نشاطه الأمني، إلى أن قضى في دمشق، حيث يقود عمليات “حزب الله” في سوريا.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
بروس أكرمان* - (نيويورك تايمز) 4/5/2016
ترجمة: عبد الرحمن الحسيني
نيوهافن- في أيار (مايو) من العام 2010، انضم ناثان مايكل سميث إلى الجيش، وأقسم على "دعم والدفاع عن دستور الولايات المتحدة في وجه كل الأعداء الأجانب والمحليين" على حد سواء. واضطلع بهذه المهمة في ميدان المعركة في أفغانستان، وهو يخدم الآن كنقيب في الكويت، في المقر الرئيسي لقيادة "عملية العزم المتأصل"، الحملة ضد "داعش" التي بادر إليها الرئيس أوباما في العام 2014.
ويدعي الرئيس بأن تخويل الكونغرس في العامين 2001 و2002 للحربين ضد تنظيم القاعدة وصدام حسين يمكن أن يمدد ليشمل حملته الراهنة. لكن العديد من الخبراء القانونيين يشككون في تأكيده أحادي الجانب على امتلاك السلطة. وأصبح النقيب سميث يشعر بقلق متزايد عندما رأى الرئيس وهو يفشل في إقناع مجلسي الشيوخ والنواب بالنوض ومواجهة المسؤولية. فهل تجعل مشاركة النقيب في هذه الحرب غير المعلنة منه منخرطاً مهمة لتدمير الدستور وليس "الدفاع" عنه، كما قال في القسم؟
الآن، رفع النقيب سميث، 28 عاماً، دعوى أمام المحكمة الفيدرالية، لطلب حكم مستقل للبت فيما إذا كان يحنث بقسمه من خلال مشاركته في الحرب.
ولم يكن سميث قد وصل إلى قراره هذا بسهولة. وهو ينحدر من سلسلة طويلة من الضباط العسكريين. فوالده ووالدته وشقيقته كلهم خدموا في الجيش بتميز. وكان جده قد نفذ 30 مهمة كطيار مقاتل خلال الحرب العالمية الثانية. ويستمر النقيب سميث في الاعتقاد بأن الجيش الأميركي هو قوة تعمل لصالح الخير في العالم -لكنه شرع في الاعتقاد بأنه لن يكون كذلك إذا انخرط في حروب فشلت في كسب موافقة وتأييد الكونغرس والشعب الأميركي لها.
كنت قد نشرت في آب (أغسطس) مقالاً في مجلة "الأتلانتيك"، والذي يشرح كيف أن الجنود واجهوا مأزقاً مشابهاً خلال الحرب الفيتنامية -وأن محكمتي استئناف فدراليتين كانتا قد نظرتا في طعنهم بقانونية الحرب وفق الحالة. ثم وضعت الحرب أوزارها قبل أن يتم الفصل في القضية نهائياً من جانب المحكمة العليا، لكنني حاججت بأن هذه القرارات يمكن أن تخدم كسوابق يمكن القياس عليها في قضية قانونية اليوم.
مرت أشهر قبل أن يظهر مقالي على شاشة حاسوب النقيب سميث، لكنه كان يفكر في تلك الأثناء بسابقة قانونية مختلفة تعود لحقبة بعيدة. في العام 1802، درست المحكمة العليا برئاسة كبير القضاة جون مارشال أول الأمر مسألة ما إذا كان على ضابط الجيش واجب عصيان الأوامر غير القانونية الصادرة عن قائده العام. وكان جواب المحكمة: "يتصرف قائد سفينة حربية للولايات المتحدة في إطاعته لتعليمات رئيس الولايات المتحدة على مسؤولية الرئيس. وإذا كانت تلك التعليمات غير مكفولة بحزم من القانون، فإنه يكون مسؤولاً عن أي أضرار تلحق بأي شخص يصاب نتيجة لتنفيذ هذه التعليمات".
وبينما كان النقيب سميث يفكر في ذلك القرار، فإنه ظن في بداية الأمر أن هناك طريقاً واحداً وحسب مفتوحاً أمامه: فكضابط مخلص للدستور، كان لديه التزام أهم بعصيان الأوامر الصادرة كجزء من عملية العزم المتأصل –على الرغم من التهديد المباشر بالاعتقال الفوري والعقوبة الكبيرة إذا رفضت المحاكم العسكرية رؤيته للقانون في نهاية المطاف.
كان مقالي المذكور أشار إلى أن القانون الحديث يزوده بطريقة أفضل للتعامل مع مشكلته. وبعد كل شيء، ليس النقيب سميث شخصاً متمرساً في القانون. وربما يكون رأيه خاطئاً وأن الرئيس أوباما كان يتصرف في الحقيقة وفقاً لصلاحياته كقائد عام. وإذا تبين أن هذا هو واقع الحال، فإن دفاعه البطولي عن الدستور سيأتي بنتائج عكسية بشكل مطلق، وعلى نحو يفضي إلى العقوبة والتدمير المهين لمهنته العسكرية.
كان هذا بالضبط هو ما حدا به إلى القيام بإجراء الآن في محكمة مقاطعة كولومبيا في الولايات المتحدة؛ حيث طالب المحكمة بإصدار حكم توضيحي حول مسؤولياته الدستورية -متعهداً بالاستمرار في خدمته المخلصة ريثما يحل القضاة القضايا القانونية الحاسمة التي نشأت عن الحرب غير المخولة (يمثله ديفيد اتش ريميس: وأنا كمستشار).
يجب أن تشجع سوابق حقبة حرب فيتنام قضاة اليوم على أخذ قضية سميث على محمل الجد -خاصة بما أن الحجة حول تفاصيل الحالة هي أقوى بكثير هذه المرة. وخلال الشهور الأخيرة من إدارة نيكسون، كانت أغلبية من الحزبين في الكونغرس صادقت على قرار صلاحيات الحرب، على الرغم من الفيتو الذي استخدمه الرئيس. وكان الهدف من القرار هو منع الرؤساء المستقبليين من الحذو حذو نيكسون في تصعيده حرب فيتنام إلى حد أبعد بكثير من التخويل المحدود بموجب قرار خليج تونكين.
ويطلب القرار 1973 من القائد العام الحصول على موافقة مجلسي النواب والشيوخ خلال 60 يوماً من وضع القوات في حالات تشتمل على "أعمال عسكرية وشيكة". وإذا فشل في كسب تخويل من الكونغرس، فيجب عليه إنهاء حملته خلال الأيام الثلاثين التالية.
فيما يُحسب له بشكل كبير، رفض الرئيس أوباما الادعاءات المتطرفة التي كان طرحها النائب السابق للرئيس، ديك تشيني، وكذل جون يو، نائب المدعي العام السابق في ظل رئاسة جورج دبليو بوش، واللذان دانا قرار صلاحيات الحرب على أساس أنه غير دستوري. وبدلاً من ذلك، عمد الرئيس إلى إعادة تأكيد التزام إدارته صراحة بوجهات النظر الأكثر عقلانية، والتي فصلها مكتب جيمي كارتر للاستشارات القانونية والتي وجدت أن وقت 60/30 يوماً المنصوص عليها في القرار أعلاه تتوافق تماماً مع "وظيفة الرئيس الدستورية باعتباره القائد العام".
ليس هذا هو المكان للتصدي للحجج القانونية التي سيقدمها محامو الرئيس نيابة عنه. وهدفي ببساطة هو الإصرار على أن النقيب سميث محق في الاعتقاد بأن المحاكم الفدرالية توفر المكان المناسب لإعفائه هو والجنود الآخرين ذوي الضمير من المأزق الرهيب المتمثل في أدائهم قسم الولاء للدستور.
لا يواجه الأميركيون العاديون الخيار المأساوي نفسه. لكنهم سيستفيدون بشكل كبير من الجهد القضائي لتزويد النقيب سميث بجواب. وعلى أقل تقدير، سوف يشجع احتمال إجراء مراجعة قضائية المرشحين الرئاسيين المتصدرين على إيضاح مواقفهم الخاصة في ما يتعلق بالقضايا الجوهرية ذات الصلة. وإذا كانوا عازمين على العودة إلى التجاوزات الرئاسية لحقبة بوش، فإن هذا هو الوقت المناسب لكي يعرف الناخبون ذلك. لكنهم إذا وقفوا بحزم حول دستورية قرار صلاحيات الحرب، فإن ذلك سيمهد الطريق أمام جهد متجدد للتقيد بشروط القرار بعد الانتخابات.
من الطبيعي أن أحداً لا يعرف بعد من هو الذي سيتولى زمام المسؤولية في واشنطن بعد يوم الانتخابات. وتماماً مثلما فشل الرئيس أوباما والكونغرس في التوصل إلى تخويل جديد للحرب ضد "داعش"، فقد يفشل من يخلفهم أيضاً في الوفاء بمسؤولياته الجليلة بموجب قانون صلاحيات الحرب. وعلى الرغم من ذلك، فإن الضغط سيتزايد للخروج من المأزق عندما تتسلق قضية النقيب سميث السلم القضائي.
مع ذلك، وإذا استمر الجمود والمأزق، فإن ذلك سيثير سؤالاً صادماً عندما تصل القضية في نهاية المطاف إلى المحكمة العليا. وفي ضوء فشل الفروع السياسية في أداء مهتمتها، فهل يكون القضاة مستعدين للدفاع عن دورهم باعتبارهم الحامي النهائي لدستورنا؟
*أستاذ القانون في جامعة ييل، وهو مؤلف كتاب "تراجع وانهيار الجمهورية الأميركية".
*نشر هذا المقال تحت عنوان:
Is America’s War on ISIS Illegal?
عن "الغد"
- Details
- Details
- أخبار سياسية
يوسي يهوشع
القوات الخاصة التابعة للجيش الإسرائيلي: وحدة 9900 مسؤولة عن مراقبة قصر الأسد ومطار دمشق… ومقاتلو «شييتت 3» يتدربون في عرض البحر استعدادا لمهاجمة أهداف لحزب الله.
في كل مرة يتم نشر في وسائل إعلام أجنبية أنباء عن انفجار غامض في قلب دولة قريبة، قتل أحد المسؤولين في تنظيم إرهابي أو قافلة شاحنات تحترق. هذا هو فقط طرف عالم العمليات السرية التي تحدث كل ليلة تقريبا في أماكن مختلفة. والمسؤول عن هذه العمليات هم أفضل مقاتلي الجيش الإسرائيلي الذين يمرون بعملية تحضير صعبة لفرق الكوماندوز الخاصة، الأمر الذي يُمكن الجيش الإسرائيلي من العمل في عمق دول العدو دون ترك بصمات. هذا العمل يتم على مدار الساعة ايضا في الأيام التي يتصدر فيها الجيش الإسرائيلي العناوين في موضوع حرب الجنرالات ومعارك النخبة في الجيش مع المستوى السياسي، كما يحدث مؤخرا.
منذ دخوله إلى المنصب، عمل رئيس الأركان غادي آيزنكوت على تقوية طريقة عمل القوة وتلخيصها هو عدم استخدام النار إذا كان ذلك ممكنا. واستخدامها فقط إذا كان ذلك واجبا ـ لتكون عندها نارا قوية تصل إلى المكان الذي لا يتوقعونه وتُبقي الطرف الثاني غير قادر على الرد.
لقد قام آيزنكوت، للمرة الأولى، في تاريخ الجيش بتوحيد أربع وحدات خاصة ـ مغلان ودفدفان وإغوز وريمون ـ في كتيبة واحدة للاستفادة من القدرات بالحد الأقصى وزيادة نجاعة هذه الوحدات.إن إقامة الإطار الجديد واجهت الصعوبات وسيكون الامتحان كالعادة هو امتحان النار واستخدامها في الحرب.
هذه الوحدات الطلائعية الأربعة هي جزء من مشروع التصوير الخاص الذي نقدمه لكم عشية يوم الاستقلال الـ 68 لدولة إسرائيل. الصور التي قام بتصويرها مصور «يديعوت»، غادي كبالو، تكشف عن المقاتلين في هذه الوحدات إضافة إلى وحدات أخرى تشكل العمود الفقري للجيش الإسرائيلي في العمل اليومي المتواصل البعيد عن الأنظار.
نجاح مقاتلو الوحدات الخاصة في الجيش يتم بفضل القدرات المهنية للجنود، وبفضل الاستخبارات التي يتم جمعها من عوالم جديدة تطورت في العقد الأخير وعلى رأسها السايبر والاقمار الصناعية. ايضا بدون الكشف عن قدرات هذه الوحدات فمن الواضح أن المعلومات التي يتم جمعها في هذه الاثناء تُمكن من اختراق التنظيمات الإرهابية والحصول على معلومات كانت موجودة في السابق في أفلام التجسس فقط.
في كل دورة للتجنيد يختار الجيش الإسرائيلي من هم الأفضل ويقوم بتوزيعهم على الوحدات الخاصة والوحدات التكنولوجية الأكثر تطورا في العالم وينشيء بذلك طاقما مقاتلا يبدأ بجمع المعلومات النوعية ويستمر في بناء إطار للعملية وينتهي بأفضل مقاتلي الكوماندوز في العالم، الذين يعملون بتصميم وسرية ويفاجئون أعداءنا في الزمان والمكان الغير متوقعين.
في يوم الاستقلال الـ 68 هو جيش أكثر ذكاءً ويستخدم وحدات خاصة واجهزة استخبارية تحسده عليها أفضل الجيوش في العالم، الأمر الذي يسمح بالبقاء في ظل المحيط المشتعل. لقد تمكنا وبشكل نادر من الاقتراب من هذه الوحدات في الصور التي تظهر على صفحات الصحيفة، صور تُمكننا من فهم القليل عن العالم السري الذي يعمل على مدى السنة وسيعمل في السنة القادمة أيضا.
الشيء الحقيقي
أغلبية الأشخاص في هذه الصور ـ اولئك الذين يلعبون الطاولة أو يشترون القهوة أو الحاجيات من السوق ـ هم جنود أو ضباط في الجيش الإسرائيلي ومقاتلون في وحدة دفدفان. أنتم تعرفونهم باسم «المستعربين».
دفدفان هي الشيء الحقيقي. إنهم مقاتلون يلائمون أنفسهم حتى التفاصيل الصغيرة ويعرفون كيفية الاندماج ويظهرون كأنهم جزء من المكان الذي يتواجدون فيه حتى لحظة تنفيذ المهمة. «من خلال الخداع تخوض حربك»، هذا شعار الوحدة الأبدي. وخلافا لوحدات اخرى في المشروع، فان مقاتلي الوحدة لا يعملون فقط في الظلام، واكثر من ذلك هم يعملون في اوساط السكان. وهناك يثبتون سرعة ودقة العمل.
إن قيمة وحدة دفدفان 1986 انطلاقا من الحاجة إلى طريقة محاربة موضعية وذكية للقيام بالاعتقالات في أوساط السكان المدنيين المكتظين. ويقوم مقاتلو الوحدة بتحقيق ذلك منذ نحو 30 سنة.
في الموجة الإرهابية الحالية تعتبر الوحدة عنصرا أساسيا في الصراع ضد الإرهاب الشعبي والمخربين. الكثير من الاعتقالات الهامة مؤخرا يعود فضلها للوحدة التي قامت باعتقال قتلة الزوجين هينكن ودفنه مئير والحاخام لتمان وإبنه وغيرهم.
تحطيم السكون
قلعة عتليت عرفت اجيال من المقاتلين. منذ مئات السنين وهي تحافظ على أسرار كثير من المقاتلين من جيوش مختلفة وفترات بعيدة وعمليات خفية. بقايا هذه القلعة تعتبر اليوم الموقع الأساسي لوحدة «شييتت 13». موقع عتليت هو بيت مقاتلي الـ»شييتت» طوال فترة خدمتهم. وهناك يتم اعتمادهم كمقاتلين وهناك يتدربون ومن هناك يخرجون إلى العمليات السرية والى هناك يعودون بعد بضعة أيام من العمل.
انضممنا إلى المقاتلين وهم يتدربون من أجل الهدف التكتيكي الأساسي لهم وهو الاقتحام. المقاتلون يخرجون بسكون من المياه وهم مسلحين بالوسائل الحربية المتطورة ويقتحمون مبنى القلعة الذي يشبه مبنى العدو.
مقاتلو الكوماندوز البحري هم نوع نادر، مقاتلو نخبة مدربون على كل سيناريو. الخدمة في الوحدة تدمج بين تهيئة سلاح المشاة الطويلة والشاملة مع التخصص بالحرب البحرية والغوص واستخدام وسائل خاصة للغوص. المقاتلون يمرون بعملية تدريب صعبة ودورة لمكافحة الإرهاب وحرب العصابات، ودورة مظليين وطرق الهجوم والاقتحام من البحر والجو واستخدام السلاح الفتاك المتطور والمصنف وتدريبات على المعارك. المعلومات الكثيرة والعمليات السرية أيضا ستبقى دائما لدى رجال السكون الذين يسمون هكذا بسبب عملهم السري وبسبب الصمت الذي يحيط بأفعالهم.
إن أنياب الوطواط لمقاتلي الـ»شييتت» تظهر بين جدران القلعة. فهم يشبهون الوطاويط الحقيقية. الوطواط يظهر في شعار الوحدة: «مثل الوطواط الذي ينقض في الظلام، مثل اللهب الذي يكسر السكون، مثل القنبلة التي تنفجر وتُحدث الدخان».
حياة تحت الارض
هناك مكان آخر في الجيش الإسرائيلي هو العقل والقلب النابض. موقع القيادة العليا الذي يراقب كل ما يحدث. ويسميه رجاله «البئر». إنه موجود تحت الارض في مركز تل ابيب ويعمل 24 ساعة في اليوم وسبعة ايام في الاسبوع وتصل اليه جميع العمليات السرية أو العلنية التي يقوم بها الجيش في الجو والبحر واليابسة في الروتين وفي حالات الطواريء. كل جهات الجيش تقوم بارسال المعلومات إلى هناك حيث يتم التنسيق بين جميع الجهات وبناء صورة الوضع وتقديمها لقيادة الجيش الرفيعة، الأمر الذي يُمكن من السيطرة الكاملة على القوات.
حزب الله أمامك
بحركة هادئة وسلاح مُشهر، يتقدم مقاتلو وحدة اغوز، يستغلون الصخور والاشجار التي تميز منطقة شمال البلاد ويحولونها إلى افضلية بدلا من عامل سلبي. وهذا يتم بفضل وسائل التمويه الخاصة التي طورتها الوحدة التي تتعاطى مع تعقيد الميدان ـ اكتظاظ الصخور وكثرة المخابيء التي قد يستخدمها العدو.
مقاتلو الوحدة هم الاكثر خبرة في الحرب في منطقة معقدة وهم معروفون باستخدامهم التمويه الذي يناسب الحدود الشمالية للدولة.
تم انشاء الوحدة في 1995 بناء على الحاجة إلى احداث انقلاب في قدرة الجيش الإسرائيلي في مواجهة المنظمة الإرهابية، حزب الله. وقد سميت على اسم وحدة اغوز المثولوجية. ومع انشاء كتيبة الكوماندوز انضمت اغوز إلى صفوفها، الاحذية السوداء للمقاتلين تم استبدالها بأحذية سلاح المشاة الحمراء وشارة وحدة غولاني استبدلت بشارة الكوماندوز.
يصنعون الامواج
التقينا مع مقاتلي «شييتت 3» في موقع حيفا لسلاح البحرية. قاموا بالاستعدادات الاخيرة قبل الخروج للتدريب في عرض البحر بشكل يشبه القتال أمام شواطيء لبنان ومهاجمة أهداف لحزب الله.
الامر يبدو مختلفا في البحر. بعد أن رفعت السفينة المرساة وغادرت لتعتمد على نفسها. الضابط يعلن «ثلاث صافرات» وأحد الجنود يقوم بالتصفير ثلاث مرات كاشارة للتحذير لبدء الحركة باتجاه باقي السفن. في هذه المرحلة يفضل اغلاق الآذان أو الابتعاد عن جسر السفينة.
سفينة الصواريخ هي ماكينة مزيتة بشكل جيد وفيها أكثر من عشرين مهمة، كل واحدة منها تشكل جزءً اساسيا لا ينفصل عن المجموع. برغي صغير وهام في غيابه لن تستطيع السفينة الوصول إلى الهدف. الأجواء على متن السفينة هادئة والامور تبدو وكأنها تعمل من تلقاء ذاتها وكل شيء يتم بانتظام كبير. ولكن في لحظة ما يتلاشى الهدوء وتستيقظ السفينة من أجل القتال، حيث تعلن مكبرات الصوت: «استعد للمعركة، استعد للمعركة، استعد للمعركة». المقاتلون يقفزون من اماكنهم ويأخذون مواقعهم في محاولة لكشف العدو. السفينة تبدأ بالسير نحو الهدف وهي تزيد من سرعتها إلى الحد الاقصى. وعلى الفور يُسمع أمر «أطلق النار». وفي أعقاب ذلك يتم اطلاق النار بدقة نحو الهدف.
وحدة شييتت 3 التي تعتبر الوحدة الاكثر تنفيذية في الجيش الإسرائيلي، هي صاحبة عدد الساعات الاكبر في العمليات التنفيذية ولا يمكن اعطاء تفاصيل عنها. وفي السنوات الاخيرة حصلت شييتت على مهمة جديدة هي حماية مستودعات الغاز أمام شواطيء الدولة. المناطق المائية التي يدافعون عنها تبلغ ضعف مساحة دولة إسرائيل.
سلالم وحبال
فندق «الأميرة» هو أحد رموز ايلات. بالنسبة للكثيرين يعتبر ذكرى رحلة طفولية إلى هناك لا يمكن نسيانها. وحقيقة أنه مغلق في الوقت الحالي هي أمر محزن، لكن الوضع يختلف بالنسبة لمقاتلي «مكافحة الإرهاب»، وهي وحدة تعتبر أن كل مبنى كبير هو فرصة حتى لو كان متروكا ـ ماذا يوجد افضل من ذلك. ايضا في اثناء ترميم فندق «الأميرة» فقد تحول هذا الفندق إلى مكان لتدريبات وحدة مكافحة الإرهاب في ايلات.
مقاتلو الوحدة يعرفون أغلبية المباني في المدينة في الجنوب، ليس فقط معرفة سطحية لموقع البركة، يقفزون ويتسلقون هذه المباني ويدخلون من النوافذ والشرفات في الظلام وبسرية، في حال اضطروا إلى العودة إليه عند حدوث أمر ما.
الوحدة، خلافا للوحدات الخاصة الأخرى، تتشكل من جنود في الاحتياط، جميعهم مقاتلون نظاميون في السابق، يعيشون في إيلات وهم على استعداد لتنفيذ المهمة بشكل دائم. وهم لا يبتعدون دون ابلاغ القائد ويحضرون إلى التدريبات وهم دائما مستعدون للبس الزي. ويعرفون أنهم سيكونون الاقرب عند الحاجة. وبسبب البعد الجغرافي يجب عليهم أن يكونوا أول من يهب ويدافع عن البيت.
مقاتلو الوحدة الذين تخصصوا بالتدخل والسيطرة يستطيعون مواجهة كل عملية إرهابية حول المدينة، يوفرون للسكان والسياح الأمن والسلامة والاستقرار.
القتال ضد داعش
هناك 33 مقاتل من البلماح قتلوا على ارض إسرائيل قبل قيام الدولة. 33 امرأة شجاعة سيفرحن عندما يخلد الجيش الإسرائيلي أزواجهن بوحدة رقمها 33، وهي وحدة كركال التي تدمج بين المقاتلين والمقاتلات المسؤولين عن الدفاع عن الحدود مع مصر، حيث عرفت هذه الحدود تسلل اللاجئين وتهريب المخدرات والتغيير الاستراتيجي بعد أن أصبح شبه جزيرة سيناء يتبع لداعش. وقد أثبت مقاتلو ومقاتلات وحدة كركال القدرة على مواجهة هذه التهديدات، وهو مستعدون لأي تهديد تخريبي أو جنائي في المنطقة التي تحت مسؤوليتهم.
لقد التقينا مع مقاتلي كركال في نتسانا، وهي المنطقة التي أصيب فيها أور بن يهودا ويوري زويب في 2014 بعد أن هوجما من قبل مخربين من القاعدة خططوا لتهريب المخدرات. وقد استمر تبادل اطلاق النار اربعين دقيقة وشمل اطلاق صاروخ مضاد للمدرعات نحو القوة الإسرائيلية. أور ويوري حصلا فيما بعد على الأوسمة تقديرا لهما. الآن بعد سنة ونصف ما زال مقاتلو ومقاتلات الوحدة هناك مستعدون كالعادة وهم يحافظون علينا في الحدود المصرية.
حرب شوارع
للوهلة الاولى يمكنكم الظن أن هذه الصور لم يتم تصويرها في دولة إسرائيل. وحدة مغلان التي تحتفل في هذه الايام بمرور 30 سنة على عملها. حيث تختص بالعمل في عمق منطقة العدو.
وكجزء من قدرات الحرب في العمق، تستخدم الوحدة قوات من العمليات السرية ومقاتلين يستطيعون العمل في كل الظروف الميدانية.
«بصمت وثقة تكون بطولتهم»، هذا هو شعار الوحدة الذي يعكس الصمت والدقة والقدرة على الاندماج. شعارها عصفور الميغلان، يعكس ندرة الوحدة اضافة إلى قدرتها على التأقلم والتمويه عند الحاجة.
ملابس الوحدة التي يتم الكشف عنها هنا لاول مرة يتم استخدامها اثناء العمليات داخل منطقة العدو.
مقاتلو الكوماندوز الشباب
الصور التي أمامكم تخفي مقاتلي الوحدة الاكثر شبابا في كتيبة الكوماندوز، وهي وحدة ريمون. وقد أنشئت الوحدة في آب 2010 وحصلت على وسام من قائد المنطقة الجنوبية بسبب عملها خلال عملية الجرف الصامد، وهي تسمى على اسم وحدة ريمون المثولوجية التي عملت في السبعينيات. وقد أنشئت من اجل العمل في ظروف الصحراء.
مقاتلو الوحدة يعملون بشكل علني وسري ايضا في الحدود الجنوبية، ويتحملون الحرارة ولديهم قدرة على العمل في ظروف المنطقة الصعبة والرمال.
اضافة إلى القدرة والمهارات فان مقاتل ريمون يلبس اثناء عمله الملابس والادوات الخاصة من أخمص قدمه حتى رأسه، الامر الغير موجود في باقي وحدات الجيش. هذه الادوات الخاصة تسمح بمستوى عال من التمويه والتخفي في الميدان بشكل كامل تقريبا. لدى ريمون وحدة خاصة للحركة تشمل سيارات للصحراء تسمى «القطط»، وهي تسمح للوحدة بالحركة بشكل كامل ومستقل. وفي المرة القادمة التي ستتجولون فيها في جبال ايلات تذكروا أن هناك مقاتلين بين الصخور، هم المقاتلون الذين يرون ولكن لا يمكن رؤيتهم.
يراقبون قصر الاسد
يُقال إن الصورة أفضل من ألف كلمة. إذا ما هي قيمة الوحدة التي تأخذ الصور من الاقمار الصناعية وتحولها إلى صور استخبارية عن العدو؟ إنها وحدة 9900 المسؤولة عن جمع المعلومات من مصادر كثيرة وتقديمها لقوات الامن.
هذه الوحدة توجد في مقدمة الجبهة التكنولوجية وهي مسؤولة عن الكثير من التطوير في تحليل المعلومات من الصور، وهي تقدم معلومات ثمينة لمتخذي القرارات وللقوات في الميدان. جنود وحدة الأقمار الصناعية 9900 يوجدون بشكل فيزيائي في وسط البلاد، لكن غرف عمليات الوحدة تكشف عالما آخر، حيث تتم متابعة شاشات تأخذهم إلى اماكن اخرى بعيدة جدا.
كل شخص في مجال مسؤوليته: هناك من يقوم بمراقبة قصر الاسد، ومن يراقبون المطار في دمشق، ومن يراقبون دول واماكن يفضل عدم الحديث عنها. جنود الوحدة يتعلمون استخدام الأدوات المتطورة والذكية ويحولون الصور إلى معلومات يستخدمها الجندي عند دخوله إلى منطقة معادية. فالمعرفة هي قوة.
دُرّة التاج
مقاتلو وحدة الهندسة للمهمات الخاصة يمكنهم تجاوز أي عائق. هذه هي وظيفتهم، عدم انتظار الوصول إلى الجسر بل بنائه. اصدقاؤهم في الوحدة هم مقاتلو الأنفاق، إضافة إلى وحدات أخرى كل وحدة تختص بشيء وجميعها معا تشكل وحدة يهلام الهندسية.
لقد تصدرت الوحدة العناوين قبل عملية الجرف الصامد حينما اهتمت بالكشف عن الأنفاق في قطاع غزة. وبعد ذلك أثناء العملية، فقد كانت النخبة التي واجهت أنفاق حماس.
مقاتلو الوحدة هم المختصون في الجيش في الكشف عن الانفاق وتفجير المباني وتجهيز العبوات والقنابل وتفكيك عبوات العدو واخلاء المناطق المعقدة والملغمة، اضافة إلى مهمات خاصة اخرى.
مقاتلو وحدة يهلام هم الذين يبحثون عن الأنفاق ويقومون بتدميرها، وهم الذين يقومون باقتحام وتهيئة الدخول لمقاتلي النخبة في الجيش الإسرائيلي. وهم ايضا الذين يقومون بهدم منازل المخربين.
يديعوت ـ
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلن حزب الله اللبناني، الجمعة، مقتل مصطفى بدرالدين المعروف باسم السيد ذوالفقار، أحد كبار قيادييه، وذلك في تفجير قرب مطار دمشق.
وقال الحزب في بيانه: "تفيد المعلومات المستقاة من التحقيق الأولي أن انفجاراً كبيراً استهدف أحد مراكزنا بالقرب من مطار دمشق الدولي، ما أدى إلى استشهاد الأخ القائد مصطفى بدر الدين (السيد ذو الفقار) وإصابة آخرين بجراح.. وسيعمل التحقيق على تحديد طبيعة الانفجار وأسبابه، وهل هو ناتج عن قصف جوي أو صاروخي أو مدفعي، وسنعلن المزيد من نتائج التحقيق قريباً."
وأضاف البيان: "قال (ذو الفقار) قبل شهور: لن أعود من سوريا إلا شهيداً أو حاملاً راية النصر. إنه القائد الجهادي الكبير الحاج مصطفى بدر الدين السيد ذو الفقار. وها هو اليوم عاد شهيداً ملتحفاً راية النصر الذي أسّس له عبر جهاده المرير في مواجهة الجماعات التكفيرية في سوريا والتي تشكّل رأس الحربة في المشروع الأميركي الصهيوني في المنطقة.. وبعد حياة حافلة بالجهاد والأسر والجراح والإنجازات النوعية الكبيرة يختتم السيد ذو الفقار حياته بالشهادة، ويلتحق بقافلة الشهداء القادة رضوان الله عليهم، ومنهم رفيق دربه وجهاده وحبيب عمره الشهيد القائد الحاج عماد مغنية."
- Details