أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
رفض وزير خارجية سلوفاكيا ميروسلاف لايتشاك في برلين الخميس 12 مايو/ أيار الالتزام بنظام الحصص الواجبة لتوزيع اللاجئين بين دول الإتحاد الأوروبي.
وأضاف الوزير أثناء الحوار في المنتدى الذي نظمته شركة "في دي إر" للإذاعة والتلفزيون أنه بالرغم من أن سلوفاكيا تدعم كل ما يدعمه الاتحاد الأوروبي، إلا أنها تعارض نظام الحصص، مشيرا إلى أن هذا النظام لن يعمل بشكل فعال.
وفي هذا السياق شدد لايتشاك على أن "سلوفاكيا مستعدة لاستضافة لاجئين يريدون الوصول إليها ولكنهم لا يرغبون في الإقامة فيها".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلن المكتب الاتحادي لمكافحة الجريمة في ألمانيا (BKA) الأربعاء (11 أيار/مايو)، عن وجود مئات الأدلة، التي تشير إلى أن عناصر من تنظيم "داعش" الإرهابي دخلوا إلى البلاد بصفة لاجئين؛
مؤكداً أنه بصدد إجراء تحقيقات رسمية في أربعين حالة. وأوضح الـBKA في تصريح إلى صحيفة "نويه أوسنابروكر تسايتونغ" الألمانية، بأن هناك نحو 370 مؤشراً على وجود إرهابيين من "داعش"، تسللوا إلى ألمانيا بين صفوف اللاجئين، الذين تجاوز عددهم حاجز مليون لاجئ، وصل معظمهم في عام 2015.
ويمثل ذلك زيادة حادة في عدد التحذيرات التي تلقتها الشرطة الألمانية في أوائل كانون الثاني/يناير من هذا العام، والتي بلغ عددها 213 تحذيرا، إضافة إلى إجرائها 18 تحقيقا.
في هذا الشأن، قال رئيس الـBKA هانس-جورج ماسين في مؤتمر صحافي: "لا أفشي سراً إذا قلت إنني أشعر بالقلق إزاء ارتفاع أعداد المهاجرين الذين لا نعرف هويتهم على وجه اليقين، بسبب دخولهم بجوازات سفر غير صالحة."
يجدر بالذكر أن 60 في المئة من الوافدين الجدد في الأشهر الأخيرة، وصلوا إلى ألمانيا من دون جوازات سفر أو هويات شخصية.
من جانبها، قالت المتحدثة باسم الـBKA: "يمتلك المسؤولون الأمنيون في ألمانيا مؤشرات تشير إلى أن أعضاء وأنصار المنظمات الإرهابية يتم تهريبهم مع اللاجئين بطريقة هادفة ومنظمة من أجل شن هجمات في ألمانيا."
وبحسب صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، فإن الهجمات الإرهابية الأخيرة في باريس وبروكسل، والتي شارك فيها إرهابيون ادعوا أنهم لاجئون، زادت من مخاوف الألمان على نطاق واسع بسبب الهجرة غير الخاضعة للرقابة.
فعلى سبيل المثال، هناك أدلة دامغة على أن الإرهابي صالح عبد السلام، أحد منفذي هجمات باريس والذي يُعتقد أنه المشتبه به الوحيد الذي بقي على قيد الحياة، جاء إلى مدينة أولم الألمانية الجنوبية في تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي، لمرافقة ثلاثة مسلحين مجهولين دخلوا إلى أوروبا مع اللاجئين وذهب بهم إلى فرنسا.
لذلك، تُظهر استطلاعات الرأي أن مخاوف الألمان تتزايد من احتمال حدوث هجوم إرهابي كبير قد تخطط لها خلايا نائمة، دخلت إلى البلاد بفضل سياسة الباب المفتوح للاجئين التي تبنتها المستشارة أنغيلا ميركل سابقاً.
في هذا الصدد، أكَّد فولغانغ بوسباخ، النائب البرلماني والخبير في الشؤون الأمنية الداخلية لدى «الحزب المسيحي الديمقراطي» (CDU)، أن الخطر الإرهابي "كبير وكبير جدا".
في المقابل، أعرب المتحدث باسم «حزب اليسار» المؤيد لسياسة الباب المفتوح للاجئين، عن مخاوفه من أن تجرَّ احتمالية وجود عناصر تابعين لتنظيم "داعش" بين اللاجئين من سوريا والعراق، اللاجئين إلى دائرة الاتهام الجماعي ووضعهم جميعا في خانة الإرهاب.
هذا، ويأتي توقيت هذه التقارير في حين تعاني المستشارة ميركل هبوطا حادا في شعبيتها. ففي استطلاع أجرته مؤسسة «أنسا» لاستطلاعات الرأي بطلب من مجلة «سيسيرو» الألمانية هذا الأسبوع، أعرب الشعب الألماني عن معارضته الكبيرة لبقاء المستشارة الألمانية في منصبها لولاية رابعة. ووفقاً لهذا الاستطلاع، فإن 64% من الألمان يعارضون انتخاب ميركل في ولاية رابعة، في انتخابات العام المقبل، وذلك مؤشر على أن تعاملها السابق مع أزمة اللاجئين لا يزال يؤثر على شعبيتها ويهدد مستقبلها السياسي.
وقال رئيس تحرير مجلة «سيسيرو» كريستوف شفينيكي لوكالة رويترز: "يُظهر هذا أن الألمان ضاقوا ذرعا على نحو متزايد بميركل، التي تستمر في السلطة منذ 11 عاما". وأضاف أن تعاملها مع أزمة اللاجئين يمثل عاملا مهما أيضا.
وكانت ميركل قد قررت الإبقاء على حدود ألمانيا مفتوحة أمام مئات ألوف اللاجئين من دول مزقتها الحرب، مثل: سوريا والعراق وأفغانستان.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أظهر فيديو مصور الأربعاء 11 مايو/أيار وصول طائرة سعودية إلى بغداد محملة بـ 105 أطنان من المساعدات الإنسانية لإغاثة العراقيين المهجرين في محافظتي الأنبار وبغداد.
وقال ناصر السبيعي، رئيس قسم المساعدات العاجلة في السعودية إن المساعدات شملت موادا غذائية وغيرها من السلع".
وأعادت السعودية فتح سفارتها في بغداد العام الماضي بعد قطع العلاقات بين البلدين عام 1990 بسبب حرب الخليج الأولى.
من جهته، قال سفير السعودية لدى العراق ثامر السبهان إن "طائرة المساعدات هذه أمر بها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز"، مؤكدا على أن هذه الطائرة ستكون بداية لسلسلة من المساعدات ستتوالى.
وجاء في بيان السفارة السعودية في بغداد "أن السفارة ستتولى المتابعة والتنسيق مع السلطات العراقية والمؤسسات الخيرية من أجل إيصال هذه المساعدات إلى النازحين والمحتاجين من محافظة الأنبار".
من جانبه عبر مجلس المحافظة عن تثمينه وتقديره لدور السعودية في الوقوف مع شقيقها العراق في محنته، وكذلك تقديمها المساعدات العاجلة للنازحين من الأنبار.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
دشن أمين عام حلف الناتو ينس ستولتنبرغ مجمعا تابعا للدرع الصاروخية العالمية في رومانيا، مؤكدا أنه عاجز عن مواجهة صواريخ روسيا، فيما أكدت موسكو اتخاذ الإجراءات الضرورية لضمان أمنها.
وحضر لفيف من المسؤولين الرومانيين والأمريكيين وممثلي حلف الناتو المراسم التي جرت يوم الخميس 12 مايو/أيار في قاعدة ديفيسيلو برومانيا، للإعلان عن دخول مجمع "إيجيس" للدفاع الصاروخي حالة الاستعداد العملياتي.
وتبلغ قيمة مشروع نشر مجمع "إيجيس" للدفاع الصاروخي في قاعدة ديفيسيلو برومانيا 800 مليون دولار. ومن المقرر تزويد المجمع بصواريخ اعتراض من طراز " Standard SM-3." وتؤكد واشنطن أن هذه الخطوة ضرورية لضمان أمنها وأمن حلفائها الأوروبيين من الدول "العدوانية" مثل إيران. ويتولى الناتو رسميا مسؤولية إدارة عناصر الدفاع الصاروخي في أوروبا على الرغم من أنها تدخل في قوام الدرع الصاروخية العالمية التي تبنيها الولايات المتحدة.
وأعلن ستولتنبرغ في بيان نشره الموقع الإلكتروني لحلف الناتو، أن منظومة الدرع الصاروخية وعناصرها التي تنشرها واشنطن في أوروبا، لا تقدر على تمثيل أي تهديد على القوات الاستراتيجية الروسية، نافيا أن تكون المنظومة برمتها موجهة ضد موسكو.
وأضاف : "منظومة الدرع الصاروخية لا تمثل أي خطر على قوات الردع الاستراتيجية التابعة لروسيا. وبسبب مواقعها الجغرافية ومواصفاتها، تعد المنظومات التابعة لحلف الناتو عاجزة تماما عن إسقاط الصواريخ الباليستية الروسية العابرة للقارات".
وتابع أمين عام حلف الناتو أن منظومة الدرع الصاروخية تضم "عددا قليلا جدا" من صواريخ الاعتراض، كما تنتشر هذه الصواريخ إما على مسافات قصيرة جدا من حدود روسيا، أو تبعد عنها جنوبا لدرجة تجردها من القدرة على اعتراض الصواريخ الروسية.
وشدد ستولتنبرغ في بيانه: "تحمل المنظومة التي نبنيها طابعا دفاعيا. ولا تتضمن القذائف التي نستخدمها لإسقاط الصواريخ، أي مواد متفجرة، وهي لا تقدر إلا على اعتراض أهداف في السماء". واستطرد قائلا: "لا يمكننا أن نستخدم هذه المنظومة لشن هجوم، ولو أردنا ذلك".
وفي الوقت نفسه تابع ستولتنبرغ أن دخول مجمع الدرع الصاروخية في رومانيا المناوبة القتالية يزيد بقدر كبير من قدرات الناتو الدفاعية ويوسع المساحة التي يقدر الحلف على الدفاع عنها من أي هجوم باستخدام صواريخ متوسطة أو قصيرة المدى.
كما أشاد أمين عام حلف الناتو بقرار بولندا تقديم الموقع العسكري في بلدة ريدزيكوفو لنشر مجمع آخر من طراز "إيجيس" سيدخل في قوام الدرع الصاروخية في عام 2018. ومن المقرر أن تنطلق أعمال البناء في قاعدة ريدزيكوفو يوم الجمعة 13 مايو/أيار.
من جانب آخر، أكد روبرت وورك نائب وزير الدفاع الأمريكي أثناء مراسم تدشين منظومة "إيجيس" في رومانيا، أن أمريكا مصممة على حماية حلفائها في الناتو من خطر الصواريخ البالستية الإيرانية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلن الرئيس البرازيلي المؤقت، ميشال تامر، الخميس، أن حكومته ستعمل على "استعادة مصداقية" البلاد، وتوحيد صفوف المواطنين، وذلك في أول خطاب له بعد توليه مهام الرئاسة بالوكالة، إثر إقصاء ديلما روسيف عن منصبها؛ بسبب إحالتها إلى المحاكمة.
وقال تامر في خطاب ألقاه في القصر الرئاسي، خلال حفل تسلمه مهامه الجديدة: "من الملح أن نستعيد مصداقية البرازيل (...)، ومن الملح أيضا إرساء السلام وتوحيد البرازيل".
وأنهى تصويت تاريخي في مجلس الشيوخ، الخميس، مهام الرئيسة ديلما روسيف، وبات نائبها ميشال تامر رئيسا، في زلزال سياسي أنهى 13 عاما من حكم اليسار في أكبر دولة في أمريكا اللاتينية.
وشكل تامر (75 عاما)، منذ ظهر الخميس، حكومته التي ستركز على النهوض الاقتصادي.
وكان مجلس الشيوخ البرازيلي أيَد، الخميس، محاكمة الرئيسة ديلما روسيف لانتهاك قوانين الميزانية، بأغلبية 55 صوتا مقابل 22 صوتا.
وروسيف (68 عاما) غير متهمة بفساد شخصي، لكنها متهمة بالتلاعب بحسابات الحكومة؛ لإخفاء حجم العجز المالي للبرازيل، حتى يتسنى لها زيادة الإنفاق العام خلال حملة إعادة انتخابها في 2014، وهي ممارسة لجأ إليها رؤساء سابقون.
وعَمَقت الأزمة السياسية من أسوأ ركود اقتصادي تشهده البرازيل منذ الثلاثينيات من القرن الماضي.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن أغلبية كبيرة من البرازيليين يريدون أن يروا محاكمة لروسيف تقود إلى عزلها من منصبها.
- Details