أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
قتل 13 شخصا وأصيب عشرات الجرحى في حصيلة أولية للهجمات الانتحارية بـ3 سيارات مفخخة استهدفت معسكرا للجيش اليمني في منطقة خلف شرقي المكلا عاصمة محافظة حضرموت.
وأعقب الانفجارات اشتباكات بين قوات الجيش وعناصر من تنظيم القاعدة في جنوب شرق اليمن، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، بحسب مصدر عسكري.
وأوضحت مصادر أن السيارة الأولى استهدفت بوابة معسكر البحرية في منطقة خلف، فيما تمكنت السيارة الثانية من الوصول إلى داخل المعسكر واستهداف تجمعا لقوات الجيش اليمني. وانفجرت السيارة الثالثة في مدخل منزل قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء فرج سالمين.
من جانب آخر، وصل رئيس الوزراء اليمني أحمد بن دغر إلى مدينة المكلا برفقة عدد من الوزراء.
وتأتي الهجمات التي استهدفت معسكرا على الأطراف الشرقية لمدينة المكلا مركز محافظة حضرموت، بعد أقل من 3 أسابيع على استعادة القوات اليمنية بدعم من التحالف العربي بقيادة السعودية، المكلا ومناطق في ساحل حضرموت، كانت تحت سيطرة تنظيم القاعدة لزهاء عام.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقاتل بجماعة مسلحة إن قوات موالية للحكومة السورية سيطرت على مواقع من مقاتلين معارضين شمالي حلب الخميس مع انتهاء أجل التهدئة في المدينة.
وتركز القتال في منطقة حندرات التي تسيطر عليها المعارضة وهي منطقة مهمة لقربها من آخر طريق يصل إلى مناطق المعارضة في حلب.
وقال المعارض إنه أمكن استعادة بعض المواقع التي سيطرت عليها القوات الموالية للحكومة.
وكانت تهدئة مدتها 48 ساعة أعلنها الجيش السوري في مدينة حلب قد انتهت الساعة الواحدة صباحا (2200 بتوقيت جرينتش).
ولم يعلن على الفور تمديد التهدئة التي توسطت فيها الولايات المتحدة وسوريا بهدف إحياء اتفاق أوسع نطاقا لوقف الأعمال القتالية كان قد انهار في اغلب أرجاء غرب سوريا.
من جهة اخرى، قال المرصد إن معارضين مسلحين استولوا على قرية علوية كانت خاضعة لسيطرة الحكومة في غرب سوريا، وخطفوا مدنيين من سكانها.
وتبعد قرية الزارة مسافة 35 كيلومترا شمالي مدينة حمص.
وقال المرصد إن من بين جماعات المعارضة التي هاجمت الزارة جبهة النصرة ذات الصلة بتنظيم "القاعدة".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قالت الشرطة ومسعفون إن مفجرين انتحاريين هاجما مركز شرطة غربي بغداد يوم الخميس مما أسفر عن مقتل اثنين من أفراد الأمن وإصابة ثمانية آخرين.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور عن التفجير في منطقة أبو غريب على مسافة 25 كيلومترا من العاصمة العراقية والذي جاء في أعقاب أكثر الأيام دموية في بغداد هذا العام وشهد مقتل 80 شخصا على الأقل في تفجيرات نفذها تنظيم الدولة الإسلامية.
وقالت مصادر من الشرطة إن المهاجمين في تفجير يوم الخميس اقتربا من المبنى من جهتين قبل أن يفجرا نفسيهما.
وقالت قيادة عمليات بغداد وهي أحد الأجهزة الموكل إليها حماية العاصمة في بيان إن مهاجما ثالثا قتل قبل أن يتمكن أي منهم من دخول مركز الشرطة.
وكانت بغداد هدفا لتفجيرات يومية قبل عشر سنوات ومازال العنف ضد قوات الأمن والمدنيين الشيعة مستمرا حتى بعد تعرض تنظيم الدولة الإسلامية لانتكاسات في المعارك في غرب وشمال البلاد.
وزاد موجة التفجيرات في الفترة الأخيرة من الانتقادات التي يتعرض لها رئيس الوزراء حيدر العبادي الذي يواجه بالفعل أزمة سياسية بسبب محاولاته إجراء تعديل وزاري في إطار حملة لمكافحة الفساد.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلن المكتب الاتحادي لمكافحة الجريمة في ألمانيا (BKA) الأربعاء (11 أيار/مايو)، عن وجود مئات الأدلة، التي تشير إلى أن عناصر من تنظيم "داعش" الإرهابي دخلوا إلى البلاد بصفة لاجئين؛
مؤكداً أنه بصدد إجراء تحقيقات رسمية في أربعين حالة. وأوضح الـBKA في تصريح إلى صحيفة "نويه أوسنابروكر تسايتونغ" الألمانية، بأن هناك نحو 370 مؤشراً على وجود إرهابيين من "داعش"، تسللوا إلى ألمانيا بين صفوف اللاجئين، الذين تجاوز عددهم حاجز مليون لاجئ، وصل معظمهم في عام 2015.
ويمثل ذلك زيادة حادة في عدد التحذيرات التي تلقتها الشرطة الألمانية في أوائل كانون الثاني/يناير من هذا العام، والتي بلغ عددها 213 تحذيرا، إضافة إلى إجرائها 18 تحقيقا.
في هذا الشأن، قال رئيس الـBKA هانس-جورج ماسين في مؤتمر صحافي: "لا أفشي سراً إذا قلت إنني أشعر بالقلق إزاء ارتفاع أعداد المهاجرين الذين لا نعرف هويتهم على وجه اليقين، بسبب دخولهم بجوازات سفر غير صالحة."
يجدر بالذكر أن 60 في المئة من الوافدين الجدد في الأشهر الأخيرة، وصلوا إلى ألمانيا من دون جوازات سفر أو هويات شخصية.
من جانبها، قالت المتحدثة باسم الـBKA: "يمتلك المسؤولون الأمنيون في ألمانيا مؤشرات تشير إلى أن أعضاء وأنصار المنظمات الإرهابية يتم تهريبهم مع اللاجئين بطريقة هادفة ومنظمة من أجل شن هجمات في ألمانيا."
وبحسب صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، فإن الهجمات الإرهابية الأخيرة في باريس وبروكسل، والتي شارك فيها إرهابيون ادعوا أنهم لاجئون، زادت من مخاوف الألمان على نطاق واسع بسبب الهجرة غير الخاضعة للرقابة.
فعلى سبيل المثال، هناك أدلة دامغة على أن الإرهابي صالح عبد السلام، أحد منفذي هجمات باريس والذي يُعتقد أنه المشتبه به الوحيد الذي بقي على قيد الحياة، جاء إلى مدينة أولم الألمانية الجنوبية في تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي، لمرافقة ثلاثة مسلحين مجهولين دخلوا إلى أوروبا مع اللاجئين وذهب بهم إلى فرنسا.
لذلك، تُظهر استطلاعات الرأي أن مخاوف الألمان تتزايد من احتمال حدوث هجوم إرهابي كبير قد تخطط لها خلايا نائمة، دخلت إلى البلاد بفضل سياسة الباب المفتوح للاجئين التي تبنتها المستشارة أنغيلا ميركل سابقاً.
في هذا الصدد، أكَّد فولغانغ بوسباخ، النائب البرلماني والخبير في الشؤون الأمنية الداخلية لدى «الحزب المسيحي الديمقراطي» (CDU)، أن الخطر الإرهابي "كبير وكبير جدا".
في المقابل، أعرب المتحدث باسم «حزب اليسار» المؤيد لسياسة الباب المفتوح للاجئين، عن مخاوفه من أن تجرَّ احتمالية وجود عناصر تابعين لتنظيم "داعش" بين اللاجئين من سوريا والعراق، اللاجئين إلى دائرة الاتهام الجماعي ووضعهم جميعا في خانة الإرهاب.
هذا، ويأتي توقيت هذه التقارير في حين تعاني المستشارة ميركل هبوطا حادا في شعبيتها. ففي استطلاع أجرته مؤسسة «أنسا» لاستطلاعات الرأي بطلب من مجلة «سيسيرو» الألمانية هذا الأسبوع، أعرب الشعب الألماني عن معارضته الكبيرة لبقاء المستشارة الألمانية في منصبها لولاية رابعة. ووفقاً لهذا الاستطلاع، فإن 64% من الألمان يعارضون انتخاب ميركل في ولاية رابعة، في انتخابات العام المقبل، وذلك مؤشر على أن تعاملها السابق مع أزمة اللاجئين لا يزال يؤثر على شعبيتها ويهدد مستقبلها السياسي.
وقال رئيس تحرير مجلة «سيسيرو» كريستوف شفينيكي لوكالة رويترز: "يُظهر هذا أن الألمان ضاقوا ذرعا على نحو متزايد بميركل، التي تستمر في السلطة منذ 11 عاما". وأضاف أن تعاملها مع أزمة اللاجئين يمثل عاملا مهما أيضا.
وكانت ميركل قد قررت الإبقاء على حدود ألمانيا مفتوحة أمام مئات ألوف اللاجئين من دول مزقتها الحرب، مثل: سوريا والعراق وأفغانستان.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قالت الشرطة ومسعفون إن مفجرين انتحاريين هاجما مركز شرطة غربي بغداد يوم الخميس مما أسفر عن مقتل اثنين من أفراد الأمن وإصابة ثمانية آخرين.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور عن التفجير في منطقة أبو غريب على مسافة 25 كيلومترا من العاصمة العراقية والذي جاء في أعقاب أكثر الأيام دموية في بغداد هذا العام وشهد مقتل 80 شخصا على الأقل في تفجيرات نفذها تنظيم الدولة الإسلامية.
وقالت مصادر من الشرطة إن المهاجمين في تفجير يوم الخميس اقتربا من المبنى من جهتين قبل أن يفجرا نفسيهما.
وقالت قيادة عمليات بغداد وهي أحد الأجهزة الموكل إليها حماية العاصمة في بيان إن مهاجما ثالثا قتل قبل أن يتمكن أي منهم من دخول مركز الشرطة.
وكانت بغداد هدفا لتفجيرات يومية قبل عشر سنوات ومازال العنف ضد قوات الأمن والمدنيين الشيعة مستمرا حتى بعد تعرض تنظيم الدولة الإسلامية لانتكاسات في المعارك في غرب وشمال البلاد.
وزاد موجة التفجيرات في الفترة الأخيرة من الانتقادات التي يتعرض لها رئيس الوزراء حيدر العبادي الذي يواجه بالفعل أزمة سياسية بسبب محاولاته إجراء تعديل وزاري في إطار حملة لمكافحة الفساد.
- Details