أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
بدأت في تركيا أكبر محاكمة للمشتبه بضلوعهم في الانقلاب الفاشل العام الماضي في قاعة محكمة شيدت
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية، إن التنظيم الإرهابي، أعلن حالة الطوارئ في محافظة الرقة شمالي سوريا، تحسباً لهجوم وشيك عليها من قبل التحالف وقوات معارضة محلية.
وفي مؤتمر صحفي من بغداد عبر دائرة تلفزيونية مع صحفيين في واشنطن، قال المتحدث باسم التحالف الدولي العقيد ستيف وارين، الجمعة، إن التحالف “مُطّلع على إعلان تنظيم “الدولة ” لحالة الطوارئ في محافظة الرقة، استعداداً للهجوم التي ستشنه قوات التحالف والمعارضة على التنظيم هناك”.
وأضاف وارين : “لقد شاهدنا إعلان الطوارئ في الرقة”.
وتابع: “نحن نعلم أن هذا العدو يشعر بالخطر، كما يجب عليهم”، مستطرداً “فهم يرون أن قوات سوريا الديمقراطية (المعارضة) إلى جانب التحالف، يتحركان على طول حدودها الشرقية والغربية”.
واعتبر وارين، الطوارئ المعلنة “رد فعلٍ” على التقدم الذي أحرزته المعارضة السورية والتحالف الدولي في تلك المناطق.
وأشار إلى أنه “على تنظيم “الدولة ” أن يفهم أن أيامه صارت معدودة أكثر من قبل، وسوف نواصل الضغط عليهم ونحن نتوقع أن نراهم ينهارون في النهاية”.
وكانت تقارير إعلامية أمريكية تحدثت عن أن “الدولة ” أعلن حالة الطوارئ في المناطق التي يسيطر عليها، ويقوم بإعادة نشر مقاتليه ترقباً لهجوم المعارضة السورية وطائرات التحالف الدولي، على مدينة الرقة التي أعلنها التنظيم عاصمة لخلافته، عقب سيطرته عليها عام 2014.
وتقود الولايات المتحدة التحالف الدولي المكون من أكثر من ستين دولة، ويشن غارات جوية على معاقل “الدولة ” في العراق وسوريا منذ ما يقارب العامين، كما تتولى قوات التحالف تقديم المشورة لقوات محلية في البلدين.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلنت شرطة بنغلادش مقتل كاهن بوذي في الخامسة والسبعين من العمر بساطور، في منطقة بادربان جنوب شرق البلاد، التي تشهد عمليات قتل تستهدف الأقليات الدينية والناشطين العلمانيين.
وقال مسؤول في شرطة بادربان ان “قرويين عثروا على جثة الكاهن مونغ شو او شاك داخل معبد بوذي صباح اليوم (السبت)”، موضحاً انه “قتل بساطور”.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
حزب الله: الانفجار الذي أدى إلى مقتل القيادي مصطفى بدر الدين ناجم عن قصف مدفعي لـ"جماعات تكفيرية"
تابع...
- Details
- Details
- أخبار سياسية
هاجم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تصريحات زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كيليجدار أوغلو، بسبب ما جاء فيها، من أن "النظام الرئاسي لا يتم بدون إراقة الدماء".
وقال أردوغان، إن "الشعب هو الوحيد المخول للبت في هذا الأمر، وليس لدى كيليجدار أوغلو الصلاحية أو القوة لمعارضة ذلك.. ففي حال صوّت الشعب التركي لصالح الانتقال إلى النظام الرئاسي، فإن عليك الرضوخ وقتها ومتابعة هذا الانتقال كالحمل الوديع".
ونقل موقع "ترك برس" عن أردوغان قوله، إن "زعيم المعارضة يتحدث عن إراقة الدماء في حال انتقال تركيا إلى النظام الرئاسي"، مضيفا أن "هؤلاء جاهلون في السياسة وآدابها، هل أراقت الولايات المتحدة الأمريكية، وأمريكا الجنوبية الدماء عند انتقالها للنظام الرئاسي؟ كلا لم يحدث ذلك".
وتابع: "إنهم لا يريقون الدماء، بل يضحون بدمائهم لحماية الوطن، في مواجهة الإرهاب، وإن من ينادي بأمة واحدة، وعلم واحد، ووطن واحد، ودولة واحدة، يقومون بهذا الواجب في الوقت الحالي من خلال وقوفهم في وجه المنظمات الإرهابية"، مشددا على أنهم سيواصلون المضي في هذا الطريق بثبات وإيمان.
وأشار الرئيس التركي إلى أنه خاض انتخابات رئاسة الجمهورية التركية بمفرده في مواجهة 14 حزبا، وفاز بأغلبية شعبية بلغت 52 بالمائة في انتخابات الـ10 من آب/ أغسطس، مشيرا إلى أن الإرادة الشعبية ستنتصر مرة أخرى لدى الاستفتاء على النظام الرئاسي.
وأوضح أن زعيم حزب الشعب الجمهوري لديه أحاسيس أعضاء الحزب نفسها عقب حادثتي 14 أيار/ مايو 1954، و27 أيار/ مايو 1960، لافتا إلى أن هؤلاء مارسوا العداء للشعب وقيم الشعب باسم السياسة، ولم يستخرج حزبهم العبر من ذلك طوال هذه السنين، بل إنهم على النقيض تماما ما زالوا يحافظون على أحقادهم وأطماعهم.
وشدد أردوغان على أنه "لا يمكن لأي إنسان عاقل استخدام كلمة دماء في معرض حديثه عن قضية تتم مناقشتها في البرلمان التركي، المكان الذي يتم فيه تجلي الإرادة الشعبية، ألم يقل أتاتورك إن السيادة هي ملك الشعب دون قيد أو شرط؟ منذ متى وأنت (كيليجدار أوغلو) تتكلم عن حق السيادة الشعبية بلغة قطاع الطرق والعصابات؟".
- Details