أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
قضت محكمة بولندية بسجن جنرال بولندي مع وقف التنفيذ بعد إدانته بتهمة التقصير في أداء مهامه لدى تنظيم الرحلة الأخيرة للرئيس البولندي الراحل ليخ كاتشينسكي التي تحطمت خلالها طائرته.
وأكدت المحكمة خلال جلسة عقدتها للنطق بالحكم في القضية يوم الثلاثاء 21 يونيو/حزيران، على عدم وجود أي دلائل تدعم فرضية وقوع تفجير نفذ باستخدام مواد ناسفة على متن طائرة كاتشينسكي يوم 10 أبريل/نيسان عام 2010 في أثناء الرحلة الرئاسية إلى مدينة سمولينسك الروسية.
وكانت كارثة طائرة "تو-154" التي كان على متنها الرئيس البولندي الأسبق ليخ كاتشينسكي وقرينته وعدد من كبار المسؤولين، قد أسفرت عن مقتل جميع الركاب الـ 88 الذين كانوا على متنها، وبينهم أعضاء من القيادة العسكرية العليا للبلاد. وكان الوفد البولندي في طريقه إلى بلدة كاتين (بروسيا) للمشاركة في مراسم الحداد بمناسبة الذكرى السبعين للمذبحة بحق ضباط بولنديين أسرى.
وجاء الحكم على الجنرال البولندي بافل بيلافنا الذي كان نائبا لرئيس مكتب حراسة الحكومة البولندية، لدوره في تنظيم رحلة كاتشينسكي، إذ اعتبرت المحكمة أن تقصيره في أداء مهامه أدى إلى تراجع مستوى ضمان أمن أعضاء القيادة العليا للبلاد، وكان من الأسباب التي أدت بشكل غير مباشر إلى وقوع الكارثة. وقضت المحكمة على الجنرال بالسجن لمدة سنة ونصف السنة مع وقف التنفيذ.
ويعتبر الجانب البولندي أن السبب الرئيسي وراء تحطم الطائرة كان يرتبط بأخطاء الطاقم والمراقبين الجويين الروس على سواء، فيما ينفي الجانب الروسي أي مسؤولية له، مشيرا إلى أن المراقبين الجويين نصحوا قائد الطائرة الرئاسية البولندية بتغيير نهجه والتوجه إلى مطار آخر نظرا للظروف الجوية الصعبة، لكن القبطان تجاهل التحذير وقرر القيام بمحاولة للهبوط انتهت بتحطم الطائرة قبيل وصولها إلى مهبط المطار.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أظهر شريط فيديو، عملية عسكرية للقوات الليبية بالقرب من مدينة اجدابيا، وذلك بعد أن هاجمت كتائب شهداء 17 فبراير، مواقع جنوب المدينة الأحد الماضي.
وتشير بعض التقارير إلى أن القوات التي يقودها الفريق أول خليفة حفتر وجهت أيضا طائرات مقاتلة من بنغازي لصد الهجوم على المدينة.
وكان تشكيل مسلح يسانده مفتي ليبيا قد أعلن مؤخرا أنه ينوي "تحرير" مدينة بنغازي من قبضة القوات الخاضعة لحفتر.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال نجم كرة القدم البرازيلي السابق السيناتور الحالي عن الحزب الاشتراكي روماريو، إنه يعتزم التقدم بترشيحه لرئاسة بلدية ريو دي جانيرو.
وقال روماريو، الذي لقب لاعبا باسم "اللص الشريف" في مؤتمر صحفي في ريو، الاثنين: "عندما كنت مرشحا لمجلس الشيوخ عام 2014، كان هناك الكثير من الحديث عن عدم خبرتي وكان ذلك صحيحا، لكن الوضع السياسي الحالي يظهر أن أصحاب الخبرة هم في طريقهم إلى السجون، فهذه الخبرة لا أريدها".
وكان روماريو يشير إلى التحقيق بشبكة واسعة من الفساد في شركة النفط العامة العملاقة "بتروباس"، التي دخل السجن بسببها عدة رجال أعمال وسياسيين.
وفي 13 يونيو الماضي، طلب النائب العام من المحكمة العليا التحقيق مع روماريو نفسه، وهو الذي جعل الفساد أساس معركته، وذلك لاتهامه بالحصول على مبلغ 100 ألف ريال برازيلي (26 ألف يورو) لحملته في 2014 من شركة "أودربريشت" المتورطة في فضحية "بتروباس".
وأضاف روماريو: "ستظهر أمور سلبية كثيرة عن سلوكي، لكن يمكنني التأكيد انني لست مدينا لأحد. أعرف أنها ستكون معركة صعبة لكن حياتي لم تكن سهلة أبدا".
وروماريو (50 عاما) الذي نشأ في المنطقة الشمالية الفقيرة لمدينة ريو، يحتاج ترشيحه لخلافة رئيس بلدية ريو الحالي إدواردو بايس إلى موافقة الحزب الاشتراكي (يسار وسط).
وبعد مسيرة حافلة في ملاعب كرة القدم ساهم فيها في إحراز منتخب بلاده لقب بطل العالم عام 1994 في الولايات المتحدة، انتخب روماريو نائبا في 2010 ثم سيناتور في 2014 عن الحزب الاشتراكي، وفي مايو الماضي أعلن أنه يؤيد محاكمة الرئيسة السابقة ديلما روسيف التي أقيلت من منصبها بسبب فضائح فساد.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اعلنت حركة احرار الشام عن مقتل اثنين من أبرز قادتها الثلاثاء 21 يونيو/ حزيران في معارك بين الجيش السوري ومسلحي الحركة قرب العاصمة السورية دمشق.
وذكر بيان صادر عن الحركة أن "أبا أحمد" و" أبا زيد الأحمر" قتلا في معارك بمنطقة داريا جنوب غرب دمشق.
وتسعى فصائل مسلحة لفك حصار يفرضه الجيش على المدينة التي تشهد قتالا متواصلا وسط محاولات مستمرة لاقتحامها من قبل القوات النظامية.
يأتي هذا الإعلان بعد ايام من محاولة اغتيال القائد العسكري في أحرار الشام يوسف أبو سعيد بعد انفجار لغم بسيارته بين قرية حزارين ومعرة حرمه في إدلب.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
بعد غد يذهب الناخبون البريطانيون إلى صناديق الاستفتاء لكي يدلوا بأصواتهم التي يمكن أن تكون حاسمة بسبب تقارب الأرقام التي جاءت بها استطلاعات الرأي بين خياري "البقاء" و"الخروج". والمهاجرون العرب والمسلمون ممن يحملون الجنسية البريطانية مدعوون إلى المشاركة في هذا الاستفتاء المصيري. وصحيفة "العرب" تتمنى أن يميلوا بوعي لصالح "البقاء" لأسباب عديدة أسهبنا وأسهب المحللون في عرضها خلال الأسابيع الماضية.
مما يؤسف له أن تأتي جريمة اغتيال النائبة البريطانية جو كوكس تذكيرا بخطورة المسار الذي تذهب إليه المجتمعات في أوروبا برفضها المتزايد للأجانب، بل ولانتقال الأوروبيين بين دول الاتحاد. اقتضى الأمر أسبوعين أو ثلاثة أسابيع من الدعاية المكثفة ضد المهاجرين او لانتقال العمالة بين دول الاتحاد الأوروبي، ليتحول الأمر إلى جريمة اغتيال شنيعة. هذا هو المناخ المسموم الذي يمكن أن يواجهه العرب والمسلمون المهاجرون خلال الفترة القادمة وهو حال يمكن أن يتصاعد بشكل كبير مع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. الإشارة الخاطئة التي يمكن أن ترسل بعد "الخروج" يمكن أن تصبح الشرارة التي تطلق أحقادا ساذجة ومتراكمة بحق المهاجرين، سواء ممن يعيشون في بريطانيا أو في بقية أرجاء الاتحاد الأوروبي.
لقد قدم معسكر "الخروج" حجته والتي ارتكزت في الكثير منها على رفض المركزية الأوروبية وجادل بأن بريطانيا تستحق أن تكون أكثر استقلالا وحرية مما هي عليه الآن بعضويتها في الاتحاد الأوروبي. وشهر المعسكر سلاح التخويف من المهاجرين بشكل مريض ليروج لبضاعته الفاسدة. ودافع مستميتا ضد المبررات التي قدمها معسكر "البقاء"، وخصوصا الاقتصادية منها. لكنه في هذه العملية أطلق عقال إحساس بالكراهية والعنصرية كانت أوروبا كلها قد ظنت أنها قد شفيت منه ودفنته مع ما دفنت من ذكريات الحروب الكبرى.
لا بد من الاعتراف أن الجاليات العربية والإسلامية لم تعمل بجد من أجل التكامل مع المجتمعات الأوروبية التي استضافتها وحملت معها الكثير من أمراض مجتمعاتها. ولقد استكان بعضها إلى معازل مناطقية ونفسية قادت إلى حالات الشك وعدم الارتياح من قبل المضيفين الغربيين. لكن أيضا كان أفراد هذه الجاليات فاعلين في ما قدموه من خدمات وما جاؤوا به من رؤوس أموال وما استثمروا فيه من أعمال في أوروبا، وفي بريطانيا على وجه الخصوص. أي جردة حساب لا شك ستبين أن المحصلة كانت إيجابية وأن المهاجرين العرب والمسلمين، أسوة بأغلب المهاجرين، كانوا إضافة نوعية للمجتمع البريطاني، شاهد عليها كل طبيب عربي في مستشفى وكل تاجر مسلم فتح أسواق الشرق لبضائع بلده الجديد نحو بلده القديم وكل مؤسسة تعمل وتقوم بواجباتها من تشغيل أياد عاملة مختلفة ودفع للضرائب.
ثمة الكثير من العوامل التي عكّرت التواجد العربي والإسلامي في أوروبا وصارت الجالية تدفع ثمنها غاليا اليوم. مع الحروب في منطقة الشرق الأوسط، والهجمات الإرهابية في الغرب، تنامت ردود الفعل والاستقطابات المتبادلة. صار التواجد مشخصا بملبس ومسكن ومأكل وسلوك، تسامح معه المضيف الغربي أولا، ثم عاد ورأى أن هناك أزمة ثقة تتعمق بمرور الزمن وهو الأمر الذي زاد من حدة الجدل المصاحب لخيار "الخروج" و"البقاء". أيا كان هذا الخيار فإن الجدل لن ينتهي. فأوروبا، ومعها بريطانيا بالتأكيد، تعيد تعريف علاقتها مع الوافدين وما يحملونه من قيم ومدى قدرتهم على التأقلم مع الحياة في الغرب. لكن المؤكد هو أن "الخروج" لن يخدم فرص الجالية أو حظوظ القادمين الجدد في المستقبل. لم تصل الأمور بالعنصرية المتنامية إلى أن تصبح فاشية، لكن خلطة الهجرة والوظائف وتبادل اللوم السياسي كانت كافية لإحداث ما يكفي من الجفوة التي استخدمها معسكر "الخروج" لتبرير أشياء كثيرة من أيديولوجيته الانعزالية.
استفتاء الخميس مصيري بالنسبة إلى الجالية لأنه امتحان بريطاني أولا على تسامح المجتمع البريطاني الذي يعتز بقدرته على التعايش مع القادمين وفي أن يجعلهم جزءا من النسيج الاجتماعي الملون والجميل الذي طالما كان سمة بريطانيا.
لا نريد لأبناء الجالية أن يعيشوا في منفى بريطاني بعيدا عن أوروبا الرحبة التي صارت تنظر بشك لكل عربي ومسلم. لا نريد لهم أن يخسروا حقهم الدستوري في السفر إلى أوروبا أو العمل فيها. لا نريد أن نرى طوابير اختفت منذ وقت طويل لمتقدمين للحصول على تأشيرة زيارة لأوروبا كما هو حال الذاهبين اليوم إلى الولايات المتحدة التي صارت تميز بين بريطاني أصيل وبريطاني من أصل عربي.
أبناء الجالية العربية والإسلامية مدعوون بأن يتركوا كل ما في أيديهم الخميس وأن يذهبوا إلى صناديق الاستفتاء ليقولوا إنهم اختاروا "البقاء".
العرب اللندنية
- Details