أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
عندما تودد مسؤولون غربيون للطرفين المتحاربين في ليبيا لدعم حكومة وحدة العام الجاري قالوا إنها فرصة لكي تتحد الكتائب المسلحة المتناحرة ضد عدو مشترك.. تنظيم الدولة الإسلامية.
قد تكون القوات الليبية اقتربت من الانتصار في المعركة من أجل السيطرة على معقل التنظيم المتشدد في سرت إلا أن الانقسامات ربما تزداد عمقا إذا سيطرت إحدى أكثر الكتائب قوة ويقودها قادة من مصراتة على المدينة التي تمثل مكسبا كبيرا.
وبالنسبة للقوى الغربية الحريصة على إرساء الاستقرار في ليبيا التي تسودها الفوضى منذ انتفاضة عام 2011 فإن حكومة رئيس الوزراء فائز السراج الهشة في طرابلس هي السبيل لتوحيد كل الفصائل التي كانت تقتتل قبل عامين فقط.
تساند كتائب مصراتة - التي تتصدر القتال ضد الدولة الإسلامية في سرت - السراج لكن بعد أن منيت بخسائر في المعركة هناك فإنها ليست في وضع يسمح بتسوية مع المنافسين وتشعر بإحباط من طرابلس.
وقال محمد يوسف أحد مقاتلي مصراتة على خط المواجهة في زعفران في سرت "لا نحصل على أي شيء من حكومة الوحدة. من المفترض أنها معركة من أجل ليبيا ولكن مصراتة تقودها بنسبة 70 بالمئة... إذا لم يتغير أي شيء فسيحين وقت السراج. ربما يحقق نجاحا.. ولكن إذا لم يتغير شئ؟"
ودون جيش وطني تعد الكتائب - المؤلفة من مقاتلين سابقين حاربوا من أجل الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011 قبل أن يتحولوا لقتال بعضهم البعض - من صناع القرار وتشكل خليطا من شبه الإقطاعيات في ليبيا العضو بأوبك.
وعادة يكون ولاء الكتائب للمدينة والمنطقة والقبيلة أكثر منه للبلاد. وقد تتحالف الكتائب الصغيرة مع قوات مصراتة لأن تنظيم الدولة الإسلامية يهدد مصالحها. لكن إلى الشرق لا تبدي قوات الفريق خليفة حفتر المنافسة - والمعادية لمصراتة منذ فترة طويلة - نية تذكر للتعاون.
وبعد شهرين من بدء حملة لتحرير سرت يقول قادة كتائب مصراتة إنهم أوشكوا على الانتهاء من معركة قد تمنحهم أفضلية على حفتر الذي رفض مع قادة آخرين في الشرق حكومة السراج.
وقال العقيد أحمد المسماري المتحدث باسم قوات حفتر إنهم يتابعون الوضع في سرت مضيفا أن قواته ليس لها صلة بالعمليات الجارية هناك.
أما إبراهيم الجضران أحد المقاتلين السابقين الذي تقع قاعدته قرب سرت وتسيطر كتائبه التي تحرس المنشآت النفطية على ميناءي رأس لانوف والسدر النفطيين الرئيسيين المهمين لاستنئاف صادرات النفط فيجد نفسه محاصرا بين قوات مصراتة وقوات حفتر.
والجضران متحالف في الوقت الحالي مع حكومة السراج ودب خلاف بينه وبين حفتر. ويقول إنه يعمل على إعادة فتح الميناءين. لكن علاقاته بكتائب مصراتة متوترة. واشتبكت قواته مع قوات مصراتة عام 2014 بسبب الميناءين النفطيين.
وتتنافس كتائب من مصراتة وبلدة الزنتان الغربية ومناطق أخرى على الشرعية بسبب دورها في الإطاحة بالقذافي. واستخدمت الكتائب من قبل القوة العسكرية ضد منافسين سياسيين في غياب حكومة قوية في البلاد.
وقال ماتيا توالدو الخبير في الشأن الليبي بالمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية إن سقوط سرت في يد كتائب مصراتة ربما يشجع حفتر على التقدم بينما تتعافى مصراتة من معركة سرت ويشجع مصراتة على مقاومة الضغط من أجل الوصول إلى تسوية.
وأضاف "انتهاء هجوم مصراتة على سرت بالنصر يمكن أن ينذر بمزيد من الاقتتال بين فصائل مختلفة... غياب العنف نسبيا في الوقت الحالي في ليبيا هش للغاية في العديد من المناطق وقد ينهار تحت وطأة هذه الضغوط المتعددة."
* قاعدة رئيسية
تطوق قوات مصراتة مقاتلي الدولة الإسلامية الباقين في وسط سرت فيما يأمل قادة أن تكون المراحل الأخيرة من معركة تهدف إلى تحرير المدينة.
ويقول قادة بعد السيطرة على مناطق سكنية قرب وسط المدينة إن ما يصل إلى 300 متشدد قد يكونون باقين في منطقة صغيرة تضم قاعة مؤتمرات واجادوجو ومستشفى وجامعة.
وهدأ القتال خلال عيد الفطر الأسبوع الماضي لكنه استؤنف مع قصف وسط المدينة.
وقال أحد ممثلي الكتائب في مركز القيادة في سرت "قد يكون بينهم شخص مهم بالداخل إذ أنهم يتصرفون مثل كلب مجنون محاصر في زاوية ويحاول الخروج."
وخسارة سرت ستحرم تنظيم الدولة الإسلامية من قاعدة رئيسية في ليبيا كان يروج لها باعتبارها موطئ قدم له في شمال أفريقيا. وكان مسؤولون أمريكيون قدروا أوائل العام الحالي أن هناك ستة آلاف من مقاتلي الدولة الإسلامية في ليبيا.
وقال محمد جنيدي مسؤول المخابرات بكتائب مصراتة إن بعضا من قادة ومقاتلي التنظيم ربما فروا إلى الجنوب عن طريق طرق التهريب باستخدام الصلات بين التنظيم وجماعة بوكو حرام التي تتخذ من نيجيريا قاعدة لها.
وتابع قائلا لرويترز إن بعضا من قادة التنظيم ربما تحركوا جنوبا ليصنعوا جيبا للمقاومة مضيفا أنه بعد سرت تتوقع كتائب مصراتة وقوع انفجارات في مدن ونقاط تفتيش.
وبصرف النظر عن النتيجة في معركة سرت فقد عززت بالفعل من اعتقاد قادة مصراتة أنهم يستحقون أن يكون لهم نفوذ أكبر خاصة على حفتر الذين يعتبرون أنه يفتقر للشرعية.
وقال جنيدي إن قوات مصراتة تريد ما تستحقه وإن المجتمع الدولي عليه أن يتعاون مع من يريد بناء ليبيا بحق. وأضاف أنه لن يكون هناك مكان لحفتر في الجيش الليبي ولا بعد مئة عام.
وحفتر - الحليف السابق للقذافي الذي عاد من المنفى للمساعدة في الحرب في عام 2011 - مكروه من كثيرين في غرب ليبيا الذين يشتبهون في أنه يريد تأسيس دكتاتورية عسكرية جديدة.
لكن كثيرين في الشرق يؤيدون حفتر ويقولون إنه قضى على الإسلاميين المتشددين هناك. ويرفض أنصاره حتى الآن قبول سلطة حكومة السراج المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر يوم الاثنين إن الولايات المتحدة سترسل نحو 560 جنديا إضافيا إلى العراق لتصعيد الحملة على تنظيم الدولة الإسلامية وتقديم المشورة للقوات المحلية في خطة لاستعادة الموصل معقل المتشددين هذا العام.
وأضاف خلال زيارة للعاصمة العراقية أن بعضهم سيذهب إلى قاعدة القيارة الجوية التي استعادتها القوات العراقية يوم السبت قرب المدينة الواقعة بشمال البلاد.
وبإرسال هؤلاء الجنود يرتفع عدد القوات الأمريكية في العراق إلى نحو 4650.
وأجرى كارتر مباحثات مع المسؤولين العراقيين في زيارته وهي الرابعة له في سنة ونصف، وتهدف الى اجراء المحادثات دعم جهود مكافحة تنظيم داعش وخطط استعادة السيطرة على الموصل.
والتقى كارتر برئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ووزير الدفاع خالد العبيدي، بعد يومين على استعادة القوات العراقية السيطرة على قاعدة القيارة، ما اعتبر خطوة هامة على طريق استعادة الموصل ثاني اكبر مدن العراق التي يسيطر عليها المسلحون منذ يونيو 2014، لا سيما بعد استعادة مدينة الفلوجة قبل اسابيع.
واستولى التنظيم على الموصل في يونيو 2014 خلال هجوم كاسح نفذ خلاله اعدامات وعمليات خطف واغتصاب.
وصل كارتر الذي تقود بلاده تحالفا دوليا واسعا ينفذ عمليات جوية خصوصا ضد المجموعات المسلحة في سوريا والعراق، الى بغداد في زيارة غير معلنة مسبقا.
وبعد اكثر من عامين على سيطرة التنظيم على مساحات شاسعة من الاراضي في العراق وسوريا المجاورة، يعتزم كارتر التشديد على الانتصارات التي تم تحقيقها ولو ان المسلحين ردوا عليها بتنفيذ هجمات مدمرة في العراق والخارج.
وقال كارتر للعبادي “دعني ابدأ بتقديم تعازي وتعازي الولايات المتحدة عن الهجوم الارهابي ضد شعب العراق في الاسابيع الاخيرة”.
“اعرب لك عن تعاطفنا ولكن هذا يزيد ايضا عزمنا على المساعدة في هزيمة التنظيم فكل مجتمعاتنا بحاجة الى ذلك لانها كلها عرضة للهجمات”.
وقال كارتر “اريد كذلك أن اهنئك على النجاحات المتلاحقة التي حققتها قوات الامن العراقية”.
تقع قاعدة القيارة الجوية التي اعلن العبادي السبت استعادتها على مسافة 58 كلم جنوب الموصل، وتعتبر اكبر القواعد العسكرية الاستراتيجية ويمكن استخدامها كمنطلق للعمليات المقبلة لاستعادة الموصل.
وكان كارتر قال للصحافيين على متن الطائرة العسكرية في طريقه الى بغداد “سابحث مع رئيس الوزراء العبادي وقادتنا هناك في المراحل المقبلة من الحملة التي تتضمن سقوط الموصل والسيطرة عليها”.
واضاف ان الهدف الاخير هو “استعادة قوات الامن العراقية السيطرة على كامل الاراضي العراقية، لكن الموصل هي بالطبع الحيز الاكبر منها”.
واكد مسؤولون في وزارة الدفاع الاميركية انه تم انجاز “المراحل العشر” الاولى من الحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد داعش في العراق وسوريا. وبين هذه المراحل استعادة السيطرة على عدد من المدن الكبرى في البلدين.
وقال مسؤول اميركي في نهاية يونيو ان الادارة الاميركية تأمل بانهاء هذه الحملة قبل نهاية صيف 2017.
وواجه كارتر والرئيس الاميركي باراك اوباما انتقادات بشان بطء الحملة التي بدأت في خريف 2014، وخصوصا في سوريا التي تشهد نزاعا داميا وحيث لم تكن الولايات المتحدة تملك وسائل كافية على الارض لجمع معلومات حول الاهداف.
لكن مقابل خسارتهم الارض، نفذ المسلحون اعتداءات وحشية ضد المدنيين.
وتبنى التنظيم تفجيرا داميا في الثالث من يوليو استهدف مدنيين في سوق في بغداد واسفر عن مقتل 292 شخصا قضى معظمهم احتراقا، ما اثر غضبا شعبيا بين العراقيين الذين اتهموا الحكومة بالتقصير في حمايتهم.
وبعد مرور اربعة ايام، هاجم التنظيم مرقدا شيعيا في قضاء بلد في محافظة صلاح الدين في وسط العراق اسفر عن مقتل اربعين شخصا.
واعتبر رئيس الوزراء العراقي ان “تنظيم داعش يحاول التعويض عن الهزيمة القاسية التي لحقت به في الفلوجة وإحساسه بقرب نهايته على ارض العراق”.
وسيلتقي كارتر ايضا قوات الجيش الاميركي في العراق بينهم قائد التحالف الدولي اللفتنانت جنرال سيان ماكفارلاند.
وتنشر الولايات المتحدة اربعة الاف جندي في العراق يعملون بشكل رئيسي على تدريب القوات العراقية.
وسيجري وزير الدفاع اتصالا هاتفيا برئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني.
وتعهدت الولايات المتحدة بدعم قوات البشمركة الكردية التي تخوض معارك ضد داعش في الموصل في الشمال، بمساعدات تبلغ 415 مليون دولار.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال رئيس لجنة في حزب المحافظين البريطاني الحاكم إن تيريزا ماي أصبحت المرشحة الوحيدة المتبقية في السباق على رئاسة الحزب وستبدأ عملية رسمية الآن لتأكيد توليها المنصب.
وأدلى جراهام برادي بالتصريحات بعد دقائق من إعلان أندريا ليدسوم - التي كانت تنافس ماي - انسحابها.
وبمجرد إعلان توليها زعامة الحزب ستصبح ماي تلقائيا رئيسة وزراء بريطانيا خلفا لديفيد كاميرون.
ولم يوضح برادي الإطار الزمني لتوليها المنصبين لكنه قال إن العملية ستنتهي "قريبا جدا".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
حكمت المحكمة المركزية الاسرائيلية في مدينة القدس الاثنين على بلال ابو غانم (22 عاما) من القدس بالسجن ثلاث مؤبدات و60 عاما وتعويضات بقيمة مليون و450 الف شاقل (حوالي 400 الف دولار) بعد ادانته بتنفيذ عملية طعن واطلاق نار على حافلة اسرائيلية في تشرين الاول/اكتوبر الماضي.
ادانت المحكمة بلال ابو غانم بتهمة "القتل ومحاولة القتل وعضوية حركة حماس ومساعدة عدو اثناء الحرب".
وقالت المحكمة ان بلال نفذ عملية اطلاق نار مع شريكه بهاء عليان الذي قام بالطعن داخل حافلة اسرائيلية في منطقة "ارمون هنتسيف" القريبة من جبل المكبر في القدس الشرقية المحتلة بتاريخ 13 تشرين الاول/اكتوبر 2015. وقتل في العملية ثلاثة اسرائيليين، واصيب سبعة اخرون. قتل عليان برصاص الشرطة واصيب بلال ابو غانم.
وفرضت المحكمة على بلال ابو غانم السجن الفعلي لثلاثة مؤبدات (يتراوح المؤبد بين 40 و25 عاما وستحدد المدة في ما بعد) و60 عاما ودفع تعويضات مالية لكل عائلة من عائلات القتلى الاسرائيليين بقيمة 250 الف شاقل لكل منها. وحكمت ايضا بتعويض اربعة من المصابين لكل منهم 150 الف شاقل، و100 الف شاقل لسائق الحافلة الذي وقعت فيها عملية الطعن.
واثناء خروج بلال من قاعة المحكمة مكبل اليدين والقدمين قال للصحافيين "ما فعلناه رد على اعتداءاتهم على نساءنا وعلى اقصانا".
ولا تزال السلطات الاسرائيلية تحتجز جثمان بهاء عليان بانتظار ان يقرر المستشار القضائي مع الشرطة مصيره.
اوصت المحكمة العليا في الماضي بان تنسق الشرطة مع العائلات الفلسطينية لتسليم الجثامين المحتجزة قبل شهر رمضان لكن وزير الامن الداخلي قرر تجميد عملية التسليم.
من جهة اخرى ارجات المحكمة المركزية الاثنين محاكمة الفتى احمد مناصرة (14 عاما) حتى 22 ايلول/سبتمبر. ادين مناصرة بالسابق بتهمتي محاولة القتل، لقيامه مع ابن عمه بهجوم بالسكاكين على اسرائيليين في تشرين الاول/اكتوبر الماضي.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
ضخم مقتل خمسة من رجال الشرطة في دالاس بالرصاص التحدي الذي تواجهه هيلاري كلينتون المرشحة المحتملة عن الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأمريكية في الوقت الذي تسعى فيه لطمأنة كل من الناخبين الذين يشعرون بقلق إزاء الاضطرابات الاجتماعية من ناحية والنشطاء الغاضبين من انتهاكات سلطات إنفاذ القانون من ناحية أخرى بأنها تقف في جانبهم.
بالنسبة لكلينتون فإن المخاوف السياسية التي تواجهها تسير على خطين متوازيين .. فهي من ناحية لا يمكنها أن تنفر الناخبين السود والتقدميين -الذين تحتاج أن يخرجوا بأعداد كبيرة في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر تشرين الثاني- باتخاذ موقف قوي ضد المحتجين الذين خرجوا في الآونة الأخيرة في لويزيانا ومينيسوتا مما أسفر عن اعتقال المئات.
وفي الوقت ذاته لا يمكن أن تسمح للناخبين الأكثر اعتدالا والذين يشعرون بقلق إزاء اللقطات التي عرضت على شاشات التلفزيون بأن يجذبهم منافسها المرشح الجمهوري المفترض دونالد ترامب الذي حاول استغلال المأساة التي وقعت في دالاس لتأكيد أنه المرشح الأفضل للحفاظ على الأمن والنظام.
وتعترف كلينتون نفسها بالخط الرفيع الذي تحاول السير عليه. وفي تصريحات يوم الجمعة بعد أن قتل مهاجم خمسة من رجال الشرطة اعترفت كلينتون أنها تبعث برسالة متضاربة بالدعوة لإصلاح سلوك الشرطة وفي نفس الوقت الإشادة بشجاعة ضباط الشرطة.
وقالت كلينتون في فيلادلفيا "أعلم أنه بتصريحي بكل هذه الأمور معا قد أغضب بعض الناس."
وأوضحت نتائج استطلاع للرأي أجرته رويترز ومؤسسة إبسوس لقياس الرأي العام الاختلاف الكبير في نظرة أنصار كل من ترامب وكلينتون للشرطة عندما يتعلق الأمر بالأمريكيين من أصل أفريقي. وأوضحت نتيجة استطلاع أجري في الفترة من 13 مايو أيار وحتى السابع من يونيو حزيران أن 24 بالمئة من الناخبين المؤيدين لترامب يعتقدون أن السود يتلقون معاملة أسوأ من البيض مقارنة مع 55 بالمئة من الناخبين المؤيدين لكلينتون.
ووفقا لاستطلاع لرويترز مثل الأمريكيون الأفارقة نحو مثلي البيض الذين وصفوا الشرطة بأنها "عنيفة للغاية".
وقالت السلطات إن المسلح ميكاه جونسون الذي قُتل أطلق الرصاص على نحو 12 من رجال الشرطة لأنه أراد أن "يقتل بيضا".
وقبل الهجوم حاولت كلينتون توضيح تضامنها مع حركة (بلاك لايفز ماتر) وهي حركة حقوق مدنية نشأت بعد حوادث قتل الشرطة لأمريكيين من أصل أفريقي في ضاحية سانت بول بمينيسوتا وباتون روج في لويزيانا. وقالت إنه يجب أن يبدأ "البيض" في الاستماع "للمطالب المشروعة التي تأتي من الأمريكيين من أصل أفريقي وهم مواطنون مثلنا."
والتقط الجنرال المتقاعد مايكل فلين -أبرز المرشحين لخوض الانتخابات مع ترامب في منصب نائب الرئيس- تصريحات كلينتون يوم الأحد. ووصف تصريحات كلينتون في مقابلة مع شبكة (إيه.بي.ٍسي نيوز) بأنها "غير مسؤولة" لأنها تحدثت كما لو كان البيض هم الملامون".
وقال ترامب على تويتر يوم الأحد إن الولايات المتحدة "أمة مقسمة" ويرجع ذلك جزئيا إلى قيادة كلينتون والرئيس الحالي باراك أوباما. وتشير تقارير إلى أنه يدرس الآن بقوة اختيار فلين لخوض الانتخابات معه في منصب نائب الرئيس فيما يرجع جزئيا إلى القلق المتزايد بين الأمريكيين إزاء الأمن العام.
* نقاش بشأن عقوبة الإعدام
لكن كلينتون لديها مشاكل أيضا مع النشطاء السود. كان اثنان من أعضاء حركة (بلاك لايفز ماتر) اقتحما تجمعا لجمع التبرعات لحملتها الانتخابية في فبراير شباط وشكوا من تصريحات سابقة لكلينتون متعلقة بعصابات الشبان. وفي أبريل نيسان تشاحن محتجون مع زوجها الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون بشأن مشروع قانون عام 1994 الذي وقعه ليتحول إلى قانون والذي ينص على فرض عقوبة بالسجن لفترات طويلة على جناة غير عنيفين.
وكانت كلينتون تحدثت طويلا عن إصلاح العدالة الجنائية وتقليص حقوق امتلاك سلاح إلا أن الكثير من التقدميين -الذين لهم نفوذ متزايد في الحزب- ما زالوا يعتبرونها وسطية أكثر من اللازم. على سبيل المثال يتوقع الديمقراطيون أن تدعو رسميا إلى إلغاء عقوبة الإعدام لأول مرة أثناء مؤتمر الحزب لإعلان مرشحه في الانتخابات الرئاسية الذي سيعقد في وقت لاحق من الشهر الجاري.
ورغم أن كلينتون تنتقد التحيز العرقي في تطبيق عقوبة الإعدام إلا أنها لم تذهب لحد التصريح بضرورة إلغاء العقوبة. وقال ترامب إن عقوبة الإعدام يجب أن تسري بشكل تلقائي على كل من يدان بقتل ضابط شرطة.
وقال ستيف شاله الاستراتيجي الديمقراطي في فلوريدا إنه يعتقد أن كلينتون يمكنها التوصل لصياغة لتهدئة كل من المعتدلين والليبراليين فيما يتعلق بقضية عنف الشرطة.
وأضاف "يمكنها الحديث مع نوع الناخبين الذين يدعمون بقوة سلطات إنفاذ القانون لكنهم يتفهمون أيضا أن هناك بعض الروايات المثيرة للقلق التي تحدث في مجتمعات بعينها وقضايا حقيقية تحتاج أن يجري التعامل معها."
ويمكن لكلينتون أيضا استخدام نائب الرئيس جو بايدن المحبوب بين سلطات إنفاذ القانون للتواصل مع الشرطة. وكان من المقرر تنظيم حدث انتخابي يجمع بين كلينتون وبايدن يوم الجمعة إلا أنه جرى إلغائه في أعقاب واقعة دالاس.
لكن بايدن كان مناصرا لمشروع القانون الجنائي في عام 1994 الذي أصبح الآن عرضة للإزدراء من النشطاء السود مما يسلط الضوء على القضية السياسية الشائكة داخل الحزب.
ويتمتع ترامب بنفس الميزة بين الناخبين البيض التي كان يتمتع بها ميت رومني مرشح الحزب الجمهوري في عام 2012. وتوضح نتائج أحدث استطلاعات للرأي للبيض تقدم ترامب على كلينتون وسط الناخبين البيض بنقطتين مئويتين إلا أنه يتراجع عن كلينتون بنحو 13 نقطة مئوية فيما يتعلق بتأييد كل الناخبين.
وهذا يجعل إقبال الناخبين الأمريكيين من أصل أفريقي نقطة مهمة بوجه خاص بالنسبة لكلينتون. وفي عام 2012 فاز رومني بنحو 60 في المئة من أصوات الناخبين البيض إلا أنه هُزم أمام أوباما الذي جذب الأقليات إلى صناديق الاقتراع بأعداد كبيرة.
- Details