أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
افتتاحية – (نيويورك تايمز) 2/8/2016
ترجمة: علاء الدين أبو زينة
بدأ الجيش الأميركي في الأسبوع الماضي قصف أهداف "داعش" في ليبيا، مفتتحاً جبهة جديدة في حربه ضد المجموعة الإرهابية. وتم إطلاق هذه الحملة من أجل مساعدة المقاتلين الليبيين المتحالفين مع حكومة البلاد الوليدة المعترف بها دولياً على إخراج "داعش" من سرت، المدينة الساحلية التي شكلت منذ العام 2014 قاعدة لجهود المجموعة الإرهابية لتأسيس فرع في ليبيا.
ونظراً لسياسات الدولة المنقسمة والمزيج الفوضوي من الميليشيات التي ولدت من رحم الحرب الأهلية للعام 2011، والتي لعبت الولايات المتحدة دوراً رئيسياً فيها، كانت إدارة أوباما مترددة منذ وقت طويل بشأن إعادة الانخراط في ليبيا عسكرياً. ومع ذلك، أصبح المسؤولون الأميركيون المعنيون أكثر قلقاً باطراد بينما تحرز مجموعة "داعش" نجاحات سريعة على طول السواحل الليبية، حيث تفرض القوانين الاجتماعية الصارمة وتنفذ عمليات إعدام وحشية. وفي الأسابيع الأخيرة، أحرزت الميليشيات المتحالفة مع الحكومة تقدماً يعتد به في استعادة الأراضي من "داعش". لكنها كانت تتكبد خسائر فادحة، وهو ما قاد رئيس الوزراء الليبي، فايز السراج، إلى أن يطلب من الولايات المتحدة المساعدة بالضربات الجوية.
كانت لدى الولايات المتحدة أسباب قوية للعمل، حيث يمكن أن تعمل قاعدة قوية ودائمة لـ"داعش" في ليبيا كنقطة انطلاق للهجمات البرية على الدول الغربية. وبينما تزايدات الهجمات التي تُنسب إلى التنظيم الإرهابي أن تستلهمه، أصبح الرئيس أوباما وبقية القادة الغربيين تحت ضغط متزايد لوضع المجموعة على الجانب الدفاعي. وبالإضافة إلى ذلك، فإن تصاعد قوة "داعش" في ليبيا تجعل من مهمات استعادة النظام وبناء دولة عاملة أكثر صعوبة بما لا يقاس.
ما تزال التداعيات بعيدة المدى لهذا التصعيد الأخير في الحرب ضد "داعش" –الذي تحاربه الولايات المتحدة أيضاً في العراق وسورية، وأفغانستان إلى حد ما- غير مؤكدة. وقد أوضحت الولايات المتحدة خلال مشاركتها في الحرب الأهلية التي أفضت إلى الإطاحة بالعقيد القذافي في العام 2011، أن الضربات الجوية يمكن أن تغير مصير ساحة المعركة. لكن واشنطن وأعضاء حلف الناتو الآخرين المتورطين في ذلك الجهد لم يكونوا قد أعدوا خطة شاملة للـ"الصباح التالي"، وهو ما جعل ليبيا تنحدر إلى حالة من الفوضى الكاملة. وحتى نيسان (أبريل)، كانت في البلد حكومتان متنافستان، وكان يديرها قادة الميليشيات لمختلف الأغراض العملية.
سوف تتطلب استعادة الاستقرار في ليبيا التزاماً مقيماً من المجتمع الدولي. ولعل من إحدى المهام الأكثر إلحاحاً تأسيس قوات أمنية شرعية، وهو ما سيتطلب حل الميليشيات. وسوف يتطلب تحقيق ذلك قدراً من المشاركة الدولية أكبر من ذلك الذي كان زعماء العالم مستعدين لتقديمه بعد مقتل العقيد القذافي. وسوف تستغرق مساعدة الحكومة الجديدة في ترسيخ قدر أكبر من السلطة وقتاً، لكنها تظل هدفاً ممكن التحقيق، بما أن ليبيا دولة غنية بالنفط ولا يزيد عدد سكانها عن ستة ملايين نسمة.
ينبغي أن تعمل هذه الخطوة الجديدة في الحرب ضد "داعش" كتذكير بالحاجة إلى النقاش حول سلطة أميركا القانونية لمحاربة المجموعة. وتعتمد إدارة أوباما على تخويل قانوني في العام 2001 للانتقام لهجمات 11/9، لأن البيت الأبيض والكونغرس كانا غير راغبين في التوافق على تخويل جديد يمكن أن يحدد مدى وغايات الحملة العسكرية.
على مدى الأسابيع الأخيرة، كان أحد أبرز أنصار صياغة تخويل قانوني جديد، والذي يعرف بتفويض استخدام القوة العسكرية، هو السيناتور تيم كاين من فرجينيا، المرشح الديمقراطي لمنصب نائب الرئيس. ويستحق الناخبون معرفة المزيد عن هذا الأمر من كلا الطرفين المشاركين في الحملة الانتخابية الرئاسية.
*نشرت هذه الافتتاحية تحت عنوان: In Libya, a New Front in the War on ISIS
عن "الغد"
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلن المرشح الجمهوري الى البيت الابيض دونالد ترامب الجمعة، بعد ايام من التردد تأييده لإعادة انتخاب بول راين رئيساً لمجلس النواب.
وكان ترامب أثار توترات شديدة بينه وبين العديد من كبار مسؤولي الحزب بإعلانه قبل ثلاثة ايام، انه لم يتخذ بعد قراراً بشأن تأييد ترشح راين، الا انه قرر على ما يبدو الجمعة انهاء هذه التوترات بانضمامه الى هؤلاء المسؤولين الحزبيين في دعم التجديد لراين على رأس المجلس النيابي.
وقال ترامب خلال تجمع انتخابي في غرين باي بولاية ويسكونسن، التي يتحدر منها راين “نحن بحاجة الى الوحدة. علينا ان نفوز بهذه الانتخابات”، مؤكداً ان وحدة صف الجمهوريين هي الطريق الوحيدة للفوز على منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون في الانتخابات الرئاسية المقررة في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر.
وأضاف “في اطار مهمتنا المشتركة لاستعادة عظمة اميركا، ادعم وأؤيد رئيس مجلس نوابنا بول راين”.
وعلى وقع تصفيق انصاره تابع ترامب وقد رفع ابهامه الى الأعلى، اشارة الى موافقته على ترشح المسؤول الجمهوري “انه انسان جيد ورجل جيد (…) قد نختلف حول بعض المواضيع ولكننا متفقون على الأمور الأساسية”.
وفي الأيام الأخيرة أغرق المرشح الجمهوري حملته في المتاعب، بسبب تهجمه على عائلة جندي اميركي مسلم قتل في العراق، ثم رفضه دعم راين والسناتور جون ماكين مرشح الحزب للعام 2008 في حملة اعادة انتخابهما الى الكونغرس.
وكان راين ورغم مواصلة دعمه لترامب شدد على ان هذا الدعم ليس “شيكاً على بياض”.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلا مصورا لنساء في سوريا وهن يقمن بحرق لباس "البرقع" الذي تغطي فيه المرأة وجهها.
وظهر في الفيديو الذي يقال إنه صور في مدينة منبج بعد خروج تنظيم الدولة، زغاريت وتصفيق من الحاضرين من النساء والأطفال لحظة حرق البرقع.
يشار إلى أنه من الصعب التأكد من هوية من فعلن ذلك، أو مدى اتساع هذا الفعل وقبوله أو رفضه.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
ودعت غرفة عمليات فتح حلب المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام إلى الالتزام بمنازلهم، وعدم الاقتراب من حواجز قوات الأسد ومقراته؛ "وذلك حفاظا على أرواحهم".
وقالت الغرفة في بيان حمل رقم (35)، "إن دماءكم وأعراضكم وأموالكم هي أمانة في أعناقنا، والحفاظ عليها والذود عنها هو أعظم مسؤولياتنا".
كما أوصت المقاتلين في صفوف المعارضة التزام قوانين الحروب وعدم المساس بالمدنيين، ودعت المجتمع الدولي وخاصة الدول الداعمة للمعارضة ليثبتوا دعمهم للسوريين، ويساعدوهم في "إنهاء محنتهم بإنهاء الطغاة مولّدي الإرهاب حول العالم".
إلى ذلك وجّهت غرفة عمليات جيش الفتح رسالة إلى الأهالي والقاطنين في محافظة حلب كلها، من جميع الطوائف والأحزاب، أكّدت فيها أنها ستلتزم مبادئ الدين الإسلامي في معركتها، وقالت: "من دخل بيته فهو آمن، ومن دخل مسجدا فهو آمن، ومن دخل كنيسة فهو آمن"، كما وجّهت رسالة ضمنية لمليشيات النظام والقوات الرديفة التي تسانده من إيرانيين ولبنانيين وأفغان، وأضافت: "من ألقى سلاحه فهو آمن"، أيضا. وفق وكالة "آكي" الإيطالية للأنباء.
وأوضح المقاتلون: "نحن مجاهدون ثوار طالبو حرية، ولسنا هواة قتل، وشكرا لكل من استجاب لدعوتنا وساعدنا في حقن دماء إخواننا في حلب من جميع الطوائف، ومن لم يستجب لدعوتنا فليخرج قبل وصولنا إليه إن استطاع الهرب من تحت أيدي أبطالنا".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
الون بن دافيد
حتى وقت غير بعيد كان كل محرر أخبار يعرف بأنه مع الحر والرطوبة في تموز ـ آب يأتي موسم الخيار: الاخبار الهامة تخرج في اجازة، والصحف تمتلىء بالقصص والحكايات التافهة. اما هذا الصيف فهو لا يزال في منتصفه، واذا بنا نرى بريطانيا تصوت للخروج من الاتحاد، اوروبا والولايات المتحدة تتعرضان لعمليات قاسية وتركيا تشهد محاولة انقلاب. وفي الايام الاخيرة، وبينما ننشغل نحن بشؤون على مستوى عالمي، مثل المستقبل السياسي «للظل»، فإن الحرب العالمية التي تجري بصمت منذ بضعة سنين ترتفع درجة.
فبعد أن هاجمت روسيا بفظاظة وعلانية قيادة الانتخابات لهيلاري كلينتون تعرضت لإحدى هجمات السايبر الاشد في تاريخها. فجهاز الاستخبارات الروسي الـ «اف.اس.بي»، خرج عن عادته واعترف بأن نحو 20 وكالة ومنظمة روسية تم اختراقها في هجمة متداخلة. كان واضحا بأن الروس يهمهم ان يظهروا بأنهم لا يكونون هم من يهاجم فقط بل هم ايضا ضحية للهجمات.
الـ «اف.اس.بي» سينشر اليوم (الجمعة) تفاصيل اضافية عن الهجوم الذي تعرضوا عليه، ولكن واضح منذ الان بأن روسيا واجهت في هذه الهجمة سلاحا سايبريا لم تلتق مثله من قبل. ومثل الوكلاء الغافين في عهد الحرب الباردة، الذين كانوا يرسلون إلى القوة العظمى الخصم وينتظرون لسنوات مكالمة هاتفية تفعلهم، يبدو أن هذه المرة ايضا فعل الأمريكيون أدوات غافية كانوا غرسوها قبل زمن طويل عميقا في الحواسيب الروسية.
يحتاج تطوير مثل هذه الادوات سنوات طويلة واخرى لاجل غرسها. وهذه يفترض بها ان تكون سلاح «يوم الدين» الذي لا يستخدم إلا بعد ان تكون استنفدت كل الوسائل الاخرى. فلماذا إذن اختار الرئيس براك اوباما أن يفعل ويحرق هذه الممتلكات الغاية في الأهمية الان بالذات؟ تعتقد وسائل الإعلام في الولايات المتحدة بأنه اضطر لأن يرد على ما بدا له كتدخل روسي فظ في حملة الانتخابات الأمريكية. واوباما اياه، الذي عرف دوما كيف يحتوي ويتجلد على كل هجوم تعرضت له بلاده، والذي سكت عندما هدد الرئيس الفرنسي بشدة غير مسبوقة المرشح دونالد ترامب، ظهر فجأة كإله ثأر. ولكن هل كان سيفعل ذات الادوات لو كان الروس اقتحموا مقر قيادة انتخابات ترامب؟
سيكون مشوقا أن نتبين ما الذي فكر به قادة الاستخبارات الأمريكية عندما طلب منهم ان يفعلوا ادوات «يوم الدين» التي طوروها على مدى السنين كي يساعدوا مرشحة الحزب الديمقراطي للرئاسة. وهم يعرفون بأنهم سيستغرقهم سنوات لتطوير ادوات كهذه من جديد. وسأفاجأ إذا ما تبين بأنهم لم يصروا على تسجيل استيائهم في المحاضر.
الفهم السائد لدى معظم وسائل الإعلام الأمريكية هو ان الرئيس فلاديمير بوتين يريد أن ينتخب ترامب ولهذا فقد أمر بكشف الرسائل الالكترونية التي سرقت من مقر قيادة الحزب الديمقراطي. ولكن هذا تفسير ضحل يستخف بذكاء الرئيس الروسي. فهل حقيقة أن روسيا ردت في غضون يومين على دعوة ترامب كشف رسائل كلينتون يأتي حقا لمساعدته؟
محظور الخطـأ في فهم الثناء الذي يغدقه بوتين على المرشح ترامب. فمع أنه يرى فيه بالضبط ما هو عليه تماما: تبسيطي، ثنائي البعد، وليس بالضبط «السكين الاكثر حدة في الجارور»، كما يقول الأمريكيون؛ ولكن بوتين يفضل الف مرة كلينتون المتوقعة والمتصالحة، على ترامب الاستفزازي الذي يقول انه إذا كان لدى أمريكا سلاح نووي، فيجمل بها أن تستخدمه. فأعطوه اربع سنوات اخرى من الادارة الهزيلة في واشنطن، وهو سيستكمل السيطرة على اوكرانيا وسوريا ويتمكن من الانتقال إلى الاهداف التالية. ان العطف الذي يبديه بوتين تجاه ترامب يستهدف فقط تأمينه في حالة أن ينتخب ترامب فعلا.
الثورة المنهاجية
مشوق ان نجد أنه بين المقاطع التي اختارها الأمريكيون للهجوم في روسا كانت ايضا مواقع طاقة ترتبط بتركيا. وقد فعلوا هذا قبل لحظة من تحول بوتين واردوغان ليصبحا الصديقين الافضل. ففي الاسبوع القادم سيسافر اردوغان إلى موسكو. وفضلا عن اظهار الثقة المثيرة للانطباع لزعيم يتجرأ على ترك بلاده بعد اسبوعين من محاولة انقلاب، يتساءل العالم الغربي ما الذي سيضحي به اردوغان كي ينال صداقة الرئيس الروسي. فهل سيصدر تصريح يضع علامة استفهام استمرار التعاون التركي مع الغرب أم سيتنازل عن تطلعه لإسقاط بشار الاسد؟
لقد سبق لأردوغان ان بنى حجته للغيبة للابتعاد المحتمل عن الغرب: فممثلوه في كل العالم يكررون رواية الانقلاب الذي خطط له وادير من بنسلفإنيا. وادعاؤهم هو أن اجهزة الاستخبارات الأمريكية كانوا على علم بالخطوات التي قام بها الزعيم المنفي فتح الله غولن مع مؤيديه في تركيا، اختاروا تجاهلها. واكثر من هذا، فإن رجال أردوغان يدعون بأن محاولة الانقلاب في تركيا لم تستهدف تحقيق المزيد من الديمقراطية بل العكس، كان هدف المتآمرين اقرار جمهورية إسلامية على نمط غولن. وبكلمات اخرى، يدعون بأن تركيا نجت من انقلاب على نمط إيران.
الحقيقة هي أن الكثير من المتآمرين على اردوغان كانوا يعتبرون متماثلين مع غولن وخشوا من ان ينحوا من مناصبهم. ولا يزال من الصعب أن نتخيل الجيش التركي يقود انقلابا إسلاميا. في هذه الاثناء يقود اردوغان ثورته المنهاجية. فقد فهم بأنه اخطأ حين نشر الصور المهينة للضباط المعذبين واخطأ ايضا عندما أقام مقبرة منفصلة «للخونة». ولكن الكلمة الاخيرة في تركيا لم تقل بعد.
اذا اختار اردوغان سحب يده من سوريا مقابل الصداقة المتجددة مع الروس، فستسحب الارضية من تحت اقدام اتفاق المصالحة الذي وقع معنا. فاساس هذا الاتفاق كان الخوف المشترك بين تركيا واسرائيل من قيام دولة شيعية إيرانية في اجزاء هامة مما كان ذات مرة سوريا.
وقد احتدمت معضلته الاسبوع الماضي عندما اعلنت منظمة جبهة النصرة عن انقطاعها عن القاعدة وغيرت اسمها إلى جبهة فتح الشام. واضح أن الخطوة تستهدف ابعاد رجال النصرة عن داعش واعفاءهم من الهجمات الأمريكية، ولكن توجد هنا خطوة هي أكثر من مجرد اعادة تصنيف.
لقد اصبحت فتح الشام القوة الاهم بين القوى المعارضة للاسد في سوريا. فهي تسيطر في شمال غرب الدولة، في منطقة الحدود مع لبنان وفي اجزاء من هضبة الجولان. زعيمها، ابو محمد الجولاني، يتطلع لأن يجعلها المنظمة الأم للمعارضة السورية، وأن تكون المنظمة النموذج لما يسميه السذج في الغرب «الإسلاميين المعتدلين». فببساطة، الفرق بينهم وبين داعش، برأيهم، هو أنهم لا يقطعون الرؤوس لغرض المتعة، بل فقط لسبب وجيه. ولكن في سنوات الجيرة التي راكمناها مع رجال النصرة في الجولان، تعلمنا ان هذه منظمة عقلانية. فهم لا ينتحرون، لا يعذبون السكان الذين يسكنون في مناطقهم (اذا كانوا سُنة بالطبع) ومستعدون للتعاون مع الجهات الغربية.
ان الارض الاقليمية التي كانت ذات مرة سوريا يمكن اليوم تقسيمها إلى أربعة محافل قوة مركزية: الاسد، داعش، الاكراد وفتح الشام. داعش سيهزم في نهاية المطاف ويطرد من سوريا. اسرائيل ملزمة بأن تتأكد إلا تنتهي هذه الخطوة باقامة دولة مرعية إيرانية في الجزء الغربي من سوريا على الحدود المشتركة معنا.
اذا تجاهلنا للحظة المأساة الانسانية الرهيبة التي تجري في سوريا، فإن المصلحة الاسرائيلية الباردة هي إلا تنتهي الحرب هناك قريبا. وفي هذه الاثناء خير تفعل اسرائيل في انها تواصل ابعاد يدها عن سوريا والا تتدخل في الحرب هناك، ولكن اللحظة التي سنضطر فيها إلى اختيار جهة ما آخذة في الاقتراب.
معاريف
- Details