أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
أعلنت القيادة العسكرية الاميركية للشرق الاوسط (سنتكوم) الجمعة مقتل ثلاثة من قيادات تنظيم “قاعدة الجهاد في جزيرة العرب” في غارة جوية في وسط اليمن.
وقالت سنتكوم في بيان ان الغارة التي شنت الخميس استهدفت القياديين الثلاثة في محافظة شبوة في وسط اليمن، من دون مزيد من التفاصيل.
وبحسب البيان فإن “وجود القاعدة يشكل عاملاً مزعزعاً للاستقرار في اليمن. انهم يستغلون انعدام الاستقرار في هذا البلد لايجاد ملاذ لهم فيه والتخطيط لهجمات مقبلة ضد حلفائنا او ضد الولايات المتحدة ومصالحها”.
وتعتبر الولايات المتحدة هذا الفرع اليمني لتنظيم “القاعدة” أخطر فروع التنظيم الجهادي على الاطلاق.
ومنذ 2009 تستهدف واشنطن باستمرار تنظيم “القاعدة” في اليمن بغارات جوية غالبيتها تشنها طائرات بدون طيار.
واستفاد تنظيم “القاعدة” من الفوضى في اليمن لتوسيع نفوذه في جنوب وجنوب شرق البلاد.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
نفى مسؤول إماراتي وصول وفد دبلوماسي من الإمارات إلى العاصمة السورية دمشق، مشيراً إلى أن المعلومات التي ترددت بهذا الشأن “شائعة مغرضة”.
وقال الدكتور أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية بالإمارات، مساء الجمعة إن “مثل هذه الشائعات تعود إلى إرادة البعض تشتيت الأنظار عما يجري في حلب”.
وقال قرقاش على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: ” إشاعة جديدة لا صحة لها حول وصول وفد دبلوماسي إماراتي إلى دمشق.. الأولوية هي الوضع الإنساني في حلب ودونه تشتيت الأنظار عن ما يجري في الشهباء”.
وأضاف “الإشاعة هي السلاح القذر في فتنة العرب الكبرى، وعدد الإشاعات المغرضة التي زجّت باسم الإمارات بعدد شعر الرأس، وزيارة الوفد شعرة كاذبة أخرى”.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
كشفت منظمة الصحة العالمية، عن مقتل 6 آلاف و600 قتيل، في اليمن، منذ مارس/آذار 2015، وحتى أواخر يوليو/تموز المنصرم، فيما تم تسجيل 32 ألف و964 جريحاً خلال نفس الفترة.
وذكر مكتب المنظمة باليمن، في تقرير نشر مساء الجمعة، على حسابه الرسمي بموقع تويتر، أنه هناك انخفاضاً ملحوظاً في عدد الوفيات والإصابات الناجمة عن الصراع الدائر في اليمن، منذ مارس 2015 وحتى أواخر يوليو الماضي، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
وشدّد التقرير على أنه “ورغم ذلك الانخفاض، إلا أن المرافق الصحية التي استنزفت مواردها، ما تزال في وضع لا يؤهلها لتقديم الرعاية الكافية للجرحى”.
وأظهر التقرير، أن أعلى نسبة سقوط قتلى جراء الصراع منذ اندلاعه، تم تسجيلها في يوليو 2015، حيث قتل ألف و94 شخصاً، يليه مايو/أيار من ذات العام بـ 964 شخصاً، ثم يونيو/حزيران بـ873 شخصاً.
وتراجعت نسبة القتلى في الأشهر الأخيرة من العام 2015، حيث سُجل 271 في أكتوبر/تشرين الاول من ذات العام، ثم 117 في شهر ديسمبر/كانون الأول.
وشهدت الأشهر السبعة من العام الجاري، والتي تخللها هدنة إنسانية”هشة”، في العاشر من أبريل/نيسان الماضي، انخفاضاً في سقوط القتلى، حيث سُجل 611 قتيلاً فقط، مقارنة بـ 5 آلاف و989 شخصاً قتلوا في العام 2015.
وفي الاحصائيات الخاصة بالجرحى، قال التقرير، إن أعلى الأرقام التي تم تسجيلها لأعداد المصابين منذ بدء الصراع، سُجلت في شهري يوليو ويونيو من العام الماضي، فيما رصدت 6 آلاف و265 جريحاً و5 آلاف و268 جريحاً على التوالي.
وتراجعت نسبة سقوط المصابين بشكل ملحوظ خلال العام الجاري، حيث سجّلت الأشهر السبعة الأولى، مجتمعة، سقوط 4 آلاف و687 شخصاً، مقارنة بـ 28 ألف و277 في الأشهر التسعة الأولى من العام المنصرم.
ويشهد اليمن حرباً بين القوات الموالية لحكومة الرئيس اليمني، مدعومة بقوات “التحالف العربي” بقيادة المملكة العربية السعودية، من جهة، والقوات الموالية للحوثيين، والرئيس السابق علي عبدالله صالح ، من جهة أخرى، مخلفة آلاف القتلى والجرحى، فضلاً عن أوضاع إنسانية وصحية صعبة.
كما تسببت الحرب، وفقاً لآخر الاحصائيات الأممية، بنزوح 2.8 مليون نسمة داخلياً، و170 شخصاً إلى خارج البلد.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اعتبر مستشار الرئيس الإيراني لشؤون الأقليات الدينية، علي يونسي، أن الأزمة والتوتر الحاصل بين إيران والمملكة العربية السعودية يعود ضرره على كلا البلدين، مشيراً إلى أن طهران لا تريد قطع العلاقات مع أي بلد إسلامي خاصة السعودية التي لها ثقل كبير بالمنطقة.
وقال يونسي في مقابلة مع صحيفة “اعتماد”، اليوم السبت، “لا شك إن الجمهورية الإسلامية لا تريد العداء ضد أي دولة مسلمة في المنطقة، خاصة مع دولة مسلمة مؤثرة، ولها قيمة دينية بالنسبة لنا، وهي عاصمة العالم الإسلامي”.
وأوضح مستشار الرئيس الإيراني أن “السبيل الوحيد أمام السعودية وإيران هو التأكيد على الوحدة والتضامن بين جميع المذاهب الإسلامية والدول المجاورة، واستخدام أدوات العقلانية في تنظيم وتطوير العلاقات بين الدول”.
وشهدت العلاقات السعودية الإيرانية توتراً غير مسبوق مطلع كانون الثاني/يناير الماضي على خلفية قيام محتجين إيرانيين بإحراق سفارة المملكة في طهران، نتيجة لإعدامها رجل الدين الشيعي السعودي نمر باقر النمر على خلفية إدانته بقضايا مخلة بالأمن القومي.
وقطعت الرياض علاقاتها الدبلوماسية مع طهران، كما تضامنت معها بعض الدول العربية بسبب تراخي السلطات الإيرانية في حماية المقرات والبعثات الدبلوماسية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية عن الحصة القطرية في مصرف دويتشة بنك، وصرّحت بأنها “أقل دفتريا” مما كان يتحدث البنك به رسميا، وهي مسألة أثارت شكوك مساهمين وتحولت إلى علامة استفهام في الصحف الألمانية.
وفي وثيقة حصلت عليها الصحيفة، ظهرت رسالة من الدوحة تقول إنّ شركتين فقط تمثلان العائلة الحاكمة في إدارة حصتها بالبنك وهما “باراماونت” و”وسوبريم يونيفرسال” وأنّ لكل منهما 4% من الأسهم، ما يعني أنّ حصة العائلة الحاكمة في “دويتشة بنك” هي 8%.
وكان البنك قد أعلن قبل 3 أسابيع أنّ القطريين هم أكبر مساهم في البنك، مشيرًا إلى أنّ كل من الحسابَين يملك دون 5%.
الإعلان الجديد المختلف، كما قالت الـ”جورنال”، جاء في رسالة من المدير المساعد للجنة إدارة البنك ردًا على سؤال من أحد مساهمي البنك، وجرى الكشف عن الرسالة في الصحف الألمانية، الجمعة.
وعن سبب التضارب في الأرقام، قالت الرسالة الإدارية إنّ هذا من خصوصيات المالكين، وأضافت: “نحن اعتمدنا على المعلومات التي أعطونا اياها القطريين ووثقنا بها”.
وفي إشارة إلى تغيير العائلة الحاكمة اسم ممثلها في إدارة البنك، قالت الرسالة: “إن هذا أيضًا شأن خاص بهم”.
يشار إلى أنّ القوانين الألمانية تلزم المساهمين والشركة الإفصاح عندما تتجاوز الحصة حواجز الـ5% والـ10%.
- Details