قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
مع إزدياد دور و حضور المقاومة الايرانية على الاصعدة
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
ما إن نطوي في عالمنا الثالث صفحة انقلاب عسكري،
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
يَجب عَلَى الإنسَان أَنْ يَحترم الآرَاء الأُخرَى، التي لَا تُوافق هَوَاه، ويَجب عَليه -أكثَر مِن ذَلك- أَنْ لَا يَتحمَّس إلَى رَأيه، ولَا يُحوِّله إلَى عَقيدَة، لأنَّه في النَّهَايَة رَأيٌ، قَد
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
لم تعرف تركيا عبر تاريخها المثير ليلة أطول من تلك التي كانت ستصنع تركيا مختلفة ،ولا أبالغ إن قلت شرقاً أوسطياً آخر.
ليلة القبض على أردوغان والتي انقلب فيها السحر
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
قبل ثلاثين عاماً خرج فيلم في الولايات المتحدة بعنوان "the day after” أي "اليوم التالي"، وهو يصور نشوب حرب كونية بين الولايات المتحدة الاميركية والاتحاد السوفياتي، تستخدم فيها القنابل الذرية، والنووية، فيصبح الكون كله في اليوم الثاني رماداً لا حياة فيه ما عدا كائنات وحيدة هي الصراصير..! إذ أن مؤلف الفيلم بنى ذلك على نظرية تقول إن الصراصير هي أشد الكائنات تحملاً للطاقة النويية والذرية عند انفجارها. وذلك بسبب نوعية خلاياها وانقسامها، فالانسان تنقسم خليته في كل لحظة، أما الصرصار فلا تنقسم خليته في الاسبوع إلا مرة واحدة..! وفقاً للدراسات التي اجريت على صراصير "هيروشيما" التي لم تتأثر كثيراً بالإشعاع النووي.
ومنذ ذلك الحين أي- بعد ظهور الفيلم - و الذي شاهده اكثر من مئة مليون أميركي في اسبوع واحد.. منذ ذلك الحين والولايات المتحدة تهتم بالصراصير وتجري الأبحاث على أشكالها، وعلى جميع أنواعها.. وعلى خلاياها، وجيناتها لعلها بذلك تصل إلى سر في تكوينها ربما يعود بالنفع على الإنسانية جمعاء، إذ أن الإنسانية ستتجنب بذلك شرور الانفجارات النووية المحتملة.. وقد وضعت الحكومة الاميركية ميزانية ضخمة لهذه البحوث التي تولتها أشهر الجامعات الأميركية، مثل جامعة إلينوي، وجامعة ميتشغان، وجامعة بيتسبيرق وكنتاكي واريزونا وجامعات أخرى شهيرة..! بل إن البنتاغون بذل جهوداً جبارة في مَعَامِله السرية خاصة مركز أبحاث "راند" لعله يعثر على السر..
وظلت هذه الجامعات لفترة طويلة تسابق الزمن لعلها تفلح في الوصول إلى معرفة هذا الأمر لكي تنال شهرة عالمية، ومبالغ طائلة ليس من أميركا وحدها وإنما من جميع الدول وجميع منظمات حقوق الإنسان..! غير أن هذه المحاولات، والمبالغ الطائلة والحماسة التنافسية باءت كلها بالفشل ولم تتوصل إلى معرفة السر..
لكن "بروفيسوراً" في إحدى جامعات شيكاغو توصل إلى نظرية قريبة إلى الواقع العلمي.. وهي أن السبب في تحمل الصراصير للطاقة النووية المتفجرة وأشعتها القاتلة يعود إلى بيئة الصراصير..! فهي تعيش في البواليع ومجاري الصرف الصحي -أكرمكم الله- وتتناسل هناك فتتأقلم مع كل الأوبئة، والأمراض، والمواد الكيميائية والسموم والروائح النتنة.. فأخذت مناعة شديدة، وطاقة هائلة في التحمل. والحصانة من جميع الوسائل القاتلة..! وأقنعت هذه النظرية معظم الباحثين في معظم الجامعات..
والواقع أن الحكومة الأميركية استغلت الامر كعادتها فهي لا تفوت شيئا إلا وقد استفادت منه، فأخذت تزيد من بحوثها على الصراصير!. صراصير البواليع، وصراصير المزارع، صراصير النهار، وصراصير الليل، وأخذت تتوسع في تجاربها وبحوثها..! ليس في الولايات المتحدة وحدها وإنما في أنحاء العالم كله.. وبعد بحوث ودراسات مستفيضة وجدت أن أفضل وأجود أنواع هذه الصراصير، هي ما تنتجه بعض بواليع عالمنا العربي..!
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
عندما أعلنت وزارة العمل خطط عملها وأهدافها من خلال برنامج التحول الوطني 2020 وجدت أن بعضها غير متطابق مع رؤية المملكة 2030 وتفتقد أيضا تعديل بعض مهامها الحالية التي لا تتماشى مع الرؤية، هذه الخطط والمهام تعتبر رئيسية ويمكن تصنيفها بأنها من عناصر نجاح الرؤية الحرجة "Critical Success Factors"
الوزارة قامت بوضع هدف ينص على خفض نسبة البطالة من ضمن أهداف برنامج التحول الوطني، الهدف بحد ذاته يعتبر مهماً وحرجا جدا ولكنه في الجهاز الحكومي الخاطئ، فنطاق عمل وزارة العمل لا يسمح لها بخلق وظائف جديدة في الاقتصاد، بل يركز على إصلاح سوق العمل ليكون ممكنا لخطط السعودة "Enabler" ولكي يحمي حقوق العاملين في القطاع، بالإضافة إلى نطاق أعمالها الذي يغطي التنمية الاجتماعية.
استمرار وزارة العمل بتحقيق هدف خفض نسبة البطالة يعني أنها ستضطر لإحلال السعوديين بدلا من الأجانب بغض النظر عن جودة الوظائف الموجودة حاليا، والذي بدوره سيخلق عقبات للقطاع الخاص تؤدي لانكماش الأعمال التجارية وبالتالي فقدان الاقتصاد للوظائف الحالية بشكل تدريجي. لن ننتظر طويلا لنرى هذه الآثار السلبية فقد تجاوزت الوزارة نطاق عملها وقامت برفع نظام لمجلس الوزراء يتدخل في مدة عمل المحلات التجارية في كافة أنحاء المملكة بدون استثناء.
من المؤكد أن نظام إقفال المحلات الساعة 9 مساء لديه إيجابيات، ولكنه سيؤثر بشكل أساسي في تغيير سلوكيات المواطنين الاقتصادية Socioeconomics مما يؤثر على الأعمال التجارية للقطاع الخاص بحيث يؤدي لانكماش مفاجئ للقطاعات الاقتصادية نتيجة لتغيير سلوكيات المواطنين الاقتصاديين عنوة، ويهز من ثقة القطاع الخاص في ديمومة القوانين التجارية في السعودية، مما سيدفعهم ذلك للتوقف عن الدخول في استثمارات جديدة أو التوسع في استثماراتهم الحالية.
من الواضح أن إطار حوكمة رؤية المملكة 2030 لم يتم تفعيله حتى الآن بشكل كاف مع التسارع في عملية التحول الوطني التي يمر بها الاقتصاد السعودي لهذا من الضروري أن تبدأ أعمال المكتب الاستراتيجي في المجلسي سريعا ليقوم بمطابقة خطط عمل برنامج التحول الوطني لوزارة العمل ولكافة الأجهزة الحكومية المشاركة، فهدف خفض نسبة البطالة من المفترض أن يتم تبنيه من قبل المجلس الاقتصادي ليضع مبادرات استراتيجية من ضمن خطط التوسع الاقتصادي الحكومية.
إضافة إلى ذلك، من المفترض أن يقوم المكتب الاستراتيجي في المجلس بمراجعة المهام والأعمال الحالية لوزارة العمل للتأكد من مطابقتها للرؤية، وعلى رأسها صندوق تنمية الموار البشرية وطريقة تمويله من الرسوم المفروضة على استخدام العمالة الأجنبية. الهدف من استمرار فرض رسوم استخدام العمالة الأجنبية، ومقدارها 2400 ريال سنويا، في الوقت الحالي هو لتمويل الصندوق فقط وليس لجعل العامل السعودي أكثر جاذبية لصاحب العمل فمازالت غير كافية لمساواة تكلفة العامل الأجنبي بالسعودي.
الخيار الأجدى هو أن يتم رفع الحد الأدنى للأجور للعمالة الأجنبية بنفس مقدار الرسوم أو أكثر ليقوم العامل بالتالي بصرفها محليا ليستفيد منها الاقتصاد، ويسمح أيضا لوزارة المالية بفرض ضرائب على تحويلات العمالة الأجنبية تصل إلى 50% أو حتى فرض ضرائب دخل على نفس فئة هذه العمالة الأجنبية. فبهذه الطريقة، يتم صرف هذه الرسوم في نواحٍ تفيد في نمو الاقتصاد وزيادة عدد الوظائف للسعوديين، وتنوع من الدخل الحكومي واستثماراته بشكل أكثر كفاءة من صرفها عن طريق صندوق تنمية الموارد البشرية.
كما لاحظتم، الاقتصاد يحتاج لتفعيل إطار حوكمة رؤية المملكة 2030 بوتيرة متسارعة وفعّالة لكي يحقق برنامج التحول الوطني 2020 أهدافه بفعالية وكفاءة بإذن الله.
- خبير مالي وتخطيط استراتيجي
- التفاصيل