قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
سعد الدوسري
أشرت بالأمس للإنجاز الذي حققته شادن الشمري، بحصولها على ذهبية الرياضيات، في أولمبياد رومانيا 2016، والإنجاز الذي حققته زميلتاها جود توفيق صالح وريناد أبو الجمال، بحصولهما على ميداليتين برونزيتين. واليوم، استكمل إشارتي لإنجاز عمر توفيق الربيعة، الذي حصل على الميدالية الذهبية في نفس الأولمبياد، مع زملائه الزبير حبيب الله، وماجد المرحومي، وحمزة شقي، الذين حصلوا على ميداليات فضية.
بعض الصحف الورقية والإلكترونية، تناولت علاقة الإنجاز الذي حققه عمر، بالإنجازات التي يحققها والده الدكتور توفيق الربيعة، وزير التجارة السابق، ووزير الصحة الحالي، وهو تناول له ما يبرره، إذ إنّ الأبناء يتأثرون بالبيئة التي يعيشون، سواءً البيئة الإيجابية للأسرة، أو بيئة النجاح الخارجية، في المدرسة أو في الإعلام. لكن من المهم، ألا نلغي الاستعداد الذاتي للابن أو البنت، وألاّ نقلل من الجهود التي يبذلها كلٌّ منهما، في الوصول لإنجازه، وأن نكتفي فقط بتضخيم تأثُّره بأبيه أو بأُمه، فيكون الابن أو تكون البنت في النهاية، مجرّد ظلٍّ هامشي.
أسوق هذا الرأي، لأنني مع منح شبابنا فضاءً واسعاً لإبراز إنجازاتهم، وعدم جعلها مجرّد ترس في عجلة. وكم يحزنني أن أقرأ إشادة بمنجز شخصي لشاب أو شابة، لمجرّد مدح الدولة أو مدح الوزير، لأهداف شخصية لدى الشخص صاحب الإشادة. وعلينا أن نقف في وجه هؤلاء الأشخاص، لأنهم سيتسببون لا محالة، في إحباط بناتنا المبدعات، وأبنائنا المبدعين.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
د. أحمد الفراج
شهدت الأيام الأخيرة حراكا محليا دراماتيكيا، خارج نطاق العقلانية، ولم يكن ذلك بسبب حدث محلي، بل بسبب ما قيل انه انقلاب عسكري في تركيا، ولست هنا بصدد تحليل ذلك الحدث، أو التعليق عليه، فهو شأن تركي خاص، بل لدراسة ظاهرة تعلق الحزبيين السعوديين، وتحديدا الإخوان المسلمين والسروريين، بتركيا وزعيمها، على حساب وطنهم وقادته، وهي الظاهرة التي سبق أن دعوت، ولا زلت أدعو زملائي الأكاديميين، المختصين في علم النفس والاجتماع لدراستها، فقد أصبحت ظاهرة مزعجة، تستحق التوقف كشأن وطني وأمني هام.
كان حماس الحزبيين السعوديين على أشده، وحصلت تجاذبات لا تخطر على بال، وقد كان لافتاً أن أكثر من انزعج من الانقلاب التركي، ثم احتفل بفشله، هم أكثر الحزبيين السعوديين تشدداً، وهؤلاء هم، ذاتهم الذين وقفوا، ولا زالوا يقفون، ضد كل حراك تنموي محلي، فقد أقاموا الدنيا، بعد إقرار برنامج الابتعاث، ثم أثاروا شغباً كبيراً، اعتراضاً على عمل المرأة، ولا زالوا يفعلون ذلك، وما أن فشل الانقلاب التركي، حتى هللوا وكبروا، وتبعوا سنة شيخهم، يوسف القرضاوي، وتحدثوا عن الزعيم التركي وكأنه حامي حمى الدين، ولا أذكر أنهم كتبوا حرفاً واحداً عن قيادة المملكة، بلد الحرمين الشريفين، ولا عن جهودها المحلية، والإقليمية، والدولية، خصوصاً ما يتعلق بخدمة المسلمين، كما لا أذكر أنهم تعاطفوا مع أي قضية وطنية، ولم يسبق أن شجبوا أي حادثة إرهابية، إذ هم متخصصون بنقد وطنهم، والتعريض برموزه، وتشويه سمعة الوطنيين من إخوتهم المواطنين، وأكثر ما يتميزون فيه هو التعريض بوطنهم، والشماتة به.
كان الأطرف، والمثير للسخرية، هو أن أحد قيادات التيار السروري السعودي المتشددين، والذي اشتهر بمناكفة الدولة عند كل حراك تنموي لها، لدرجة أنه، ذات مرة رتب مع مجموعة من مريديه وقفة احتجاج أمام الديوان الملكي، وأثار ضجة وصخباً كبيرين، وذلك احتجاجاً على جهود الحكومة لحل مشكلة البطالة، وتمكين المرأة السعودية من العمل، وفق الضوابط الشرعية!!، ومع ذلك أثار، ولا زال يثير الفتنة حول هذا الأمر، حتى يومنا هذا، فقد كان حماسه لفشل الانقلاب التركي، وتمجيده للرئيس التركي يفوق الوصف، علما أن تركيا بلد تعتز، وتفتخر بدستورها العلماني، ويؤكد مسؤولوها دوما على هذا الأمر، وغني عن القول أن هذا المتشدد السروري يصف الوطنيين السعوديين، خصوصاً مسؤولي الصحف وكتابها، بأنهم علمانيون، من باب الشتيمة لهم، ومع ذلك فقد كاد أن يفقد صوابه احتفالا بانتصار الرئيس التركي على الانقلابيين، علما بأن هذا الرئيس يؤكد بنفسه دوما بأن تركيا بلد علماني، ويحكمها دستور علماني!!.
ما حصل أمر غريب، يمكن وصفه بالجنون الحزبي، ويستحق وقفات، إذ إن هؤلاء الحركيين الحزبيين السعوديين (الإخوان والسروريين)، الذين يثيرون الفتن داخل وطنهم، ويتهمون حكومتهم، التي تحكم بالشريعة الإسلامية، بما ليس فيها، في كل حين، هم أنصار مخلصون لدولة اقليمة تعتز بعلمانيتها، ولزعيم اقليمي يعتز بعلمانيته كذلك، ما يعني أن «الدين» ليس المحرك لهؤلاء، كما يزعمون، بل السياسة، وبالتالي فإنه حان وقت وقفة حقيقية جادة مع هؤلاء الحزبيين، لأن ما يفعلونه يدخل في «باب الخيانة الوطنية» بامتياز، فلعلنا نرى تحركاً جاداً، فالأمر أكبر مما نتخيل، ولي عودة لهذا الموضوع في المقال القادم، فالأمر يستحق متابعته والكتابة عنه، نظرا لخطورته على أمن الوطن!.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
•• بتعيين (7) مديرين جدد بجامعات المملكة العتيقة منها كجامعة الملك عبدالعزيز.. والجديدة مثل جامعة جدة.. وبيشة.. وجازان.. وحفر الباطن.. تستقر الأوضاع الإدارية بجامعاتنا.. وتنطلق المسيرة نحو المستقبل المنشود في ضوء الأمل بتطوير الأداء العام لجامعات المملكة كافة.. والجامعات الجديدة بصورة أكثر تحديداً..
•• وبعد التهنئة لمديري هذه الجامعات..
•• فإن الحديث المتكرر هو.. أن كافة مؤسسات التعليم العالي بالمملكة تفتقر الى الهوية المتميزة لكل جامعة..
•• وعندما أقول الهوية المتميزة.. فإنني اقصد بذلك أن تكون لكل جامعة شخصيتها المستقلة.. وتخصصاتها المختلفة عن سواها.. واولوياتها التي تختلف عن الجامعات الأخرى.. حتى لا تكون نسخاً مكررة من بعضها البعض..
•• فليس شرطاً أن تكون التخصصات الطبية.. أو الهندسية موجودة في جميع جامعاتنا.. فضلاً عن أنه تتكرر فيها جميعاً تخصصات الإدارة والاقتصاد.. وحتى التاريخ والجغرافيا وعلم النفس.. في الوقت الذي تكون فيه بلادنا أحوج ما تكون الى تخصصات أخرى يتطلبها سوق العمل.. وطبيعة مراحل النمو.. واحيانا طبيعة البيئة التي توجد فيها الجامعة..
•• ولا شك أن إعادة النظر في خطط الجامعات.. وبرامجها العلمية.. والاكاديمية وتخصصاتها ومناهجها قد أصبحت مطلوبة.. بل وضرورية.. ولا سيما في ظل تعاظم الحاجة الى طرْق أبواب تخصصات علمية جديدة في علوم الطاقة المتجددة.. والذرة.. والجينات.. وتكنولوجيا المعلومات والتخطيط الاستراتيجي.. وفي التخصصات الأمنية.. والرقمية المختلفة.
•• وكم أتمنى من مديري الجامعات الجديدة ان يلتفتوا الى هذه الحقول الجديدة وغيرها حتى يتحقق التكامل وتغطى كافة التخصصات ونلمّ بالدراسات المستقبلية ونهتم بقطاعات المعارف الجديدة..
•• كما أتمنى ان تدخل هذه الجامعات تخصصات جديدة في كليات البنات حتى نوسع فرص العمل أمام المرأة مستقبلاً.. ولا نحاصرها في تخصصات بعينها وان نتجنب تكرار تخصصات وصلنا فيها الى درجة الاكتفاء بل والتشبع..
•• ولا يفوتني هنا أن أهمس في أذن مديري الجامعات الجديدة بأن رؤية المملكة 2030 تقوم على أساس دفع كافة اجهزة وقطاعات الدولة الى العمل على تحسين مواردها المالية الذاتية.. بالتوسع في الاستثمار في كافة القطاعات وفي مقدمتها قطاع التعليم بمشاركة القطاع الخاص.. وبالاعتماد الذاتي على مواردها في المستقبل.. وذلك في اطار سعي الدولة الى تغيير وظيفتها من دولة راعية.. وممولة.. إلى دولة مشرفة.. ومنظمة.. ومخططة للارتقاء بمستوى الأداء العام.. على أن تتحول كافة الأجهزة والقطاعات الى العمل على سد احتياجاتها.. وتشغيلها وفقاً لسياسات اقتصادية بحتة بعد (15) عاماً من الآن على المدى البعيد..
•• هذا التحول مطلوب من الجامعات الجديدة.. كما هو مطلوب من كل مرفق جديد وبالتالي فان السياسات والتوجهات والبرامج ستنحو هذا المنحى بعد اليوم وهو ما يحتاج الى عمل مختلف.. والى تخطيط مختلف.. والى فكر مختلف أيضاً.
◘ ضمير مستتر:
•• لن تكون صناعة المستقبل بعد اليوم هينة.. أو تقليدية.. إذا أردنا تحقيق التقدم والجودة..
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
لا تزال ارتدادات الانقلاب الفاشل في ليل الخامس عشر من يوليو تتوالى في المشهد التركي مؤذنة بصيف سياسي ساخن.. ولعل الحراك - الذي ينتج عنه اليوم قرارات إعفاء وإيقاف تشمل عدداً من القطاعات الحيوية في الدولة - قد يكون جزءاً من حراك سياسي أكبر لم يبدأ حتى الآن بعد الصدمة التي عاشها المواطنون الأتراك في ليل الجمعة الفائت.
قبل الانقلاب بأيام كانت البوصلة التركية متجه بشكل كبير على السياسة الخارجية وتطويع إشكالياتها، ولعل خطوتي إعادة تطبيع العلاقات مع إسرائيل واستعادتها مع روسيا طغت على المشهد الإعلامي في المنطقة، وانكب المراقبون في شؤونها بتحليل ورصد تلك الخطوات من طرف أنقرة التي تحركت بشكل ديناميكي لاستعادة حيويتها، وفك ما بدا أنه طوق عزلة أحاط بها.
ولم يكد المحللون ينتهون من الحديث حول هذه التطورات الطارئة على مستوى الدبلوماسية التركية حتى وقع الانقلاب الذي قامت به مجموعات صغيرة من الجيش.. ورغم أن الانقلاب فشل في ساعاته الأولى، إلا أن انعكاسه الداخلي في تركيا على المستوى الشعبي والحزبي كان كبيراً ومؤثراً، وحتى بعد أسبوع من وقوعه، فما يجري اليوم على الساحة التركية من مراجعة داخلية شاملة يتوقع البعض أن يطول، ويخشى طرف آخر أن تقود إلى تطورات سياسية أخرى، ستسهم في انكفاء أنقرة إلى إصلاح أوضاعها الداخلية، وترتيب بيتها وتقييم جيشها بعد هذه الخطوة الخطيرة من قبل بعض منه، والتي كادت أن تتسبب بانزلاق البلد إلى أتون فوضى انقسامية خطيرة في لحظة تعيش تركيا في الأصل تحديات في ملفات مكافحة الإرهاب وتمرد الأكراد، لكن هل ستكون تلك التحديات مدعاة لانغماس داخلي لا يقابله بروز خارجي؟
الإلحاح الداخلي الذي تعيشه تركيا اليوم يحتّم انهماك المسؤولين الأتراك في تأمين الداخل قبل التفكير بإعطاء الشأن الخارجي اهتماماً مفرطاً، لكن ما جرى في تركيا لم ينعكس عليها فقط بقدر ما كان هناك متابعة واهتمام وتفاعل خارجي في نطاقها الأوروبي أو الشرق أوسطي، فهي دولة تحتل في كلا النطاقين أهمية يستوجب منها أن تكون حاضرة وفاعلة في الوقت نفسه على عدة محاور لاسيما في الأزمة السورية، علاوة على أن ما اُتخذ من إجراءات أعقبت الانقلاب وترى فيها أنقرة جزءاً من عملية تتبع وتقصي الانقلابيين هي اليوم مثار جدل على المستوى الغربي، وهو ما ينتج تفاعلاً سلبياً تلقائياً بين الطرفين.. لذلك فإننا لا نتوقع انكفاءً تركياً كاملاً ولا مواجهة مع الخارج تقلص مساحة المناورة لديها وتعيدها إلى وضع أشبه بالعزلة، إنما دبلوماسية حذرة تفضي إلى استكمال العمل في الداخل، فأنقرة بحاجة إلى التعاون مع الغرب لمحاربة "داعش"، والتفاهم بشأن أكراد سورية على حدودها الجنوبية، وكذلك إنعاش اقتصادها المتراجع..
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
شاهدت البارحة منظراً لم يعـد معتاداً هذه الأيام.. شاهدت مجموعة من كبار السن يجلسون فوق "دكـة" أمام أحد المنازل لتجاذب أطراف الحديث..
ذكروني بتجمعات سكان الحواري (أيـام زمان) فـحزنت على حالنا هـذه الأيام.. فـأوقات الفراغ اخـتفت من حياتنا، ولم يعد أهل الحي يتجمعون بهذه الطريقة أمام البيوت أو فوق كراسي العمدة.. لم يعد هناك وقت للتجمع والحديث المباشر وأصبحت حياتنا ركضا سريعا وكلاما من وراء حجاب.. التقنيات الحديثة أخذت من يومنا الكثير فأصبحنا نجلس معها أكثر من جلوسنا مع أحبابنا وأفراد عائلاتنا.. بـدأ اقـتطاع أوقـاتـنا بالراديو ثم التلفزيون ثم القنوات الفضائية ثم الانترنت، حتى وصلنا اليوم إلى الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية...
حين بُـث أول إرسال تلفزيوني في نيويورك بعث عمدة المدينة رسالة لمحطة الإرسال قال فيها: أهـنئكم على اختراع أعظم وسيلة لتضييع الوقت.. واليوم يستقطع التلفزيون من حياة الأميركان ثلاث ساعات، ومن حياة الأسبان والطليان أربع ساعات (وأتوقع ساعات أكثر من حياة السعوديين عطفا على قـلة وسائل الترفيه وحرارة الأجواء التي لا تشجع معظمنا على الخروج)..
أما إن سألتني عن ثاني أعظم شيء يستهلك أوقاتـنا سأقول بلا تردد أجهزة التواصل الحديثة.. فنحن نقضي مع الجـوال (ويقضي أطفالنا مع الآيباد والأجهزة اللوحية) أكثر من تواصلنا المباشر مع البشر..
وكان مارك زوكربيرج (مؤسس الفيسبوك) قـد قال في مؤتمر برشلونة الأخير إن المشتركين يقضون خمسين دقيقة يوميا في تصفح هذا الموقع فقط (دون مواقع التواصل الأخرى). وهذا كثير جدا عـطفا على وجود 1,65 مليار مشترك في الموقع ــ وامتلاك البشر 24 ساعة في اليــوم فقط..
والحقيقة هي أننا نستقطع من يومنا 8 ساعات للنوم و3 ساعات أمام التلفزيون، وساعة وثلثاً أمام الانترنت وأجهزة التواصل الذكية.. وفي المقابل لا نكاد نخصص شيئا من وقتنا للقراءة أو الحديث المباشر مع أشخاص لا نعرفهم.. حين تفكر برجل تجاوز الثمانين (كالذي رأيته بين المجموعة) تكتشف أنه قضى أكثر من ثلث حياته نائما، وربع حياته يعمل في مهنة أو وظيفة حكومية (قبل أن يتقاعد في سن الستين).. وباستعمال حسابات مشابهة يمكن القول إنه قضى 8 سنوات وثلاثة أشهر في صلاة وتعبد (إذا كان مواظبا على الصلاة في المسجد)، وأكثر من 6 سنوات ونصف في صيام رمضان. وإن كان يقود سيارته بمعدل ساعة في اليوم فهذا يعني أنه قضى أكثر من 3 سنوات من عمره سائقا. أما على مائدة الطعام فيقضي أكثر من 7 سنوات، وفي غرفة النوم (مع زوجته) سنة كاملة!
وحسب تصوري سيضطر أبناء هذا الجـيل ــ حين يصلون لنفس السن ــ للاختصار أكثر من هذه الأوقات: كون ساعتين أمام الانترنت تسرقان من حياتهم ست سنوات ونصف، ونصف ساعة فقط أمام الواتساب (الذي نعشقه أكثر من الفيس بوك) أكثر من سنة ونصف.
هل جربت راحة البال التي ستحصل عليها من إغلاق الجوال لستة أيام فقط؟
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل