قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
مثل هذا الموقف لا يستطيع الانسان ان يسجل مشاعره
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
لهَّابٌ... وحرَّاقٌ..
فارتفاعُ درجاتِ الحرارةِ قياسيٌ وغيرُ مسبوقٍ
ولفحُ الشمسِ والريحِ حارقٌ جداً...
ومستوى الرطوبةِ خياليٌّ في المناطقِ الساحليةِ
وبحمدِ الله وفضلِه
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
إن نقاء وصفاء طلاب جامعة لا يعني البقاء على تلك الصورة، حيث تبدّّى له فيما بعد الخلل الكبير بسبب ظاهرة لا تطال سوى مشهد وحيد، وهو مشهد التقليد والمحاكاة.. ليكتشف في مرحلة أخرى تلك التناقضات الحادة بين قيم العلو التي كان كثير منهم يبشر بها.. وانهماك الدنو في أرض الواقع..
يتذكر ذلك النهار الحار من صيف عام 1979، حيث كانت إدارة القبول والتسجيل في جامعة الرياض أنذاك (جامعة الملك سعود) في فيلا قديمة وصغيرة في شارع الستين بحي الملز. لم يكونوا سوى بضع متقدمين، لا يتذكر أن هناك ازدحاماً أو ارتباكاً. كانت فترة ذهبية في عمر الجامعة وطلابها.. كل الخيارات متاحة وما عليك سوى أن تلتقط ما تراه مناسباً لك.
في كلية العلوم بالملز بدأ أيامه الأولى. حاول أن يتأقلم بسرعة وعرف الطريق للمكتبة المركزية في شارع الستين المقابل لكلية العلوم، والتي قضى فيها سنواته الأربع تقريباً.. عدا وقت النوم في السكن الجامعي أو بين المحاضرات أو في المعامل والمختبرات.
في كلية العلوم رأى لأول مرة شباباً لم يعتد على رؤيتهم وهو القادم من مدينة الدمام، كانت مظاهرهم الخارجية توحي بنموذج مختلف.. تحلقهم حول بعضهم، في صالة الطعام وفي المكتبة وفي المحاضرات.. وجودهم في مسجد الكلية قبل وقت الصلاة وبعدها. كان طالباً لا أكثر.. يبحث عن ترتيب يومياته بين الدراسة الجامعية ووضعه الجديد. وكانت أوقات استراحته يقضيها في المكتبة المركزية يطالع إصدارات الصحف اليومية.. وبعض ما يهواه من كتب الأدب.
عندما ذهب في الأيام الاولى ليقيد اسمه في السكن الجامعي، رأى شاباً حليقَ الوجه أبيض البشرة، منطلقاً ساخراً، يجادل الموظف.. كان شاباً متحدياً ونظراته مقلقة.
اتخذ من غرفة في بناية كبيرة في شارع الجامعة بالملز سكناً، كانت مجهزة لثلاثة طلاب. في اليوم التالي جاء طالب "هاني". يدعي أنه شريكه الجديد. جاء من البحرين. عرف بعد أيام أنه شيعي المذهب.. ولم تكن تلك قضية تستحق الاهتمام أو القلق.. كان هاني مفتوناً بالفنان عبدالحليم حافظ الذي كان يعشقه حد الهوس.. وكان يشركه بطرافة وعفوية في سماع أغانيه.
جاء زميل آخر من إحدى مدن القصيم بعد بضعة أسابيع ليشاركهما الغرفة.. كان رقيقاً ومؤدباً ويميل للصمت في حضرة الزميل الآخر، إلا انه ينطلق في إثارة الكثير من الأسئلة عندما يكونان وحيدين. كان متأثراً بما سمي بأدبيات الصحوة فيما بعد.. والتي أخذ يتسع صداها ومداها منذ ذلك الوقت. وعلى النقيض من ذلك الطالب البحريني الذي بدا يظهر متعاطفاً مع طائفته وشعارات الثورة الإيرانية الخمينية.. وإن كان حذراً في البوح والتعبير.. ولذا وجد نفسه في وضع يراقب فيه تلك الحالة حد التوتر الصامت بين تلك الشخصيتين.
"عبدالعزيز" طالب سبقنا بسنة للكلية، لا يعرف لماذا اختار البقاء معهما، ولم يدرك هذا سوى بعد فترة استعاد فيها تلك المرحلة برؤية مختلفة. كان شاباً مشبعاً بالثقافة التي تمزج بين فكر الاخوان السياسي والعقيدة السلفية. كان في كل ليلة قبل أن ينام يقرأ في ظلال القران لسيد قطب. أما هو فلم يكن قد تعرف على سيد قطب بعد. كان منصرفاً لدراسة الفيزياء التي تتطلب الكثير من التركيز، إلا ان هذا الوضع كان مفتاحاً فيما بعد للاطلاع على مصادر تلك الأفكار وقراءته فيها.. وإحاطته ببعض تفاصيلها.
في البدء أعاره "عبدالعزيز" كتاب معركة التقاليد لمحمد قطب، ليكتشف معالجة قضايا أساسية برؤية إسلامية حركية.. ثم بدأ يقدم له بعض أشرطه الكاسيت لخطباء ودعاة تلك المرحلة كالشيخ محمد كشك، والشيخ عبدالرحمن الدوسري وغيرهما.. كان "عبدالعزيز" لا يقرأ الصحف، وكان هو نهماً في قراءتها. كان لا يقرأ في الرواية وكان هو يعشقها، كان ملتزماً جدا في شروط البقاء في رحاب عالمه الذي اختاره أو وجد نفسه فيه، وكان هو بلا التزام كاف بحيث يمكن اعتباره جزءا من مجموعة لها نسق ورؤية وحضور، عنوانه هذا التشبع الكبير برؤية لها معالم وإن كانت أحيانا تبدو حالمة.. وتهرب من الأسئلة المقلقة.
يدين لتلك المرحلة التي اكتشفت من خلالها طبيعة تلك الأفكار التي يعبر عنها ذلك الشاب الطيب، الذي كان يرى فيه نموذجاً مختلفاً، لكنه ربما عجز عن استيعابه حتى يدخله في عالم الصالحين كما يراه. كانت غرفتهم ممراً دائماً لزواره وأصدقائه ومنها تعرف على مجموعة منهم لازال يحمل لهم قدراً من الاحترام.
كانوا في تلك المرحلة ثلة مؤمنة لا يرون أنفسهم إلا في جلباب الأيقونات الإسلامية الرائعة. أما المراحل الأخرى فأخذتهم لعالم الحياة الواسع، ولم تكن بذات الصورة التي كانت تبدو بعيدة عما يثلم تفاصيلها من ضعف بشري وانهماك في عالم الثروة والمال.. وحسابات أخرى جعلت تصوراتهم القديمة للعالم مجرد شروخ في جدار الذاكرة.
كانت ثلة متفانية في خدمة بعضها البعض حينذاك.. كانت تبحث عن الطلاب الجدد الذين أصبح العديد منهم متأثرين بهم. لم يكونوا تنظيماً أو فكراً متماسكاً يخفونه تحت ظاهر علاقتهم. إن أدق عبارة يمكن أن تمثلهم انهم فتية مؤمنين جدا، ويحاولون أن يعيدوا صياغة حياتهم ومن حولهم وفق تلك الرؤية. كانوا عباداً صالحين أكثر منهم مشتغلين بالسياسة وإن كان بعضهم من متابعيها، وإن كان فيهم ممن يغادره عمق المعنى والتزاماته وشروطه.
تغيرت أشياء كثيرة، فحسابات الحقل لم تنطبق على البيدر. ولم تعد اليوم سوى مرحلة لها حيز من الذاكرة.. يعود إليها أحيانا محاولا تفكيك ذلك النسق الذي عايشه بضع سنين..
لقد صار لها ما بعدها، وإن اشتغل البعض بنقدها دون أن يعيشها أو يعايشها عن قرب، وشنع عليها آخرون من خارجها، ولم يدركوا منها سوى ملامح عابرة، وقلما تقرأ منصفاً تحدث من داخلها بأمانة القارئ لملامحها وتفاصيلها.. إلا ذلك المستغل لتجربة بدائية ناقصة أو محدودة ليحاكم ظاهرة لازالت تلقي بآثارها..
يتذكر ذلك الشاب الذي رآه لأول مرة في مكتب المشرف على إسكان الطلاب. كان شابا طائشا متهورا شكلا وموضوعا. التقاه في بعض المحاضرات وفي أروقة الجامعة ولم يعره اهتماما. كان يشعر بالنفور من فجاجته وأسلوبه.. إلا أنه بعد عدة أشهر بدأ يلحظ عليه تغييرات واضحة. اطلق لحيته وقصر ثوبه وبدأ يستخدم السواك في كل وقت، وبدأ يردد التسابيح في كل آن حتى في قاعة الدرس. لقد أدخلوه في حيز الإيمان عبر ملء ذلك الفراغ الكبير الذي أشغله تهوراً وجفاء. كان بشخصه وطريقته مثالاً رديئاً في مشروع التأثير الإيجابي على الآخرين. وقد أصبح فيما بعد يسمى خطيباً وإماماً في أحد المساجد. كانت بيئة تستجيب لقبول مثل تلك الحالات التي تحولت من النقيض إلى النقيض. إنها مرحلة حملت معها ملامحها، حيث تسود فيها أيضا قيم التحول للتدين المفروض بشروط إلزام الآخر لا استيعابه.
كان يرى في بعضهم نماذج مثالية لدرجة اليقين.. لكنه بعد أن عبر عقوداً من السنوات، بدأت تظهر ملامح أخرى وبدأت تتهاوى أفكار وتعلو أخرى وبدأت تسقط قيم وتتمايز أخرى.. وتلك طبيعة التحولات الفكرية.. بل وطبيعة البشر العرضة في حساباتهم الخاصة لما يحكم مصالحهم وعلاقاتهم ومكاسبهم..
إن نقاء وصفاء طلاب جامعة لا يعني البقاء على تلك الصورة، حيث تبدى له فيما بعد الخلل الكبير بسبب ظاهرة لا تطال سوى مشهد وحيد، وهو مشهد التقليد والمحاكاة.. ليكتشف في مرحلة أخرى تلك التناقضات الحادة بين قيم العلو التي كان كثير منهم يبشر بها.. وانهماك الدنو في أرض الواقع تحت سطوة المال والنفوذ والشهرة.. ومسائل أخرى.
إنها بعض صور تتخطفها الذاكرة لمرحلة كاملة اتسمت بملامح لا يمكن تجاوزها دون قراءة وتوقف.. ولم تكن وحدها تلك التي عبرت مفازات السنين، بل قادته سنوات أخرى فيما بعد ليتعرف ويحتك بأفكار أخرى على النقيض تتصارع بشخوصها وجماعاتها ورؤاها.. لعلها تكون جزءاً من حروف وأفكار لتجربة شخصية لا تدعي الإحاطة، قدر ما ترى أن في التجربة ما يستحق التوقف والرواية.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
ظاهرة شيوع انحرافات استخدام تطبيق "سناب شات" تستحق التأمل والعجب وكثيراً من الحسرة. وهذه الحسرات يخفّف منها وجود بعض الاستخدامات الإيجابيّة التي تقدّمها أسماء رائعة تعرض محتوى راقياً يضيف إلى ذائقة وروح المتابعين العلم والنور والجمال. ولكن المقال هنا لا يستهدف هؤلاء وإنّما يعرض تساؤلات عن ظاهرة هي مزيج من السفاهة والصفاقة التي تتجاوز مفهوم "الهياط" إلى ترهات هذا التطبيق الجماهيري الرائع.
والسؤال المشكل هنا هو عن جدوى متابعة يوميات تافهة تاهت، أو تافه أعطاه الله المال وحرمه نعمة العقل حينما يستعرض متباهياً ما جلبته الأموال والثراء الذي لم يتعب فيه؟ وما هي دوافع من يقدّم للناس صورته وهو يعرض ساعة يكفي ثمنها لشراء منزل لأسرة في العراء؟ وما رسالته في الحياة هذا الذي يستعرض سيارة تتجاوز قيمتها المليون ريال ثم يندلق منها إلى مطعم باذخ يعرض منه صورة فاتورة عشاء تكفي لإطعام 100 محروم في حلب أو صنعاء.
إنّ مثل هذه الظاهرة تستحق من علماء النفس والاجتماع دراسات ترصد لنا مدخلاتها ومخرجاتها. والأعجب أن نشاطات بعض حمقى "السناب" لم تترك أحداً في حاله فترى بينهم من يصوّب عدسة كاميرته -بكل وقاحة- على كل من مر في طريقه ويبثّ مقاطعه دون حفظ لكرامة أو صون لخصوصيّة. وعلى الجانب الآخر ستجد قطيعاً "سنابياً" من النساء اللائي اتخذن من "سناب شات" حياة كاملة وبرنامج عمل يومي دون هدف أو غاية. بعض هؤلاء لا تستنكف عن عرض كل شيء عنها ولها فتشاهدها وهي "تهايط" دون حياء أو تعرض لك أين تمشي، وماذا تلبس وتأكل، وكيف تنام. ما الذي يجري وماذا أصاب بعض هؤلاء الناس حتى يتفاخروا بمظاهر البذخ والترف من داخل البيوت على المحرومين؟
إنّ شيوع "الوقاحة" لا يعني النجاح، وإنّ شهرة "الحمقى" لا تعني الفلاح، ولكن مثل هؤلاء الذين تكاثرت أصنافهم سيشكلون نماذج "مريضة" أمام أجيال الفتيات والشباب الباحثين عن قدوات. ومثل هذه الأمثلة المشوهة ستؤدي بلا شك إلى تشجيع الاستهلاك والبذاءة والجراءة في غير مكانها.
شاهدت مقطعاً لإحداهن وهي تتجوّل في عاصمة غربيّة وترفع عصا كاميراتها وسط الجموع لتبيّن صور محلات "الشوبنق" التي تنوي كما تقول قضاء نهارها في شراء آخر الماركات. وشاهدت مجموعة ممن تجاوزوا سن المراهقة العمريّة إلى سن العمل وهم يتنابزون بمقاطع بطولات الشتم والفضائح بزعم "قصف الجبهات" ولا يقدمون محتوى سوى مقاطع تفاهات هم محتواها الوحيد. ترى ماذا تقول سوى أين ذهبت المروءة والخلق الإنساني حين يصفعك مقطع صوره أحمق يستعرض "طقطقاته" على مساكين قدّر الله عليهم أن يكونوا فقراء أو خدماً وسائقين مستسلمين.
نعم هناك نماذج "سنابيّة" مشرّفة تعرض تجارب إنسانيّة مفيدة وتوصيات في قراءة الكتب وخبرات السفر والتقنية والمشورات المتنوعة ضمن ثراء معلوماتي مفيد ونافع. ولكن هؤلاء القلّة لا يجدون متابعات تقارب أعداد متابعي تلك "الفاشنيستا" التي تعرض الملابس الداخليّة وتعلّق بوقاحة بنات "الشوراع"، أو تلك التي تستفتح وتنهي يومها وهي تتحدّث مستلقية في سريرها وإلى جوارها من تسميه زوجها المنزوع المروءة والحياء. إنّ لكل نعمة آفة فاللهم لا تجعل هذه النماذج آفات ما رزقتنا
قال ومضى:
رواج "النفوس" الرديئة دليلٌ مؤكّد على "رخص" أثمانها.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
المقطع الذي أثار الرأي العام الخاص بالسيدة التي قطعت أسلاك السماعات في احدى المتنزهات رغم ان هذه السماعات لم تصدر منها موسيقى وإنما شيلات تتناسب مع توجه هذه السيدة ومؤيديها، يعطينا اختصارا لفوضى مفهوم الاحتساب لدينا، وهذا للأسف عانينا منه ولا زلنا منذ عقود ماضية تسببت في توقف مناحي الفرح لدينا.
على عكس هذا المقطع الفاجع والصادم كان المنظر اكثر رقيا وروعة ونحن نشاهد بناتنا بازيائنا الشعبية التي نفتخر بها يشاركن بالمحفل العالمي بأولمبياد ريدوجانيرو، ليعطي هذا الظهور صورة أخرى ومختلفة عن مشهد "سيدة السماعة" وبذلك لا يكون الانطباع عنا فقط متمثلا بجريمة الاعتداء على الممتلكات العامة، وإنما يكون مختلفاً وبصورة أكثر وضوحاً وهذا ما لاحظته من ابتهاج اكثر السعوديين ليلة السبت الماضي.
المكاشفة ومحاربة المعتدين على حريات المجتمع مهمة جداً ونحن نعيش مرحلة انتقالية جديدة لنكون مجتمعا طبيعيا، لا يكون تحت تصرفات همجية كما عايشناها في محافل فنية وثقافية متعددة، كمسرح جامعة اليمامة على سبيل المثال وغيرها الكثير، فغابت عن مدننا الفنون بأنواعها، مما انعكس علينا بشكل سلبي عدد من الظواهر الدخيلة علينا، وتشوهت فنوننا وأصبحت الفنون التشكيلية والمسارح والحفلات الغنائية من المحرمات الكبرى مما ولد ثقافة طريفة مفادها ان السينما والغناء للسعوديين فقط خارج المملكة..!!
تستغرب ان يكون خبر غناء الفنان محمد عبده بالطائف وكأنه حدث غريب ويحدث لأول مرة، هذا الاستغراب طبيعي في ظل وجود تباعد ما بين رغبات المجتمع وسيطرة فئة على الوصاية عليهم واعتبار أي نوع من إسعاد الناس من الاخطار التي سيكون لها عواقب وخيمة مستقبلا معتمدين على نظرية سد الذرائع.
وجود محمد عبده في محفل عكاظ الثقافي الهام يُفترض ان يكون بداية للعودة الطبيعية للمجتمع نحو الاستمتاع بالغناء والموسيقى، بعد ان كانت فوضوية الاحتساب مكدرة لصفوهم، وما حدث مع تقطيع السماعات التي كانت تصدح بصوت "منشد شيلات" الا مثال عن الجهل عند الكثيرين ووصايتهم بالقوة وبالفوضى على المجتمع.
السينما والمسرح وسائل ترفيه تطور المجتمعات، تعطي للتفكير بعُداً آخر، لا تتيح للجهل مكانا وهذا ما نحتاجه بمرحلتنا القادمة، فغياب الفنون ولد لدينا مجتمعا مُسيرا للأسف، برز فيه من استغله، فزادت مواردهم المالية، وانتشر ظهورهم عبر الفضائيات ووسائل التواصل الاجتماعي، وها نحن نراهم يستمتعون مع ابنائهم في أرقى وأجمل المصائف خارج المملكة، والمساكين مثل التي أُطلق عليها محتسبة " السماعات" تعيش في دوامة مضادة مع مجتمعها، مما يجعل انقلابها على هذا المجتمع سهلا واصطيادها لتكون ارهابية أسهل، والأمثلة عديدة بهذا الجانب المحزن من تاريخ مجتمعنا..!!
أتمنى ان يكون حضور محمد عبده كما نُقل لي من خلال حفل كبير وليس مجرد "أوبريت" تحايلنا فيه على أنفسنا من سنين طويلة لكي لا نقول حفلا غنائيا حتى ولو كان للتغني بالوطن، وللامانة ألمس الكثير من التغير في هذا الجانب حيث تابعت العديد من الاحتفاليات المتنوعة في بعض مدننا، بعد ان كانت من المحذورات، نحن بحاجة لتوعية أمثال تلك المرأة وان تكون طبيعية في تصرفاتها، حتى لا يعُتبر تصرفها بطولة ويصبح تكرار ما فعلته أمراً معتاداً، مع رفضنا له لأننا بحاجة للفرح والبهجة والفنون.
- التفاصيل