قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
-قوة الإرادة تصنع طموح الإنسان لاسيما إذا ما اقترنت بالفكر المستنير والرغبة في الإصلاح، والإدراك التام بان كل عقبة سبب للبحث والمعرفة لبلوغ الهدف. عندها يسهل التخطيط والتنفيذ ويصبح النجاح
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
العالم ينتظر نتائج الانتخابات الرئاسية المرتقبة في الولايات المتحدة،
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
انتخابات قادمة ملتهبة يزيدها حرارة قرار تراجع المعارضة عن
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
أثارت التحركات الأخيرة التركية باتجاه موسكو وتل أبيب موجه عالية من الانتقادات للرئيس رجب طيب اردوغان، خاصة وسط التيارات الإسلامية السياسية الراديكالية التي كانت ترى بشخصية اردوغان زعيماً إسلامياً لا يساوم على الكرامة التاريخية للإسلام والمسلمين، إلا ان هناك مجموعة ليست قليلة من الإسلاميين رفضت انتقاده، واتجهت تبحث عن ضحايا آخرين يحملونهم مسؤولية التنازل عن كرامتهم وحقهم في القصاص من الصهاينة والروس..
اردوغان تكمن براعته في خلق الإثارة الإعلامية فقط، فهو رجل دعاية أكثر منه رجل سياسة، وهذا شيء جيد لكسب جمهور عريض من المؤيدين في الداخل والخارج، فكل النجاحات الاردوغانية على المستوى الاقتصادي والتنموي داخليا لم تأت لان السيد اردوغان اجتهد في ذلك، بل لان تحالفاته الدولية ساعدته في ذلك، وعندما اراد ان يتحرك خارجها، كاد ان يفقد كل شيء.. وكان قبلها خسر فرصة سياسة في الداخل تجعل من حزبه مؤسسة منتجة للزعامات والسياسات ولكن طموحه الشخصي قضى على ذلك، فالدعاية التي صنعها ليحقق منها مكاسب سياسية، انقلبت عليه وخسر اقرب حلفائه في حزبه الرئيس عبدالله جول، ورئيس الوزراء احمد داود اغلو، فالدعاية تخلق دكتاتوراً ولا تصنع سياسيا ناجحا، فخسارته لأقرب حلفائه في الداخل تفيد بان الرجل يعتمد سياسيا على الخارج أكثر من الداخل، فتحصين مكاسبه السياسية الخارجية تضمن له استمراره في السلطة وتأمينها من الطامحين إليها داخليا..
مهما حاولنا ان نشيد بتركيا وديمقراطيتها، تبقى دولة من دول العالم الثالث، لا تكاد تتحرك خطوة نحو الأمام إلا تبعتها بخطوتين للخلف، وطبيعة هذه النوعية من الدول ان يكون مصدر قوتها ليس ذاتيا بل حليفا خارجيا، خاصة في الجانب السياسي، فأنقرة من المستحيل ان تتحرك بعيدا عن واشنطن، فما نشهده مؤخرا من اعتذارات والهرولة الى عقد اتفاقات، ما هو إلا سياسة أميركية، تريد ان تحقق شيئا، فما هو؟
هنا تبرز قضية سورية والأكراد، فواشنطن بعد تردد طويل، أرادت أن يكون لها سياسة فعلية في سورية تنفذ عن طريق أنقرة، تقوم على ضرب جميع الحركات الإرهابية وشبه الإرهابية، مع دراسة إعطاء الأكراد السوريين حكماً ذاتياً، نقول دراسة وليس إقراراً، مثل هذا الموقف يتناغم بشكل كبير مع روسيا، وتسعى تل أبيب للدخول فيه مباشرة، وإن نجحت واشنطن في هذا استطاعت أن تبعد طهران عن سورية، مع إعطائها تطمينات بأن العراق ستكون صاحبة اليد الطولى به، وأنقرة ستكون صاحبة اليد الطولى في سورية، مع إقرارها بضمان أمن إسرائيل والمحافظة على مصالح روسيا في الشام.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
كررنا ولأكثر من مرة وفي أكثر من مقال إن
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
اليوم ونحن على مشارف نهاية العقد الرابع من بعد ظهور الصحوة ومن بعد الفشل الذريع الذي أصاب الإسلام السياسي أصبح التيار الديني في مجتمعنا بلا هوية لأن مشروع الصحوة الأممي كان يخدم الإسلام السياسي الذي فشل مشروعه..
ليس لديّ شك بأن مجتمعنا يتغير وبغض النظر عن بطء هذا التغير أو سرعته فهناك الكثير من التحولات تجرى من حولنا، أعتقد أن الحراك السياسي في المجتمع الذي طرح مشروع رؤية المملكة (2030) تسبب في الكثير من الدفع نحو البدء في التغيير، ولعل السؤال المهم يقول ما مدى معرفة المجتمع بالطرق السليمة للتغير..؟
سؤال مهم حول حجم الثنائيات التي يعيشها المجتمع ومدى قدرتنا على مواجهة التحديات التي يمكن أن يصنعها المجتمع في مقابل بناء هويات مستقلة تدور في فلك هوية وطنية، عندما طرح المجتمع أفكار رؤيته (2030) كان هناك الكثير من التساؤلات المهمة حول قدرة هذه الرؤية على صياغة هوية مجتمعية كبرى تعكس تنوع المجتمع وتحافظ على هوياته الصغرى.
مصادر هويتنا مختلفة ومتعددة كما كل المجتمعات العالمية وتتنوع بين سمات شخصية، وسمات ثقافية، وسمات إقليمية، وسمات اقتصادية، ثم أخير السمات الاجتماعية، علميا الإنسان يستمد مصادر هويته من هذه السمات يضاف إليها السمات السياسية في الدول ذات الطبيعة الديمقراطية الحزبية، هذه المصادر متوفرة في كل مجتمع دون استثناء ولكن ما علينا قوله هو العودة إلى طبيعة المجتمع في الإجابة على سؤال مهم لذاته (من أنا..؟) في مقابل من هو المجتمع.
خلال العقود الأربعة الماضية تعرض المجتمع إلى حرب استنزاف فكري ساهمت التيارات الأيديولوجية في صناعته وفي مجتمعنا تتحمل الصحوة إدارة حرب الاستنزاف الفكري تلك، ولكي تكون المقاربة واضحة فإن حرب الاستنزاف بمعناها الاستراتيجي القائم على إضعاف الخصم وتكبيده أكبر الخسائر قد مورست على المجتمع من خلال الصحوة التي ساهمت حقيقة في إضعاف الهوية المجتمعية وأحدثت الكثير من الخسائر في الثقافة المجتمعية وضربت فيها عناصر مهمة، كالثقافة والفن بجميع أشكالة وفتحت المجال للانتماء الأممي وفرغت الأفراد بشكل محكم من مفهوم المواطنة، ونجحت خلال العقد الأخير في إضعاف المجتمع ثقافيا وفكريا وتحكمت الصحوة بمفهومها الفلسفي وإستراتيجيتها من الانتصار في حرب استنزاف المجتمع بمكوناته الثقافية والمجتمعية وحتى الاقتصادية.
خلال العقود الثلاثة الأولى من ظهور الصحوة تمكنت من استنزاف واقعي لكل مكونات المجتمع فقد المجتمع بذلك هويته وقد اعتمدت الصحوة من أجل ترسيخ ذاتها مجتمعيا على صناعة أعداء لها في المجتمع تم تسميتهم بالمغتربين والعلمانيين والليبراليين وتصنيفات كبرى لم يكن المجتمع قادرا على فهمها ولذلك تمكنت الصحوة من العمل بشكل يشبه الجرافات الفكرية في المجتمع فكان كل من يخالفها يصنف في قائمة الأعداء، وكانت هذه الطريقة وبمساعدات من داخل المجتمع تنجح، ودليلي على ذلك ان كل الذين تساءلوا حول هذه الصحوة أو نقدوها تعرضوا لهذا النوع من حرب الاستنزاف، ويمكن لأي إنسان في المجتمع، أن يسرد لك مجموعة من المثقفين والمفكرين في المجتمع تم تصنيفهم على انهم رموز محاربة للمجتمع بينما الحقيقة انهم رموز محاربة للصحوة أدركت بشكل مبكر الدور الخفي للصحوة ومحاولاتها لاستصال الهوية الوطنية.
اليوم ونحن على مشارف نهاية العقد الرابع من بعد ظهور الصحوة ومن بعد الفشل الذريع الذي أصاب الإسلام السياسي أصبح التيار الديني في مجتمعنا بلا هوية لأن مشروع الصحوة الأممي كان يخدم الإسلام السياسي الذي فشل مشروعه، لذلك فإن السؤال المهم هل لا زال المجتمع بحاجة الى ذلك النوع من التدين على الطريقة الصحوية؟ أعتقد انه يجب علينا ان نتخلص من ذلك النوع من الأيديولوجيا لأن مشروع التدين على طريقة الصحوة والإسلام السياسي سوف ينتج متطرفين، وخاصة في مقابل صحوة المجتمعات اليوم في الشرق الأوسط تحديدا للبحث عن هويتها الحقيقية التي تعيدها الى بوصلة بناء أوطانها بعيدا عن تأثيرات فكرية متطرفة، وهذا ما عملت علية الصحوة ذات الاعتماد المباشر على منهج يلتزم التهديد والتغيير بالقوة.
مانشهده اليوم عبر فضاءات الإعلام الاجتماعي من محاولات الأفراد للبحث عن هوية مجتمعية هو نتيجة طبيعية للإنسانية في دواخلنا التي تخلق المنافسة بيننا وبين الأفراد والمناطق الأبعد عن دوائرنا، بلغة أخرى الهوية عبارة عن دوائر تحيط بنا بشكل متداخل فالدوائر الصغيرة حولنا مثل السمات الشخصية والثقافية والإقليمية هي أكثر تأثيرا في لغتنا، وكلما تباعدت تلك الدوائر ذهبت الى مكون الوطن الذي يشكل الدائرة الأخيرة مما يحيط بناء من دوائر هويتنا، لهذا السبب فإن الهوية هي عبارة عن تنوع ثقافي وفكري وسمات شخصية وإقليمية وتراثية..الخ في إطار وطني، ولكي تصبح الهوية راسخة يجب علينا ان ننظر الى الهوية كونها مكونات جزئية في إطار وطني وليس العكس.
الهوية تصعد من الجزء إلى الكل وهذا سر قوتها ووضوح تعريفها، وبكل صراحة إن تجربتنا في بناء الهوية خلال العقود الماضية كانت عكس هذا الاتجاه تماما، فكان فرض الكل على الجزء هو المسيطر، فمثلاً عملت الصحوة وهي المؤثر الأكبر في صناعة هويتنا خلال العقود الماضية على فرض فكرة الأممية من خلال إضافة نكهات الأخوة الإسلامية والعصبة الدينية لذلك فقدنا أو أفقدنا الجزئيات الخاصة بهويتنا وهذا ما صنع التطرف لدى الكثير من فئات المجتمع سواء من خلال التطرف الأيديولوجي أو الانتماء المناطقي أو الثقافي.
نعم يجب أن نعترف أن هويتنا تواجه تحديات ولكن إدارة هذه التحديات ممكنة عندما تتولى الجهات المسؤولة في المجتمع بناء منظومة الهوية الوطنية بشكل عملي، فالهوية ليست شعارات لحب الوطن فحب الوطن نتيجة طبيعية لتكوين كبير من هويات جزئية تتنافس وتعبر عن ذاتها وتمارس دورها وفقاً لبعدها الثقافي والفكري والمناطقي، علينا أن نتخلى عن فرض الهوية من خلال مكونات ثقافية وفكرية على شكل قوالب ثقافية أو أيويولوجية..إلخ،،، ويتم تعاطيها في المجتمع دون اعتبار للتنوع، لأن قدرنا كمجتمعات عبر التاريخ ألا يكون لنا هوية لأسباب تاريخية ذات علاقة بتكويننا العقدي: ولكن الوقت حان لأن نكون نحن الهوية لوطننا.
- التفاصيل