أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إن بعض السوريين في المناطق المحاصرة في داريا ودير الزور يضطرون لأكل العشب بسبب انقطاع الإمدادات الغذائية.
وأضاف في تقرير "في الحالات الأكثر شدة يتحملون أياما بدون تناول طعام ويرسلون أبناءهم للتسول وأكل العشب والنباتات البرية."
وتخضع دير الزور لحصار تنظيم الدولة الإسلامية بينما تحاصر القوات الحكومية داريا.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
بدأ انصار التيار الصدري الجمعة اعتصاما في وسط بغداد على الرغم من منع رئيس الوزراء هذا التجمع عند المنطقة الخضراء، للمطالبة باصلاحات سياسية ومحاربة الفساد وسط إجراءات امنية مشددة شملت قطع طرق رئيسية في العاصمة العراقية.
وعلى الرغم من الاجراءات الامنية المشددة وقرار رئيس الوزراء حيدر العبادي الاربعاء بمنع الاعتصام عند المنطقة الخضراء، توافد الاف من انصار التيار الذي يتزعمه مقتدى الصدر للمشاركة في التجمع وبعضهم للاعتصام، بهدف الضغط على حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي للقيام باصلاحات سياسية.
واكد عقيد في الشرطة العراقية لوكالة فرانس برس ان “قوات الامن فتحت جميع المداخل الرئيسية لمدينة بغداد بعد ان كانت مغلقة طوال نهار اليوم، لكنها اغلقت الطرق الرئيسية والجسور المؤدية الى المنطقة الخضراء” حيث مقر الحكومة وسفارات اجنبية وسط بغداد ابرزها سفارتا الولايات المتحدة وبريطانيا.
وقال ابراهيم الجابري مسؤول مكتب التيار الصدري في بغداد لفرانس برس ان “الاعتصام بدأ امام بوابات المنطقة الخضراء ردا على الفاسدين من الذين سكنوا الخضراء”.
واكد الجابري الذي كان يتحدث من كرادة مريم وسط تجمع ضم الاف الاشخاص الذين رفع اغلبهم اعلاما عراقية امام احد المداخل الرئيسية للمنطقة الخضراء ان “الاعتصام مفتوح عند ثلاثة مداخل رئيسية تؤدي الى المنطقة الخضراء”.
واكد مقتدى الصدر في بيان لاحق الجمعة ان “افاق التغيير قد بدأت وبدأت الغمامة بالانقشاع والزوال” في اشارة لنجاح اول ايام الاعتصام.
وتمكن مئات من انصار التيار الصدري من عبور جسر الجمهورية اهم الجسور المؤدية الى المنطقة الخضراء، بعد قطع اسلاك شائكة وضعتها قوات الامن من الوصول الى احد مداخل المنطقة الخضراء للبدء بالاعتصام. واضطرت قوات الامن للسماح بتنقل المتظاهرين من انصار التيار وبينهم معتصمين، عبر جسر الجمهورية سيرا على الاقدم.
وتتوزع المداخل الرئيسية الى الخضراء في مناطق الحارثية و الكرادة عبر جسر 14 تموز والمدخل الثالث في كرادة مريم القريب من مبنى مجلس النواب.
وحمل مئات من المعتصمين واخرين معهم اعلاما عراقية فيما استخدم مئات اخرون فرشا بسيطة داخل خيم اعدت لهم عند المدخل الرئيسي في كرادة مريم حيث انتشرت خيم كبيرة واخرى صغيرة.
وتوزع مئات من انصار التيار فيما جلس اخرون داخل الخيم وتعالت اناشيد وطنية عبر مكبرات صوت مثبتة على احدى السيارات.
وقال ابو حسن (65 عاما) وهو من اهالي مدينة الصدر وكان يرتدي ملابس عربية ويجلس عند احد الخيم الى جانب اثنان من ابناءه وثلاثة من اخوته “كلنا هنا وكل الشعب العراقي يطالب بتحسين اوضاع البلاد ومعالجة الفساد وطرد الذين سرقوا اموال البلاد”.
وعن استمرار الاعتصام، قال ابو حسن وهو يقف مستند على عصاه “اذا قال السيد (الصدر) اعتصموا سنوات فسنبقى هنا من اجل الشعب والعراق”.
بدوره، يرى ابو مؤمل (40 عاما) الذي يرتدي ملابس سوداء ويجلس في خيمة اخرى الى جانب عشرات من اصدقائه الذين جاؤوا من منطقة البياع، في غرب بغداد، ان “الاعتصام هو الحل لان بقاء اوضاع البلاد على ماهي عليه هو استمرار لازمة حقيقية”.
واضاف بعصبية “نطالب بالتغيير لان البلد وصل الى مرحلة لايمكن السكوت عنها (…) سننتظر انتهاء المهلة المحددة واذا لم يقوموا بشيء سندخل لهم إلى الخضراء”.
وامهل الصدر رئيس الحكومة في 13 شباط/ فبراير الماضي 45 يوما للقيام باصلاحات حكومية. ويفترض ان تنتهي هذه المهلة بعد عشرة ايام من بدء اعتصام اليوم الجمعة.
كما تجمع عشرات اخرون على مقربة من جسر 14 تموز وهو احد المداخل الرئيسية الثلاثة التي يقام عندها الاعتصام، وافترش اغلبهم الارض وحمل البعض منهم اعلاما عراقية وجلس اخرون تحت ظلال اشجار.
وقال منتظر كاظم (25 عاما) الذي يدرس التاريخ في جامعة بغداد انه جاء مع اكثر من عشرين من اصدقائه من منطقة الحسينية (شمال شرق بغداد) “نتظاهر ونعتصم من اجل الاصلاحات التي نادى من اجلها مقتدى الصدر لتغيير الحكومة ومحاربة الفساد”.
واكد الشاب الذي جاء سيرا على الاقدام ويرتدي قميصا اسود “سنبقى مهما طالت الايام او الاسابيع وحتى الاشهر حتى يقوموا باصلاح الحكومة وطرد الفاسدين”.
وكان الصدر دعا السبت الى الاعتصام امام بوابات المنطقة الخضراء المحصنة حتى انتهاء المهلة التي حددها للعبادي لاجراء اصلاحات سياسية ومحاربة الفساد.
ويطالب الصدر بانهاء المحاصصة السياسية التي اقرها كبار قادة الاحزاب السياسية الحاكمة للبلاد منذ 13 عاما واختيار وزراء تكنوقراط، وفتح ملفات الفساد التي ارتكبتها الاحزاب الكبرى.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
تبنى تنظيم الدولة الاسلامية في بيان مقتل خمسة جنود روس خلال معارك قرب مدينة تدمر الاثرية في محافظة حمص بوسط سوريا.
وجاء في بيان للتنظيم تم تداوله على مواقع جهادية خلال اليومين الماضيين “تمكن جنود الخلافة بفضل الله تعالى من قتل خمسة عسكريين روس وستة عناصر” من الجيش السوري وعدد من مقاتلي حزب الله اللبناني، وذلك خلال معارك قرب تدمر لم يذكر تاريخ حدوثها.
وافاد موقع (أعماق) الاخباري، المرتبط بتنظيم الدولة الاسلامية، الخميس ان من بين القتلى الروس مستشار عسكري.
ونقل الموقع ان “اربعة من العسكريين الروس قتلوا في منطقة قصر الحلابات غرب تدمر خلال محاولة اقتحام أحبطتها قوات (تنظيم) الدولة الإسلامية، بينما قتل المستشار الذي بثت الوكالة فيديو لجثته اليوم (الخميس) في منطقة الدوة” غرب تدمر.
وبث موقع “اعماق” فيديو يظهر جثة رجل في زيه العسكري قال انه للمستشار الروسي، فضلا عن صور لذخائر يفترض انه تمت مصادرتها خلال المعارك ومن بينها بندقية وخوذة.
ويسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على مدينة تدمر منذ ايار/ مايو 2015، وعمد مذاك الى تدمير العديد من معالمها الاثرية وبينها قوس النصر الشهير ومعبدي شمين وبل.
وبدأ الجيش السوري معركة استعادة تدمر الاسبوع الماضي حيث احرز تقدما ملحوظا بغطاء جوي روسي.
واكد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس “مقتل جندي روسي واحد على الاقل” خلال الايام القليلة الماضية في معارك تدمر.
وخلال مؤتمر صحافي، وردا على سؤال حول مقتل العسكريين، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف ان “التقدم (في تدمر) تحققه قوات من الجيش السوري”.
واعلنت موسكو الاثنين انها ستسحب الجزء الاكبر من قواتها على الارض بعدما “انجزت” مهمتها في سوريا اثر تدخل جوي بدأ في 30 ايلول/ سبتمبر. وصرحت في الوقت ذاته انها ستواصل ضرباتها ضد “الاهداف الارهابية” في سوريا.
واكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس ان “موقفنا الصارم من الارهاب يبقى كما هو”، مشيرا الى “معارك عنيفة” تجري قرب تدمر.
وتحدث بوتين عن اربعة جنود روس قتلوا في سوريا منذ بدء موسكو حملتها الجوية.
ووفق المرصد السوري قتل 1799 مدنيا بينهم 431 طفلا جراء الغارات الروسية منذ بدء الحملة الجوية.
واسفرت الغارات الروسية ايضا عن مقتل 1276 عنصرا من تنظيم الدولة الاسلامية و1576 عنصرا من الفصائل الاسلامية والمقاتلة وجبهة النصرة.
وتنفي روسيا باستمرار ان تكون ضرباتها الجوية تستهدف مدنيين في سوريا، وتدحض صحة التقارير التي توردها منظمات دولية وحقوقية في هذا الاطار.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
ذكرت وسائل إعلام بلجيكية أن الشرطة أصابت صلاح عبد السلام أحد المشتبه بهم الرئيسيين في هجمات باريس وألقت القبض عليه في عملية تمت مساء يوم الجمعة في منطقة مولنبيك بالعاصمة بروكسل.
وقالت صحيفة ديرنيير أور بموقعها على الإنترنت أن مشتبها به آخر قتل بالرصاص خلال العملية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
نشرت قناة "العربية" الجمعة أبرز ما تضمنته وثيقة المعارضة السورية حول تصورها للحل في سوريا، مشيرة إلى أن الوثيقة سُلمت إلى المبعوث الدولي ستيفان دي مستورا خلال المفاوضات التي تجري حالياً في جنيف.
وبحسب القناة فإن الوثيقة تتضمن ستة نقاط رئيسية هي:
- رفع الحصار عن المناطق والمدن والبلدات المُحاصرة.
- إيصال المساعدات الإنسانية من دون قيود.
- تحديد قوائم كافة المعتقلين تعسفياً.
- إطلاق سراح المعتقلين وسجناء الرأي.
- السماح لأجهزة الرقابة الدولية بالدخول إلى أماكن الاعتقال والسجون لدى النظام.
- وقف عمليات التهجير القسري والتغيير الديمغرافي.
وتحدد الوثيقة أيضاً بنية هيئة الحكم الانتقالي ومهامها والأجهزة الملحقة بها وهي: المجلس العسكري الانتقالي ومجلس القضاء الأعلى الانتقالي والحكومة الانتقالية وهيئة المصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية.
تلحظ الوثيقة أيضاً الحفاظ على مؤسسات الدولة مع إعادة هيكلة وتشكيل مؤسساتها الأمنية والعسكرية، وقد يتطلب ذلك استحداث ودمج وتفكيك مؤسسات معينة.
في الوثيقة أيضاً، مطالبة بإعادة العاملين في الدولة إلى وظائفهم بعد أن فُصِلوا أو أُجبروا على تركها، وإعادتهم إلى مراكز أعمالهم الأصلية مع التعويض لهم.
وتدعو وثيقة المعارضة السورية أيضاً إلى وضع دستور وطني يؤسس لسوريا الجديدة وإنشاء الجمعية الدستورية التأسيسية ووضع قانون انتخابي جديد يشدد على أن الناخبين هم فقط "حَمَلة الجنسية السورية" بصرف النظر عن تواجدهم الجغرافي، على أن يُصار إلى استبعاد الناخبين الذين تم تجنيسهم بعد فبراير 2011.
في بنود أخرى تشدد الوثيقة على وحدة الأراضي السورية ومدنية الدولة وسيادتها على أساس مبدأ اللامركزية الإدارية وعلى وضع إجراءات لعودة اللاجئين.
تشير الوثيقة أخيراً إلى أن الهدف الأساس للعملية التفاوضية هو تنفيذ بيان مؤتمر "جنيف 1" المعزز بقرار مجلس الأمن 2118.
- Details