أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، الجمعة، أن "روسيا لم تنفذ أي غارات جوية في سوريا الأسبوع"، وذلك بعدما ذكرت وزارة الدفاع الروسية في وقت سابق، أن الغارات مستمرة في سوريا بينما تتواصل عملية سحب القوات، وأنها تنفذ ما يقرب من 25 غارة يوميا.
وقال المتحدث باسم القيادة المركزية للجيش الأمريكي الكولونيل باتريك رايدر إن "أغلب الطائرات المقاتلة الروسية، إن لم يكن كلها، قد غادرت سوريا"، مضيفا: "لم يكن هناك أي غارات روسية في الأسبوع الماضي". وأشار إلى أنه "لا يزال هناك قصف روسي بالمدفعية" حول مدينة تدمر الأثرية شمال شرق العاصمة دمشق.
وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت، الجمعة، أن الظروف مهيأة لهزيمة تنظيم "داعش" في مدينة تدمر الأثرية السورية، وأنها تشن ما يصل إلى 25 غارة جوية يوميا في سوريا، مؤكدة أنها ستتدخل بكامل ترسانتها العسكرية في حال الضرورة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
في أشهره الأخيرة، كان أسامة بن لادن المعزول في خلاف جدي مع الأخوين اللذين كانا حلقة الوصل الوحيدة بينه وبين العالم الخارجي في أعوامه الثمانية الأخيرة.
وينتمي هذان الأخوان لتنظيم القاعدة منذ وقت طويل وإلى عائلة انحدرت من شمال باكستان، وهي منطقة ليست بالبعيدة عن مكان اختباء بن لادن في مدينة أبوت أباد، وقد فعلا كل شيء من أجله، فكانا يتبضعان بالنيابة عنه من الأسواق المحلية، كما كان أحدهما ينقل رسائله إلى زعماء القاعدة في أطراف أخرى من باكستان والعكس، وكان بن لادن يعتمد عليهما أيضا في الحفاظ على مظاهر سيطرته على القاعدة.
ولكن قبل أربعة أشهر من مقتله، أي في يناير/كانون أول عام 2011، نشب خلاف جدي بين الزعيم المختبئ والأخوين، فوفقا لرسائل مسربة من مكتب رئيس المخابرات الأمريكية تم الحصول عليها خلال عملية قتل بن لادن، كان الأخوان قد سئما من الضغوطات الناتجة عن حماية وخدمة الرجل المطلوب الأول عالميا.
القائد المنهار
وأظهرت هذه الرسائل المسربة الرجل الذي كان يقود مراكز تدريب ويجند آلاف المقاتلين، والذي أشرف على أكبر عملية دموية بحق المواطنين الأمريكيين في تاريخ الولايات المتحدة، كرجل فقد المال والكبرياء واعتمد على حارسين شخصيين.
وقد ساءت الأمور بين بن لادن والرجلين لدرجة أنه أرسل لهما رسالة رغم أنهما يعيشان في نفس المجمع الذي كان يسكنه، قال فيها إن الرجلين كانا "منزعجين" في اجتماعهما الأخير معه، ما دفعه إلى أن يخاطبهما برسالة مكتوبة يطلب فيها منهما أن يمنحاه الوقت الكافي لإيجاد بديل لهما لحمايته، وقد قام بالفعل بطلب رجال باكستانيين موثوق فيهم ليكونوا حراسه من أحد المقربين منه.
وصلت الأوضاع بين الرجال الثلاثة إلى توقيع اتفاق يقضي بانفصالهم في 2011 أو في مطلع 2012، وأن على بن لادن وعائلته مغادرة المجمع السكني، وهذا بالطبع لم يحدث، فقد قتل بن لادن وحارسيه على يد الجيش الأمريكي في ليلة 2 مايو/أيار عام 2011، ولكن الأمر الذي تكشفه هذه المستندات هو أنه في حال علمت وكالة الاستخبارات الأمريكية في وقت متأخر لكن بن لادن قد هرب إلى مكان آخر وأصبحت عملية القبض عليه فاشلة.
الإحساس بالضغط
وقد أظهرت هذه المستندات أيضا، غير الخلاف بين بن لادن وحارسيه، قضايا كانت قد وجدت سابقا في مستندات عثر عليها الجيش الأمريكي، ونشرتها المخابرات الأمريكية، وقد أظهرت أن تنظيم القاعدة كان يشعر بضغط كبير، وأن بن لادن كان ينوي تنفيذ هجوم جديد في الولايات المتحدة الأمريكية في الذكرى العاشرة لأحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001، وقد أمر بالفعل زعيم القاعدة في اليمن أن يجند رجالا يحملون الجنسية الأمريكية أو الإقامة، لتنفيذ هجمات في أمريكا.
وقد كان زعماء القاعدة ينتابهم القلق من قضية نقص التمويل للتنظيم، فرغم الوصية التي كتبها بن لادن وقال فيها إنه يخبئ 29 مليون دولار في السودان، حيث كان يقيم في منتصف التسعينيات، فإن هذا المال لم يظهر.
وكان بن لادن أيضا قد صوّر خطابات له بخصوص الربيع العربي ولكنه لم يعرض أي منها، وقد رأى فيها أن الثورات خطيرة ومهمة.
ورغم اختبائه إلا أن بن لادن كان يحاول بسط سيطرته على تنظيم القاعدة في جميع أرجاء العالم الإسلامي، فقد كان على اتصال مع قيادات التنظيم ومؤيديه في مصر والسعودية واليمن والعراق وشمال إفريقيا وحركة الشباب الصومالية الإرهابية، كما بقي على تواصل مع زعيم طالبان، الملا عمر، حتى عام 2010، فقد أرسل له رسائل عن نية حلف شمال الأطلسي احتلال أفغانستان وعن موعد سحب القوات الكندية والأمريكية من العراق.
وبالرغم من الادعاءات التي صيغت ونشرت بطريقة جيدة، للصحفي الأمريكي، ساي هيرش، والتي قال فيها إن الجيش الباكستاني هو من كان يحرس بن لادن وأنه من سلم زعيم القاعدة الأسبق للجيش الأمريكي ليلة مقتله، فإن هذه المستندات والتي تتكون من آلاف الصفحات لم تشر إلى شيء من هذا القبيل.
بل إنها على العكس، تشير إلى التنظيم كان يعتبر الجيش الباكستاني "كافر"، وأنه كان يخطط لشن هجمات على مواقع تابعة له.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أماط تقرير صحافي اللثام عن السر الخفي وراء إغلاق المساجد التاريخية بالمدينة المنورة.
ويتعلق الأمر بأربعة مساجد تاريخية مجاورة لجامع الخندق الكبير في منطقة السيح المعروفة بالمدينة المنورة؛ حيث يشير المؤرخون أن إغلاق تلك المساجد تجاوز الثمانية أعوام.
ورصد تقرير نشرته صحيفة المدينة السعودية جانبا من الإهمال والضرر الذي أصاب مواقع المساجد الخمسة المتبقية في المنطقة التاريخية في المدينة المنورة حيث لوحظ إغلاق كافة الأبواب لكل من مسجد الفتح ومسجد عمر بن الخطاب ومسجد علي بن أبي طالب بالسلاسل المعقودة بأقفال محكمة بعد أن أوصدت أبوابها أمام الزوار منذ سنوات طويلة.
في حين رصدت العدسة إغلاق بوابة مسجد الصحابي الجليل سلمان الفارسي (الموجود في الساحة) بحائط جداري يتكون من البلوك الأحمر وضعت عليه بوابة حديدية مكونة من جزئين تهاوت إحداهما أرضًا، بينما أغلقت البوابة الرئيسة للحديقة بسلاسل حديدية والتي تضم كلاً من مسجد علي بن أبي طالب في المنطقة المرتفعة في حين يقبع مسجد سعد بن معاذ الذي يطلق عليه مسجد فاطمة -بحسب باحثين- خلف بركس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الموجود في المنطقة التاريخية.
وبحسب التقرير؛ فإن ثلاث جهات حكومية تنفي علاقتها بالإغلاق الذي طال المساجد التاريخية بالمدينة المنورة، في الوقت الذي تتقاذف فيه جهتان منها المسؤولية.
والجهات الحكومية الثلاث هي: «فرع الهيئة العامة للسياحة والآثار في المدينة المنورة» و"فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف»، وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وتقول الصحيفة إنها توصلت إلى أن «إغلاق الأبواب كان قديمًا من قبل فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف في المدينة المنورة، تحديدًا قبل 10 أعوام وهو الوقت الذي سلمت فيه المساجد التاريخية للجهة المختصة آنذاك وهي السياحة والآثار في المنطقة إلا أن الأخيرة أكدت أنها استلمت المساجد التاريخية في المدينة المنورة ولكنها لم تستلم المفاتيح".
وتنقل الصحيفة عن مدير فرع هيئة السياحة والآثار بمنطقة المدينة المنورة صالح عباس تأكيده أن إدارته لم تتحصل على مفاتيح أبواب المساجد المتبقية من المساجد السبعة في المنطقة التاريخية والتي أوصدت أبوابها أمام الزوار طوال السنوات الماضية.
ويضيف عباس: توليت إدارة القطاع السياحي في المنطقة منذ نحو عام تقريبًا وعند سؤالي عن مفاتيح المساجد أفادني مسؤول قسم الآثار لدينا أنها بحوزة أحد الموظفين العاملين بفرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف ولم تتسلم هيئة السياحة تلك المفاتيح حتى الآن ولا وجود لنسخة منها لدينا على الإطلاق».
وعن استمرار إغلاق المساجد بوضعها الحالي أوضح عباس أن السياحة لا علاقة لها بالإغلاق مشيرًا إلى أن المساجد قد شهدت في الفترة الماضية ترميمًا ومن ثم أغلقت.
وتساءل: «ما الفائدة من ترميم المساجد في ظل وجود قرار بإغلاقها من قبل جهات أخرى؟»، وبين عباس أن الهيئة وضعت تصورًا مبدئيًا يتمثل في إعادة فتح المساجد وتهيئتها لاستقبال طلاب حلقات تحفيظ القرآن وتنظيم دروس السيرة النبوية للاستفادة منها.
ولفت إلى أن فرع السياحة بالمنطقة رفع تقريرًا متكاملًا إلى نائب رئيس عام هيئة السياحة والآثار حول الوضع الحالي للمساجد المتبقية.
بدوره، أوضح فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة المدينة المنورة أن اختصاصها يقتصر على أعمال التوعية والتوجيه لزوار تلك المساجد وتوزيع الكتب والمطويات التوعوية والتوجيهية.
أما مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف بالمدينة المنورة الدكتور محمد الخطري فقد نفى احتفاظ إدارته بمفاتيح المساجد التاريخية بالمدينة المنورة، وقال: «لا صحة لتلك الأنباء على الإطلاق»، موضحًا أن الشؤون الإسلامية سلمت مواقع المساجد التاريخية وفق محاضر رسمية منذ 10 سنوات تقريبًا إلى هيئة السياحة والآثار».
وتساءل الخطري قائلا: «هل يُعقل أن المساجد مُغلقة منذ عشر سنوات تقريباً ولم تتمكن الجهة المسؤولة عنها من إعادة فتحها منذ ذلك الحين؟»، مؤكدًا أنه لا علاقة بإدارته بالإشراف على المساجد الأربعة المتبقية ويقتصر إشرافهم على جامع الخندق الكبير التي تؤدي فيه الصلوات حاليًا».
من جانبه، أوضح مصدر موثوق في الهيئة العامة للسياحة والآثار أن المساجد التاريخية بالمدينة المنورة غير مهيأة في الوقت الراهن لفتحها، كاشفًا عن أن هنالك ورشة عمل سوف تعقد قريبًا بالمدينة المنورة، لافتًا إلى أن هيئة السياحة وقعت في وقت سابق مذكرة تعاون وتفاهم مع إمارة منطقة المدينة المنورة ووزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف ووزارة الشؤون البلدية والقروية وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للعناية بالمساجد التاريخية.
وفيما يختص بالأربعة مساجد التاريخية «بمنطقة السبع مساجد» وإغلاقها فبين أن هناك جامعًا كبيرًا في الموقع تقام فيه الصلاة، مشيرًا إلى أن خلال الفترة المقبلة سوف يكون هناك مزيد من الدراسات لوضع التصور النهائي لتلك الساجد التاريخية، حيث إن هناك آلية للتعامل مع المساجد التاريخية، مفيدًا أن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تقدم دورًا وجهودًا كبيرة فيما يختص بالمساجد التاريخية بالمدينة المنورة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
رصد أمين الجبهة العربية لتحرير الأحواز اللواء فيصل عبدالكريم العديد من الدلالات على قرب انهيار النظام الإيراني في ظل الانتهاكات الواسعة التي يمارسها داخليا وخارجيا.
وقال اللواء فيصل عبد الكريم في حوار مع صحيفة الوطن السعودية: "استطاع الملالي في إيران السيطرة على كل مفاصل الحياة اليومية للشعوب غير الفارسية، مما جعل عمر هذه السلطة يدوم إلى يومنا هذا، لكن كل المؤشرات تدل على أن المنظومة الداخلية لهذا النظام بدأت بالانهيار، بعد أن أيقنت الشعوب أن الزمرة الحاكمة تعمل ضد رفاهيتها وإسعادها وتطوير منظومة الحياة، مما يجعلها ترتقي إلى المستوى الذي يوازي الثروات الهائلة التي تكمن 80 % منها في الأحواز و20 % في بقية المناطق".
وأكد أننا "على يقين تام بأن تشكيل جبهة مقاومة موحدة من أبناء الشعوب غير الفارسية ودعمها إقليميا ودوليا كفيل بتسريع سقوط نظام الملالي في إيران".
ورأى عبد الكريم أنه "بعد أن سرق أزلام خميني ثورة الشعوب غير الفارسية في جغرافية ما تسمى إيران، اكتشف (الشعب الإيراني) بعد فوات الأوان أن تلك الزمرة لا تختلف عن سابقاتها إلا بالمزيد من الإجرام ومصادرة الحريات. واقتنع الإيرانيون بأنهم ارتكبوا ذلك الخطأ، وحان وقت التصحيح بعد أن انكشف الغطاء الديني الذي تستّر به النظام".
ودلل على ذلك بـ"ما تشهده ساحة الأحواز العربية من مقاومة للاحتلال الإيراني، وكذلك ساحات الشعوب الأخرى كالأكراد والبلوش والآذريين، وأيضا الفرس المعارضين للنظام الذين خففوا أخيرا من معارضتهم، خوفا من أن تشهد إيران اضطرابات وانهيارا تاما، فتميل الكفة لمصلحة الشعوب الذين يطالبون بتحرير أراضيهم. ولذلك يقف المعارضون الفرس اليوم، ضد ثورات ومقاومة الشعوب غير الفارسية ويستهدفونها كلما أتيحت لهم الفرص وبصورة علنية".
وردًا على سؤال حول الفرق بين عصر الخميني وإيران 2016، قال اللواء عبد الكريم: "في الحرب التي فرضتها إيران على العراق واستمرت ثماني سنوات، كان نظام الخميني مختلفا عن إيران 2016، لأن الأول كان يعتمد على الأمواج البشرية والفتاوى الدينية التي كان يستجيب لها الناس في إيران بسرعة، بسبب جهلهم بحقيقة النظام الدموي وأهدافه السلبية. وكان الخميني يعتمد في الحرب على عنصر الدعاية المذهبية الكاذبة، ولهذا خسر أكثر من مليون من عناصر قواته التي كانت تعتمد على التعبئة والحرس الثوري، عكس ما تعتمده البلدان على جيوشها العسكرية النظامية".
وتابع أمين الجبهة العربية لتحرير الأحواز: "ومنذ عام 2003، تغيرت الإستراتيجية الإيرانية ضد العرب إلى استخدام سلاح الطائفية، لأنهم جربوا المواجهة العسكرية مع العراق وخسروها وانهزموا شر هزيمة. وبهذا الأسلوب الجديد تمكنوا من الوطن العربي فدخلوا أقطاره، بسب انهيار العراق بعد احتلاله من قبل أميركا وحلفائها وفقدان الدور العربي الذي أحيته السعودية أخيرا".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
ندد مطران سوري الجمعة باتهام وزير الخارجية الاميركي جون كيري تنظيم الدولة الاسلامية بارتكاب "ابادة" بحق المسيحيين في سوريا والعراق، معتبرا ان هذا التوصيف يندرج في سياق "عملية جيوسياسية".
وقال مطران السريان الكاثوليك في ابرشية الحسكة ونصيبين المونسنيور جاك بهنان هندو في مقابلة اجرتها معه وكالة فيديس الكاثوليكية ان الولايات المتحدة "تسخر توصيف الابادة لخدمة مصالحها الخاصة".
واعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري الخميس ان تنظيم الدولة الاسلامية يرتكب ابادة بحق المسيحيين والايزيديين والشيعة في المناطق التي يسيطر عليها في سوريا والعراق، مؤكدا ان "داعش يرتكب ابادة من خلال ما يعلنه هو نفسه، من خلال عقيدته وافعاله".
وقال هندو المطران في احدى المناطق الاكثر اضطرابا في شمال شرق سوريا، ان الحديث عن "ابادة ضد المسيحيين" هو محاولة للتعويض عن تراجع الغرب مقابل روسيا.
وقال "ان التدخل الروسي في سوريا زاد من نفوذ موسكو (...) باتت اوساط قوية في الولايات المتحدة تخشاها، وهي الان تلعب ورقة حماية المسيحيين. لكأننا عدنا في الزمن الى القرن التاسع عشر، حين كانت حماية مسيحيي الشرق الاوسط كذلك اداة في عمليات جيوسياسية".
وراى المونسنيور هندو انه من الخطأ تصوير المسيحيين على انهم اول ضحايا اعمال العنف الجهادية وقال "هؤلاء المجانين يقتلون شيعة وعلويين وحتى جميع السنيين الذين لا يرضخون لهم. المسيحيون يشكلون جزءا يسيرا من الـ200 الف قتيل في النزاع السوري، ويسمح للمسيحيين في بعض الاحيان بالفرار او دفع الجزية، في حين ان الحل الوحيد لغير المسيحيين هو الموت".
وتقود الولايات المتحدة تحالفا دوليا ينفذ غارات جوية على اهداف لتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق.
- Details