أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
كشفت تقارير إعلامية أن الجيش السوري الحر سينقل المعارك إلى الأرض التي تتحصن فيها الفصائل المتهمة بالولاء لتنظيم "داعش" بدرعا؛ مما قد يعيد رسم خارطة المحافظة لصالح الجيش الحر.
ويبدو أن الهدنة انقلبت إلى صراع آخر في المحافظة، فمنذ 18 يومًا يتواصل القتال بين فصائل الجيش الحر و"جيش الفتح" من جهة وبين تحالف يضم لواء شهداء اليرموك وحركة المثنى الإسلامية المتهمين بالولاء لتنظيم داعش، مما أدى إلى نزوح آلاف المدنيين من ريف درعا الغربي.
وسيطر الجيش الحر اليوم على بلدة "تسيل"، التي يقول ناشطون إنها آخر بلدة كان تحالف اليرموك والمثنى سيطر عليها هناك منذ بدأت المعارك.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
يدخل وقف لإطلاق النار في اليمن دعت إليه الأمم المتحدة حيز التنفيذ منتصف ليل الأحد، وسط شكوك بشأن فرص نجاحها على غرار محاولات سابقة لإرسال تهدئة في اليمن.
وأكدت مصادر سياسية أن «احتمالات نجاح الهدنة المقبلة ضيئلة جدا وربما تلحق بسابقاتها، إثر عدم وجود أي مؤشرات إيجابية حتى الآن على صدق نوايا المتحاربين في وقف إطلاق النار والاستمرار في تغليب لغة البندقية على لغة العقل» على حد قولهم.
وأوضحوا أن «الاستعدادات للجولة المقبلة من مباحثات السلام في الكويت بين الحكومة اليمنية والانقلابيين الذين يمثلهم الحوثيون وأتباع الرئيس المخلوع علي صالح جارية على قدم وساق وكل القوى المحلية والاقليمية والدولية تسعى إلى إنجاحها، لكن هذه الطموحات والآمال قد تصطدم بمفاجآت تنسف كل هذه الجهود التي يطمح الجميع أن تتوج بنجاح مباحثات الكويت والتي كانت محصلة لجهود كبيرة بذلها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد».
وذكرت العديد من المصادر اليمنية أن الطرفين الحكومي والانقلابي توصلا إلى توافق مبدئي حول مسودة الاتفاق لوقف إطلاق النار بين القوات الحكومية الممثلة بقوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية من جانب، وميليشيا الحوثي وقوات المخلوع علي صالح من جانب آخر.
وذكر وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي أن هناك توافقا نهائيا حول مسودة اتفاق وقف إطلاق النار في اليمن والتزامات الطرفين في هذا الجانب، وأن اللجان الفنية قد وصلت إلى الكويت لاستكمال الترتيب لذلك وأن عملية وقف إطلاق النار ستبدأ من مدينة تعز، ثم ستمتد إلى بقية المحافظات اليمنية.
من جانبه أعلن الناطق الرسمي باسم جماعة الحوثي المسلحة محمد عبدالسلام في صفحته بموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) «تسلمنا من الأمم المتحدة مسودة اتفاق وقف إطلاق النار وسلمنا ملاحظاتنا على تلك المسودة للأمم المتحدة وما زال النقاش جاريا عليها ولم يتم الموافقة النهائية عليها بعد»، وهو ما فهمه بعض السياسيين بأنها رسالة حوثية وصفت بـ(التلكؤ) وقد تحمل مضامين (مفاجأة) في اللحظات الأخيرة لعملية انطلاق وقف إطلاق النار والتي ستكون أساسا لمباحثات السلام ومؤشر مهما لنجاحها أو فشلها.
وكانت لجنة التهدئة من الجانبين الحكومي والانقلابي في اليمن وصلت إلى الكويت وعددهم 5 من الجانب الحكومي و6 يمثلون الجانب الحوثي وصالح، لاستكمال ترتيبات وإجراءت وقف إطلاق النار بين الجانبين التي من المقرر أن تبدأ عند منتصف ليل الأحد الاثنين، حسب الاعلان السابق للأمم المتحدة بهذا الخصوص.
ورغم تسارع خطوات الترتيبات لبدء وقف إطلاق النار في اليمن إلا أن الوضع العسكري على الأرض لا زال سيد الموقف، حيث يقوم الطرفان بتصعيد عملياتهم العسكرية ضد بعضهم البعض في محاولة كل طرف منهم تحقيق أكبر قدر من المكاسب العسكرية على الأرض، لرفع سقف المطالب وتحسين وضعهم التفاوضي في مباحثات السلام المقبلة في الكويت.
وتشهد مدينة تعز تصعيدا عسكريا كبيرا من قبل المتمردين الحوثيين وقوات المخلوع صالح وقصفا شديدا على الأحياء المأهولة بالسكان، بالاضافة إلى محاولتهم السيطرة على بعض المواقع العسكرية في أطراف المدينة والتي كانت قوات المقاومة الشعبية والجيش الوطني سيطروا عليها خلال الشهور والأسابيع الماضية، بالإضافة إلى تصعيدهم العسكري في العديد من الجبهات في محافظات الشمال والغرب.
ويتطلع الشارع اليمني بشقيه المؤيد للسلطة الشرعية والآخر الموالي للانقلابيين في صنعاء إلى نجاح المباحثات المقبلة إثر معاناتهم الشديدة جراء الحرب التي تجاوزت العام والنصف ودمرت كل مقومات الحياة الاقتصادية والأمنية وتسببت في شرخ كبير في المجتمع، وارتفع مستوى التفاؤل لديهم مع تزامن المباحثات اليمنية المقبلة مع العديد من الأحداث والتحولات الجوهرية المحلية والاقليمية والدولية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أكد مدير مكتب جريدة الشروق فى الولايات المتحدة محمد المنشاوي أن صحيفتي الواشنطن بوست ونيويورك تايمز تقفان علي النقيض من موقف الإدارة الأمريكية من عزل الرئيس المصري السابق محمد مرسي وكذلك فى الموقف من النظام الحالي.
وذكر المنشاوي فى مقال بجريدة الشروق تحت عنوان "السيسى بين واشنطن بوست ونيويورك تايمز": الإعلام الأمريكى لا يؤتمر بتوجهات البيت الأبيض، وفيما يتعلق بالحالة المصرية، تقف الصحيفتان على النقيض من موقف إدارة أوباما.
أجمعت واشنطن بوست ونيويورك تايمز على توصيف تدخل الجيش لإزاحة الرئيس محمد مرسى فى منتصف 2013 كانقلاب عسكرى، ودعت الصحيفتان أوباما إلى الاعتراف بأن ما حدث بمصر هو انقلاب لا لبس فيه، وهو الموقف الذى لم يتبناه الرئيس أوباما. وليس هناك توافق على الموقف من مصر، بل هناك خلاف قيمى وفجوة واسعة بين موقف الإدارة والاعلام الأمريكى تجاه مصر، وهو ما يشبه الفجوة نفسها بينهما تجاه تركيا على سبيل المثال".
وتابع المنشاوي : و بعد وصول الرئيس الإخوانى محمد مرسى لسدة الحكم. هاجمت الصحيفتان سجل حكم محمد مرسى فيما اعتبروه تهميشا للقوى المعارضة ومحاولة الانفراد بالحكم.
وخرجت عدة افتتاحيات تهاجم مرسى وتدعو أوباما لاستخدام سلاح المساعدات للضغط عليه فى مناسبات قضية باسم يوسف، وقضية الدستور، ومناسبة الاعلان الدستورى وعنف الاتحادية، ومناسبة قتل وسحل بعض أتباع المذهب الشيعى، ومناسبة صدور حكم بالسجن على المتهمين وبينهم أمريكيون فى قضية المنظمات العاملة فى مصر.
ورأى الكاتب أنه لم تتغير معادلة الصحيفتين ومطالبهما المستقرة للإدارة الأمريكية بعد سيطرة الجيش على الحياة السياسية ووصول عبدالفتاح السيسى لسدة الحكم.
وتنتقد افتتاحيات الصحيفتين دوما سياسة إدارة أوباما تجاه مصر أكثر كثيرًا من انتقادها لنظام السيسى نفسه وليس سرا أن الاعلام الدولى والأمريكى تحديدا يمثل حلقة صعبة للنظام المصرى نراها بوضوح فى صورة الحكومة المصرية وممارساتها شديدة السلبية. ويترك ذلك النظام المصرى أما معضلة مزدوجة، أول عناصرها تظهر فى الانزعاج الكبير لكل ما ينشر عن الحالة السياسية فى مصر ويُنتقد فيها غياب الديمقراطية والحريات وانتهاك حقوق الانسان،
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعربت دوائر مسيحية وكنسية في مصر عن سعادتها بلقاء العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، المفاجئ مساء الجمعة، في مقر إقامته بالقاهرة؛ بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، البابا تواضروس الثاني، في أول لقاء بينهما، ما اعتبر "أول لقاء من نوعه في التاريخ".
جاء ذلك في وقت ساد فيه الغموض حول مكان أداء الملك سلمان صلاة الجمعة، إذ توقعت مصادر إعلامية أن يؤديها في المسجد الأزهر، بينما ذكرت مصادر أخرى أنه صلاها بالفعل بمسجد المشير طنطاوي بالتجمع الخامس بالقاهرة، برفقة السيسي.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قالت وكالة "أعماق" التابعة لتنظيم الدولة، إن عناصر التنظيم أطلقوا سراح نحو 300 عامل تم إيقافهم في المعمل الصيني في القلمون الشرقي، فيما تم قتل أربعة عمّال بسبب انتمائهم للطائفة الدرزية.
وأوضحت "أعماق" أن "التنظيم قام بنقل العمّال إلى مكان آمن، تلقّوا فيه الرعاية الطبية والغذاء، وأخضعوهم لتحقيقات بهدف التعرف على غير المسلمين، أو إن كان ثمة عناصر للنظام متخفين بينهم".
وتابعت الوكالة: "اكتشف مقاتلو الدولة وجود 20 عنصرا من مليشيا اللجان الشعبية بين العمال، كما أن أربعة من العمال تم إعدامهم لانتمائم إلى الدُّروز".
وكان التلفزيون السوري، قال أمس الأول، الخميس، إن "مقاتلي تنظيم الدولة خطفوا 300 عامل من مصنع لإنتاج الإسمنت في منطقة شمال شرقي دمشق، استهدفها المتشددون في هجوم على القوات الحكومية هذا الأسبوع".
ونقل التلفزيون عن وزارة الصناعة قولها إن "العمال والمقاولين بشركة إسمنت البادية خُطفوا من شمال شرق أبو الشامات بريف دمشق، وإن الشركة فقدت الاتصال بهم".
من جانبه بثّ جيش الإسلام شريطا مصورا قال إنه لإخلاء بعض موظفي المعلم الهاربين من المعمل باتجاه مناطق سيطرته قرب مدينة الضمير في ريف دمشق.
- Details