أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
وقد تركزت المعارك في الريف الجنوبي لحلب وفي الريف الشمالي والمناطق الشرقية لمدينة حلب (الشيخ مقصود) ذات الغالبية الكردية.
ومن الواضح أن هذه العمليات العسكرية لا تندرج في إطار الخروق، التي شهدتها أكثر من منطقة في سوريا بعيد سريان الهدنة العسكرية في 27 فبراير / شباط الماضي. فالعملية العسكرية التي أطلقتها "النصرة" في اليوم الأخير من الشهر الماضي هي عبارة عن هجوم منسق ومضبوط يتجاوز في حدوده تلة العيس بريف حلب الجنوبي، حيث شمل الهجوم مساحة عشرات الكيلومترات.
كما أن الهجوم لم يقتصر على "النصرة"، بل شاركت فيه فصائل مدرجة ضمن اتفاق الهدنة، وأهمها حركة ما يعرف بـ"أحرار الشام"، في مؤشر، وفق مراقبين، إلى قرار إقليمي باستغلال الانسحاب العسكري الروسي لاستعادة بعض المناطق المهمة.
وتعد هذه المنطقة ذات أهمية بالغة للجيش السوري ولقوى المعارضة والجماعات الإرهابية أيضاً.
فبالنسبة للمعارضة، تشكل هذه المنطقة الجبهة الأمامية الكفيلة بحماية محافظة إدلب المعقل العسكري الرئيسي لـما يسمى "جيش الفتح".
أما بالنسبة إلى دمشق، فتتمتع المنطقة بأهمية عسكرية بالغة لأنها تربط بين مناطق سيطرة الجيش في مدينة حلب ومناطق أخرى في محافظة حماة؛ حيث يمر طريق-حلب دمشق الدولي الذي يسعى الجيش للسيطرة عليه بعدما سيطر الجيش في الشرق على طريق حلب-السلمية-حماة.
هذا، وفي الريف الشمالي، تمكنت فصائل مسلحة من انتزاع تل سفير ثم بلدة الراعي من تنظيم "داعش"؛ الأمر، الذي رأى فيه البعض مؤشراً إلى تفاهم تركي-سعودي. فلتلة سفير وبلدة الراعي أهمية لتركيا بحكم قربهما من الحدود؛ فيما يشكل ريف حلب الجنوبي أهمية للسعودية ضمن صراعها الإقليمي مع إيران.. أمر قد يكون توزيع أدوار بين العاصمتين في محافظة حلب.
ووفقا لوزارة الدفاع الروسية، يتمركز أكثر من 1200 مسلح من "جبهة النصرة" شمال حلب المدينة، ولديهم أكثر من 10 دبابات ونحو 30 عربة رباعية الدفع مزودة برشاشات ثقيلة.
ويبدو أن الاستعدادات العسكرية "للنصرة" جاءت بعد تفاهمات أمريكية-تركية، تحدث عنها بعض الصحافيين الأتراك، تغض بموجبها واشنطن الطرف عن الفصائل "الجهادية" في الريف الشمالي لحلب؛ الأمر، الذي يعكس حالة الغموض التي تتسم بها السياسة الأمريكية في سوريا.
فالولايات المتحدة تدعم "قوات سوريا الديمقراطية" بشكل مباشر وقوي خارج محافظة حلب في مواجهة "داعش"، في حين تساند قوى أخرى في الريف الشمالي لحلب محاباة للأتراك.
ولعل واشنطن تريد، مع اقتراب معركة الرقة واقتراب دخول مفاوضات جنيف مرحلتها الحساسة، إعادة ترتيب أوراقها في سوريا، فلا تضع كل ثقلها على الأكراد وحدهم. ولذلك، سمحت لأنقرة بهامش في هذه المناطق التي تشكل عمقا استراتيجيا لها، ومشاركة مجموعات "السلطان مراد" مع "أحرار الشام" و"الجبهة الشامية" و"فيلق الشام" و"النصرة" في الهجوم على تلة العيس.
وليس مصادفة أن يتم تفاهم تركي-أمريكي حول محاربة التنظيم الإرهابي في هذا التوقيت؛ وهو ما عبر عنه السفير الأمريكي لدى تركيا جون باس بقوله أول من أمس إن "واشنطن وأنقرة تبحثان تمكين المعارضة السورية المعتدلة من دفع تنظيم "داعش" نحو الشرق، وتقليص وجوده في منطقة توليها الولايات المتحدة الأولوية في معركتها ضد التنظيم الظلامي".
التحركات العسكرية هذه تأتي لتحقق أهدافا عدة:
1ـ استغلال الخروج العسكري الروسي واقتراب انطلاق جولة جنيف المقبلة لتحقيق مكاسب على الأرض.
2ـ إيصال رسائل سعودية-تركية إلى واشنطن بأن العاصمتين قادرتان على التحرك بشكل منفرد إذا لم تؤخذ مواقفهما حيال التسوية السورية بعين الاعتبار.
3ـ تهديد الهدنة العسكرية والعودة بالأمور إلى سابق عهدها إذا ما استمرت واشنطن في تراجعها أمام موسكو فيما يتعلق بالعملية السياسية.
4ـ إظهار مدى التنسيق بين "أحرار الشام" و"جبهة النصرة"، في وقت تعول فيه أطراف إقليمية على حدوث انشقاق بينهما يكون إحدى ثمار الهدنة العسكرية.
وفيما تذهب المعارضة إلى توسيع الجبهات في المنطقة الغربية من سوريا لتشمل ريف اللاذقية الشمالي أيضا وربما ريفي حماة الشمالي والجنوبي، فإن دمشق لا تبدو مستعدة لفتح هذه الجبهات بعد الخروج الروسي، على الرغم من امتلاكها أسلحة مميزة نقلت من روسيا إلى سوريا.
وتخشى دمشق في ظل غياب غطاء جوي مكثف أن تنقلب الموازين في غير مصلحتها؛ الأمر، الذي سينعكس سلبا على موقفها التفاوضي. وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد أعلن عقب تحرير تدمر أن المعارك العسكرية ستسرع الحل السياسي، في إشارة واضحة إلى أن الحل الرئيس للأزمة السورية يبدأ من الميدان.
ولذلك، حشد الجيش السوري قوته في محاولة لمنع حدوث أي تغيير ميداني على الأرض، ونجح في السيطرة على منطقة المعامل الواقعة شرق مخيم حندرات في ريف حلب الشمالي. وتركيز الجيش على مخيم حندرات يعود إلى أن موقع المخيم يسمح للجيش بقطع التواصل بين "جبهة النصرة" وأحياء داخل مدينة حلب.
أثارت معارك حلب أسئلة عن جدوى الهدنة، ومدى تأثير هذه المعارك على مسار الجولة المقبلة. ويخشى المجتمع الدولي أن تؤدي هذه المعارك إلى تقويض الهدنة العسكرية؛ وهذا ما لا يمكن أن تقبل به موسكو وواشنطن، أو أن تبدأ مفاوضات جنيف على وقع المعارك في حلب، وربما اعتبار محافظة حلب بمجملها خارج معادلة الهدنة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اعتبر الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف أن التوتر الذي شهده إقليم قره باغ مطلع الشهر الجاري أثبت حقيقة أن أرمينيا لا تريد السلام بل تسعى إلى إحباط مساعي التسوية.
وأضاف علييف خلال اجتماع وزاري السبت 9 أبريل/نيسان، أن "الاشتباكات الدامية الأخيرة كشفت مرة أخرى، عن أن أرمينيا لا تريد السلام، بل ترنو إلى إفشال المسار التفاوضي، وتمعن في سياسة الاحتلال".
وأكد علييف أن أرمينيا وكلما حققت المفاوضات تقدما ملموسا، تلجأ على الدوام إلى ممارسة الاستفزازات في منطقة النزاع، مشيرا إلى أن لقاءه الرئيس الأرميني سيرج سركيسيان، في مدينة بيرنا الألمانية في ديسمبر/كانون الأول الماضي لم يفض إلى نتائج تذكر.
كما لفت علييف النظر في هذه المناسبة إلى أن الجيش الأذري قد أظهر قدرا عاليا من الجهوزية خلال الاشتباكات الأخيرة مع الجانب الأرميني وعزز مواقعه.
يذكر أن النزاع بين أذربيجان وأرمينيا حول عائدية إقليم قره باغ الجبلي، كان قد اندلع سنة 1988، وخلص عام 1991 إلى إعلان الأغلبية الأرمنية بين سكان قره باغ الانفصال بالإقليم عن أذربيجان وقيام حكم ذاتي على أراضيه بإدارتهم.
ويعد التصعيد الأخير أخطر انتهاك لوقف إطلاق النار في المنطقة المتنازع عليها، منذ عام 1994 والتوقيع على بروتوكول بيشكيك بين ممثلي برلمانات أذربيجان وأرمينيا وجمهورية قره باغ بوساطة روسية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن الوزير جون كيري، وصل إلى أفغانستان السبت في زيارة غير معلنة.
وذكرت الخارجية الأمريكية أن كيري سيجري عدد من اللقاءات مع مسؤولين أفغانيين، بمن فيهم الرئيس الأفغاني أشرف غني، ورئيس الوزراء عبد الله عبد الله، في مسار مواصلة دعم واشنطن للحكومة الأفغانية.
وكان جون كيري قد قام بزيارة غير معلنة إلى بغداد الجمعة 8 أبريل/نيسان حيث بحث مع مسؤولين عراقيين سبل محاربة تنظيم "الدولة الإسلامية" الإرهابي.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
تستعد الدفعة الأولى من سكان مدينة تدمر الأثرية للعودة إلى منازلهم السبت، بعد نحو أسبوعين على استعادة الجيش السوري سيطرته على المدينة وطرد تنظيم "داعش" منها بدعم روسي.
وفي هذا الصدد قال مصدر حكومي سوري الخميس 7 أبريل/نيسان: "بدأ اليوم تسجيل أسماء العائلات التي ترغب بالعودة إلى منازلها في مدينة تدمر السكنية" في ريف حمص الشرقي، موضحا أن "الدفعة الأولى من العائدين ستدخل السبت إلى تدمر قادمة من حمص، ليتبعها أعداد متكررة من العائلات بشكل تدريجي طيلة أيام الأسبوع المقبل".
وسمحت السلطات السورية لسكان المدينة الذين اضطروا للنزوح عنها، بالعودة إلى منازلهم بعد إزالة الألغام التي خلفها مسلحو التنظيم وراءهم، وذلك بعد إنتهاء فرق هندسية روسية وسورية متخصصة، من نزع الألغام التي خلفها الإرهابيون، وإعادة فتح الطرق إلى الأحياء السكنية.
كما انطلقت الأربعاء 6 أبريل/نيسان، المرحلة الأولى من أعمال إعادة تأهيل البنى التحتية في تدمر، إذ أن 45% من الأحياء السكنية في المدينة مدمرة، حسب ما أعلنه محافظ حمص طلال البرازي، خلال زيارته المدينة مؤخرا، حيث قال: "أعمال الصيانة بدأت في تدمر، وستستمر لمدة شهر كمرحلة أولى، بهدف عودة المهجرين إلى أحيائهم ومنازلهم".
يذكر أن الجيش السوري، كان قد أعلن في 27 مارس/آذار استعادة سيطرته على مدينة تدمر وتحريرها بالكامل من عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي تحت غطاء جوي أمنته القوات الفضائية الجوية الروسية.
يشار إلى أن مسلحي "داعش" أعدموا في الفترة التي خضعت المدينة التاريخية السورية لهم 280 شخصا على الأقل، وفقا لبعض المصادر، كما ألحقوا أضرارا بالغة بمواقع أثرية مدرجة ضمن قائمة الـ"يونيسكو".
ويرى المراقبون أن استعادة السيطرة على تدمر مثلت انتكاسة كبيرة لتنظيم "داعش" منذ أعلن "خلافته" في أنحاء سوريا والعراق سنة 2014.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلن الجناح المسلح لـ حزب العمال الكردستاني، اليوم السبت، مقتل عدد من الجنود الأتراك بينهم مسؤول أمني إضافة إلى 5 من مسلحيه، في مواجهات بين الجانبين قرب الحدود العراقية.
وقال الجناح المسلح لحزب العمال في بيان، إن “قواتنا شنت هجوما على مدرعة للجيش التركي في منطقة قلابان على الشريط الحدودي العراقي التركي”، مبينا أن “الهجوم أسفر عن مقتل 7 جنود كانوا على متن المدرعة”.
وأضاف البيان أن “مواجهات مسلحة اندلعت بين مقاتلي الحزب والجيش التركي في منطقة باتمان الكردية التركية، ما أدى إلى مقتل جندي تركي و5 من مسلحي الحزب”.
وفي ذات الإطار، كشفت وكالة دوغان التركية، عن “استمرار الاشتباكات منذ الخميس الماضي، بين الجيش التركي و مقاتلي وحدات حماية المدنيين الموالين لحزب العمال الكردستاني وسط مدينة نصيبين الحدودية (شمال العراق)”، مؤكدة “ارتفاع عدد قتلى العناصر الأمنية في المدينة إلى 5 عناصر جراء الاشتباكات الدائرة في تلك المدينة”.
ولفتت الوكالة إلى أن “قناصة تابعين للمقاتلين الأكراد استهدفوا رئيس القوات الأمنية في مدينة نصيبين، دوغان سكاريا، ما أدى إلى مقتله”.
وأشارت إلى أن “حدة الاشتباكات وتوسع رقعتها في تزايد لتشمل بعض الأحياء الأخرى في المدينة حيث أصوات القصف والقذائف والانفجارات تهز أحيائها”.
واستأنفت القوات التركية، قصفها، تموز/ يوليو العام الماضي، وبشدة ضد معاقل حزب العمال الكردستاني، في هجوم هو الأول من نوعه عقب إعلان الحزب انسحاب مسلحيه من الأراضي التركية.
- Details