أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
ذكر تقرير في وسائل الإعلام الأحد نقلا عن مصادر في الحكومة الكورية الجنوبية إن من المحتمل أن تجري كوريا الشمالية خامس تجاربها النووية في المستقبل القريب ربما قبل انعقاد مؤتمر الحزب الحاكم في أوائل مايو أيار.
وتأتي هذه الأنباء في الوقت الذي تستعد فيه بيونغ يانغ لعقد مؤتمر لحزب العمال الحاكم في أوائل مايو أيار حيث من المحتمل أن يتباهي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بانجازاته في بناء برنامج أسلحة.
وقال مسؤولون كوريون جنوبيون وخبراء دوليون إن احتمال إجراء كوريا الشمالية تجربة نووية خامسة ربما خلال أسابيع زاد بسبب فشلها في إطلاق صاروخ يوم الجمعة فيما مثل نكسة محرجة لزعيمها كيم.
ونقلت وكالة يونهاب للأنباء عن عدة مصادر حكومية قولها “بالمقارنة مع الشهر الماضي فإن تواتر تحركات المركبات والقوة العاملة والمعدات زاد إلى مابين المثلين أوثلاثة أمثال في الآونة الأخيرة.”
وتأتي التجربة المحتملة إذا حدثت بعد تجربة نووية رابعة أجرتها بيونغ يانغ في يناير كانون الثاني وبعد إطلاق صاروخ بعيد المدى في فبراير شباط مما أدى إلى فرض الأمم المتحدة عقوبات جديدةأخفقت في وقف برامج الأسلحة الكورية الشمالية.
وقال الجيش الكوري الجنوبي إن بيونغ يانغ مستعدة من الناحية الفنية لإجراء تجربة نووية إضافية اعتمادا على القرار السياسي لزعامتها.
وقالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية إنها لا تستطيع تأكيد التقرير ولكنها أكدت أن بإمكان كوريا الشمالية إجراء تجربة نووية جديدة في أي وقت.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
بدأ عمال النفط وصناعة البتروكيماويات في الكويت اليوم الأحد إضرابا شاملا احتجاجا على مشروع البديل الاستراتيجي بينما توعدت الحكومة المضربين بالمحاسبة باعتبار أن الإضراب "مجرم قانونا" في دولة الكويت.
وقال شاهد عيان إن هناك نحو ألفين عامل من عمال الشركات النفطية المختلفة دخلوا في إضراب شامل أمام نقابات الشركات في منطقة الأحمدي التي تبعد نحو 42 كيلومترا عن العاصمة الكويتية وهي مقر شركة النفط الكويتية.
ويهدف الاضراب الذي أعلنته النقابات النفطية للضغط على الحكومة من أجل استثناء القطاع النفطي من مشروع البديل الاستراتيجي الذي تريد الحكومة تنفيذه.
ومشروع البديل الاستراتيجي هو هيكل جديد للرواتب والمستحقات المالية والمزايا الوظيفية تريد الحكومة تطبيقه على العاملين بالدولة وترفضه النقابات النفطية وتطالب باسثناء العاملين بالقطاع النفطي منه.
وقالت الحكومة الكويتية الخميس الماضي إن الإضراب عن العمل "مجرم قانونا" في الكويت وإن التحريض عليه يعرض صاحبه للمساءلة القانونية.
وجاءت تصريحات الحكومة ممثلة في مؤسسة البترول الكويتية بعد أن استجابت بشكل جزئي يوم الخميس لمطالب عمال النفط معلنة "تجميدا مؤقتا ومشروطا" لقرارات تم رفعها سابقا لوزير النفط بالوكالة تتعلق بالمزايا الوظيفية للعمال وكانت قد رفضتها النقابات النفطية وطالبت بالغائها.
وقالت مؤسسة البترول الكويتية حينها إنها وفي سبيل ايجاد حل للأزمة اتخذت عددا من الخطوات تتمثل في "تجميد المبادرات مؤقتا التي تم تقديمها لوزير النفط بالوكالة بشرط تشكيل لجنة مشتركة للوصول إلى حل توافقي خلال فترة زمنية محددة ومشاركة الهيئة العامة للقوى العاملة بصفة مراقب."
كما تضمن بيان المؤسسة "السعي مع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية ووزير النفط بالوكالة لاستثناء القطاع النفطي من البديل الاستراتيجي."
لكن رئيس اتحاد عمال البترول وصناعة البتروكيماويات في الكويت سيف القحطاني قال لرويترز يوم الخميس إن بيان مؤسسة البترول الكويتية "تلاعب بالألفاظ."
وتسعى الكويت الدولة الصغيرة مساحة والثرية بالنفط عضو منظمة أوبك لترشيد النفقات وتنفيذ خطة للإصلاح الاقتصادي في ظل الهبوط الكبير لأسعار النفط وتتضمن الخطوات الحكومية إقرار مشروع البديل الاستراتيجي.(رويترز)
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)، السبت، أن مقاتلة روسية اعترضت "بطريقة خطرة وغير مهنية" طائرة استطلاع أميركية فوق بحر البلطيق، الخميس.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة لورا سيل، أن الاعتراض وقع أثناء قيام الطائرة الأميركية بطلعة روتينية في الأجواء الدولية فوق البحر.
وأوضحت المتحدثة أن طائرة الاستطلاع الأميركية وهي من طراز "بوينغ أر سي 135" لم تدخل في أي لحظة الأجواء الروسية كي تعترضها بهذه الطريقة المقاتلة الروسية من طراز سوخوي "إس يو 27".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
يحتفل الفلسطينيون الأحد، بـ”يوم الأسير الفلسطيني”، من خلال فعاليات تطالب إسرائيل بالإفراج عن نحو سبعة آلاف معتقل في سجونها.
وستُنظم بهذه المناسبة، مسيرات ومهرجانات في مدن الضفة الغربية وقطاع غزة ومناطق تواجد الفلسطينيين في الخارج.
وبدأ الفلسطينيون بإحياء هذه المناسبة منذ 17 أبريل/ نيسان عام 1974، وهو اليوم الذي أطلقت فيه إسرائيل سراح أول معتقل فلسطيني، وهو محمود بكر حجازي، خلال أول عملية لتبادل “الأسرى” بين الفلسطينيين وإسرائيل.
ومن المفترض أن تُنظم مسيرة مركزية، في مدينة رام الله بمشاركة رسمية وشعبية، كما ستنظم في قطاع غزة، مسيرات مماثلة.
وسيعقد المجلس التشريعي في قطاع غزة، جلسة خاصة بهذه المناسبة، في مقر وزارة “شؤون الأسرى والمعتقلين”.
ويخوض اليوم معتقلون فلسطينيون، في خمسة سجون إسرائيلية إضرابا عن الطعام، احتجاجا على “قمع قوات اسرائيلية للمعتقلين في سجن نفحة”، بحسب رئيس هيئة شؤون الأسرى التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، عيسى قراقع.
وقال قراقع للأناضول: “نُحيي اليوم ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، في ظل استمرار هجمة إسرائيلية على المعتقلين، واستمرار عمليات الاعتقال اليومي، والتنكيل والتعذيب بالمعتقلين منذ لحظة اعتقالهم”.
وأضاف: “نفّذت إسرائيل نحو خمسة آلاف حالة اعتقال، منذ الهبة الشعبية التي اندلعت في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، غالبيتهم من الأطفال”.
وقال: “رسالتنا ورسالة المعتقلين في هذا اليوم، أننا شعب يتوق للحرية والكرامة”.
وكان تقرير مشترك، صدر الأسبوع الماضي، عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين (تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية)، ونادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، قد ذكر أن مليون فلسطيني تعرضوا للاعتقال منذ العام 1967.
وأفاد التقرير أن 7000 معتقل، ما يزالون يحتجزون في 22 سجنا ومركز توقيف وتحقيق إسرائيلي.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
تعهدت إسرائيل بكشف معلومات مهمة عن تطورات في قطاع غزة، خلال أيام، ويخشى لدى جمهور واسع أن تكون سببا في حرب مقبلة على القطاع، مع فرض رقابة عسكرية شديدة على وسائل الإعلام في إسرائيل، لمنع نشر أي تفاصيل عن الحادثة التي أشغلت الرأيين العامين في إسرائيل وفلسطين، وقادت إلى توجه مسؤولين كبار في الجيش لزيارة مستوطنات في محيط القطاع، قبل أن يطالب وزير الخارجية السابق أفيغدور ليبرمان بضرب وإسقاط حماس بلا رحمة.
ونقلت القناة الإسرائيلية العاشرة عن مسؤولين أنه سيتم الكشف قريبا عن معلومات سرية بشأن حادثة في القطاع من دون أي تفاصيل.
وحسب تقرير لصحيفة " الشرق الاوسط" اللندنية نشرته اليوم الاحد، منعت الرقابة في إسرائيل كشف أي معلومات في هذا الوقت، إلى الحد الذي نشر معه الصحافي والمحلل العسكري المعروف، ألون بن ديفيد، ثلاث تغريدات على «تويتر» ومن ثم حذفها جميعا. وتحدث بن ديفيد عن كشف مرتقب لأحداث محددة في قطاع غزة، مشيرا إلى سلسلة أنفاق، وكتب عن مأزق كبير تعيشه كتائب القسام التابعة لحماس بسبب خلافات مع الجناح السياسي، وهو ما يثير المخاوف لدى الجيش من إمكانية بدء حماس بهجوم مرتقب. وذهبت القناة الإسرائيلية العاشرة إلى ما ذهب إليه بن ديفيد، وألمحت إلى تنفيذ عملية خاصة داخل القطاع أدت إلى الكشف عن أنفاق ضخمة كما يبدو.
ويعتقد أن الحديث يدور عن نفق كبير أو أكثر، حفرتها حماس بعد الحرب ووصلت إلى داخل كيبوتسات إسرائيلية محاذية للقطاع، استعدادا لتنفيذ عمليات داخل هذه الكيبوتسات أو اختطاف إسرائيليين منها. وعزز من هذا الاعتقاد تصريحات لوزير الخارجية السابق أفيغدور ليبرمان قال فيها إن حماس في قطاع غزة تخطط للسيطرة على ثلاث كيبوتسات خلال المواجهة القادمة مع إسرائيل بحسب تقييمات أمنية، مضيفا أن الحركة «مستمرة في إنتاج الصواريخ كذلك».
وفي سياق ندوة ثقافية عقدت في بئر السبع، أمس السبت، انتقد ليبرمان ما قاله مصدر عسكري كبير من أن حماس غير معنية بتصعيد الأوضاع، مهاجما حكومة رئيس بنيامين نتنياهو التي وصفها بأنها تتحدث طيلة الوقت، فيما حماس تواصل العمل. ووصف ليبرمان رئيسه بأنه ضعيف، ويحاول شراء الهدوء من حماس، عبر إجراء اتصالات معها من خلال مصر والموفد الأممي للشرق الأوسط، ميخائيل ميلادينوف. وتابع: «الجميع يقول إنه لا مفر من الحرب مع حماس، فلماذا يسمح لها بمواصلة وتقوية نفسها.. فلنوجه لها ضربات استباقية ونقتل قياداتها وندمر غزة على رؤوسهم». ووسط هذا التوتر الكبير التقى قائد المنطقة الجنوبية، إيال زامير، قادة مستوطني غلاف غزة، وذلك في محاولة للتهدئة من روعهم، والتقليل من أهمية تصريحات لضابط من الجيش كان قد زار المستوطنات هناك، وحذر من أن حربًا قريبة قد تندلع مع حماس التي تضاعفت قوتها.
وكان الضابط الذي وصف بالرفيع قال إن «حماس تقوم بحشد مقاتلين وعتاد بوتيرة سريعة وبشكل مدهش في غزة، ولكن لا يبدو أن الحركة مستعدة لتجدد صراع مباشر مع إسرائيل في المستقبل القريب. الحرب ستبادر إليها الدولة اليهودية».
وبشكل لافت كانت إسرائيل قد أجرت الخميس الماضي أكبر تمرين مدني لها بالقرب من الحدود مع القطاع منذ الحرب الأخيرة بينها وبين حماس في عام 2014. وأجرى جنود وطواقم طوارئ محاكاة لعملية توغل لحركة حماس إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، بما في ذلك هجوم على كيبوتس إسرائيلي بالقرب من الحدود واختطاف إسرائيليين واحتجازهم داخل الكيبوتس. وشارك في التمرين الجيش والشرطة ومسعفون من «نجمة داود الحمراء»، وجهاز الإطفاء، وطواقم استجابة مدنية، وآخرون. وعقب مسؤولون على التمرين الإسرائيلي بقولهم إن الجيش الإسرائيلي استكمل في الأيام الأخيرة استعدادات لاندلاع أي صراع، كما عزز من نشر قواته على الحدود المتاخمة لغزة.
وقبل أيام هرب أحد أبرز المسؤولين عن حفر أنفاق حماس في منطقة شرق جباليا باتجاه إسرائيل. ونشرت وسائل إعلام إسرائيلية أن هذا المسؤول وصل إلى الحدود وسلم نفسه إلى الجنود الإسرائيليين، دون أن يعرف مصيره أو خلفية خطوته هذه.
وبحسب المصادر، فقد اعتقلت أجهزة الأمن في حماس منذ أشهر «س.ع» على قضية جنائية، وتم اتخاذ قرار فصل ضده في حماس، ثم ما لبث أن عاد وتسلم مجددا المسؤولية عن حفر الأنفاق في منطقة شرق جباليا. وعممت حماس على عناصرها الموثوقين في حال نشر الخبر بين عامة أفرادها والناس، الادعاء بأنه ما زال مفصولاً من كتائب القسام ولا يعمل فيها، أو أنه اعتقل أثناء محاولة خروج من غزة عبر البحر.
ويعتقد أن هذا المسؤول قد سرب معلومات إلى إسرائيل قادت إلى الاكتشاف الحديث الذي يفترض أن تتضح معالمه اليوم أو غدًا.
- Details