أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
استنكرت جامعة الدول العربية يوم الاثنين تصريحات رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو التي قال فيها إن بلاده لن تتخلى عن مرتفعات الجولان وشددت في بيان على أن المرتفعات أرض سورية محتلة.
وكان نتنياهو قد أعلن في أول اجتماع عقدته الحكومة الإسرائيلية في الجولان يوم الأحد أن إسرائيل لن تتخلى أبدا عن المرتفعات التي احتلتها في حرب عام 1967 وضمتها عام 1981 لكن دون أي اعتراف دولي.
ووصفت الجامعة العربية في البيان الذي نشر في صفحتها على فيسبوك التصريحات بأنها "خطوة تصعيدية جديدة تمثل انتهاكا صارخا وسافرا لمبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية."
وأضاف البيان "الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تعيد التأكيد على عروبة الجولان العربي السوري المحتل وعلى حق الشعب العربي السوري في السيادة على هذا الجزء من الأرض العربية."
وتابع البيان أن الجامعة العربية تحذر إسرائيل من مغبة استغلال الأزمة السورية الحالية من أجل تبرير استمرار احتلالها للجولان."
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال مفاوضان إن الفصائل الرئيسية في المعارضة السورية طلبت من مبعوث الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا تأجيل الجولة الحالية من محادثات السلام في جنيف إلى أن تصير الظروف مواتية لاستئناف المفاوضات.
وأضاف محمد العبود عضو الفريق المفاوض لرويترز أن الوفد المعارض طلب تأجيل المحادثات على أن يكون ذلك مؤقتا إلى أن تصير الظروف مواتية لاستئنافها.
وأكد مسؤول آخر في الهيئة العليا للمفاوضات ذلك بعدما طلب عدم الإفصاح عن هويته.
وأرسلت الهيئة ثلاثة مندوبين فقط للقاء مبعوث الأمم المتحدة الذي يتوسط في محادثات السلام السورية يوم الاثنين وسط تصاعد الضغوط بشأن المطالبة بتنازلات في حين يتصاعد القتال على الأرض.
وأجلت الهيئة التي عادة ما ترسل وفدا من نحو 15 عضوا للمفاوضات مع ستافان دي ميستورا كذلك مؤتمرا صحفيا لمنسقها رياض حجاب كان مقررا ظهر يوم الاثنين إلى يوم الثلاثاء.
وكان بشار الجعفري كبير مفاوضي الحكومة السورية اتهم إسرائيل يوم الاثنين بالتعاون مع مقاتلي تنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة في منطقة الجولان محولا بذلك الانتباه بعيدا عن المفاوضات بين الفصائل السورية.
وقال الجعفري للصحفيين بعد اجتماعه مع دي ميستورا إن هذا "الاستفزاز" الإسرائيلي يؤكد دون شك التعاون بين إسرائيل و"إرهابيي" تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة عند الخط الفاصل بين الجولان ومكان تمركز قوات الأمم المتحدة.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأحد أن إسرائيل لن تتخلى أبدا عن مرتفعات الجولان التي احتلتها في حرب عام 1967 وضمتها عام 1981.
وقال الجعفري إنه ليس من قبيل الصدفة على الإطلاق أن يأتي هذا التصعيد الإسرائيلي بالتزامن مع تصريحات "غير مسؤولة" لأعضاء في وفد المعارضة الذي يشارك في محادثات جنيف.
وبيّن أنهم “استمعوا إلى تصريحات غير مسؤولة استفزازية من عدد من أعضاء وفد الهيئة العليا للتفاوض التابعة للمعارضة، يدعوون فيها لمهاجة الجيش، ونقض اتفاق وقف الأعمال العدائية، وقصف المدن السورية”.
واتهم الجعفري، حركة أحرار الشام بـ”الإرهاب”، معتبراً أن “مفتيها العام سعودي يدعى عبد الله المحسيني، الذي يفتي بقطع الرؤوس، وأكل الأكباد والعودة للعصور القديمة، واسمه مدرج على قائمة الأفراد الإرهابيين التي أعدها مجلس الأمن”، على حد قوله، فيما اتهم الأمم المتحدة بـ”دعوة ممثل لهذه الحركة إلى المفاوضات في جنيف”.
وقال “اليوم عقدنا جولة مفيدة مع المبعوث الأممي وفريقه، وتبادلنا خلالها الأفكار حول مجموعة من القضايا الهامة، فيما يتعلق بالحوار السوري السوري”.
وأضاف أن “بعضا من هذه الأفكار كانوا قد سبقوا وتناولوها، في حين أن بعضها تم التطرق إليها لأول مرة”.
ولفت أنهم قدموا “ورقة وطنية سورية” تتضمن تعديلات، وملاحظات على ورقة دي مستورا، والتي كانت قد تضمنت 12 نقطة، وأنهم ينتظرون منه أن “يعود إليهم بردود أفعال المجموعات الأخرى (المعارضة)، بعد أن يسبر رأيها بشأن هذه الورقة”، على أن يجتمع مع دي مستورا مجددا الأربعاء المقبل.
جاء ذلك فيما نفى وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الاثنين، تقارير إعلامية بأن موسكو وواشنطن تجريان مفاوضات سرية بشأن سوريا خارج إطار المحادثات السورية الحالية في جنيف.
وأضاف في إفادة صحفية “ليست هناك محادثات سرية جارية بين روسيا والولايات المتحدة.”
وتابع “إن محاولات إعلان أن هناك قناة اتصال سرية، وأنه من خلال هذه القناة تعهد شخص ما بتقرير مصير (الرئيس السوري بشار) الأسد، متجاوزاً إطار المحادثات السورية ليست سوى كذبة.”
وقال “أعتقد أنها محاولة لتعطيل تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي.”
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال مسؤولون من جانبي الصراع في اليمن إن محادثات السلام التي ستجري في الكويت لإنهاء الحرب الأهلية والتدخل بقيادة السعودية لن تبدأ يوم الاثنين كما هو مزمع وسط بسبب استمرار القتال رغم اتفاق معلن لوقف إطلاق النار.
ولم تغادر بعد وفود تمثل جماعة الحوثي اليمنية التي يطلق عليها كذلك أنصار الله وحزب الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح متجهة للكويت وعزت ذلك إلى القتال الشرس وعمليات جوية تقودها السعودية.
وقال مسؤول كبير من حزب المؤتمر الشعبي العام الذي ينتمي له صالح لرويترز يوم الاثنين "لا معنى للذهاب إلى الكويت إذا لم يتم احترام وقف إطلاق النار."
وبدأ سريان الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة يوم 11 ابريل نيسان.
وانضمت السعودية ودول خليجية أخرى للحرب في 26 مارس آذار من العام الماضي لدعم الحكومة اليمنية بعد أن أجبرتها قوات الحوثي والقوات الموالية لصالح على الخروج من العاصمة.
وفشلت محادثات سابقة برعاية الأمم المتحدة في يونيو حزيران وديسمبر كانون الأول في إنهاء الحرب التي قتلت نحو 6200 شخص حوالي نصفهم من المدنيين.
ويستمر القتال والضربات الجوية في العديد من المواقع في أنحاء البلاد خاصة في مدينة تعز جنوب غرب البلاد وفي منطقة نهم شرقي العاصمة.
وحث مبعوث الأمم المتحدة لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد الطرفين الذين لم يغادرا صنعاء بالالتزام بالمحادثات والسفر للكويت.
وقال المبعوث "نحن نعمل على تخخطي تحديات الساعات الأخيرة ونطلب من الوفود إظهار حسن النية والحضور إلى طاولة الحوار من أجل التوصل إلى حل سلمي.. الساعات القليلة المقبلة حاسمة وعلى الأطراف تحمل مسؤولياتهم الوطنية والعمل على حلول توافقية وشاملة."
وأضاف "أتمنى على ممثلي أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام ألا يضيعوا هذه الفرصة التي قد تجنب اليمن خسارة المزيد من الأرواح ومن المفترض أن تضع حلا لدوامة العنف في البلاد."
وقال مسؤولان يمنيان في الحكومة التي تدعمها السعودية إن من المرجح أن تصل وفود المعارضة يوم الثلاثاء.
وقال أحد المسؤولين "ممثلو حزب صالح والحوثيون اختلقا مبررات لتأخير وصولهما في الموعد المحدد ومن المنتظر أن يصلا الكويت في وقت لاحق يوم الثلاثاء."
وتواجه محادثات السلام عدة عقبات من انتشار الفصائل إلى الفراغ الأمني الكبير الذي سمح لمقاتلي تنظيم القاعدة بالسيطرة على أراض وفتح مجالا لمتشددي تنظيم الدولة الإسلامية لتحقيق موطئ قدم لهم في اليمن لشن هجمات.
وجنوب اليمن الذي كان مستقلا ذات يوم غير ممثل في محادثات الكويت. واحتشد عشرات الألوف من الجنوبيين مطالبين بالاستقلال في مدينة عدن لليوم الثاني على التوالي يوم الاثنين.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اعلن رئيس الوزراء الاردني عبدالله النسور ان الاردن قرر وقف تركيب الكاميرات في ساحات المسجد الاقصى .
واكد النسور في تصريح نقلته وكالة الانباء الاردنية (بترا) ان الاردن كان على الدوام وما يزال وسيبقى بإذن الله في طليعة المدافعين عن فلسطين؛ عن قضيتها وارضها وشعبها ومقدساتها.
وقال النسور في تصريح نقلته (بترا) اليوم الاثنين انه وانطلاقا من هذا الموقف التاريخي الراسخ، فقد كان الهدف الاساسي من التوجه والطرح الاردني لنصب كاميرات في الحرم القدسي الشريف، في ساحاته وليس داخل المساجد، هو رصد وتوثيق الانتهاكات الاسرائيلية المتكررة للاماكن المقدسة في الحرم القدسي الشريف بكامل مساحته البالغة 144 دونما.
واضاف كما كان الهدف من وجود هذه الكاميرات هو ان نجني فوائد قانونية وسياسية واعلامية في مواجهة الاعتداءات المتكررة على حرمة المقدسات التي كان يتنصل منها الاسرائيليون بسبب عدم توثيقها، اضافة الى الفائدة الكبرى حيث ستزيد من ربط المسلمين في كافة اصقاع العالم بالأماكن المقدسة وتزيد من تعاطفهم ودعمهم لها، مشيرا الى ان اسرائيل حاولت في البداية عرقلة المشروع بأساليب مختلفة الا اننا تغلبنا عليها.
وقال رئيس الوزراء "غير اننا فوجئنا منذ اعلان نيتنا تنفيذ المشروع بردود افعال بعض اهلنا في فلسطين تتوجس من المشروع وتبدي ملاحظات عليه وتشكك في مراميه وفي اهدافه، ولأننا نحترم الآراء جميعها لإخوتنا في فلسطين عامة وفي القدس الشريف خاصة، ولأننا نؤكد دوما دعمنا الكامل والتاريخي لخيارات وتطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق وسيادته على ترابه الوطني ومن ضمنه الحرم القدسي الشريف، ووقوفنا الى جانبه في كل الظروف والاحوال، فقد وجدنا ان هذا المشروع لم يعد توافقيا، بل قد يكون محل خلاف، وبالتالي فقد قررنا التوقف عن المضي في تنفيذه".
واضاف النسور "اغتنم هذه الفرصة لاجدد التأكيد على موقف الاردن الثابت في الدفاع عن القدس والمقدسات على كافة الصعد الدبلوماسية والقانونية والاعلامية وفي كافة المحافل الدولية".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
وجه الجيش الإسرائيلي تهمة القتل يوم الاثنين لجندي أطلق النار على مهاجم فلسطيني مصاب وهو ممدد على الأرض في جريمة يري العديد من الإسرائيليين أنها مبررة.
وصورت كاميرات فيديو المتهم -وهو مجند مسعف في المشاة حظر نشر اسمه- وهو يطلق النار على رأس الفلسطيني بعد أن كان جنود آخرون قد أطلقوا الرصاص عليه أثناء مشاركته في عملية هجوم بالسكاكين يوم 24 مارس آذار.
وأضافت الواقعة التي حدثت في الخليل -وهي مدينة في الضفة الغربية المحتلة كانت مركزا لموجة من العنف الفلسطيني في الشوارع بدأت قبل ستة أشهر- إلى جدل دولي دائر بشأن ما إذا كانت قوات الأمن الإسرائيلية تستخدم القوة المفرطة.
ويقول محامو الدفاع إن الجندي قام بفعلته منطلقا من مخاوف أن يكون الفلسطيني يحمل قنبلة مخبأة. ورأى الادعاء مستندا إلى شهادات زملائه ومظهره الهادئ إن القتل كان غير مشروع ودافعه الانتقام.
وكان الجندي محتجزا بتهمة القتل العمد. لكن تهمة القتل الخطأ وهي أقل تعكس وجهة نظر تفيد بأنه لم يكن متعمدا وقد تبلغ عقوبته السجن لمدة 20 عاما.
وأفادت عريضة الاتهام "الإرهابي.. كان ممددا على الأرض حيا ولا يشكل أي خطر مباشر أو ملموس على المدنيين أو الجنود المحيطين به."
وأضافت أن المتهم خلع خوذته وسلمها لزميله ورفع بندقيته وسار بضع خطوات باتجاه الفلسطيني "وأطلق رصاصة واحدة على رأس الإرهابي."
وتابعت عريضة الاتهام أن مثل هذا العمل ينتهك قواعد الاشتباك وليس له "مبرر في إطار العملية."
- Details