أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
قالت لجنة التحقيق المصرية في حادث طائرة شركة مصر للطيران التي تحطمت الشهر الماضي في شرق البحر المتوسط إن سفينة تشارك في البحث عن الحطام قد حددت عدة مواقع رئيسية للحطام.
وأضافت اللجنة في بيان يوم الأربعاء أن السفينة جون ليثبريدج قدمت للمحققين أول صور للحطام وأن فريق البحث الموجود على متنها سيقوم الآن برسم خريطة لأماكن أجزاء الحطام.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أدى قصف جوي إلى إصابة مستشفى تدعمه منظمة أطباء العالم غير الحكومية الثلاثاء في حلب بسورية، لكنه لم يسفر عن ضحايا، كما اكدت المنظمة في باريس الاربعاء.
وقالت المنظمة في بيان ان "مستشفى عمر بن عبد العزيز، الواقع في شرق حلب والمدعوم من منظمة اطباء العالم تعرض للتدمير. ندين بشدة هذا العمل الذي ينتهك مرة اخرى القواعد الاولية للقانون الانساني الدولي التي تطبق في مناطق العناية" بالمصابين.
من جهته، قال مراسل وكالة فرانس برس في حلب ان المستشفى الذي اصابه القصف هو احد ابرز المستشفيات الواقعة شرق حلب. لكنه اوضح ان الغارة الجوية استهدفت مبنى يبعد عشرة امتار عن المستشفى الذي لحقت به اضرار طفيفة، ومن المفترض ان يستأنف عمله في غضون يومين بعد اجراء التصليحات.
واوضحت المنظمة "تقول الفرق في المكان، ان المستشفى اصيب باضرار كبيرة جراء قصف جوي. وكان هذا المستشفى يقدم العناية الصحية الاولية وتجري فيه العمليات الجراحية ولديه جناج للتوليد. وحتى كتابة هذه السطور، لم يعلن عن سقوط ضحايا".
واكدت الدكتورة فرنسواز سيفينيون رئيسة المنظمة ان "الهجمات على المؤسسات الطبية يومية تقريبا. والوضع كارثي. المدنيون والعاملون هم اوائل الضحايا".
وفي بداية حزيران/يونيو، تعرضت للقصف ثلاثة مستشفيات اخرى في سورية، وسقط عشرة قتلى بين المدنيين، كما ذكرت المنظمة غير الحكومية في بيانها.
وفي الايام الاخيرة، ازدادت حدة المعارك وادت الى محاصرة السكان، ابرز ضحايا الحصار الذي يتعرض له عدد كبير من المدن، كما اوضحت المنظمة.
وفي حلب، تدعم اطباء العالم وشركاؤها ستة مستشفيات.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قدمت إيران شكوى إلى محكمة العدل الدولية للمطالبة بالإفراج عن أموالها المجمدة في الولايات المتحدة، بعد قرار الأخيرة الحجز على ملياري دولار لتعويض عائلات ضحايا اعتداءات حرضت عليها أو دعمتها طهران، بحسب ما أفادت المحكمة الأربعاء.
وفي نص الدعوى المقدمة الثلاثاء أمام أعلى محكمة تابعة للأمم المتحدة، قالت طهران إن “إيران والشركات العامة الإيرانية تتمتع بحصانة قضائية في محاكم الولايات المتحدة”.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلنت مجموعة من الأحزاب الصغيرة اليمنية، المعروفة بولائها لجماعة الحوثيين، رفضها محاولات "فرض أي تسوية سياسية أو استصدار أي قرار أممي خارج عن إطار التوافق السياسي"، بعد أنباء عن مشروع اتفاق سياسي بين طرفي النزاع في اليمن برعاية دولية.
وقال بيان صادر عن هذه الأحزاب، الأربعاء، إن "التعطيل المستمر لسير المحادثات والمطالب التعجيزية للطرف الآخر" -في إشارة إلى وفد الحكومة الشرعية- لا تتفق مع روح الهدف الذي جاءت من أجله هذه المشاورات، حسب قولها.
وهذه الأحزاب هي "حزب "الأمة، والكرامة، والوفاق، وحزب شباب العدالة والتنمية، وحزب الحق، واتحاد القوى الشعبية، وحزب البعث العربي الاشتراكي".
وأضاف البيان أن العملية السياسية تواجه عراقيل كثيرة، أهمها "استمرار ما أسماه "العدوان" والحصار والتحشيد والزحف، وكذلك قيام الطرف الآخر "بالترحيل القسري لأبناء المحافظات الشمالية من مدن جنوب البلاد".
وأشار بيان الأحزاب المؤيدة للحوثيين إلى أن الحلول لن تكون باستنساخ قرار دولي جديد، كونه "يأتي في سياق تحقيق ما عجز عنه ما أسمته "العدوان"، عبر القتل والدمار والحصار، مؤكدا أن صمت الأمم المتحدة ومجلس الأمن يشير إلى "عدم العدالة والحيادية في المواقف"، حسب تعبير البيان.
وأوضح البيان -الذي نشره الناطق باسم الحوثيين على حسابه بموقع "فيسبوك"- أن الشعب اليمني "لن يقبل بأي حل غير توافقي عادل يحقق له السيادة والاستقلال"، منوها الى أن أي حلول معدة سلفا يراد فرضها بعيدا عن التوافق، بقرار أممي تحت أي مسمى، ستزيد المشكلة تعقيدا، وتعيق الوصول إلى سلام شامل.
ويأتي هذا البيان الذي أصدرته مجموعة من الأحزاب الصغيرة في صنعاء، في ظل معلومات متداولة عن مشروع سياسي سيطرحه المبعوث الأممي، إسماعيل ولد الشيخ، على الأطراف اليمنية المتحاورة في الكويت.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال موقع "ألف" التحليلي والإخباري الإيراني، المقرب من المحافظين في إيران، إن موقف الولايات المتحدة من الأزمة السورية وشخص الرئيس السوري بشار الأسد قد تغير.
وأضاف في تحليل نشره الأربعاء أن "الموقف الأمريكي لا يتوافق مع الموقف السعودي من الأسد، حيث إن السعودية تسعى وبكل قوتها لإسقاطه، لكن الولايات المتحدة لا تريد ذلك في الوقت الحاضر، وتسعى فقط لإنهاء الأزمة في سوريا".
واعتبر الموقع الإيراني أن "الخلاف الأمريكي- السعودي حول الأسد سوف يُطرح ويناقش بين السعودية وأمريكا خلال زيارة محمد بن سلمان الحالية لواشنطن"، مضيفا أن "مناقشة هذا الملف هي أحد أهداف زيارة بن سلمان إلى أمريكا".
وتابع "ألف" قائلا: "يبدو أن السعودية وصلت إلى مرحلة اليأس من الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وتسعى من خلال الاستثمار في الانتخابات الأمريكية القادمة إلى تحقيق أهدافها السياسية المستقبلية".
وحول مواجهة إيران من قبل السعودية في المنطقة، قال موقع "ألف" إن السعودية "تحاول فرض حصار سياسي واقتصادي على إيران، وتضعها في موقف حرج، لكن مشاركة السعودية عسكريا في اليمن وضعتها في مواقف صعبة جدا".
يذكر أن هذه هي المرة الأولى التي يعترف فيها موقع إيراني مقرب من المحافظين في إيران بعدم موافقة الولايات المتحدة الأمريكية على إسقاط بشار الأسد.
ويرى خبراء من الداخل الإيراني، تتواصل معهم "عربي21"، أن الصفقة النووية بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية شملت العديد من الملفات السياسية في المنطقة، من بينها التوافق الأمريكي- الإيراني حول بشار الأسد.
- Details