أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
أفادت مصادر في الجيش العراقي الاربعاء، بان الطائرات العراقية قصفت رتلاً عسكرياً كبيراً لتنظيم الدولة الاسلامية ( داعش) في منطقة عامرية الفلوجة.
وقالت المصادر، إن رتلاً لتنظيم “الدولة” يضم أكثر من عجلة عسكرية، تعرض لضربة من طيران الجيش العراقي خلال مروره بقاطع عامرية الفلوجة عند منطقة المكسر بين منطقة عامرية الفلوجة وقاعدة الحبانية العسكرية يضم عجلات عسكرية في طريقهم للفرار.
وأضافت أن القصف تسبب في تدمير نحو 200 عجلة عسكرية واشتعال النيران فيها ومقتل من فيها .
- Details
- Details
- أخبار سياسية
مازالت صدمة الاستفتاء البريطاني تتسع يوما بعد يوم فيما يتضاعف القلق داخل الاتحاد الأوروبي بشأن العواقب السياسية والاقتصادية لخروج بريطانيا المقبل، فقد لا يكون البريطانيون الذين صوتوا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي في الحقيقة على بيّنة من عواقب قرارهم وربما يكونون قد خدعوا جراء الشعارات والدعاية القومية والتحريض على كراهية الأجانب، ولكن هناك ما هو أكثر خطورة، فالاستفتاء البريطاني هو خلاصة لمجموعة من الأزمات الاقتصادية والسياسية، التي تهدد بتصدع الاتحاد الأوروبي في حال لم تتم معالجتها بشكل جذري.
لا شيء على ما يرام في أوروبا، أزمة اقتصادية في اليونان وانهيار فضاء شنغن وانخفاض اليورو وأزمة اللاجئين وصعود الأحزاب اليمينية المتطرّفة، إضافة إلى بعض الأزمات الداخلية الاجتماعية والاقتصادية دون أن ننسى التهديد الإرهابي المحدق بالدول الأوروبية؛ ثم يأتي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ليزيد الطين بلّة، وسط استطلاعات للرأي تقول إن فكرة البقاء في الاتحاد الأوروبي لم تعد تستهوي غالبية الشعوب سواء في باريس أو برلين أو بروكسل، فـ38 بالمئة من الأوروبيين يدعمون فكرة البقاء في فضاء شنغن هذه السنة مقابل 69 بالمئة عام 2004.
وتدفع هذه الصورة القاتمة التي رسمتها مجلة “لوبس″ الفرنسية إلى التساؤل حول كيف سيتمكن القادة الأوروبيون من المضي في تحقيق حلم الوحدة الأوروبية في ظل المستجدات الجديدة التي طرأت على القارة العجوز. وما مدى الإصلاحات والتغييرات التي يمكن إجراؤها لإعادة الثقة في الاتحاد الأوروبي وإعادة الشباب إلى القارة الأوروبية، التي مرت بأزمات وحروب وأحداث مصيرية كثيرة على مدار تاريخها.
وكتب مارتين فينيكي، الباحث في موقع غلوبال ريسترش، يقول “أثارت الأخبار حول انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي موجة من الصدمات في جميع أنحاء العالم إلى جانب أنها أحدثت فوضى في أسواق المال؛ لكنها كشفت أيضا أن تفكك كتل القوة المعولمة قد يحدث أسرع بكثير مما كنا نتوقع. وأضاف فينيكي “إحساسنا بالاستقرار والثقة في النظام السياسي والمجتمعي الذي اعتدنا عليه، قد لا يعكس الواقع. وقد فتح الاستفتاء البريطاني صندوق الباندورا.
هناك مبادرات مماثلة تدعو إلى مغادرة الاتحاد الأوروبي الآن في عدة بلدان، كما تفكر كل من أسكتلندا وأيرلندا الشمالية وحتى لندن في مغادرة المملكة المتحدة من أجل البقاء في الاتحاد الأوروبي”. وفي هذه المرحلة نحن ندخل السفينة الدوارة دون أن يتوضح إلينا إلى أين سنصل؟ لا أحد يستطيع أن يعرف على وجه التحديد متى يكون الاتحاد الأوروبي والاتحاد الاقتصادي والسياسي المعقد والمريض جراء العديد من الأزمات، قادرا بالفعل على المواكبة إلا أن عملية تفككه جارية”.
وفي المراحل الأولى من الأزمة الأوروبية، دارت نقاشات سياسية حول تعميق التكامل للحفاظ على تماسك الكتلة. وعلى ما يبدو هذه الاستراتيجية فشلت، وسوف يتحول التركيز إلى التفكيك البطيء لبعض جوانب الاتحاد الأوروبي من أجل إبقائه على قيد الحياة. وهذا ما يدفع رؤساء دول وحكومات أعضاء الاتحاد الأوروبي إلى ممارسة الضغوط على بريطانيا من أجل بدء إجراءات خروجها من الاتحاد “دون إضاعة للوقت” ومن أجل تجنب شل الكتلة التي بات مستقبلها على المحك. وهذا أمر سيء للمجتمع الدولي، لأن هشاشة أوروبا تعني وجود حلقة ضعيفة في عالم مترابط على نطاق أوسع، باعتبارها أكبر اقتصاد في العالم ومحرك الثروة العالمية، وجبهة رئيسية في الحرب ضد الإرهاب، والأمل الرئيسي لضحايا الحروب واللاجئين.
أثار الاستفتاء البريطاني على عضوية البلاد في الاتحاد الأوروبي نقاشا ليس فقط حول دور المملكة المتحدة في أوروبا، ولكن أيضا عن حاضر الاتحاد الأوروبي ومستقبله، في وقت يتصاعد فيه التشكيك في أوروبا؛ فيما يشير تحليل لمعهد ستراتفور، وهو مؤسسة بحثية عالمية مقرها تكساس، إلى أن الاستفتاء ليس سوى واحد من بين العديد من أعراض الانقسام في أوروبا، وعلى الأرجح سوف يضع أطروحة الفيدرالية الأوروبية جانبا في الوقت الراهن.
وأوصل السياسيون المحترفون والمشاعر القومية المتشابكة أوروبا إلى الموت والدمار. وعلى النقيض من ذلك، تحولت السلطة إلى التكنوقراط الذين يمكنهم إدارة قارة خالية من إملاءات المصالح الوطنية المشتركة التي من شأنها أن تتسبب في تكرار هذه المشاكل. وبعبارة أخرى، إذا كانت القومية هي السمّ فإن الفيدرالية هي الترياق لمعالجة تفكك القارة الأوروبية.
ومن المفارقات، أن الأزمة السياسية الحالية في أوروبا تتبع نفس الجدل الذي سيطر على القارة في الأربعينات والخمسينات من القرن الماضي، فبعد ستة عقود من التكامل القاري أصبحت الفيدرالية تمثل المشكلة والدولة القومية هي حلها. هذا لا يعني بالضرورة تبني سياسات قومية مثل كراهية الأجانب، ولكن لا ينبغي أن تضيع الامتيازات التي استعادتها الدول بشكل منفرد.
وفي الحقيقة، فإن الأوروبيين اليوم أكثر ترابطا من أي وقت مضى، ولكن حكوماتهم غير قادرة على التعامل مع الأزمات. مما يضع تجربة الاتحاد الأوروبي في التكامل على مدى نصف القرن الماضي محل جدل وموضع شك. وكان من بين الحجج الرئيسية للمعسكر المؤيد لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي خلال حملة الاستفتاء، أن البرلمان البريطاني قد تنازل عن الكثير من سلطاته لفائدة مسؤولين غير منتخبين في بروكسل. ونتيجة لذلك، ادّع أنصاره، أن اللوائح الأوروبية غير العقلانية تقوّض الشركات البريطانية. وقد استنتج بعض أنصار الخروج أن الناخبين الأميركيين ربما لن يتسامحوا مع المحكمة العليا في الولايات المتحدة إذا تم إخضاع قراراتها إلى أحكام محكمة أجنبية، كما تفعل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.
يمكن القول إن المملكة المتحدة لا تمثل الاتحاد الأوروبي، وهذا صحيح إلى حد ما. بعد كل شيء، بريطانيا هي جزيرة، والحفاظ على بعض المسافة من القارة هو جزء أساسي من استراتيجيتها الوطنية. وكانت بريطانيا متشككة في المشروع الأوروبي منذ إنشائه ومهتمة بالسوق المشتركة للكتلة أكثر من أي تطلعات اتحادية أخرى.
وتُظهر استطلاعات الرأي أن التشكك تجاه أوروبا يعتبر وضعا طبيعيا جديدا في معظم الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. وأظهرت دراسة حديثة أجراها مركز بيو للأبحاث أن الاتحاد الأوروبي كان يُنظر إليه بشكل إيجابي من طرف 51 بالمئة فقط من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع. وفي 10 دول من بلدان الاتحاد الأوروبي التي تم اختيارها لإجراء المسح، هناك معدل 42 بالمئة من الناس يريدون عودة المزيد من السلطة إلى حكوماتهم الوطنية، في حين أن 19 بالمئة فقط يؤيدون منح بروكسل المزيد من السلطات.
تراجع دعم الاتحاد الأوروبي بشكل خاص في اليونان – والأمر ليس مفاجئا نظرا إلى الأزمة المالية في البلاد- ولكنه تقلص أيضا في فرنسا وأسبانيا، اللتين تلعبان دورا أكبر في إدارة الاتحاد. وقد جعلت الفجوة الواسعة بين الخطاب الاجتماعي من جهة وتنفيذ سياسات السوق الحرة من جهة أخرى، الكثير من الناس يشعرون بالخيانة المستمرة من طرف مؤسسات ونظم حكم مجهولة، وهو ما يهدد الاتحاد الأوروبي الذي بدأ كمشروع من أجل الحرية والتضامن بين شعوب أوروبا، والالتزام بعدم تكرار الحروب الرهيبة التي حصلت في أوروبا في الماضي وتأصيل المبادرات الإنسانية.
وتقع في قلب الحجج المؤيدة والمعارضة لأوروبا فيدرالية، مسألة الهوية. فمعظم البلدان لديها هوية وطنية. وفي بعض الحالات من الصعب الظفر بحسّ الانتماء. لقد تطلب الأمر حربا أهلية لتوحيد كامل الولايات المتحدة، وخاضت إيطاليا عدة حروب بين 1860 و1940 على أمل أن تحقق هوية وطنية.
لكن أوروبا المتعددة تتنافس -وغالبا تتصارع- فيها الهويات الوطنية ما حال دون قيام هوية قارية واحدة. ومن الصعب تصور أن يذهب العديد من مواطني الاتحاد الأوروبي إلى حرب من أجل الدفاع عن الاتحاد الأوروبي. وهذا ما يفسر لماذا، رغم وجود العديد من الخصائص الإيجابية، خسر الاتحاد الأوروبي معركة القلوب والعقول لدى مواطنيه. مما لا شك فيه أن تكوين الكتلة كان إنجازا رائعا. فقبل ستة عقود، كانت القارة في حالة حرب، وبعد ثلاثة عقود، تم تقسيمها نتيجة للستار الحديدي وهاجس الحرب النووية، ثم نجحت في أن تكون نموذجا للتكامل الذي جلب لها النجاح المذهل وحققت السلام السياسي والثراء الاقتصادي والسيادة الدولية.
واليوم، يمكن للمرء استئجار سيارة في البرتغال وقيادتها على طول الطريق إلى إستونيا دون أن يواجه أي مراقبة حدودية. يمكن لمواطني الاتحاد الأوروبي الدراسة والعمل والتقاعد في أي مكان يريدونه في القارة. ومع ذلك تنظر أعداد متزايدة من الناخبين إلى الاتحاد الأوروبي باعتباره مؤسسة غريبة أو حتى معادية. وبالنسبة إلى زعماء الاتحاد الأوروبي، أجج ذلك صراعا مستمرا لتحقيق التوازن بين السيادة الوطنية والتوافق القاري.
ويحذّر تحليل لمجلة فورين بوليسي حمل عنوان “كيف ننقذ أوروبا من نفسها”، من أن الأزمات التي يتخبّط فيها الاتحاد الأوروبي، الذي كان نموذجا مثاليا لتجربة التكامل الإقليمي، ستعمل على تآكله إذا لم يتم التعامل معها بسرعة وبجدية أكبر. ويرى خبراء فورين بوليسي أن حل أزمات الاتحاد الأوروبي الحالية تتركز على محورين رئيسين: تغير آلية اتخاذ القرار لتكون أكثر ديمقراطية وتعبر عن دول الاتحاد بكافة تنوعها، وحل معضلة التضارب بين السيادة الوطنية والتكامل الأوروبي.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
صادق المجلس الأمني الإسرائيلي المصغر الأربعاء 29 يونيو/ حزيران على اتفاق التطبيع مع تركيا.
ورفض ثلاثة وزراء التصويت لصالح الاتفاق، من بينهم وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان.
وكانت تركيا أعلنت قبل أيام أنها وقعت اتفاق تطبيع العلاقات مع إسرائيل، وكان رئيس وزراء تركيا بن علي يلدريم أعلن الاثنين عن التوصل لاتفاق حول التطبيع مع إسرائيل.
وأوضح رئيس الوزراء التركي أن الجانبين اتفقا على نص تفاهم بخصوص تطبيع العلاقات الثنائية بينهما، معلنا أن المرحلة الأولى من التطبيع ستبدأ عقب التوقيع على نص التفاهم، من قبل مستشار وزارة الخارجية التركية ونظيره الإسرائيلي.
وقال يلدريم إن تفعيل السفارات وإعادة السفراء لدى الدولتين سيتم حال مصادقة الطرفين على التفاهم، مشيرا إلى أن البرلمان التركي سيتولى عملية المصادقة، من جانبها ستقوم الوزارات المعنية في تل أبيب، بالمصادقة لدى الجانب الإسرائيلي.
ويتضمن التطبيع التركي الإسرائيلي استكمال مؤسسة الإسكان التركية مشاريعها في غزة، وتسريع إنشاء المنطقة الصناعية في منطقة جنين.
وأما بخصوص السبب الرئيس لتفاقم القطيعة بين الجانبين، أي حادث هجوم القوات الإسرائيلية على سفينة المساعدات التركية التي كانت متوجهة إلى غزة "مافي مرمرة"، ستقوم تل أبيب بدفع 20 مليون دولار كتعويضات للجرحى وذوي القتلى الهجوم.
ومن المقرر أن تنطلق يوم الجمعة المقبل أول سفينة إلى ميناء إسدود الإسرائيلي وعلى متنها أكثر من 10 آلاف طن من المساعدات الإنسانية إلى أهالي غزة.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن بداية الأسبوع أن الاتفاق يلزم تركيا بمساندة إسرائيل على الانضمام وفتح مكاتب في المؤسسات الدولية بما في ذلك حلف الناتو.
وأشار نتنياهو إلى أن الاتفاق مع أنقرة قد يساعد على إعادة جثث الجنود الإسرائيليين من غزة، وهو موضوع أثاره رئيس الوزراء الإسرائيلي الأربعاء خلال عملية المصادقة على الاتفاق، حيث تم تعيين لجنة وزارية لمتابعة الموضوع.
كما أعرب نتنياهو عن ارتياحه بأن الاتفاق يحمي جنوده من أي ملاحقات قضائية، في إشارة إلى عناصر القوات الخاصة الإسرائيلية التي هاجمت سفينة "مرمرة التركية" عام 2010، والحروب على غزة.
وقال نتنياهو إن الاتفاق سيكون له آثار اقتصادية هائلة لإسرائيل، موضحا أنه يفتح الطريق أمام إمكانية تصدير الغاز الإسرائيلي لأوروبا عبر تركيا.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
تقدمت فصائل المعارضة السورية واستطاعات السيطرة على مواقع جديدة في كل من مدينة البوكمال القريبة من الحدود العراقية السورية في ريف دير الزور، على حساب تنظيم الدولة، وفي جبل الأكراد على حساب النظام السوري، في حين واصل الطيران الروسي وطيران النظام السوري قصفه للمدن والبلدات السورية، موقعا قتلى وجرحى.
وقالت وكالة "خطوة" الإخبارية، المقربة من المعارضة، إنها استطاعت وبدعم من طيران التحالف، فرض سيطرتها على مواقع عدة في الجهة الغربية لمدينة البوكمال، بعد مواجهات وصفتها بـ"العنيفة" مع تنظيم الدولة، انتهت بسيطرتها على عدة نقاط، من بينها مطار "الحمدان" العسكري.
وقالت الوكالة إن "جيش سوريا الجديد"، تمكن من السيطرة على مطار الحمدان العسكري غربي مدينة البوكمال، بالإضافة للسيطرة على قرية الحمدان ومنطقتي السكرية والمشاهدة على الخط الغربي للبوكمال، مع استمرار المعارك هناك ضد تنظيم الدولة التي تهدف لاقتحام مدينة البوكمال الحدودية مع العراق وقطع أحد أهم خطوط الإمداد والتواصل بين قوات تنظيم الدولة في سوريا والعراق.
ومن الجدير بالذكر، أن معركة البوكمال، شهدت وللمرة الأولى إنزالا جويا من طائرات مروحية أمريكية، بالإضافة لمشاركة "خلايا نائمة" داخل البوكمال مع "جيش سوريا الجديد" في عملية التحرير، بالإضافة لتنسيق مع الحكومة العراقية من محور آخر.
ونشر "جيش سوريا الجديد" على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" صورا تظهر عناصره من داخل المدينة، بالإضافة لتفاصيل ميدانية أخرى.
يذكر أن "جيش سوريا الجديد" الذي أعلن عن تشكيله العام الفائت يضم في صفوفه مقاتلين سوريين أغلبهم من أبناء المنطقة الشرقية، دير الزور والرقة والحسكة، كانوا يعملون سابقا تحت اسم "جبهة الأصالة والتنمية"، ثم تم تدريبهم في الأردن بدعم وإشراف أمريكي لينتقلوا بعدها إلى منطقة التنف الحدودية مع العراق في بادية الشام التي استعادوها من تنظيم الدولة واتخذوها قاعدة عسكرية لهم في سوريا، وسط أنباء عن مشاركة قوات خاصة غربية في المعركة.
من جانبها، أكدت وكالة "أعماق"، التابعة لتنظيم الدولة، هجوم البوكمال وسيطرة "جيش سوريا الجديد" على مطار الحمدان، مشيرة إلى أن مقاتليها قتلوا 40 عنصرا من المعارضة في عملية مضادة لاستعادة المطار.
المعارضة تتقدم في اللاذقية
وفي سياق متصل، واصلت فصائل المعارضة السورية، المشاركة في معركة "اليرموك" تقدمها في جبلي التركمان والأكراد في ريف اللاذقية، ليلة الثلاثاء الأربعاء، لتستعيد السيطرة على قريتين وتلتين في جبلي التركمان والأكراد من قوات النظام السوري والمليشيات الموالية له.
وقالت وكالة "سمارت" للأنباء، إن معارك عنيفة دارت بين الطرفين في المنطقة، سيطرت خلالها فصائل من الجيش الحر وأخرى إسلامية على قريتي أرض الوطى وعين القنطرة وتلة أبو أسعد في جبل الأكراد، وتلة أبو علي في جبل التركمان، مشيرة إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف قوات النظام.
ودارت اشتباكات مماثلة على أطراف بلدة كنسبا، وسط قصف متبادل بالأسلحة الثقيلة والرشاشات بين قوات النظام والفصائل العسكرية على المنطقة.
وكانت الفصائل العسكرية سيطرت الثلاثاء، على تلة الملك في جبل الأكراد، عقب اشتباكات مع قوات النظام، أسفرت عن سقوط خمسة قتلى من كتائب "أنصار الشام".
يذكر أن الفصائل العسكرية المشاركة في معركة "اليرموك" هي: "الفرقة الأولى الساحلية، والفرقة الثانية الساحلية، وفيلق الشام، وحركة أحرار الشام، وكتائب أنصار الشام، وجبهة النصرة، والحزب الإسلامي التركستاني، وفرقة أبناء القادسية، واللواء العاشر، وجيش التحرير، وجيش النصر، وجيش العزة".
ونشرت حركة "أحرار الشام الإسلامية" صورا لمشاركة قائدها العام مهند المصري في معارك ريف اللاذقية.
قتلى وجرحى بقصف
وشنت الطائرات الحربية الروسية وطائرات النظام السوري، غارات عنيفة استهدفت مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق، ما أسفر عن وقوع خمس ضحايا على الأقل، وعدد من الجرحى، بحسب "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا".
وقالت المجموعة إن الطائرات الحربية استهدفت المخيم أيضا في ساعات متأخرة من ليل الثلاثاء، ما أسفر عن وقوع دمار هائل في أحد المنازل، تزامن ذلك مع اندلاع اشتباكات عنيفة في المزارع والبلدات المجاورة للمخيم.
وتستمر حواجز الجيش النظامي في إغلاق جميع الطرقات الواصلة بين المخيم ومركز العاصمة دمشق، الأمر الذي أدى إلى استمرار تفاقم المعاناة الإنسانية داخل المخيم، خصوصا في ما يتعلق بالوضع الصحي والمعيشي.
وشنت طائرات حربية روسية الأربعاء، غارات بالصواريخ على أحياء في مدينة حلب، وقرى وبلدات في ريفها، ترافقت مع قصفٍ مدفعي وصاروخي لقوات النظام، بحسب وكالة سمارت، التي وضحت أن طائرات حربية روسية شنت غارات بالصواريخ اليوم، على أحياء المرجة والميسر وكرم الطراب والحرابلة وطريق الباب في مدينة حلب، تزامنا مع قصف بالمدفعية الثقيلة على أحياء الحيدرية ومساكن هنانو وأرض الحمرا، مصدره مواقع قوات النظام في تلة الشيخ يوسف.
في الأثناء، قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، بلدتي الزربة وخان طومان، وقرى الحميرة والقراصي وخلصة في الريف الجنوبي الغربي، من مواقعها في بلدة الحاضر، واقتصرت الأضرار على المادية. واستهدفت قوات النظام المتمركزة في تلة الشيخ يوسف، بقذائف المدفعية الثقيلة اليوم، بلدتي حريتان وكفرحمرة، ومنطقتي "آسيا والملاح" القريبتين، في ريف حلب الشمالي.
وقتل ثلاثة مدنيين وجرح آخرون، مساء الثلاثاء، بغارات لطائرات النظام الحربية على مدينة إدلب وريفها، وشنت طائرات النظام الحربية غارات بالرشاشات الثقيلة على قرية سرجة في الريف الشرقي لمعرة النعمان، وطالت غارات مماثلة قرية إم رجيم في المنطقة ذاتها، دون وقوع إصابات.
وجرح ثلاثة مدنيين بغارة لطائرات النظام الحربية على مدينة إدلب، حين استهدفت الحديقة العامة ومحيط مسجد "شعيب" هناك، تزامنا مع غارة مماثلة على صوامع حبوب بريف مدينة جسر الشغور، وفق المراسل.
إلى ذلك، قصفت قوات النظام بالصواريخ محيط بلدة محمبل ومدينة جسر الشغور بريف إدلب، من مواقعها بقريتي جورين وخليفة في حماة، دون ورود أنباء عن سقوط ضحايا.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلن مصدر أمني عراقي بمحافظة صلاح الدين الاربعاء، مقتل قيادي في تنظيم الدولة الإسلامية(داعش) وستة من أفراد عائلته بقصف جوي على مدينة الشرقاط.
وقال المصدر إن عبيد ابراهيم عيسى مسؤول الحسبة في صلاح الدين واثنين من ابنائه وامرأتين وطفلين من أفراد عائلته، قتلوا اليوم بقصف جوي لطيران التحالف الدولي استهدف منزله وسط قضاء الشرقاط ليل الثلاثاء/الإربعاء.
- Details