أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
كشفت وزارة العدل الليبية عن وثيقة بشأن إبداء الرأي القانوني حول شمول سيف الإسلام القذافي بالعفو العام الذي أقره البرلمان الليبي في طبرق قبل عام.
وقال مسؤول الإعلام والعلاقات العامة في الوزارة محمد الشارف في تصريح أدلى به لـ”سكاي نيوز” اليوم، إن الطلب الذي تنظر به الوزارة لا يعد ملزما للجهات التي تحتجز نجل القذافي في ميدنة الزنتان، فالمجلس الأعلى للقضاء هو صاحب الفصل في الموضوع.
وأكد الشارف أن قانون العفو العام ينطبق على سيف الإسلام القذافي وكل من هو متهم سياسيا طالما لم يدن أمام محكمة ليبية.
وكان فريق الدفاع الجديد عن سيف الاسلام أكد قبل يومين، أنه سيتقدم بطلب من محكمة الجنايات الدولية، بإسقاط الملاحقات القانونية بحقه لأنه حوكم في بلده.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي، إن لقاءً كان مرتبًا مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لم يلتئم، رغم القيام بترتيبات زيارة سياسية إلى الجزائر، نافيًا بذلك ما تم تداوله عن اجتماعه خلال الأسبوع الماضي بالرئيس الجزائري.
وأوضح الغنوشي في حديث لصحيفة “الشروق” الجزائرية: “لم أجر زيارة إلى الجزائر أبدا، كان يفترض أن أزورها، وألتقي الرئيس والصديق عبد العزيز بوتفليقة، مثلما يحدث في كل مرة، لكن هذه المرة، لم تتم رغم الترتيبات التي أُعدت”، مضيفًا: “قد تكون هنالك زيارة في المستقبل القريب”.
وأشار الغنوشي إلى أن حزب النهضة لم ينفض يديه من رئيس الحكومة الحالي الحبيب الصيد، وفسر النقاش الدائر حاليًا بأنه “مشاورات دعا إليها رئيس البلاد حول الحكومة وبرنامج العمل والأولويات، ولم تتناول شخص رئيس الحكومة، وربما سيكون هناك تحوير(تعديل) وزاري”.
وعن نظرته إلى الوضع العام في الجزائر، خاصة في ظل الحراك الذي تعرفه الساحة الوطنية والإقليمية، تابع الغنوشي: “لست متخوفا أبدا على الجزائر، فوحدة الشعب متينة، وحولها توافق وطني، هي بالنسبة إلينا الشقيقة الكبرى واستقرارها هو استقرار تونس والمنطقة”.
وبرر رئيس حركة النهضة التونسية المشاورات المتكررة التي يجريها في الجزائر مع رئيسها بوتفليقة ومسؤوليها، في ظل انتقاد تحركاته الدبلوماسية، قائلاً إن “الجزائر دولة شقيقة وصديقة، ومسؤولوها أصدقاء وأخوة، وما نقوم به يدخل في إطار الدبلوماسية الشعبية”.
ونفى الغنوشي “السطو” على صلاحيات الرئيس الباجي قايد السبسي ووزير الخارجية خميس الجهيناوي، من خلال زياراته المتكررة إلى الخارج للقاء المسؤولين الرسميين على غرار جولته الأسبوع الجاري إلى فرنسا، قائلاً “ما نقوم بها ليس سطواً أبداً على صلاحيات المسؤولين في تونس.. نحن جزء من الحكومة”.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
انفجرت قنبلة تحتوي على مواد حارقة أمام مسجد في مدينة بيرث الاسترالية بينما كان مئات المصلين داخل المسجد يؤدون الصلاة، بحسب ما أعلنت الشرطة اليوم الأربعاء.
ولم يصب أحد جراء الهجوم الإرهابي الذي وقع ليل الثلاثاء أمام مسجد ثورنلي. وشوهدت كتابات معادية للإسلام بعد ذلك على جدار المسجد.
وقالت شرطة غرب أستراليا في بيان إن الهجوم أسفر عن تضرر أربع سيارات وأن النار التهمت إحدى السيارات بالكامل.
وأضافت الشرطة أن تحقيقا يجرى في هذا الصدد.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
شكل تقديم أنقرة تسهيلات إنسانية لقطاع غزة؛ العنوان الأبرز للاتفاق الأخير بين تركيا و"إسرائيل". وتتضمن هذه التسهيلات إنشاء محطة جديدة لتوليد الكهرباء، وأخرى لتحلية مياه البحر، وبدء العمل بمستشفى الصداقة التركي، وتقديم 14 ألف طن من المساعدات الإنسانية عبر ميناء أسدود الإسرائيلي.
وتابعت "عربي21" ردود فعل الشارع الفلسطيني في غزة، حيث عبر الطالب الجامعي مصطفى أحمد، عن سعادته بهذا الاتفاق، متمنيا أن يساهم في تحسين الوضع الإنساني في القطاع. بينما رفضت سمية الحاج هذا الاتفاق، معتبرة أن تنازل تركيا عن شرط رفع الحصار عن غزة بصورة كاملة "مخيب للآمال".
العمق العربي
وعبّر مستشار رئيس الوزراء السابق، القيادي في حركة حماس، أحمد يوسف، عن "امتنانه ودعمه للموقف الرسمي والشعبي التركي الداعم للقضية الفلسطينية؛ لأن الاتفاق بين تركيا وإسرائيل نص على تقديم تسهيلات إنسانية لسكان القطاع المحاصر".
وقال لـ"عربي21" إن "الجانب التركي أبلغ قيادة حماس بتعهده بالتزام الجانب الإسرائيلي بما تم الاتفاق عليه في ما يخص التسهيلات لقطاع غزة"، مضيفا: "نحن عاتبون على عمقنا العربي، الذي ما زال يساهم في تشديد الحصار على سكان شعبنا الفلسطيني".
وشكل الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ عام 2006، عقب فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية، بوابة واسعة للعمل والأنشطة التركية في القطاع، سواء على صعيد المساعدات الإنسانية، أم المشاريع الاقتصادية.
قافلة مساعدات
من جانبه؛ قال مصدر مسؤول في إحدى الجمعيات التركية العاملة بغزة، لـ"عربي21" إن "الجمعيات التركية كانت وما زالت رائدة العمل الخيري والإنساني في القطاع منذ 10 سنوات، وهي لا تتوانى عن فتح أبوابها أمام المحتاجين".
وأضاف المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه، أنه "تم إبلاغنا من قبل المكتب الرئيس في إسطنبول للاستعداد لاستقبال قافلة المساعدات الإنسانية، التي يتوقع وصولها للقطاع صباح الجمعة القادم، وهي عبارة عن مواد غذائية أساسية، ومعدات طبية تحتاجها مستشفيات القطاع في هذه الفترة، إضافة إلى العديد من الهدايا المقدمة من الشعب التركي، وسيتم التنسيق مع الحكومة في غزة والمؤسسات الأخرى لتوزيع هذه المساعدات".
وشكّل حصار قطاع غزة؛ نقطة تحول هامة في توتر العلاقات التركية-الإسرائيلية، وبينما التزمت الكثير من الدول العربية الصمت تجاه هذا الحصار؛ فقد وقفت أنقرة موقفا إنسانيا بإرسالها المساعدات الإنسانية للقطاع بشكل متكرر، بحسب مراقبين.
ورحّب رئيس هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار وإعادة الاعمار في غزة، أدهم أبو سلمية، بالجهود التركية، قائلا إنها "وضعت القطاع المحاصر ضمن أولويات الاتفاق الأخير مع الجانب الإسرائيلي، وهذا موقف إنساني وأخلاقي يجب تقديره واحترامه".
وأضاف لـ"عربي21" أن "هناك اتصالات فلسطينية دائمة مع الأتراك، وسيكون ملف إنشاء محطة توليد الكهرباء ضمن الأولويات، حيث يتوقع البدء بإنشائها خلال الأسابيع القليلة القادمة".
لم تتضح الصورة بعد
وربما لا تكون الصورة واضحة حتى الآن حول كيفية تطبيق البنود الإنسانية المتعلقة بقطاع غزة في الاتفاق التركي-الإسرائيلي، وبخاصة أن السلطة الفلسطينية أعلنت أن أي مساعدات ستقدم للقطاع يجب أن تصل من خلالها، وليس من خلال حركة حماس، وذلك عقب مهاتفة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لنظيره الفلسطيني محمود عباس؛ لإطلاعه على تفاصيل الاتفاق بين أنقرة و"تل أبيب".
وقال عميد كلية التجارة في الجامعة الإسلامية، محمد مقداد، إن "الاتفاق التركي-الإسرائيلي لم يشر بشكل مباشر إلى تحسينات وميزات اقتصادية لقطاع غزة، لكنه سوف يضمن حدوث انفراج وتحسينات في الوضع الإنساني داخل القطاع".
وأضاف لـ"عربي21" أن "إسرائيل ترى في غزة كيانا معاديا، لذلك لن تسمح بحدوث انفراج كامل في أوضاع القطاع؛ فذلك في نظرها يهدد أمنها القومي".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
تصاعدت جرائم الكراهية في بريطانيا في أعقاب استفتاء الخروج من الاتحاد الأوروبي، بحسب ما تدلوته التقارير الأجنبية، التي بينت أن المملكة المتحدة تشهد انتهاكات عنصرية تتراوح بين الإيذاء البدني والمعنوي للأقليات العرقية الأخرى.
من جهتها، نشرت صحيفة "دايلي ميل" البريطانية حادثة جديدة تمثلت بأن بريطانيا شوهد وهو يسير بالشارع ويلوح بجواز سفره البريطاني في وجه أي شخص يمر بجواره، محذرا من العنصرية، في أعقاب تقارير شرطية عن تزايد الإساءة العنصرية في البلاد.
وطالب الشاب نالين ديساناياك، -الذي يبدو عليه أنه من الأقلية العرقية في بريطانيا- جميع الأقليات في البلاد باتخاذ "احتياطات السلامة" في ظل مناخ ما بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي.
وكانت المملكة المتحدة شهدت استفتاء مصيريا حول خروجها من الاتحاد الأوروبي، إذ صوت 52% لصالح الخروج.
وبحسب ما ذكره المجلس الوطني لرؤساء الشرطة، فإن أقسام الشرطة تتولى التحقيق في عدد من الاعتداءات على البولنديين والمسلمين.
ونشرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، أن معدلات جرائم الكراهية التي ترد بشأنها تقارير الشرطة بين الخميس والأحد تزايدت بنسبة 57% مقارنة بالأيام ذاتها منذ أربعة أسابيع،.
وكشفت مراسلة لـ"بي بي سي" عن تعرضها للسب بعبارات بذيئة، خلال إحدى حوادث الانتهاكات العنصرية.
وذكرت كوتيشا التي تقدم نشرة الأخبار لـ"بي بي سي"، أنها تعرضت لصدمة كبيرة بعد ذلك الحادث في مسقط رأسها في باسنجستوك.
واتضح أيضا تعرض رجلين بولنديين للضرب المبرح في أوبتون بارك شرقي لندن خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وذكرت صحيفة "الغارديان" أيضا، أن الحوادث العنصرية زادت بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، حيث سجلت حالات عدة عن قيام أشخاص بكتابة شعارات جدارية عنصرية على جدار مركز ثقافي بولندي في غرب لندن.
ويشير التقرير الذي ترجمته "عربي21" إلى أنه تم تسجيل عدة حالات من التهديدات العنصرية الطابع، التي جاءت بسبب نتائج الاستفتاء على عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك بطاقات مكتوب عليها "لا مزيد من الحشرات الطفيلية البولندية".
ونقلا الصحيفة عن شرطة لندن قولها إنها تحقق في شعارات جدارية كتبت على مدخل الجمعية البولندية الثقافية والاجتماعية في منطقة هامرسميث غرب لندن، حيث قالت الشرطة إنها تقوم بالتحقيق في ما يعتقد أنه "ضرر وجريمة ذات دوافع عنصرية".
ونشرت صور أيضا في بريطانيا للرجلين مستلقيين وفاقدين الوعي على الأرض والدماء تغطي وجهيهما والمسعفون يحاولون علاجهما بموقع الحادث، وبحسب الشرطة الدافع عنصري.
واستُهدف بشكل خاص مهاجرون من أوروبا الشرقية، وخصوصا البولنديون، إلى جانب المسلمين.
وروى أحد المسلمين لمحطة "آي تي في" كيف أوقفه شخص في مدينة كارديف، في ويلز، وقال له: "لقد صوتنا للخروج، فمتى ستخرجون؟".
ووثق تسجيل فيديو تم تصويره في طرام (طرامواي) في مدينة مانشستر؛ جانبا من العنصرية المتصاعدة في بريطانيا ضد الأجانب، لا سيما بعد التصويت للخروج من الاتحاد الأوروبي.
ويظهر في التسجيل الذي صوره أحد الركاب في الطرام ونشرته وسائل الإعلام البريطانية، تهجم مجموعة من الشبان على رجل تبدو من ملامحه أنه لاتيني، ويتحدث الإنجليزية بلهجة أمريكية أو كندية، حيث نعتوه بأوصاف عنصرية، وهددوه بأنهم سيلقوا به خارج الطرام.
- Details