أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
ذكرت وكالة انباء رويترز ان انفجارا وقع مساء الثلاثاء، في مطار أتاتورك باسطنبول، فيما نقلت شبكة «سي.إن.إن»، عن مصادر أمنية قولها، إن أصوات انفجارات وأعيرة نارية، تسمع الآن في المطار.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول تركي قوله ان عدة اصابات وقعت نتيجة الانفجار.
فيما قالت شبكة سي ان ان نقلا عن وزارة الداخلية التركية تاكيدها وقوع انفجارين اعقبهما اطلاق نار في المطار.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
ذكرت وكالة انباء رويترز ان انفجارا وقع مساء الثلاثاء، في مطار أتاتورك باسطنبول، فيما نقلت شبكة «سي.إن.إن»، عن مصادر أمنية قولها، إن أصوات انفجارات وأعيرة نارية، تسمع الآن في المطار.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول تركي قوله ان عدة اصابات وقعت نتيجة الانفجار.
فيما قالت شبكة سي ان ان نقلا عن وزارة الداخلية التركية تاكيدها وقوع انفجارين اعقبهما اطلاق نار في المطار.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إن 36 شخصاً، بينهم أجانب، قتلوا في الاعتداء الذي نفّذه ثلاثة انتحاريين مساء الثلاثاء في مطار أتاتورك الدولي في اسطنبول، موضحاً أن الأدلة تشير إلى تنظيم “الدولة الإسلامية”.
وقال رئيس الحكومة التركية للصحافيين في موقع الهجوم إنه “وفقاً للمعلومات الأخيرة، قتل 36 شخصاً”، لافتاً إلى أن “الأدلة تشير إلى داعش”.
تشير إلى أن ثلاثة انتحاريين فتحوا النار في الهجوم على المطار الرئيسي في اسطنبول يوم الثلاثاء قبل أن يفجروا أنفسهم.
وأضاف يلدريم للصحفيين في المطار أن هناك أجانب على الأرجح بين القتلى البالغ عددهم 36.
وقال علي تكين الذي كان في صالة الوصول بالمطار في انتظار ضيف عندما وقع الهجوم "وقع انفجار هائل... صوته مرتفع للغاية وسقط السقف. كان الوضع داخل المطار مروعا والأضرار كبيرة."
وقالت امرأة تدعى دويجو كانت في إدارة فحص جوازات السفر بعد أن وصلت لتوها من ألمانيا إنها ألقت بنفسها على الأرض مع سماع دوي الانفجار. وأفاد شهود أيضا بأنهم سمعوا إطلاق نار قبل وقوع الهجمات بفترة وجيزة.
وقالت المرأة وهي خارج المطار "بدأ الجميع في الفرار. كان المكان مغطى بالدماء والأشلاء. شاهدت آثار طلقات النار على الأبواب."
ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن أحدث هجوم ضمن سلسلة تفجيرات انتحارية في تركيا هذا العام لكن وكالة دوجان للأنباء قالت نقلا عن مصادر بالشرطة إن المؤشرات الأولية تشير ربما إلى تورط تنظيم الدولة الإسلامية.
وذكر أيضا رئيس الوزراء التركي أن النتائج الأولية تشير إلى مسؤولية الدولة الإسلامية عن الهجوم.
لكن مسؤولا تركيا قال إنه من السابق لأوانه تحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم.
ويحمل الهجوم بعض بصمات تفجير انتحاري نفذه متشددون من الدولة الإسلامية في مطار بروكسل في آذار/ مارس وأدى إلى مقتل 16 شخصا. واستهدف هجوم منسق أيضا مترو بروكسل في ساعة الذروة مما أسفر عن مقتل 16 شخصا آخرين.
ووصف بول روس (77 عاما) كيف شاهد أحد المهاجمين وهو يطلق النار بشكل عشوائي على صالة المطار.
وقال روس وهو سائح جنوب أفريقي كان في طريق عودته إلى كيب تاون مع زوجته "جئنا إلى صالة المغادرة وشاهدنا الرجل وهو يطلق النار بشكل عشوائي. كان يطلق النار على أي شخص أمامه. كان يرتدي ملابس سوداء... كنت على بعد 50 مترا منه."
وأضاف "تحصنا خلف طاولة لكنني وقفت لمشاهدته. وقع انفجاران بعد فترة وجيزة من انفجار آخر. بعد قليل توقف عن إطلاق النار."
وتابع قائلا "استدار وبدأ يأتي نحونا. كان يحمل بندقية داخل سترته. كان ينظر حوله بقلق ليرى ما إذا كان أي شخص سيوقفه ثم نزل في المصعد... سمعنا مزيدا من إطلاق النار ثم سمعنا انفجارا وبعدها انتهى الأمر."
* "قد يحدث في أي مكان"
وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن الهجوم يجب أن يكون بمثابة نقطة تحول في الحرب الدولية على الجماعات المتشددة.
وأضاف إردوغان في بيان "الهجوم الذي وقع خلال شهر رمضان المبارك يظهر أن الإرهاب يضرب دون أي اعتبار للدين والقيم."
وقال "القنابل التي انفجرت في اسطنبول اليوم قد تنفجر في أي مطار في أي مدينة بالعالم" وحث جميع الحكومات على التعاون في مكافحة الإرهاب.
وفي كلمة أمام البرلمان قال وزير العدل بكير بوزداج إن التقارير الأولية تشير إلى أن مهاجما واحدا فتح النار في البداية ببندقية كلاشنيكوف ثم فجر عبوات ناسفة.
ومطار أتاتورك هو أكبر مطارات تركيا ويمثل مركزا رئيسيا للرحلات الدولية. وأظهرت صور نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي من موقع الهجمات مصابين يرقدون على الأرض داخل وخارج المطار.
وحلقت طائرة هليكوبتر في سماء المنطقة بينما قامت الشرطة بإخلاء المبنى. وحثت السفارة الأميركية المواطنين الأميركيين على الابتعاد عن المنطقة.
وقال مسؤول في الخطوط الجوية التركية إن السلطات أوقفت إقلاع الرحلات من المطار وإن الركاب تم نقلهم إلى فنادق. وفي وقت سابق قال مسؤول بالمطار إن بعض الرحلات إلى المطار تم تحويلها.
وتعرضت تركيا لسلسلة تفجيرات هذا العام بينها هجومان انتحاريان في مناطق سياحية باسطنبول اتهم تنظيم الدولة الإسلامية بالمسؤولية عنهما وتفجير سيارتين ملغومتين في العاصمة أنقرة أعلنت المسؤولية عنهما جماعة مسلحة كردية.
وفي أحدث الهجمات انفجرت قنبلة في حافلة للشرطة في وسط اسطنبول في ساعة الذروة الصباحية فقتل 11 شخصا وأصيب 36 قرب منطقة سياحية رئيسية وجامعة كبرى ومكتب رئيس البلدية.
وتقاتل تركيا- وهي جزء من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد الدولة الإسلامية- أيضا مسلحين أكرادا في جنوب شرق البلاد الذي تقطنه أغلبية كردية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أصيب الشارع اليمني، بخيبة أمل جراء رفع مشاورات السلام المقامة في دولة الكويت منذ 21 نيسان/ إبريل الماضي، دون انهاء الحرب المتصاعدة منذ أكثر من عام، أو الالتزام بهدنة حقيقية، توقف نافورة الدم التي لا تهدأ، والتي أسفرت عن مقتل 6444 شخصًا، وفقًا لآخر احصائيات أممية.
ودخلت المشاورات- التي كان اليمنيين يضعون أمالاً كبيرة عليها في انهاء الصراع نظرا للدعم الاقليمي والدولي الكبير الذي حظيت به- الأربعاء، يومها الـ70، دون تحقيق أي تقدم جوهري في جدار الأزمة، نظرًا لاتساع الهوة بين طرفي الصراع (الوفد الحكومي والحوثيين وحزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح).
وأكدت مصادر تفاوضية من كلا الوفدين، للأناضول، أن المشاورات سُتنهي الأربعاء آخر أعمالها، بلقاء يجمع رئاسة الوفدين مع المبعوث الأممي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، للاتفاق على بعض التفاهمات، وسيبدأ المفاوضين بمغادرة الكويت، اعتبارًا من غدٍ الخميس.
ووفقًا للمصادر، فإن التفاهمات الأخيرة ستتضمن الاتفاق على استئناف المشاورات يوم 15 تموز/ يوليو القادم، بعد قضاء المتفاوضين اجازة العيد لمدة 15 يومًا فقط، وليس 3 أسابيع كما كان مقررًا لها.
كما ستتضمن ورقة التفاهمات الأخيرة، اتفاقًا على تمديد وقف إطلاق النار، الذي دخل حيّز التنفيذ منتصف ليل العاشر من نيسان/ إبريل الماضي، و العودة إلى الجولة القادمة من المشاورات في الكويت، والتي سيتم تحديدها بسقف زمني، خلال جولة المشاورات الحالية التي تركتها الأمم المتحدة دون سقف زمني.
وكان الشارع اليمني يضع آمالاً كبيرة على مشاورات الكويت، نظرًا للدعم الاقليمي والدولي الغير مسبوق لها، وخصوصا الجهود الكبيرة من دولة الكويت التي رمت بكل ثقلها الدبلوماسي من أجل انهاء النزاع اليمني.
وأطلق ناشطون يمنيون، مع انطلاق المشاورات، وسماً في مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان” لا تعودوا إلا بالسلام”، وهو الوسم الذي تحدث عنه المبعوث الأممي في مرات عديدة، وقال إنه لا عودة إلى اليمن إلا بالسلام، لكن المتفاوضين عادوا بعد 70 يوما بدونه.
وقال أكرم العديني، يدرس الآداب بجامعة صنعاء الحكومية” كنا نعول كثيرًا على هذه المشاورات الماراثونية التي استمرت لشهرين و10 أيام، ولكن ها هي أمالنا بأن نقضي عيد في سلام قد تبخرت”.
وأضاف “حتى اللحظة، لا يوجد سبب منطقي لرفع المشاورات، هل السبب أن الهوة متسعة، وكيف ستلتئم بعد اجازة العيد، أم أن الأمم المتحدة تريد فقط أن يقضي 28 مفاوضا اجازة العيد وسط أهاليهم، ولا تبالي بـ26 مليون يمني، يتوقون لأن تصمت أصوات المدافع والدبابات، ما يجري شيء مؤسف”.
ولم تحقق مشاورات السلام اليمنية أي من الأهداف التي انطلقت من أجلها، فقرار وقف إطلاق النار يتعرض لسلسلة خروقات كبيرة في جبهات يمنية مختلفة ما يتسبب بسقوط ضحايا بشكل يومي، كما أن آلاف المعتقلين مازالوا في المعتقلات، ومن تم إطلاقهم خلال الأسابيع الماضية من تبادل لأسرى، جرى بعيدا عن المشاورات.
كما أفرج الحوثيون عن محتجزين في مدن مختلفة، ووصفوها بـ”المكرمة” من زعيم الجماعة، عبدالملك الحوثي.
وكان اليمنيون يتطلعون أن تبث مشاورات الكويت الروح في الاقتصاد المنهار، وأن يعود الاستقرار لسعر العملة الوطنية التي وصلت في السوق السوداء خلال اليومين الماضيين، إلى 300 ريالاً مقابل الدولار الأمريكي، بفارق 85 ريالاً عن السعر الذي كان عليه قبل اندلاع الحرب.
وقال سكان في العاصمة صنعاء، للأناضول، إن أسعار السلع الأساسية والملابس تشهد ارتفاعا جنونيا على غير العادة، بسبب استمرار تهاوي الاقتصاد وارتفاع سعر الريال أمام الدولار.
ويعتقد الأكاديمي “سعيد الشرعبي”، (وزارة التربية)، إن المشاورات السياسية في الكويت، احبطت الشارع اليمني الذي ظل طيلة 70 يوما يوجه أنظاره إلى الكويت يترقب الحل السحري للملف اليمني، ولكن يفاجأ كل يوم بأخبار لا تبعث على التفاؤل.
وقال الشرعبي للأناضول “رفع المشاورات والاتفاق لمدة اسبوعين دون احراز أي تقدم حتى ولو تثبيت حقيقي لوقف إطلاق النار وفك الحصار الحوثي عن تعز ليقضي سكانها اجازة العيد بحرية، يعني أن أننا عشنا 70 يوما من العبث”.
وماتزال المعارك ملتهبة في عدد من الجبهات اليمنية، وخصوصا محافظة تعز( وسط)، والجوف ومأرب( شمال شرق)، كما يواصل الحوثيين وقوات صالح توغلهم صوب المحافظات الجنوبية رغم تحذيرات أممية أطلقها المبعوث الأممي ذكر فيها أن تصعيدهم جنوبا “يهدد مشاورات السلام برمتها”.
وقال شهود عيان للأناضول، إن المعارك تتواصل بشدة مع استمرار تحشيد الحوثيين مقاتليهم نحو بلدة” القبيطة” التابعة لمحافظة لحج، جنوبي البلاد، وسيطرتهم على سلاسل جبلية استراتيجية مطلة على قاعدة “العند” العسكرية، التي تتواجد بداخلها قوات حكومية موالية للرئيس عبدربه منصور هادي.
ويسعى المبعوث الأممي لإلزام الأطراف بالتوقيع على ورقة تفاهم، مساء الأربعاء، تقضي بوقف التصعيد العسكري خلال فترة رفع المشاورات، والالتزام بوقف إطلاق النار، وإطلاق أكبر عدد من المعتقلين.
وذكرت مصادر تفاوضية للأناضول، إن رئيس وفد الحوثيين محمد عبدالسلام، التقى أمس في الكويت، السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، وتم الاتفاق على انتقال لجان التهدئة ومراقبة وقف إطلاق النار من الكويت إلى مدينة” ظهران الجنوب” السعودية”، للاشراف على تنفيذ الاتفاقات الموقعة ليل العاشر من إبريل الماضي.
ومن المقرر، أن يصدر المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ، في وقت لاحق الأربعاء، بيانا صحفيا يعلن فيه تعليق مشاورات الكويت لمدة 15 يوما، على أن يعود المتفاوضين للكويت يوم 15 يوليو القادم للدخول في جولة مشاورات جديدة ستكون الرابعة، بعد جولتي مشاورات جنيف (منتصف يوليو 2015) و مشاورات مدينة بال السويسرية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أدان قادة ورؤساء ومسؤولو حكومات العديد من الدول والمنظمات الدولية، الاعتداء الإرهابي الذي شهده مطار أتاتورك الدولي في إسطنبول، مساء الثلاثاء، وأسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، عن إدانته للاعتداء، مؤكدًا وقوف المنظمة الدولية “بحزم إلى جانب تركيا التي تواجه هذا الخطر”، وشدد على “تعاطفه العميق وتعازيه لعائلات الضحايا وللحكومة التركية وشعبها، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.
وشدد المسؤول الأممي في بيان أصدر الناطق باسمه، حصلت الأناضول على نسخة منه، “على ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف”، معربًا عن أمله في “الوصول إلى مرتكبي هذه الجريمة وتقديمهم إلى العدالة”.
هذا ووصف رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق، الاعتداء، بـ”الهجوم الغادر”، معربًا في رسالة نشرها على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، عن إدانته الشديدة له، مؤكدًا أن بلاده جاهزة للتعاون مع جميع الدول ضد الإرهاب.
ودعا عبد الرزاق، الدول الإسلامية، لتكثيف تعاونها “ضد من يشوهون صورة الإسلام باعتداءاتهم الإرهابية”، مشددًا على ضرورة التعاون الاستخباراتي في مجال مكافحة الإرهاب.
من جانبه أعرب رئيس الوزراء الألباني، ايدي راما، في تغريدة كتبها على حسابه في تويتر، عن حزنه الشديد جراء سقوط “ضحايا أبرياء في هجوم وحشي، نفذه أشخاص فاقدي الأمل، لا يؤمنون بإله، ولا مكان لهم بين البشر”.
وفي تغريدة له على موقع تويتر، قال الأمين العام لحلف الناتو ينس شتولتنبرغ “أدين الهجوم الذي تعرض له مطار أتاتورك في إسطنبول، قلبي مع عائلات الضحايا، ومع المصابين، ومع الشعب التركي”.
بدوره قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، في تغريدة له، معلقًا على الحادث “لقد كشف الإرهاب عن وجهه القبيح مجددا، في مطار دولة صديقة وجارة لنا، العنف، بمثابة تطرف يمثل تهديدا للعالم. علينا أن نواجه هذا التهديد معا”.
كما أعلن وزير الخارجية الكندي ستيفان ديون، عبر حسابه على أحد مواقع التواصل الاجتماعي، إدانة بلاده للهجوم، مضيفا “تقف قلوبنا إلى جانب القتلى والجرحى، كندا تقف إلى جانب تركيا”.
ووصف وزير الخارجية النمساوي سيباستيان كورتس، عبر حسابه على تويتر، الاعتداء، بـ”الهجوم الإرهابي المروع″، مؤكدا تضامنه مع عائلات وأصدقاء الضحايا.
إلى ذلك أعربت وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب، في بيان نشر على الموقع الإلكتروني الرسمي للوزارة، عن إدانة حكومتها للاعتداء، مقدمة تعازيها للشعب التركي، وأشارت أن سلطات بلادها تعمل للتأكد مما إذا كان هناك مواطنون أستراليون بين الضحايا أم لا.
وفي سياق متصل، أصدرت وزارة الخارجية الباكستانية بيانا، أدانت فيه الاعتداء الإرهابي بشدة، مؤكدة وقوف باكستان دائما إلى جانب الشعب التركي “الشقيق”، وأعربت عن ثقتها في نجاح تركيا في كفاحها ضد الإرهاب.
كما قالت وزارة الخارجية الإندونيسية في بيان صادر عنها “ندين الاعتداء الذي تعرض له مطار أتاتورك في إسطنبول، سائلين الله أن يلهم أسر الضحايا الصبر”.
وأدانت وزارة الخارجية السنغافورية في بيان أصدرته، الاعتداء الإرهابي، مؤكدة وقوف بلادها إلى جانب الحكومة التركية في “يوم عصيب كهذا”.
وقال حساب وزارة الخارجية الهولندية على تويتر، إن الوزير، بيرت كوندرز، أجرى اتصالا هاتفيا مع نظيره التركي، جاويش أوغلو، أعرب فيه عن تعازيه بخصوص الهجوم.
هذا وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية اليونانية “نشعر بالصدمة والاشمئزاز من هجوم إسطنبول الإرهابي، وندعم جيراننا وأصدقاءنا في مواجهة الإرهاب”.
وأدانت رئيسة ليتوانيا داليا غريباوسكايتي، الاعتداء، عبر حسابها على موقع تويتر، مضيفة “حدث هجوم إرهابي دنيء في مطار إسطنبول. نحن نقف إلى جانب الشعب التركي”.
وأعرب وزير خارجية لاتفيا، إدغارس رينكيفيس، في تغريدة له على تويتر، عن إدانته للهجوم مضيفا “جريمة إرهابية مروعة أخرى تشهدها إسطنبول في مطارها، أقدم التعازي لعائلات من فقدوا حياتهم في الهجوم”.
وفجر الأربعاء، قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، إنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى تنفيذ تنظيم “داعش” للاعتداء الإرهابي، مشيراً أن عدد القتلى جراء الاعتداء ارتفع إلى 36، من بينهم ثلاثة انتحاريين نفذوا الهجوم، دون الإشارة إلى عدد الجرحى.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلن وزير العدل التركي بكر بوزداع، سقوط 31 قتيلاً وإصابة 147 آخرين بجروح جراء الاعتداء، ومن قبله وفي حصيلة أوليه ذكر والي مدينة اسطنبول، واصب شاهين مقتل 28، وإصابة 60 آخرين.
وذكر وزير العدل في تصريحاته، أن الاعتداء الإرهابي ناجم عن عمليات انتحارية، نفذها ثلاثة أشخاص، في قاعة استقبال المسافرين، بصالة الخطوط الخارجية، في المطار المذكور.
- Details