أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
بعد ربع قرن على تنحي «المرأة الحديد» مارغريت ثاتشر، ستصبح وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي غداً ثاني رئيسة للحكومة في تاريخ بريطانيا، إثر انسحاب مفاجئ لمنافستها على زعامة حزب المحافظين وزيرة الدولة للطاقة أندريا ليدسوم، وإعلان رئيس الوزراء المستقيل ديفيد كامرون تنحيه لمصلحتها اعتباراً من مساء غد الأربعاء.
وسيتيح تولي ماي القيادة استقراراً نسبياً في بريطانيا، بعد «زلزال» أحدثه التصويت في استفتاء شعبي نُظم في 23 حزيران (يونيو) الماضي، على الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، مثيراً صدمة لدى شريحة واسعة من المواطنين، وشرخاً في الأحزاب السياسية. وعلى رغم أن ماي أيّدت البقاء في الاتحاد، إلا أنها طمأنت المصوّتين للخروج، إلى أنها ستحترم رغبتهم.
وفيما كان المحافظون يرتّبون انتقالاً سلساً للسلطة، كانت طبول الحرب تُقرع في حزب العمال المعارض، اذ أطلقت النائب أنجيلا إيغل حملتها لمقارعة رئيس الحزب جيريمي كوربن على الزعامة. وقالت: «إنها أوقات مظلمة لحزب العمال، وخطرة بالنسبة إلى بلادنا. جيرمي كوربن ليس قادراً على أداء الدور القيادي الذي تحتاج إليه هذه الخطوة العملاقة، وأعتقد بأنني أستطيع ذلك».
وأعلن كامرون انه سيقدّم استقالته إلى الملكة إليزابيث الثانية غداً، بعد حضوره آخر جلسة أسئلة في مجلس العموم (البرلمان). وقال أمام مقر الحكومة في لندن: «سيكون لنا رئيس جديد للوزراء في هذا المبنى بحلول مساء الأربعاء».
أتى تصريح كامرون بعد إعلان ليدسوم انسحابها من السباق، معتبرة أن ماي «هي الشخص المثالي لتنفيذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، بأفضل الشروط التي تخدم الشعب البريطاني». وبرّرت قرارها، بعد أسبوع على ترشحها لزعامة الحزب الحاكم، بأنها «لا تحبّذ» سباقاً طويلاً على رئاسة «المحافظين». وأقرّت بأنها تفتقر إلى «دعم كافٍ» من نواب الحزب، كما تراجعت عن تصريحات أثارت سجالاً وعرّضتها لانتقادات عنيفة، لمّحت إلى أنها أكثر أهلية من ماي لترؤس الحكومة، لأنها أم والأخيرة لم تُنجب.
وفيما كانت ليدسوم ترفع الراية البيضاء، كانت ماي في مدينة برمنغهام تعلن رسمياً حملتها لتزعّم الحزب الحاكم. وعلى رغم تأييدها البقاء في الاتحاد، وفاءً لكامرون، سعت إلى طمأنة معسكر «الخروج»، قائلة: «قرار الانسحاب نهائي، وسنستكمله بنجاح. لن نبذل أي محاولات للبقاء في الاتحاد، ولن نسعى الى الانضمام مجدداً من أبواب خلفية، ولن ننظم استفتاءً آخر».
وطرحت رؤيتها الاقتصادية، داعية إلى «دولة تعمل من أجل الجميع، ليس فقط من أجل قلّة تتمتع بامتيازات». وتعهدت تشكيل حكومة تخدم «الناس العاملين العاديين»، وزادت: «كان الاستفتاء تصويتاً على مغادرة الاتحاد، ولكن أيضاً على تغيير جدي. لن أتجاهل الشعب حين يقول إنه سئم من السياسة المعتادة».
ماي التي باتت رسمياً أمس رئيسة لحزب المحافظين، نالت سريعاً مساندة القياديين المناهضين للاتحاد في الحزب، اذ أعلن وزير العدل مايكل غوف «دعماً كاملاً» لها، فيما اعتبر بوريس جونسون، الرئيس السابق لبلدية لندن، أن وزيرة الداخلية ستنجح في «توحيد الحزب ودفع البلاد إلى أمام».
وتُعتبر ماي (59 سنة) إحدى الأعضاء الأكثر خبرة في الحكومة، اذ توّلت حقيبة الداخلية الصعبة منذ عام 2010، منتهجةً خطاً متشدداً جداً، ما أكسبها لقب «مارغريت ثاتشر الجديدة». وقالت عن نفسها: «لا أجول على شبكات التلفزة، ولا أحب الثرثرة خلال الغداء، ولا أحتسي كحولاً في حانات البرلمان، ولا أوزّع عواطف مجانية. أقوم بعملي لا أكثر ولا أقل».
والدها قس أنغليكاني، ودرست الجغرافيا في جامعة أوكسفورد، وعملت في المصرف المركزي، ثم انتُخبت نائباً عام 1997. وباتت عام 2002 رئيسة لحزب المحافظين، علماً أنها وصفت الأعضاء المتشددين بأنهم «حزب الأشرار»، ما أغضب كثيرين. ماي مصابة بداء السكري وتحتاج إلى حقن الإنسولين مرات يومياً. ووصفها أعضاء من الحزب بأنها «متسلطة، وصعبة، وصارمة».
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قام وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر يوم الثلاثاء بزيارة لم يعلن عنها مسبقا لأفغانستان حيث سيلتقي مع كبار القادة العسكريين الأمريكيين وزعماء أفغان بينهم الرئيس أشرف عبد الغني والرئيس التنفيذي عبد الله عبد الله.
وتأتي زيارة كارتر بعد أيام من تراجع الرئيس باراك أوباما عن خفض القوات الأمريكية في أفغانستان بنحو النصف بحلول نهاية العام وقراره عوضا عن ذلك الإبقاء على 8400 جندي هناك حتى نهاية ولايته الرئاسية في يناير كانون الثاني.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قالت لجنة من ثلاثة قضاة متقاعدين تنظر في اتهامات بانحياز شرطة سان فرانسيسكو إن الأشخاص من ذوي الأصول الأفريقية والإسبانية يخضعون على الأرجح لتفتيش الشرطة دون رضاهم أكثر مما يخضع البيض أو الآسيويون.
وأصدرت اللجنة تقريرها يوم الاثنين في وقت تعاني فيه الولايات المتحدة تداعيات مقتل خمسة ضباط شرطة في دالاس أثناء أداء عملهم خلال احتجاج على قتل أمريكيين سود في باتون روج ومنيابوليس.
وقال أناند سوبرامانيان المدير التنفيذي للجنة (بلو ريبون للشفافية والمساءلة والنزاهة في إنفاذ القانون) خلال مؤتمر صحفي "عثرت اللجنة على أدلة على انحياز ونقاط ضعف مؤسسي متجدرة في الإدارة."
وكان جورج جاسكون ممثل الادعاء في سان فرانسيسكو أمر بتشكيل هذه اللجنة في مارس آذار 2015 بعد نشر رسائل نصية تنطوي على تمييز عرقي تلقاها ضباط في الولاية.
وقالت الشرطة في بيان بعد صدور التقرير الذي يقع في 240 صفحة إنها تقدر جهود أعضاء اللجنة وستراجع ما توصلت إليه قبل أن ترفع تحليلها الخاص إلى إدارة العدل.
ووفقا للتقرير بلغت نسبة قائدي السيارات السود الذين خضعوا للتفتيش دون رضاهم في كمائن مرورية العام الماضي 42 في المئة من إجمالي من خضعوا للتفتيش رغم أن تعداد سكان الولاية في العام ذاته أظهر أن نسبة السكان السود لا تصل إلى ستة في المئة من إجمالي عدد السكان البالغ 865 ألف نسمة.
وبلغت نسبة التفتيش 19 في المئة بالنسبة لذوي الأصل الإسباني الذين يمثلون نحو 15 في المئة من سكان سان فرانسيسكو بحسب إحصاء عام 2015 في حين أن البيض الذين يمثلون نصف سكان الولاية بلغت نسبة تفتيشهم 21 في المئة.
وبحسب التقرير أيضا أجبر أقل من 10 في المئة من ذوي الأصل الآسيوي على الخضوع للتفتيش رغم أنهم يمثلون أكثر من ثلث السكان.
وأوصى التقرير بأن تطور شرطة سان فرانسيسكو تدريب أفرادها على عدم الانحياز الضمني وشؤون العدالة الإجرائية وإعداد الملفات الأمنية للمواطنين دون تمييز عرقي كما دعت لرقابة أقوى على عمل الشرطة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قالت اليابان يوم الثلاثاء إن حكم محكمة في لاهاي بشأن بحر الصين الجنوبي نهائي وملزم قانونيا وعلى الأطراف المعنية الالتزام به.
وقال وزير الخارجية الياباني فوميو كيشيدا في بيان إن طوكيو تدافع باستمرار عن أهمية سيادة القانون واستخدام الوسائل السلمية بدلا من استخدام القوة أو الإجبار في السعي إلى تسوية النزاعات البحرية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
انتخب الاستراليون برلمانا مقسما يضم مستقلين متشرذمين وأحزاب أقلية لكن الزعماء السياسيين القلقين اتحدوا على أمر واحد فقط على الأقل هو الحاجة لاقتراع إلكتروني.
فقد امتد فرز الأصوات في الانتخابات التي أجريت يوم الثاني من يوليو تموز ليدخل يومه العاشر اليوم الثلاثاء مما استحضر في الأذهان مقارنات مع اليابان وأيسلندا وإسبانيا حيث حسمت نتائج الانتخابات في أقل من يوم واحد.
واحتاج البريطانيون لسبع ساعات فقط لفرز الأصوات في الاستفتاء على الخروج من الاتحاد الأوروبي الشهر الماضي.
وأيد رئيس الوزراء مالكولم ترنبول وزعيم المعارضة بيل شورتن الاقتراع الإلكتروني كحل لبطء فرز الأصوات في استراليا رغم تحذير الخبراء من مشكلات تتعلق بالأمن إلى جانب فقد محتمل لعادات مميزة مرتبطة بيوم الانتخابات مثل هوس رؤية باعة النقانق وسماع أزيز شوائها على النار.
وقال شورتن يوم الأحد بعد أن مر بالفعل أكثر من أسبوع على بدء الفرز اليدوي لبطاقات الاقتراع إن أي "ديمقراطية راسخة" لا تستغرق كل هذا الوقت لحسم من الفائز.
وعادة ما كان فرز الأصوات في استراليا حيث الانتخاب إجباري يحسم مساء يوم الثلاثاء الذي يدلي فيه 15 مليون ناخب بأصواتهم.
لكن الانتخابات التي تتقارب فيها النتائج هذا العام وانتخابات مماثلة عام 2010 تظهر كيف يمكن أن تستغرق عمليات الفرز وقتا طويلا قبل إعلان النتائج النهائية إذ يعيد مسؤولو الانتخابات إحصاء الأصوات يدويا لحسم فروق طفيفة في حين ينتظرون وصول بطاقات الاقتراع المرسلة بالبريد.
وبالمقارنة.. أدلى 45 مليون ناخب بأصواتهم في اليابان يوم الأحد وأدلى أكثر من 33 مليونا بأصواتهم في استفتاء بريطانيا في الحالتين حسمت النتائج خلال بضع ساعات.
وقد يحل التصويت الإلكتروني هذه المشكلة لكن الخبراء يحذرون من أن مخاطره قد تكون أكبر من مزاياه.
- Details