أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
أعلن مركز المصالحة الروسي في قاعدة "حميميم" الجوية السورية في ريف اللاذقية الاثنين عن أن عدد البلدات السورية التي انضمت إلى الهدنة في البلاد، قد بلغ 179.
وجاء في بيان "حميميم"، الذي نشر على الموقع الرسمي لوزارة الدفاع الروسية: "تم الاتفاق خلال الساعات الـ24 الماضية مع ممثل إحدى البلدات في ريف حلب على وقف إطلاق النار، ليصل بذلك عدد المدن والبلدات التي التحقت بالهدنة حتى الآن إلى 179".
كما أكد البيان أن مفاوضات الانضمام إلى وقف إطلاق النار مستمرة مع قادة فصائل المعارضة المسلحة، مشيرا إلى أن عدد المجموعات المسلحة، التي أعلنت التزامها بمبادئ الهدنة لا يزال على حاله، حيث لم يزد حتى الآن عن الـ61.
وذكر المركز، أنه جرى رصد 4 خروقات في محافظة ريف دمشق خلال الساعات الـ24 الماضية، مشيرا إلى أن وقف إطلاق النار، ورغم ذلك، لا يزال ساريا في معظم المحافظات السورية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اعتبر الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية عمرو موسى أن العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، شخصية خاصة جدا بطباع وذهنية وسلوكيات فريدة من نوعها.
وأضاف في لقاء حواري للتلفزة التونسية الرسمية الأحد 10 يوليو/تموز، أن القذافي كان يختصر ليبيا في شخصه، كما أنه كان يختصر نفسه في ليبيا، مؤكدا أن العقيد الليبي الراحل كان يؤمن بأن ليبيا هي القذافي، وأن القذافي هو ليبيا.
وأقر عمر موسى بأن الفوضى عمت ليبيا بعد سقوط نظام القذافي، مبينا في المقابل أن هذا البلد لم يطور نفسه طيلة 40 سنة من حكم العقيد، على غرار دول الخليج مثلا، بالنظر لحجم الثروات التي تمتلكها كل من ليبيا والبلدان الخليجية. وأكد أنه لو طورت ليبيا نفسها خلال حكم القذافي لكان بإمكانها ربما، تلافي الأزمة الراهنة التي تمر بها.
وكشف الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، عن أن القذافي قال له ذات قمة، إنه إفريقي، وليس عربيا. وبخصوص تطورات الملف الليبي، قال موسى إنه يراوح مكانه.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
حكمت محكمة في الجزائر العاصمة، الاثنين، وجاهيا على مدون وصحافي جزائري يقيم في لندن بالسجن عامين نافذين بعدما دانته بتهمة "الاساءة لرئيس الجمهورية"، وفق ما افاد محاميه.
وقال المحامي امين سيدهم ان محكمة سيدي محمد بالعاصمة "حكمت على محمد تامالت بالسجن عامين نافذين مع غرامة 200 الف دينار (حوالى 1600 يورو)، مؤكدا انه سيستأنف الحكم.
وتامالت (42 عاما) اعتقل في الجزائر العاصمة في 27 حزيران/ يونيو ووجهت اليه تهمتا "الإساءة إلى رئيس الجمهورية بعبارات تتضمن السب والقذف" و"إهانة هيئة نظامية"، وذلك سندا للمادتين 144 مكرر و146 من القانون الجنائي، بحسب المحامي.
وشدد المحامي على ان هاتين المادتين تنصان على عقوبة الغرامة المالية وليس السجن، مشيرا الى ان القاضية عدلت في توصيف الوقائع واستندت الى المادة 144 التي تنص على عقوبة السجن.
ويدير تامالت صفحة على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي نشر عليها مواد هاجم فيها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ومسؤولين آخرين او افرادا من اسرهم، قبل ان يعيد نشر المواد نفسها على موقع الكتروني يديره ومقره لندن، بحسب المحامي.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أقرت إسرائيل، الاثنين، قانونا يقول منتقدون إنه يستهدف منظمات حقوقية إسرائيلية تنتقد السياسات التي تنتهجها حكومة الجناح اليميني بينما يرى مؤيدوه إنه ضربة ضد التدخل الخارجي في شؤون بلادهم.
ووصفت وزيرة العدل الإسرائيلية أيليت شاكيد الراعية للقانون بأنه "مشروع قانون الشفافية" وقالت إنه سيتطلب من منظمات المجتمع المدني إعطاء تفاصيل عن تبرعاتها الخارجية إذا كان أكثر من نصف تمويلها يأتي من حكومات أو هيئات خارجية مثل الاتحاد الأوروبي.
وأثارت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مخاوفهما في العلن والسر إزاء التشريع الذي اجتاز القراءة الثالثة والأخيرة له في جلسة عاصفة بالبرلمان بتأييد 57 مقابل 48.
ويقول المنتقدون للقانون إنه تمييزي لأنه يستهدف في الأساس المنظمات التي تعارض سياسات الحكومة الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين وهي المنظمات التي تتلقى أموالا من حكومات خارجية ومن الاتحاد الأوروبي.
وقال زعيم المعارضة اسحق هرتزوغ من حزب الاتحاد الصهيوني للصحفيين قبل ساعات من التصويت "قانون منظمات المجتمع المدني...دلالي أكثر من أي شيء على الفاشية التي تزحف إلى المجتمع الإسرائيلي."
ولم يتطرق مشروع القانون إلى التمويلات الخاصة القادمة من الخارج مثل الأموال التي يتم التبرع بها لمنظمات إسرائيلية تدعم المستوطنات اليهودية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقالت حركة السلام الآن الإسرائيلية في بيان "إنه قانون هدفه الأساسي إسكات كل من يجرؤ على الجهر بانتقاد الحكومة أو معارضة المستوطنات."
وحذفت من النسخة الأخيرة لمشروع القانون فقرة كان من شأنها إلزام جماعات الضغط المؤيدين لمنظمات المجتمع المدني المتأثرة بالقواعد الجديدة بوضع شارات تعريفية معينة تحمل أسماء أثناء زيارة السلطة التشريعية.
وفي دفاعه عن القانون باعتباره "قانونيا وضروريا" بدا نتنياهو وكأنه يلمح إلى الدعم المالي الأجنبي لجماعات إسرائيلية تؤيد إنشاء دولة فلسطينية.
وخاطب نتنياهو أعضاء من حزب الليكود في وقت سابق هذا العام فعقد مقارنات مع إقليم الباسك الإسباني الذي استخدمت العديد من الحركات الانفصالية فيه أساليب سلمية أو عنيفة لتعزيز قضيتها. وقال "حاولوا أن تتخيلوا إسرائيل تمول منظمات تسعى لاستقلال الباسك."
وفي إسرائيل أكثر من 30 ألف منظمة مجتمع مدني مرخصة يعمل نصفها بنشاط. وتتعامل نحو 70 من تلك المنظمات مع الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وتتلقى تمويلا سواء من الاتحاد الأوروبي كتكتل أو من حكومات دول أعضاء به بينها الدنمرك والسويد وبلجيكا بالإضافة للنرويج وهي بلد غير عضو بالاتحاد الأوروبي.
وقالت شاكيد لرويترز يوم الاثنين "أتوقع من الدول.. أن تحاول التأثير على إسرائيل في مسار دبلوماسي وليس بدفع ملايين الدولارات أو اليورو إلى منظمات غير حكومية تحاول دائما الترويج لرؤيتها."
- Details
- Details
- أخبار سياسية
حازم صاغية
كان توني بلير سياسيّاً سيّئاً وقائداً فاسداً. وهو، كما أوضح تقرير تشيلكوت، شارك في قيادة حرب قامت على الأكاذيب وامتهان القوانين، ولم تُعدّ العدّة ليومها التالي، كما انقاد ذيليّاً لجورج دبليو بوش «كائناً ما كان».
هذا وغيره صحيح، وهو ما جاء التقرير ليكرّسه ويفصّله ويحوّله درساً للمستقبل، بما ينقّي الحياة السياسيّة البريطانيّة والعلاقات الدوليّة، حتّى لو لم يُحاكَم المرتكب بلير. هنا وظيفة التقرير.
أمّا الاستقبال العربيّ لتشيلكوت ونتائجه فجاء تبرئة بديعة للنفس وللطائفيّة التي أنزلت بالعراق ما أنزلته، قبل حرب بلير – بوش وبعدها. ذاك أنّ الرواية العربيّة الضمنيّة، والمعلنة أحياناً، مفادها أنّه لم يكن في الإمكان أحسن ممّا كان إلى أن جاء بلير وجورج دبليو ودمّرا العراق.
وما لا شكّ فيه أنّ حرب بوش وبلير زادت العراق خراباً، واستكملت التهديم والتفريغ اللذين بدأهما الحصار قبلها، كما أضعفت قابليّة البلد للإصلاح فيما سخّفت معاني محترمة كالقانون الدوليّ والديموقراطيّة. إلاّ أنّ اعتبار الحرب سبب الخراب العراقيّ فيعبّر عن خرافتين وطيدتين في الفكر السياسيّ العربيّ:
أولاهما أنّ الاستبداد (الصدّاميّ هنا) لم يكن خراباً، والثانية أنّه يكفي لنظام عربيّ أن يتمكّن من الوقوف في وجه طرف خارجيّ (إيران أو إسرائيل أو...) لكي يُعدّ معافى وقويّاً، ونظام صدّام أحرز ذلك.
بلغة أخرى، ما فعلته حرب بوش وبلير أنّها نقلت الكارثة العراقيّة، وبأسوأ الطرق، من الكمون إلى العلن. فحين لا يبقى من هذا كلّه إلاّ أنّ بلير وبوش دمّرا العراق وأنجبا «داعش»، فهذا يعني حقيقتين خطيرتين:
الأولى، وما دام أنّ العراق كان معافى في عهد صدّام، فلا معنى لكلّ ما قيل وكُتب عن الاستبداد ودوره في تفسيخ النسيج الوطنيّ. دليل ذلك أنّه كانت هناك دولة قويّة (كما كانت دولة حافظ الأسد قويّة) تشكّل «البوّابة الشرقيّة للوطن العربيّ في وجه إيران» (مثلما شكّلت دولة الأسد «قلعة الصمود في وجه إسرائيل»). أمّا تعطيل السياسة وحكم الحزب الواحد وعبادة صدّام وأقبية التعذيب وأوضاع المعارضين وأحوال الأكراد المقصوفين بالكيماويّ ومسلسل الحروب المكلفة...، فكلّها لا تنمّ عن أيّ ضعف في التكوين العراقيّ.
هنا، تستولي علينا، مرّةً أخرى، النظرة الخارجيّة إلى القوّة والضعف، والصحّة والمعافاة، ويبدو أنّنا حين نقرّ بمسؤوليّة تراكيبنا الداخليّة لا نكون نفعل غير رفع العتب أو المسايرة في وقت ضائع.
والثانية، وما دام أنّ الحرب هي التي فرّخت «داعش»، وكانت السبب الذي يختصر سائر الأسباب، فلا معنى بتاتاً لكلّ ما قيل وكُتب عن الاضطهاد والتعذيب، وأزمة البنية القبليّة في الزمن الحديث، وأهميّة الإصلاح الدينيّ، وتاريخ «القاعدة» السابق على حرب 2003، وأنظمة العقاب العربيّة، والفساد وتبديد الموارد على حساب فرص التنمية المتاحة، ووجود «داعش» في بلدان لم تتعرّض لحرب أميركيّة – بريطانيّة...
واقع الأمر أنّ المشكلة، التي فاقمتها الحرب، لا تبدأ بالحرب نفسها. إنّها تبدأ بدائرة مقفلة سمحت للبعث أن يحكم 35 سنة، من دون أن يظهر في الأفق العراقيّ ما يوحي بحصول تغيير داخليّ ناجح. وهذا الإقفال هو ما يغري مهووساً كبوش ودجّالاً كبلير بكسر الدائرة وإحراز أعلى مراتب المجد والنفوذ بأزهد الأكلاف.
وهذا كلّه أراحنا من تفكيره رئيس الحكومة البريطانيّ السابق الذي أكّد لنا أنّ عداءنا للغرب كان ويبقى الموقف الأسلم الذي لا تأتي الأحداث إلاّ لتبرهن صحّته. وصار في وسع واحدنا أن يقول، محاكياً البسطامي والحلاّج، «سبحاني ما أعظم شاني»، قبل أن يقتله برميل أسقطه أخ أكبر في العروبة، أو يذبحه بسكّينه أخ أصغر في الإسلام.
عن "الحياة"
- Details