أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
اعلن الجيش الروسي انه قصف مواقع لجهاديي تنظيم "الدولة الاسلامية" قرب مدينة تدمر الاثرية التي استعادها الجيش السوري في نهاية آذار، بدعم من الطيران الروسي.
وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان على "فايسبوك" ان "ست قاذفات قنابل من طراز "تو-22 ام 3" أقلعت من قاعدتها في روسيا، ووجهت "ضربة مكثفة (...) لمنشآت تنظيم "الدولة الاسلامية" الارهابي".
واشارت الى ان "الضربات استهدفت منطقتي اراك (35 كلم شرق تدمر) والسخنة (70 كلم شمال شرق تدمر)، ودمرت مخيما و3 مستودعات ذخيرة، و3 دبابات وعشرات المركبات، وقتل فيها "عدد كبير من الاعداء".
ولفتت الى ان اعضاء التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، "أُبلغوا مسبقاً" بحصول الضربات.
والاثنين، تسلل جهاديو تنظيم "الدولة الاسلامية" الى مدينة تدمر الاثرية، للمرة الاولى منذ طردتهم منها القوات الحكومية، بدعم روسي في نهاية آذار، وفقا لما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان "انغماسيي "داعش" قتلوا. انتهى الهجوم وفشل. هناك خمسة قتلى من قوات النظام على الأقل".
وقتل طياران روسيان الجمعة قرب تدمر، اثر اسقاط مروحية سورية كانا يستقلانها. ولم توضح موسكو لماذا كان طياراها يقودان مروحية سورية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال الرئيس الأميركي باراك أوباما الثلاثاء، في كلمة ألقاها في دالاس أثناء مراسم تأبين الشرطيين الخمسة الذين قتلوا برصاص قناص، إن بلاده ليست مقسّمة كما قد يبدو على أساس العرق أو السياسة، رغم التوترات العنصرية التي تشهدها البلاد.
وقال أوباما “أعلم أن الأميركيين يجدون صعوبة حالياً في استيعاب ما شهدوه في الأسبوع الأخير (..) وأنا هنا لأقول إن علينا أن نرفض هذا اليأس، ولكي أؤكد أننا لسنا منقسمين كما يمكن أن يبدو”.
وكان أوباما، ترافقه زوجته ميشيل، غادر واشنطن متوجهاً إلى دالاس لتهدئة البلاد التي صدمها الكمين الذي نصبه قناص أسود لرجال شرطة بيض.
وافتتح مايك رولنغز رئيس بلدية دالاس مراسم التأبين بقوله إن “روح مدينتنا تتألم”.
وقال إنه منذ حادث إطلاق النار الذي هزّ الولايات المتحدة فإن سكان المدينة “بكوا بحرارة (..) واليوم نفتح أبواب مدينتنا”.
وشكر أوباما على مشاركته في المراسم.
وكان ميكا جونسون (25 عاماً)، القناص الذي كمن لعناصر الشرطة وقتل خمسة منهم خلال التحقيق معه، قال إنه يريد قتل بيض “خصوصاً شرطيين من البيض” انتقاماً لمقتل شخصين أسودين الأسبوع الماضي برصاص الشرطة في لويزيانا ومينسوتا.
وأثار شريطا الفيديو اللذان التقطهما هاويان عن جريمتي القتل، ونشرا على مواقع التواصل الاجتماعي، صدمة بين الأميركيين.
وفي اكثر اللفتات المؤثرة لتكريم رجال الشرطة الذين سقطوا برينت ثومسون، باتريك زاماريبا، مايكل كرول، لورن اهرينز، ومايمل سميث، وضع اسم كل منهم على كرسي في المدرج وزين الكرسي بالعلم الأميركي وقبعة الشرطي.
وشارك في المراسم كذلك الرئيس الجمهوري السابق جورج بوش.
“برميل بارود”
وقبل ثماني سنوات تمكّن أوباما، بفضل قدرته على الخطابة، من أن يكون أول رئيس أميركي أسود، ما أثار الأمل من أن البلاد ستتغلب على انقساماتها الاجتماعية.
واليوم يؤكد أوباما على أن هذه الانقسامات ليست بالخطورة التي تصورها شبكات التواصل الاجتماعي أو الإعلام.
ووجّه رئيس بلدية نيويورك الجمهوري السابق رودي جولياني خطاباً لاذعاً ضد حركة “بلاك لايفز ماتر” التي تدين ممارسات الشرطة ضد السود.
وقال لقناة “سي بي اس″، “عندما تقولون إن “حياة السود مهمة” تستخدمون عبارة عنصرية بامتياز″، منتقداً الناشطين الذين يؤدون “أغاني الراب حول اغتيال شرطيين”.
واعتبر قائد شرطة فيلادلفيا السابق تشارلز رامسي من جهته أن الولايات المتحدة تحوّلت إلى “برميل بارود”.
وقال لقناة “ان بي سي” “عندما ننظر ببساطة إلى كل ما يحدث، واضح أننا وصلنا إلى مرحلة حاسمة من تاريخ هذا البلد”، معرباً عن الأمل في فتح “حوار حقيقي”.
وقبل أشهر من مغادرته البيت الأبيض، تسري تساؤلات عمّا إذا كان أوباما سيقدّم مقترحات جديدة بعد أن انتقده كثيرون لقلة اهتمامه بالقضايا العنصرية منذ وصوله إلى سدة الحكم.
وقال أوباما الجمعة من وارسو، حيث كان يشارك في قمة حلف شمال الأطلسي قبل أن يتبلّغ نبأ وقوع مجزرة دالاس، إن قتل رجلين أسودين برصاص شرطيين يرمز إلى “مشكلة خطيرة” في المجتمع الأميركي.
وبعد أن أعرب عن الأسف لأن تكون بلاده شهدت “مراراً مثل هذه المآسي”، دعا أول رئيس أميركي أسود الشرطة لتطبيق إصلاحات.
وسيجمع أوباما الأربعاء في البيت الأبيض ممثلين عن قوات الأمن وناشطين في مجال الحقوق المدنية وأساتذة جامعيين ونواباً محليين “لإيجاد حلول ملموسة”، وفقاً لما ذكرت السلطة التنفيذية، وذلك للتصدي لأجواء الخوف وانعدام الثقة المتفشية في فئات عدة من المجتمع.
وعلى الرغم من إقراره بأن المطلوب إحراز المزيد من التقدم، أراد أوباما أيضاً أن يمرّر رؤية أكثر تفاؤلاً عن المجتمع الأميركي.
وأكد في نهاية الأسبوع “إني مقتنع تماماً بأن أميركا لا تشهد انقسامات بقدر ما يدعي البعض”.
وأضاف “هناك مشاعر حزن وغضب وسوء فهم (…) لكن هناك وحدة”.
ولإثبات موقفه، سيلتقي أوباما في دالاس رجلاً فرض نفسه خلال أيام كشخص يشيع الطمأنينة والأمل: قائد شرطة دالاس ديفيد براون، الرجل الأسود الذي يقود إحدى أهم وحدات الشرطة في البلاد، والذي بعث خلال الأيام الماضية رسالة تخطّت حدود ولاية تكساس.
ودعا براون، الذي شهد منذ نهاية الثمانينات مقتل شريكه السابق وشقيقه ونجله بالرصاص، الجمعة إلى ردم الهوة بين الشرطة والمواطنين وإعادة فتح قنوات الحوار.
وقال “لن نسمح لجبان كمن لشرطيين تغيير مبادئنا الديموقراطية. إن مدينتنا وبلادنا تستحقان أكثر من ذلك”.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
نشر جندي أميركي لقطة لمجريات لعبة "بوكيمون” على هاتفه المحمول عبر موقع فيس بوك أثناء تواجده في الموصل على الجبهة المقابلة لتنظيم "داعش”.
والجندي المذكور ضابط مارينز سابق يدعى لويس بارك، انتقل إلى العراق للعمل مع المسلحين المقاتلين لداعش في شمال البلاد، بينما يعد نشطاً في تفاعله على مواقع التواصل الاجتماعي ومنفتحاً فيما يتعلق بتجاربه في الحرب، حتى الألعاب أيضاً.
وعلى طريقته وجد بارك وسيلة لرفع المعنويات والترفيه عن نفسه من خلال لعب " بوكيمون جو” وسط الصحراء، ونشر لقطة لشاشة هاتفه الذكي يظهر فيها "سكويرتل”؛ أحد الشخصيات الابتدائية الثلاثة في اللعبة، وتظهر كرة "بوكيبول” على بندقيته.
وكتب بارك على صفحته في فيس بوك معلقاً على الصورة ومشيراً لداعش "التقطت للتو أول ‘بوكيمون‘ لي في جبهة الموصل بجانب قرية تيليكوف. فلتأت داعش وتتحداني في مبارزة بوكيمون. فمدافع الهاون هي للجبناء”.
ومنذ أن أطلق تطبيق لعبة "بوكيمون جو” الأسبوع الماضي ومهووسو اللعبة يجوبون الشوارع وهم يحاولون التقاط شخصيات لعبة البوكيمون.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
توعّد القيادي في مليشيات الحشد الشعبي، أيوب فالح الربيعي "أبو عزرائيل"، بقتال المملكة العربية السعودية، والقضاء على نظامها.
"أبو عزرائيل"، في تصريحات أطلقها من قلب طهران، ونقلتها وكالة "فارس" الإخبارية، قال إنه ينصح آل سعود "أن يدعموا داعش والإرهابيين التكفيريين بكل ما أوتوا من قوة؛ لأننا وبعد القضاء على داعش، سنأتي إلى اليمن ونطوي صفحة النظام السعودي".
ولم يتوقف "أبو عزرائيل" خلال تصريحاته عن الإطراء والثناء على إيران، قائلا إنه مسرور جدا بزيارته إلى طهران، واصفا شعبها بـ"الدماثة".
وزعم "أبو عزرائيل قائلا: "العراقيين عندما يجتازون الحدود المشتركة بين البلدين، ويدخلون إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لا يشعرون أبدا بأي تغيير في التعامل والسلوك الاجتماعي".
كما ادعى "أبو عزرائيل" أن الإيرانيين وحدهم لهم الفضل في عودة العلاقة مع العراقيين بعد حرب الثماني سنوات في ثمانينات القرن الماضي.
كما أنكر "أبو عزرائيل" وجود قوات إيرانية في العراق ومستشارين يديرون المعارك، عوضا عن الجيش العراقي، وعلى رأسهم الجنرال قاسم سليماني.
واختزل "أبو عزرائيل" قدوم الإيرانيين إلى العراق بأنها فقط لزيارة المراقد الشيعية.
وعاد "أبو عزرائيل" لتهديد السعودية بـ"سيف" إيران، قائلا إنه يفتخر بالقتال إلى جانب فيلق القدس الإيراني، ولواء "فاطميون" الأفغاني.
وتابع: "بعد إسقاط داعش، لن يكون أي حاجز يمنعنا عن الوصول إلى آل سعود".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
شنّ الوزير الأردني السابق، صالح القلاب، هجوما عنيفا على النظام الإيراني، قائلا إنه تحول إلى "مجموعات قتلة".
صالح القلاب، وخلال كلمة ألقاها في مؤتمر المعارضة الإيرانية بباريس قبل أيام، قال إن "المؤتمر القادم للمعارضة يجب أن يكون في طهران".
وتابع القلاب الذي تقلد مناصب وزارية عدة في الأردن، منها الإعلام والثقافة: "الشعب الإيراني سينتصر، والخونة سينهزمون، وإيران حرّة، إيران للشعب الإيراني".
القلاب قال إنه وبعد الثورة الإيرانية بأربعة أيام كان في طهران، ودخل مقر "المجاهدين"، وكان منزل محمود الطالقاني هو أول منزل دخله.
وتابع: "كنا كما كنتم، نريد هذه الثورة قبل أن تصبح دولة خلخال، كنا نريدها للمنطقة كلها، للصداقة الإيرانية العربية الصحيحة".
وأضاف: "الخونة الرجعيون، وهم يروننا الآن، سرقوا هذه الثورة من المجاهدين، ومن الشعب الإيراني، وتحولت إلى مجموعات قتلة، فقاسم سليماني يقتل في العراق، وسوريا، واليمن، ولبنان".
واستشهد القلاب بأغنية عربية تقول: "في حكمة الله غاية.. لكل ظالم نهاية"، وتابع: "وهؤلاء الظلام سيزولون، ويلعنهم التاريخ".
وقارن القلاب بين الوضع الحالي في إيران، وما كان عليه إبان حكم "الشاه"، قائلا: "أخذونا في بداية الثورة إلى سجن إيبين؛ ليرونا كيف كان الشاه يعذب المعتقلين، لكن الوضع الآن أسوأ بمليون مرة عمّا كان عليه في حكم الشاه".
وقال القلاب إن أموال الشعب الإيراني تذهب إلى حزب الله، وسوريا، واليمن، والعراق، وتنظيم الدولة.
- Details