أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
قالت قناة "العالم" الإيرانية إن "السلطات السعودية اعتقلت، يوم الجمعة الماضي، الداعية محمد حسن الحبيب في القطيف، الذي تربطه علاقة نسب قوية بنمر النمر.
وعرّفت قناة العالم "الحبيب" بأنه "أستاذ في الحوزة العلمية، عُرف بمواقفه الثابتة، ودعواته المتكررة في خطب الجمعة والمحافل العامة بالدعوة لإطلاق الحريات العامة، وتحقيق العدالة الاجتماعية، ومحاسبة الجهات التي أطلقت النار على شريحة منهم".
فيما قالت قناة "المنار" اللبنانية، التابعة لحزب الله، إن "السعودية تتكتم على خبر اعتقال الداعية محمد حسن الحبيب، دون معرفة الأسباب".
وبرز اسم الحبيب حينما هاجم الحكومة السعودية عام 2012؛ لإقرارها حكما بالإعدام على المرجع الشيعي نمر النمر، الذي أعدمته السلطات السعودية في وقت سابق من العام الجاري.
يشار إلى أن نجل محمد الحبيب متزوج من ابنة نمر النمر، وتم عقد قرانهما في وقت كان النمر يمضي فترة سجنه، قبل أن يتم إعدامه.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اعلنت شرطة باتون روج في ولاية لويزيانا (جنوب الولايات المتحدة) الثلاثاء انها اعتقلت ثلاثة شبان سود بتهمة سرقة اسلحة نارية، مشيرة إلى أن أحد الموقوفين ابلغ المحققين بانه ورفاقه كانوا يريدون استخدام الاسلحة ضد عناصر الشرطة.
وقالت الشرطة في بيان ان احد الموقوفين ويدعى انتونيو توماس (17 عاما) قال “لدى استجوابه انه وثلاثة مشتبه بهم آخرين سرقوا الاسلحة وانهم كانوا يعتزمون الحصول على رصاص لاطلاق النار على الشرطة”.
واضافت انها اعتقلت ثلاثة مشتبه بهم اعمارهم 13 و17 و20 عاما، ونشرت صورهم، في حين لا يزال هناك مشتبه به رابع متواريا عن الانظار.
وبحسب البيان فان الشرطة لبت نداء استغاثة ليل الجمعة السبت اثر تعرض متجر لرهن المقتنيات للسرقة، مشيرة إلى أن المسروقات كانت اسلحة نارية.
ولفتت الشرطة إلى أن توماس وضع في السجن الاحتياطي بعدما وجهت اليه تهم “السطو وسرقة اسلحة نارية”.
وباتون روج هي المدينة التي قتل فيها الاسبوع الماضي بائع جوال اسود على ايدي شرطيين اثناء محاولتهما تثبيته ارضا. وكشف تسجيل فيديو لهاو الحادثة. وفي اللقطات التي لا تتضمن كل الوقائع، بدا بائع الاسطوانات المدمجة يمتثل لرجال الشرطة. وثد ثبته شرطيان على الارض وهما يصرخان “انه مسلح”. واخرج الشرطيان سلاحيهما ثم سمع اطلاق نار. ويبدو ان الرجل قتل برصاص اطلق عليه عن قرب.
وفي لقطات اخرى بدا الرجل ينزف بغزارة من صدره.
وفي اليوم التالي قتل رجل اسود ثان برصاص الشرطة ولكن هذه المرة في ولاية مينيسوتا، وقد صورت وقائع الحادثة ايضا في شريط فيديو انتشر كسابقه على مواقع التواصل الاجتماعي بسرعة هائلة.
واثارت هاتان الحادثتان صدمة في الولايات المتحدة وأعادتا احياء الجدل حول عنف رجال الشرطة مع السود.
ولكن شعور الصدمة تحول على ما يبدو الى رغبة بالانتقام لدى الشاب الاسود ميكا جونسون (25 عاما) الذي ارتكب الخميس مجزرة في دالاس اثناء تجمع احتجاجي ضد الشرطة اذ قتل بالرصاص خمسة من افرادها واصاب سبعة آخرين ومدنيين اثنين قبل ان تقتله الشرطة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قالت منظمة العفو الدولية في تقرير، الأربعاء، إن الشرطة المصرية متورطة في عمليات أدت إلى "زيادة غير مسبوقة" في حالات الاختفاء القسري لناشطين منذ بداية العام 2015؛ لسحق كافة أطياف المعارضة.
كما أكدت المنظمة في تقريرها لجوء السلطات إلى اعتقال أطفال وممارسة التعذيب ضدهم؛ لانتزاع اعترافات، وسلطت المنظمة في تقريرها الضوء على قضية طفل تعرض للاغتصاب؛ من أجل انتزاع اعترافات منه.
ونقل التقرير عن فيليب لوثر، مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة الدولية، التي تتخذ من لندن مقرا لها، أن "الاختفاء القسري أصبح أداة رئيسية لسياسة الدولة في مصر. من يجرؤ على الكلام في مصر في خطر".
وتقول المنظمات الحقوقية إن انتهاكات حقوق الإنسان في مصر تزايدت منذ أطاح الجيش بالرئيس محمد مرسي في تموز/ يوليو 2013، وما أعقبها من حملة قمع دامية ضد الإسلاميين طالت لاحقا ناشطين علمانيين.
وأكدت هيومن رايتس ووتش في تقريرها أن السلطات احتجزت أشخاصا، بينهم أطفال، في أماكن غير معلنة، لمدد تصل لعدة أشهر؛ بهدف "إخافة المعارضين وسحق المعارضة".
ووثق التقرير 17 حالة، بينهم 5 أطفال، اختفوا لفترات "بين عدة أيام و7 أشهر".
ومن بين هؤلاء الأطفال مازن محمد عبد الله (14 عاما)، الذي تعرض لـ"اعتداء رهيب"، تضمن "اغتصابه مرارا بعصا خشبية؛ بغرض انتزاع اعتراف كاذب منه"، كما أكدت المنظمة.
وأورد التقرير أيضا حالة الطفل آسر محمد (14 عاما)، الذي "تعرض للضرب والصعق الكهربائي في مختلف أنحاء جسده، وعُلق من أطرافه؛ لانتزاع اعتراف كاذب منه".
وتنفي السلطات المصرية ممارسة أي تعذيب، إلا أن هناك حالات أخرى منفصلة، تضمنت انتهاكات لشرطيين بحق مواطنين، وجرى تقديم المسؤولين عنها للمحاكمة.
وفي 3 تموز/ يوليو الفائت، أعلن المجلس القومي لحقوق الإنسان (حكومي) أن مكتب الشكاوى التابع له تبلغ بحصول 266 حالة اختفاء قسري خلال عام 2015، وعرضها على وزارة الداخلية.
وبحسب المجلس، فقد قالت وزارة الداخلية إنها أفرجت عن 27 حالة، عقب تأكدها من عدم تورطهم في أعمال مخالفة للقانون، فيما بقي 143 آخرون محبوسين احتياطيا على ذمة التحقيق.
وقال لوثر إن التقرير "يفضح (...) التواطؤ بين أجهزة الأمن والسلطات القضائية المستعدة للكذب؛ لتغطية آثارهم، أو للفشل في التحقيق في مزاعم التعذيب، ما يجعلهم متواطئين في انتهاكات حقوق إنسان خطيرة".
ونقلت العفو الدولية عن منظمات حقوقية محلية أن متوسط عدد حالات الاختفاء القسري يبلغ 3-4 حالات يوميا.
وأوضح التقرير أنه "عادة، يُلقى القبض عليهم من منازلهم عبر قوات أمن مدججة بالسلاح"، مضيفا أنه نادرا ما يتم فتح تحقيقات حين تتقدم أسرهم بشكاوى أمام النيابة العامة.
ولفت التقرير إلى أنه "حتى حين تُفتح تحقيقات، فإن السلطات تغلقها حين ينمو إلى علمها أن أصحاب الحالات في قبضة جهاز الأمن الوطني"، وهو بمثابة جهاز مخابرات لوزارة الداخلية يهتم بشؤون الأمن الداخلي.
وأعرب لوثر عن أسفه؛ لأن النيابة المصرية "خانت بقسوة واجبها وفق القانون المصري لحماية الناس من الاختفاء القسري، والتوقيف التعسفي، والتعذيب وسوء المعاملة".
وأضاف أن محاربة الإرهاب "تستخدم ذريعة لاختطاف مَن يتحدون السلطة، والتحقيق معهم وتعذيبهم".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
طالب مندوب إسرائيل الدائم لدى الأمم المتحدة داني دانون الثلاثاء 12 يوليو/تموز، مجلس الأمن الدولي بالعمل على "إزالة إرهابيي حزب الله من جنوب لبنان".
وقدّم دانون، في الجلسة التي عقدها مجلس الأمن الثلاثاء تقريرا حول الوضع في الشرق الأوسط، أكد أنه يحتوي على "معلومات استخباراتية بينها صور جوية التقطتها طائرات إسرائيلية لقرية شقرا في جنوب لبنان"، مشيرا إلى أن القرية تحولت إلى "مخزن لأسلحة حزب الله" حسب زعمه.
وذكر المندوب الإسرائيلي في تقريره أمام أعضاء مجلس الأمن أن "قرية شقرا تحولت إلى معقل لحزب الله حيث أصبحت مبان القرية إلى مخزن لأنشطة الإرهابيين بما في ذلك قاذفات الصواريخ".
وأضاف "لقد نشر حزب الله هذه الأسلحة بجانب المدارس والمؤسسات العامة الأخرى ما يعرض المدنيين الأبرياء إلى مخاطر جمّة، نحن نطالب بإزالة إرهابيي حزب الله من جنوب لبنان".
وعرض دانون على أعضاء مجلس الأمن إحصاءات، قال إنها تبيّن أن "حزب الله لديه المزيد من الصواريخ تحت الأرض في لبنان".
وأوضح أنه "عند تبني قرار مجلس الأمن 1701 لعام 2006 والداعي إلى وقف القتال بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، كان لدى الحزب 7000 صاروخ واليوم أصبح لتلك المنظمة الإرهابية أكثر من 120 ألف صاروخ تستهدف المناطق السكنية الإسرائيلية".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أحبطت قوات الجيش الوطني اليمني، مسنودة بالمقاومة الشعبية، هجوما شنه مسلحو جماعة “أنصار الله” (الحوثي)، وقوات الرئيس السابق، علي عبد الله صالح، على معسكرٍ غرب محافظة تعز وسط البلاد، بحسب مصدر عسكري.
وقال منصور الحساني، الناطق باسم الجيش الوطني في تعز، على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي” فيسبوك”، صباح الأربعاء، إن “قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية أفشلت هجوما للحوثيين على معسكر المطار التابع للواء 35 وعلى محيط السجن المركزي غربي مركز المحافظة”.
وأضاف أن “الحوثيين وقوات صالح حاولوا بكل ما يملكون الهجوم على المعسكر،غير أنه تم إفشال ذلك”.
وفي الوقت الذي لم يتسن أخذ تعليق فوري من قبل الحوثيين حول هذا الأمر، لم يذكر المصدر العسكري اليمني أي تفاصيل إضافية عن موعد الهجوم وصده.
ويشهد اليمن حربًا منذ أكثر من عام بين القوات الموالية للحكومة مدعومة بقوات التحالف العربي من جهة، ومسلحي “الحوثي” وقوات “صالح” من جهة أخرى، مخلّفة آلاف القتلى والجرحى، فضلًا عن أوضاع إنسانية صعبة.
وفي 21 نيسان/ أبريل الماضي، انطلقت مشاورات بين الحكومة والحوثيين في دولة الكويت، برعاية أممية، غير أنها لم تحقق أي اختراق في جدار الأزمة نتيجة تباعد في وجهات النظر بين الطرفين، الأمر الذي دفع المبعوث الأممي الخاص للبلاد، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، لتعليقها قبل العيد، لمدة أسبوعين.
- Details