أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
تجرى في المملكة المغربية، الاستعدادات لاستقبال العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، الثلاثاء، برفقة وفد كبير يضم أفرادا من أسرته، ومسؤولين كبارا في الدولة.
وبحسب صحيفة "هسبريس" المغربية، فإن الملك سلمان بن عبد العزيز، سيحل بمدينة طنجة للاحتفال بزفاف أحد أبنائه، حيث بدأت الاستعدادات على قدم وساق منذ أيام للإعداد للحفل الذي سيحضره ضيوف من مختلف بقاع المعمور.
وتم حجز أغلب الفنادق المصنفة بمدينة البوغاز، التي تزينت استعدادا لاستقبال العروسين والأسرة الملكية وضيوف الملك السعودي؛ لمدة شهر كامل، ابتداء من 12 تموز/ يوليو الجاري وحتى 12 آب/ أغسطس المقبل.
وسيشهد حفل الزفاف حضور ملك المغرب محمد السادس وعقيلته الأميرة للا سلمى وباقي أفراد الأسرة الملكلية، الذي سيقام وفق التقاليد السعودية، مع إضافة بعض اللمسات المغربية، وفقا للصحيفة.
ومن المرتقب أن يمدد الملك السعودي إقامته بالمغرب، وخصوصا بمدينة طنجة التي قضى فيها عطلته الصيفية السنة الماضية، قادما حينها من إحدى المدن الفرنسية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال مسؤول بالمعارضة السورية المسلحة إن المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في حلب قامت بتخزين إمدادات أساسية تكفي لأشهر، في ظل حصار تفرضه قوات موالية للحكومة أدى لعزل نصف المدينة الواقع تحت سيطرة المعارضة، في الأسبوع الماضي، رغم نقص في بعض السلع بالفعل.
وتقدمت قوات الحكومة السورية بدعم من حلفاء، بينهم جماعة حزب الله اللبنانية، وغارات جوية روسية الأسبوع الماضي، لتصبح على بعد بضع مئات من الأمتار من الطريق الوحيد المؤدي لمناطق سيطرة المعارضة في حلب، ما جعل عبور الطريق متعذرا على مئات الآلاف القاطنين هناك.
وساعد هذا التطور الحكومة على الاقتراب من تحقيق هدف تسعى له منذ فترة طويلة بتطويق مناطق سيطرة المعارضة في حلب، التي تعدّ رمزا كبيرا للانتفاضة التي بدأت في 2011 ضد حكم الرئيس بشار الأسد.
وتقاتل المعارضة في محاولة لإعادة فتح طريق الكاستيلو. ولا تتوقع المعارضة أن يقتحم الجيش السوري وحلفاؤه المناطق كثيفة السكان في حلب وتستعد لحصار طويل محتمل.
وقال المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، للصحفيين الثلاثاء: "الحقيقة هي أن الطريق كان يستخدم بشكل مكثف لإمداد العديد من المنظمات الإرهابية. في مثل هذا الموقف يحق للحكومة بالتأكيد الرد، ونحن هناك لمساعدتها في هذا الصدد".
وقالت المندوبة الأمريكية سامانثا باور، خلال اجتماع لمجلس الأمن بخصوص الشرق الأوسط اليوم، إن محاولات الحكومة السورية لتطويق شرق حلب ستؤدي إلى "عواقب مدمرة محتملة".
وأضافت: "على روسيا -بوصفها شريكا في رعاية اتفاق وقف الأعمال القتالية- استخدام نفوذها على النظام؛ للمساعدة في وقف هذه الهجمات".
وقال بريتا حج حسن، رئيس المجلس المحلي لمدينة حلب، إن سلطات المعارضة تسعى في ظل الارتفاع الكبير في الأسعار إلى ترشيد الاستهلاك، ومنع اكتناز السلع، وضبط الأسعار؛ لمنع التجار من زيادتها. وقال إن سلطات المعارضة تتحرك أيضا لفتح "طرق بديلة" إلى مناطق سيطرتها في المدينة.
وأضاف لرويترز: "عندنا إمكانية لفتح طرق بديلة؛ لأن الوضع ما زال ضمن السيطرة، وضمن المقبول." لكنه قال متحدثا من مناطق الريف إلى الغرب من حلب، بعد محاولتين فاشلتين لدخول المدينة الأسبوع الماضي، إن هذه الخطط سرية.
وزادت أسعار السلع الغذائية الأساسية غير القابلة للتلف إلى ثلاثة أمثالها، وزادت أسعار السلع الطازجة بأكثر من ذلك، إن وجدت من الأساس. على سبيل المثال يباع كيلو الطماطم (البندورة) في موسمها الحالي بأكثر من خمسة أمثال ما كان عليه قبل الحصار.
غارات جوية
قال حسن إن مجلس المدينة قام بتخزين كميات من الطحين (الدقيق) والقمح والوقود والسكر والأرز، وإن توجيهات صدرت للسكان بالتعايش مع الوضع الجديد.
وأضاف: "طمنت الأهالي أنا بالنسبة لهذا الموضوع. حسب السياسة ووعي الأهالي والخطة التنفيذية الموضوعة بالمواد الاحتياطية، من الممكن أن نبقى أشهر عدة ما في أي مشكلة. حاليا في ملصقات، وفي مؤتمر صحفي سينعقد حول هذا الموضوع، بحيث إن الأهالي توعى للواقع الجديد لأن الواقع جدا سيئ".
وطلبت السلطات من أصحاب مولدات الكهرباء خفض الاستهلاك إلى ساعتين يوميا، وقام مجلس المدينة بتخزين كميات من الوقود للاستخدامات الضرورية كالمخابز.
وفي إطار الهجوم المضاد، شنت فصائل المعارضة حملة قصف عنيف على مناطق سيطرة الحكومة من حلب، التي يقدر عدد ساكنيها بأكثر من مليون نسمة. واستهدفت غارات جوية مناطق تسيطر عليها المعارضة من المدينة.
وقال مالك إدريس، وهو أب لخمسة أبناء يعيشون في مناطق سيطرة المعارضة بحلب: "في هدوء غير طبيعي في الشارع بعد ما قصفونا بالبراميل.. الناس بتترقب".
وأضاف: "الأسعار ارتفعت للضعف، وما لقيت خضروات هاليومين، بس ما في نقص؛ لأنه لسه في بضاعة".
وقالت الأمم المتحدة إنها تشعر بقلق بالغ من تصاعد القتال في حلب ومحيطها، وطالبت بالسماح بدخول مساعدات إنسانية، وإجلاء آمن وسريع للمدنيين.
وقالت أليساندرا فيلوتشي، المتحدثة باسم الأمم المتحدة، إن تصاعد الأعمال القتالية بين القوات الحكومية والفصائل المسلحة تسبب في قطع الإمدادات عن 300 ألف شخص.
وقدر حسن عدد سكان مناطق سيطرة المعارضة في حلب بنحو 400 ألف.
ويحظى الأسد بدعم روسيا -التي بدأت حملة غارات جوية في أيلول/ سبتمبر الماضي- ومن مقاتلين إيرانيين، بالإضافة لجماعة حزب الله اللبنانية الشيعية. وقال حزب الله إنه يعتبر حلب أهم معركة في سوريا، ويراها في أهمية الدفاع عن العاصمة دمشق.
ويقول حلفاء الأسد إنهم يقاتلون في حلب ضد جبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سوريا. لكن فصائل مسلحة تدعمها دول غربية، تحت راية الجيش السوري الحر، تقول إنها تحكم قبضتها على مناطق سيطرة المعارضة من المدينة.
وقالت جبهة النصرة إن مقاتليها ومقاتلي جماعة نور الدين زنكي حققوا تقدما، وتمكنوا من السيطرة على عدة نقاط في منطقة قريبة من طريق الكاستيلو مساء الثلاثاء. ولم يصدر تعليق فوري من جماعة نور الدين زنكي.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلنت مصادر محلية في بلدة الرام، فجر اليوم الأربعاء، عن استشهاد شاب، لم تعرف هويته بعد، وإصابة آخر بجروح خطيرة، في حين تم اعتقال شاب ثالث، بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار على سيارة فلسطينية في بلدة الرام شمال القدس المحتلة.
وأكدت المصادر لوكالة "معا" أن قوات الاحتلال أطلقت النار على السيارة، التي كان بداخلها ثلاثة شبان، بينما كانت تسير داخل البلدة، فجراً وأن الركاب لم ينتبهوا لانتشار قوات الاحتلال في البلدة، في ظل الظلام الدامس.
ورغم وصول سيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر إلى مكان العملية بعد وصولهم بلاغ وجود إصابات، إلا أن قوات الاحتلال منعتهم من الوصول إلى المصابين الاثنين، واللذين استشهد أحدهم.
وأدعى الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي ان قوات الجيش بالتعاون مع "حرس الحدود" والشرطة الاسرائيلية ضبطت ورشة حدادة لتصنيع الاسلحة في الرام، وخلال النشاط العسكري رصد افراد "حرس الحدود" سيارة مسرعة تتجه نحوهم، وشعروا بخطر على حياتهم واطلقوا النار، ما ادى الى استشهاد احد المسافرين بالسيارة واصابة اخر نقل لتلقي العلاج الطبي فيما اعتقل ثالث نقل الى التحقيق.



- Details
- Details
- أخبار سياسية
دعا الرئيس الأمريكي، باراك اوباما، شعب بلاده، إلى توحيد الصفوف، بعد نحو أسبوع من العنف، شهد مقتل شابين أسودين في حادثتين منفصلتين، تبعهما مقتل 5 من عناصر الشرطة على يد أمريكي من ذوي البشرة السمراء.
جاء ذلك في خطاب ألقاه الرئيس الأمريكي، الثلاثاء، خلال مشاركته في مراسم تأبين الشرطيين الخمسة الذي قتلوا برصاص قناص أسود، في مدينة دالاس بولاية تكساس.
وأضاف قائلًا “لقد انكشفت أعمق خطوط الانقسام في ديمقراطيتنا على حين غرة، بل لربما أنها اتسعت كذلك”.
وتابع أوباما في خطابه “بالرغم من أننا نعلم أن هذا النوع من الانقسام هو ليس بالأمر الجديد، إلا أننا نعلم أيضًا وبكل تأكيد بأننا قد مررنا بالاسوأ في الماضي القريب، وهو أمر يمنحنا نوعاً من الراحة”، في إشارة إلى مقتل اكثر من 71 شرطياً في احداث 11 سبتمبر/ أيلول 2001.
وقتل 5 عناصر من الشرطة الأمريكية، وأُصيب 7 آخرون، خلال مظاهرة شهدتها دالاس، الخميس الماضي، احتجاجا على مقتل شابين أسودين على يد الشرطة، الثلاثاء والأربعاء الماضيين.
وتعود بداية الأحداث إلى قبل الثلاثاء الماضي (5 يوليو/ تموز الجاري)، عندما قتل شرطي من ذوي البشرة البيضاء، مواطناً من ذوي البشرة السمراء يدعى “آلتون سترلنغ” (37 عاما)، في مدينة باتون روج، عاصمة ولاية لويزيانا الأمريكية، أثناء قيام الأخير ببيع نسخة مقلدة من أقراص مدمجة للأغاني والأفلام خارج أحد متاجر المدينة (وهو ما يجرّمه القانون الأمريكي).
وعلى خلفية مشادة بين “سترلنغ” واثنين من عناصر الشرطة من ذوي البشرة البيضاء، استل أحدهما سلاحه وأطلق النار على الرجل، ليرديه قتيلا.
وشهد الأربعاء الماضي، حدثا مماثلا، إذ خرّ الشاب صاحب البشرة السمراء “فيلاندو كاستيل” (32 عاماً) صريعاً؛ إثر قيام شرطي أبيض بفتح النار عليه.
وعلى خلفية الحادثين، تشهد أنحاء مختلفة من الولايات المتحدة مظاهرات حاشدة، منذ الخميس الماضي؛ وحتى اليوم، احتجاجا على ما اعتبروه “عنصرية” الشرطة ضد المواطنين من أصحاب البشرة السمراء.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
عاموس هرئيل
إن ما نشرته وكالة أنباء بلومبرغ أمس عن قصف طائرات إسرائيلية بدون طيار في سيناء، بالتنسيق مع الجيش المصري، قطع الصمت المتواصل الذي حرص الطرفان على الحفاظ عليه. السكان في شمال سيناء تحدثوا مرة تلو الاخرى عن قصف الطائرات بدون طيار ـ التكنولوجيا التي لا تعتبر مصر متفوقة فيها اقليميا ـ لمواقع التنظيمات الإرهابية في المنطقة. وفي مرة من المرات في عام 2013 تم الحديث عن قصف سلاح الجو الإسرائيلي لخلية إرهابية في سيناء. وفي اغلبية الحالات امتنعت الدولتان عن التعقيب على هذا الامر.
اذا كانت تقارير بلومبرغ التي نُسبت لـ «شخصية إسرائيلية رفيعة» في السابق، دقيقة، فان ذلك يفسر عملية التقارب بين تل أبيب والقاهرة في السنتين الاخيرتين، والتي كانت ذروتها في زيارة وزير الخارجية المصري، سامح شكري، لإسرائيل أول أمس. لم يكن صدفة اعلان رئيس الاركان والسفير الإسرائيلي في القاهرة بأن العلاقة والتعاون الاستراتيجي بين الدولتين أقوى مما كانا في أي وقت مضى.
يحظى خطر الدولة الإسلامية في برنامج العمل المصري ـ بعد الصعوبات الاقتصادية والتهديد الداخلي بتكرار ثورة الاخوان المسلمين ـ بمكانة عليا، ولا سيما نشاط ذراعها في سيناء، «ولاية سيناء»، التي تحرج السلطات وتضر بشكل كبير بالسياحة.
مصر بحاجة إلى موافقة إسرائيل من اجل أي تجاوز للملحق الامني في اتفاقات كامب ديفيد كي تستطيع نشر قواتها والسلاح في سيناء. وهي ايضا بحاجة إلى التنسيق الامني والاستخباري، على الأقل، حسب بلومبرغ، هي تستفيد من القدرة الجوية الإسرائيلية إلى جانب الطائرات المقاتلة التي قامت بادخالها إلى شبه جزيرة سيناء بموافقة إسرائيل.
لقد طرأ تحسن ملحوظ منذ بداية السنة على عمل قوات الامن المصرية في مواجهة تهديد الإرهاب في سيناء. وحتى لو كان التفاؤل مبالغا فيه في القاهرة، إلا أنه من الواضح أن تنظيم داعش والمنظمات الإسلامية الاخرى في حالة تراجع نسبيا. حيث تواجه صعوبة في تنفيذ العمليات المدوية مثل عملية اسقاط الطائرة الروسية التي أقلعت من شرم الشيخ في تشرين الاول الماضي، أو الهجمات الناجحة على مواقع الجيش المصري في شبه الجزيرة في السنوات 2014 ـ 2015.
يمكن الادعاء أن هذه الملابسات هي التي جعلت الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يصادق على الزيارة الاولى لوزير الخارجية المصري إلى إسرائيل بعد تسع سنوات، استمرارا لعدد كبير من اللقاءات والمحادثات الهاتفية على المستوى السياسي والمستوى الامني والتي كانت تتم دون الاعلان عنها.
إن حكومة نتنياهو قد عملت على تبييض صفحتها، بالنسبة للجنرالات المصريين، منذ عام 2013 حينما ساعدت في اقناع ادارة اوباما بعدم الاعلان رسميا عن الامر الذي كان واضحا للجميع، وهو أن الجنرالات في مصر قد عزلوا الرئيس محمد مرسي بواسطة الانقلاب العسكري، الامر الذي تطلب للوهلة الاولى وقف المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر. ومنذ ذلك الحين تعتبر مصر إسرائيل شريكة استراتيجية حيوية في المنطقة، حتى لو اعتبرت القاهرة نفسها ملزمة بدفع الضريبة الكلامية في المشكلة الفلسطينية، عن طريق دعوات، تكررت ايضا اثناء زيارة شكري، لاستئناف المفاوضات المباشرة بين الطرفين.
يبدو أن هناك قدرا كبيرا من الصحة في اقوال رئيس لجنة الخارجية والامن، عضو الكنيست آفي ديختر (الليكود) الذي قال أمس إن الموضوع الفلسطيني «يعني المصريين مثلما تعنيهم ثلوج السنة الماضية». فهناك قائمة طويلة للمواضيع الاخرى التي تعني القاهرة بدءا بالمصالحة بين إسرائيل وتركيا ومرورا بالصراع مع اثيوبيا على مياه نهر النيل وانتهاء بامكانية التعاون بين مصر وإسرائيل في مجال الطاقة.
يجب الاقرار أنه في الوقت الذي تتراجع فيه مكانة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في نظر الادارة الأمريكية ودول اوروبا الغربية بسبب الجمود في المسيرة السلمية مع الفلسطينيين، إلا أنه ينجح في تسجيل التقدم في العلاقات الاستراتيجية في مناطق اخرى، من شرق آسيا حتى شرق اوروبا وافريقيا. وأهم من ذلك مع عدد من الانظمة في الدول العربية.
هناك خطر واحد يهدد علاقة الغرام بين مصر وإسرائيل وهو الوضع في قطاع غزة. فاحتقار مصر العلني لحماس أدى إلى تشديد الحصار على القطاع بعد عزل مرسي. وقد حاولت القاهرة تحسين الوضع الاقتصادي في غزة قبل عملية «الجرف الصامد» وأداء دور الوساطة بين الاطراف اثناء الحرب. لكنها رفضت فتح معبر رفح فيما بعد.
في الوقت الذي تعتبر فيه الاجهزة الأمنية الإسرائيلية ظروف الحياة الصعبة في قطاع غزة بمثابة القنبلة الموقوتة التي قد تؤدي إلى اندلاع المواجهة مرة اخرى، يتحرك المصريون ببطء. إلا أن هذا لا يعني أن حكومة إسرائيل ستخرج عن طورها وتقوم بتخفيف الوضع في القطاع. ولكن إذا تم الأخذ باقتراح الوزير إسرائيل كاتس الذي يقضي باقامة جزيرة اصطناعية لتكون ميناء أمام شواطيء غزة، فسيصعب رؤية مصر توافق على ذلك. ومن غير المحتمل تقريبا تطبيق هذا الاقتراح دون الموافقة المصرية.
هآرتس
- Details